السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • sdaswd
    عضو
    • Sep 2004
    • 37

    #1

    السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

    قد قرانا التاريخ فلم نجد للسنة ماثر في ما يدعونة بانهم لا يوافقون على يعدونة عيبا على الشيعة من انهم يعملون بالتقية فلا نراهم رفعوا ظلما عن مظلوم ولا ردو باطلا.فالحكام علا مر التاريخ الااسلامي كنوا من السنة وهم مشهورون بظلمهم كما هو معروف فاين هم من يدعون بنانة لاتقية فلا نرا لهم حسينا ولا مختارا ولا ...ولا..ولا ...وتريدون اعد المئات من رموز الشيعة ويعيبون علينا التقية وهم اكثرالتزاما منا بها...واللة ان الدهر لخبا لنا منهم عجبا...مع احترامي وتقديري لكل سني يعرف حق اخية الشيعي لاني اوجة الكلام للذين يعدعون انهم سنة والسنة منهم براء..الى هاولاء اوجة كلامي..من اين تتكلمون من بلد مرفوع فية علم اسرائيل وتتشدقون بالجهاد ...طبعا فالجهاد عندكم
    كلمات تكتبونها على هذا الموقع او ذاك ثم تفخرون انكم سببتم هذا المذهب او ذاك مخالفين حتى ماوصاكم بة بة اللةورسولةمن المجادلة التي هي احسنولاتتحدثون الاعن التضحية التي لاتطبقونها
    الا علا الخراف..مع العلم ان تضحياتكم في مواجهة الظلم والظالمين لاتاتي بنسبة واحد بالالف منتضحيات الشيعة لانكم تقرون في مذهبكم بالخروج على الحاكم حتى لو كان ظالما فاذا لاتقاتلون الحاكم الظالم ولا تقاتلون اسرائيل ولاتقاتلون اي احد فانتم لاتحتاجون التكلم عن التقية تجب اولا...
    ملاحظة:اكرر كلامي هذا للذين مقالاتهم تسب الشيعة في هذا النتدى

    ارجوا الجواب باحداث من التاريخ وليس انشاء لايقدم ولا يواخر
  • sdaswd
    عضو
    • Sep 2004
    • 37

    #2
    الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

    ماهذة الاحداث الرهيبة التي رددتم بها علينا

    تعليق

    • العقل والمنطق
      عضو
      • Feb 2005
      • 20

      #3
      الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

      بسم الله الرحمن الرحيم



      والصلاة السلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيد البشر محمد ابن عبدالله مكمل الدين وعلى اله الطيبين الطاهرين زوجاته وبناته وأقاربه المقربين وصحابته والعشر بالجنة المُبشرين ....

      أما بعد





      }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات6






      اولاً

      كلامك غير مصفف وركيك ولا يكاد يفهم فياليتك ترتب كلامك , وكأنك بردك الثاني منتصر وأنت تستهزء بقولك ماهذه الاحاديث الرهيبة .. لتبين ان أننا عجزنا عن الرد عليك وأنت تفرح بنتصار شخص في حلبه المصارعه لوحده ويرفع يديه وكأنه منتصر بالرغم أنه لا يوجد حتى متشجع واحد ... عموما إليك التالي .





      ثانياً

      فلقد أتيت تتهم هداك الله أن السنة يعملون بالتقية (النفاق) واستدليت بذلك بالتاريـخ .. بأن أهل السنة يكتمون الحق ويا لدهائك الم تقراء كتب السنة التاريخية من الشافعية والحنبيلة وغيرها وكتب ابن تيمية وابن عبدالوهاب إلى وقتنا هذا في الرد عليكم

      جهره فأهل السنة لا يعرفون دينكم (التقية) فهي تسع أعشار دينك وإذا ما رستها فأنت تتعبد في دينك واذا تركتها فأنت تركت دينك


      (من لا تقيه له لا دين له)




      فقرأ معي هذه الرويات من أعظم كتاب لكم الا وهو الكافي للكليني ...





