الصفار ، سلمان ، المهري : إنهم يعيشون بأجسادهم في الخليج أما قلوبهم وعقولهم ففي طهران!!
ــــــــــ
انتقادات ( رافضية ) خليجية للتصريحات الأردنية بشأن " الهلال الشيعي "
استنكرت شخصيات ( شيعية رافضية ) في دول مجلس التعاون الخليجي التصريحات الأردنية الأخيرة بخصوص المساعي الإيرانية لإقامة "هلال شيعي" في المنطقة معتبرين إياها تصريحات "غير مسؤولة " و " مشبوهة " .
قال الرافضي ( حسن الصفار ) أحد أبرز الرموز الرافضية في السعودية في تصريحات نقلتها صحيفة " الرافدين " العراقية اليوم الأحد 26 / 12 / 2004
( إنها أصوات مشبوهة تريد تأجيج الفتنة الطائفية التي فشل الإرهابيون في تأجيجها عبر العنف والتفجيرات في العراق ) .
وأضاف أن ( هذه التصريحات جاءت لإكمال المشوار البغيض ) .
وعبر الرافضي ( علي سلمان ) رئيس جمعية الوفاق الوطني الرافضي في البحرين ، عن استهجانه هذه التصريحات ، معتبرا أنها ( لم تكن موفقة ) وأثارت ( كثيرا من اللغط الذي سيعود بالضرر علي الأردن ) بحسب الصحيفة .
وقال الرافضي محمد باقر الموسوي المهري الأمين العام لتجمع دهاقنة الرافضة في الكويت ووكيل المراجع الرافضية في النجف ، أن هذه التصريحات ( غير مسؤولة وغير دقيقة وتعتبر تدخلا في الشأن العراقي والشعب العراقي لا يحتاج إلى قيم أو وصي ) .
وكان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني اتهم إيران في تصريحات لصحيفة " واشنطن بوست " في 8 ديسمبر/ كانون الأول ، بالتدخل في الشؤون العراقية بهدف التأثير علي نتيجة الانتخابات المقررة نهاية يناير/كانون الثاني لإقامة حكومة قريبة منها محذرا من وصول حكومة موالية لإيران تعمل من أجل إنشاء " هــلال " إقليمي تحت نفوذ شيعي يضم العراق وإيران وسوريا ولبنان .
التعليق :
إن الروافض شر من وطىء الحصى .. .. .. مـن كـل إنـس ناطـق أو جـان
لا تركنـن إلـى الروافـض إنهـم .. .. .. شتمـوا الصحابـة دونمـا برهـان
لعنوا كما بغضـوا صحابـة أحمـد .. .. .. وودادهـم فـرض علـى الإنسـان
حـب الصحابـة و القرابـة سنـة .. .. .. ألقـى بهـا ربـــى إذا أحيـانـى
إن سلوك الايرانيين وهؤلاء الذين يصطنعون الطيبة في حقيقة الأمر دليل على خبث طويتهم ، وأنهم من أخبث البشر على وجه الأرض ، والشواهد والأحداث عبر التاريخ الإسلامي كلها معايير وظواهر حية لا تحتاج إلى دليل .
فبات من المألوف أن يرى أبناء ( الرافضة ) في دول مجلس التعاون الخليجي ....
في سيارته الأنيقة ..........
أو مسؤولاً كبيراً ..................
أو جمعاً مجتمعين وصوت المذيع في إذاعة طهران الفارسية المجوسية يلعلع بينهم ..........
إنهم يعيشون بأجسادهم في الخليج العربي ، أما قلوبهم وعقولهم ففي طهران وقم ومشهد !!! ....
ــــــــــ
انتقادات ( رافضية ) خليجية للتصريحات الأردنية بشأن " الهلال الشيعي "
استنكرت شخصيات ( شيعية رافضية ) في دول مجلس التعاون الخليجي التصريحات الأردنية الأخيرة بخصوص المساعي الإيرانية لإقامة "هلال شيعي" في المنطقة معتبرين إياها تصريحات "غير مسؤولة " و " مشبوهة " .
قال الرافضي ( حسن الصفار ) أحد أبرز الرموز الرافضية في السعودية في تصريحات نقلتها صحيفة " الرافدين " العراقية اليوم الأحد 26 / 12 / 2004
( إنها أصوات مشبوهة تريد تأجيج الفتنة الطائفية التي فشل الإرهابيون في تأجيجها عبر العنف والتفجيرات في العراق ) .
وأضاف أن ( هذه التصريحات جاءت لإكمال المشوار البغيض ) .
وعبر الرافضي ( علي سلمان ) رئيس جمعية الوفاق الوطني الرافضي في البحرين ، عن استهجانه هذه التصريحات ، معتبرا أنها ( لم تكن موفقة ) وأثارت ( كثيرا من اللغط الذي سيعود بالضرر علي الأردن ) بحسب الصحيفة .
وقال الرافضي محمد باقر الموسوي المهري الأمين العام لتجمع دهاقنة الرافضة في الكويت ووكيل المراجع الرافضية في النجف ، أن هذه التصريحات ( غير مسؤولة وغير دقيقة وتعتبر تدخلا في الشأن العراقي والشعب العراقي لا يحتاج إلى قيم أو وصي ) .
وكان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني اتهم إيران في تصريحات لصحيفة " واشنطن بوست " في 8 ديسمبر/ كانون الأول ، بالتدخل في الشؤون العراقية بهدف التأثير علي نتيجة الانتخابات المقررة نهاية يناير/كانون الثاني لإقامة حكومة قريبة منها محذرا من وصول حكومة موالية لإيران تعمل من أجل إنشاء " هــلال " إقليمي تحت نفوذ شيعي يضم العراق وإيران وسوريا ولبنان .
التعليق :
إن الروافض شر من وطىء الحصى .. .. .. مـن كـل إنـس ناطـق أو جـان
لا تركنـن إلـى الروافـض إنهـم .. .. .. شتمـوا الصحابـة دونمـا برهـان
لعنوا كما بغضـوا صحابـة أحمـد .. .. .. وودادهـم فـرض علـى الإنسـان
حـب الصحابـة و القرابـة سنـة .. .. .. ألقـى بهـا ربـــى إذا أحيـانـى
إن سلوك الايرانيين وهؤلاء الذين يصطنعون الطيبة في حقيقة الأمر دليل على خبث طويتهم ، وأنهم من أخبث البشر على وجه الأرض ، والشواهد والأحداث عبر التاريخ الإسلامي كلها معايير وظواهر حية لا تحتاج إلى دليل .
فبات من المألوف أن يرى أبناء ( الرافضة ) في دول مجلس التعاون الخليجي ....
في سيارته الأنيقة ..........
أو مسؤولاً كبيراً ..................
أو جمعاً مجتمعين وصوت المذيع في إذاعة طهران الفارسية المجوسية يلعلع بينهم ..........
إنهم يعيشون بأجسادهم في الخليج العربي ، أما قلوبهم وعقولهم ففي طهران وقم ومشهد !!! ....


تعليق