      }وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَسَنَاتِ الْمُؤْمِنِ مِنْكُمْ إِذَا أَحْسَنَ أَعْمَالَهُ وَ دَانَ بِالتَّقِيَّةِ[

      الكافي المجلد الأول صفحة 334


      يعني اعمل بالتقية وسوف يضاعف الله اجرك !!!




      من يعمل بالتقية الان؟؟






      }قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ( عليه السلام ) جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ مَشَايِخَنَا رَوَوْا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ كَانَتِ التَّقِيَّةُ شَدِيدَةً فَكَتَمُوا كُتُبَهُمْ وَ لَمْ تُرْوَ عَنْهُمْ فَلَمَّا مَاتُوا صَارَتِ الْكُتُبُ إِلَيْنَا فَقَالَ حَدِّثُوا بِهَا فَإِنَّهَا حَقٌّ [.


      الكافي المجلد الأول صفحة 53





      }وعن الباقر قال: إنكم علي دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعهأذله الله[.

      فأي دين هذا يكتم ولماذا يكتم فياسبحان الله !!!




      فأنت أتيت تستشهد بالتاريخ والكافي هو أعظم تاريخ لكم ...



      فقبل أن تأتي وتتهم المذاهب

      أقراء دينك لا من مقلدك بل كتبك واعرف دينك ثم ناقش الاخرين

      أتمنى لك الهدايه ووالله العظيم ليست المسئلة مبارة هذا دين فأسئل الله إن ينير عقلك ودربك

      وحياك الله


      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      آخر تعديل بواسطة العقل والمنطق; 19-02-2005, 12:59 AM.

      تعليق

      • العقل والمنطق
        عضو
        • Feb 2005
        • 20

        #4
        الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

        بسم الله الرحمن الرحيم



        والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله الطاهرين من زوجاته وبناته وأقاربه المقربين وصحابته المؤمنين وأغفر الله للتابعين لهم بأحسان الى يوم الدين أما بعد ,,,





        ]إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلـئِكَ هُمُ الْكَاذِبُون[ النحل105

        ويقول تعالى ..

        }فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [القصص50





        نبدأ الجولة الثانية .. وأنوه لك أنك لا تعلم عن دينك شي وأتيت تتهم دينك (التقية) وأنت لا تعلم , أن التقية أعظم عمل لك وأعظم عبادة , فلقد قلتها بنفسك وشهدت بها أنها منقصه لذلك فالعيب في دينك فهو قائم أساس على التقية وأتيت رافع هامتك وتدخل معركه بلا سلاح الا هو العلم ... أقراء كتبك ودينك لتعلم ...



        (أدعاء المحبه وبالقلب كره وبغض )

        عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ كَظْمُ الْغَيْظِ عَنِ الْعَدُوِّ فِي دَوْلَاتِهِمْ تَقِيَّةً حَزْمٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ وَ تَحَرُّزٌ مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَ مُعَانَدَةُ الْأَعْدَاءِ فِي دَوْلَاتِهِمْ وَ مُمَاظَّتُهُمْ فِي غَيْرِ تَقِيَّةٍ تَرْكُ أَمْرِ اللَّهِ فَجَامِلُوا النَّاسَ يَسْمَنْ ذَلِكَ لَكُمْ عِنْدَهُمْ وَ لَا تُعَادُوهُمْ فَتَحْمِلُوهُمْ عَلَى رِقَابِكُمْ فَتَذِلُّوا

        .(الكافي المجلد الثاني صفحة109 باب كتم الغيظ)
        _____________________







        (تجاهر بدينك تعتبر سيئة) ....

        عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا قَالَ بِمَا صَبَرُوا عَلَى التَّقِيَّةِ وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة217 باب التقية)
        _____________________




        (أن تقول الصدق فليس لكن دين)
        عَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَا أَبَا عُمَرَ إِنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الدِّينِ فِي التَّقِيَّةِ وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ وَ التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَّا فِي النَّبِيذِ وَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

        (الكافي المجلد الثاني صفحة217 باب التقية)
        _____________________









        ماهذا !! !! !!

        (الأنسان الصادق وضيع)

        قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَا وَ اللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ التَّقِيَّةِ يَا حَبِيبُ إِنَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ تَقِيَّةٌ رَفَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ وَضَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ إِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا هُمْ فِي هُدْنَةٍ فَلَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ هَذَا .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 217 باب التقية)
        _____________________








        (هل أنزل الله الدين ليحجب ...

        والسؤال لماذا ؟؟ !!)
        عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ اتَّقُوا عَلَى دِينِكُمْ فَاحْجُبُوهُ بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 218 باب التقية)
        _____________________






        (No command)

        عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 218 باب التقية)
        _____________________








        (هل دينكم وعباداتكم تستحق المعايره !!!)


        عَنْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَقُولُ إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا عَمَلًا يُعَيِّرُونَّا بِهِ فَإِنَّ وَلَدَ السَّوْءِ يُعَيَّرُ وَالِدُهُ بِعَمَلِهِ كُونُوا لِمَنِ انْقَطَعْتُمْ إِلَيْهِ زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْهِ شَيْناً صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ وَ عُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَ لَا يَسْبِقُونَكُمْ إِلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَيْرِ فَأَنْتُمْ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ وَ اللَّهِ مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْخَبْءِ قُلْتُ وَ مَا الْخَبْ‏ءُ قَالَ التَّقِيَّةُ .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 219 باب التقية)


        ويقول الله تعالى ..]هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ[
        _____________________






        (التقية دينك ودين آبائك
        ومن كتبك !!!)

        عَنْه ( عليه السلام ) عَنِ الْقِيَامِ لِلْوُلَاةِ فَقَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 219 باب التقية)
        _____________________







        (لا اله الا الله ...)

        عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ كَانَ أَبِي ( عليه السلام ) يَقُولُ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَقَرُّ لِعَيْنِي مِنَ التَّقِيَّةِ إِنَّ التَّقِيَّةَ جُنَّةُ الْمُؤْمِنِ .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 220 باب التقية)
        _____________________



        (!!!!!!!!!)
        أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ التَّقِيَّةُ تُرْسُ اللَّهِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 220 باب التقية
        _____________________







        (ماهذا بالله عليك ..)

        قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) خَالِطُوهُمْ بِالْبَرَّانِيَّةِ وَ خَالِفُوهُمْ بِالْجَوَّانِيَّةِ إِذَا كَانَتِ الْإِمْرَةُ صِبْيَانِيَّةً .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 220 باب الكتمان)
        _____________________









        (هل مذهبك منقصه وذله أذا أذيع !!!!)

        عَنْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَقُولُ التَّقِيَّةُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ وَ التَّقِيَّةُ حِرْزُ الْمُؤْمِنِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا فَيَدِينُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فَيَكُونُ لَهُ عِزّاً فِي الدُّنْيَا وَ نُوراً فِي الْآخِرَةِ وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا فَيُذِيعُهُ فَيَكُونُ لَهُ ذُلًّا فِي الدُّنْيَا وَ يَنْزِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ النُّورَ مِنْهُ

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 221 باب التقية)
        _____________________

        (هل دينك مذله !!!)
        قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَا سُلَيْمَانُ إِنَّكُمْ عَلَى دِينٍ مَنْ كَتَمَهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَذَاعَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ .

        (الكافي المجلد الثاني صفحة 222 باب الكتمان)
        _____________________


        وهاهنا بعد أن تبين لك ان التقية هي دينك ومن أعظم كتاب تأخذ منه دينك ... فماذا ستقول .. نحن أتفقنا معك وانت أعترفت أن التقية منقصه فهل دينك أنت منقصه ؟؟ !!




        وأخيراً اقول لك الله يهديك ويبصر طريقك ويزل الغشاوه من عينك ويحن قلبك للقران وللهدي أنه كريم جواد يسمع الدعاء ويستجب له ...

        ونسأل الله لك الهداية والمغفرة





        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        آخر تعديل بواسطة العقل والمنطق; 19-02-2005, 04:09 PM.

        تعليق

        • كهربائي
          عضو فعال
          • Feb 2005
          • 51

          #5
          الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

          اضيف في الأساس بواسطة sdaswd
          قد قرانا التاريخ فلم نجد للسنة ماثر في ما يدعونة بانهم لا يوافقون على يعدونة عيبا على الشيعة من انهم يعملون بالتقية فلا نراهم رفعوا ظلما عن مظلوم ولا ردو باطلا.فالحكام علا مر التاريخ الااسلامي كنوا من السنة وهم مشهورون بظلمهم كما هو معروف فاين هم من يدعون بنانة لاتقية فلا نرا لهم حسينا ولا مختارا ولا ...ولا..ولا ...وتريدون اعد المئات من رموز الشيعة ويعيبون علينا التقية وهم اكثرالتزاما منا بها...واللة ان الدهر لخبا لنا منهم عجبا...مع احترامي وتقديري لكل سني يعرف حق اخية الشيعي لاني اوجة الكلام للذين يعدعون انهم سنة والسنة منهم براء..الى هاولاء اوجة كلامي..من اين تتكلمون من بلد مرفوع فية علم اسرائيل وتتشدقون بالجهاد ...طبعا فالجهاد عندكم
          كلمات تكتبونها على هذا الموقع او ذاك ثم تفخرون انكم سببتم هذا المذهب او ذاك مخالفين حتى ماوصاكم بة بة اللةورسولةمن المجادلة التي هي احسنولاتتحدثون الاعن التضحية التي لاتطبقونها
          الا علا الخراف..مع العلم ان تضحياتكم في مواجهة الظلم والظالمين لاتاتي بنسبة واحد بالالف منتضحيات الشيعة لانكم تقرون في مذهبكم بالخروج على الحاكم حتى لو كان ظالما فاذا لاتقاتلون الحاكم الظالم ولا تقاتلون اسرائيل ولاتقاتلون اي احد فانتم لاتحتاجون التكلم عن التقية تجب اولا...
          ملاحظة:اكرر كلامي هذا للذين مقالاتهم تسب الشيعة في هذا النتدى

          ارجوا الجواب باحداث من التاريخ وليس انشاء لايقدم ولا يواخر

          بل أن كلامك عين العقل

          إلى أن هناك من ذهب يمين وشمال دون معرفة التقية متى تجب ؟

          حيث أن التقية لها شروطها وليس في كل مكان وزمان تستخدم وقد أحسنت في الموضوع

          في الحقيقة حيث من يفهم ، يفهم ومن لا يفهم يبقى أعمى فقط متتبع قول فلان ؟

          بل لا يعرف معنى التقية ويبرر أفعالة بأمور أتفه من أن تبرر وفي نفس الوقت ينفي التقية

          أي أنه قد يبرر أفعالة أو أعماله بحديث يلونه حسب ألون الذي يريده ؟

          أما عن الدين أو المذهب الشيعة لا تخاف فهي تكتب وتصرح عن مذهبها

          لكن هناك من يخاف من حقيقة مذهب الشيعة ليمنع كتبهم وليس الشيعة التي تخفي مذهبها ؟

          بل أن حتى حقيقة الحسين عليه السلام هناك من يحاول أخفاها

          وضعت تسجيل للشيخ كشك وهذا الشيخ من السنة إلى أنه يتكلم بالحق في كثير من خطبه

          وما أن وضعت ذالك التسجيل إلى وحذف وذالك في هذا الموقع ؟

          فمثل من لا يسمح بذكر الحسين عليه السلام لا يحق له أن يتكلم في التقية أو في الجهاد

          أو في أي أمر ؟

          وصدق كشك حيث يقول وهل أنتم نصرتم الإمام الحسين عليه السلام

          حتى تقولوا أين رأس الإمام الحسين عليه السلام

          وأنا أقول كما هو الموضوع أعلاه هل أنتم عملتم بكلامكم الذي هو ضد التقية

          بل ذهبتم بعمل التقية مبررين لها بأحاديث كذب وأنه لا يجوز الخروج على الحاكم

          ولو كان ظالم بهذا يكون حكم إسرائيل مؤيد من قبلكم من غير أن تشعرون

          وأنا أقول من هذا المنبر

          هناك أمور كثيرة مثل عندما يرى الباطل ولا يستطيع التكلم فيه فأما أن يكون يستخدم التقية

          أو يكون منافق أو صاحب درهم ودينار وذهب رنان ؟

          ولا أعرف عندما يحذف موضوع يكشف عن حقيقة تحت أي مسمى يكون ؟

          آخر تعديل بواسطة كهربائي; 19-02-2005, 04:56 PM.

          تعليق

          • ابوحذيفة
            عضو متميز

            • Jan 2004
            • 1712

            #6
            الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

            بسم الله الرحمن الرحيم

            نرد على هؤلاء الرافضة ونبين جهلهم وانهم خوارج ليسوا على منهج علي رضي الله عنه بل هم خوارج لا ينتمون الى علي رضي اله عنه ونبين ونقول ان قول علي رضي الله عنه هو ان الناس لا بد لهم من امام بر او فاجر والرفضة يقولون لا لابد ان يكون معصوم وعدل فمن نصدق علي رضي الله عنه ام الرافضة.
            الذي يتكلم لا يدري عن كتبه واقوال علماء الرافضة
            عن علي رضي الله عنه أنه قال « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».

            وفي رواية أخرى أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال « حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته» (نهج البلاغة 92).

            هذه واحدة من جملة ما يخالفون به عليا رضي الله عنه فإنه بينما يثول هو: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر: يقول الشيعة بأنه لا بد للإمام أن يكون معصوما (مناقب أبي طالب3/275 بحار الأنوار30/498 مواقف الشيعة2/107 للميانجي).

            وذكر الطوسي في صفات الإمام أنه لا بد أن يكون معصوما (الاقتصاد في الاعتقاد ص189 للطوسي الخلاف2/33 للطوسي المبسوط8/127 له أيضا). وهذه:
            لا يتنبه عامة الشيعة إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلونه يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا. وبهذه الدعوى

            يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس. فكلما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!

            وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي الإمامي على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.

            وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!

            حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما. ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

            وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:

            فإن عليا رضي الله علنه يقول : لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.

            والرافضة يقولون : لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

            علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي
            ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح. فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

            المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول: « ومن هنا كان الإمام علي "عليه السلام" يقول رداً على هذه التيارات: "لابد للناس من أمير". ولقد نطق الإمام علي "عليه السلام" بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي « "نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير: "وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر". فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديراً سيئاً أم جيداً. فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

            وقال جلال الصغير: « نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت).محمد مهدي شمس الدين: قال مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا: فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).
            محمد تقي المدرسي: قال محمد تقي المدرسي المعاصر « ولهذا السبب ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام (يعني ناشد الخوارج) بقوله (واعلموا لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). فلا يصح أن يعيش الناس دون نظام سياسي يحكمهم ويدير شئونهم بصورة ما» (بصائر الوحي).

            قال المازندراني « كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين بقوله: لا بد للناس...» (شرح الكافي (9/303).

            قال المجلسي « قوله عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» وأخذ يشرح قوله (بحار الأنوار33/359).

            قال محمد ابن جرير الطبري الشيعي « قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» (دلائل الإمامة ص15 ط: مؤسسة البعثة بمدينة قم 1413).

            قال جعفر الهادي: « يقول – يعني علي بن أبي طالب – لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (مفاهيم القرآن1/646).

            وفي موقع المعصومون الأربعة عشر: دراسة شاملة لمنهج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من خلال كتاب نهج البلاغة جاء فيها شرح هذه العبارة « ولكن الخوارج فسّروا هذه الآية من القرآن برأيهم، فأرادوا بهذه الكلمة الحقة معنى باطلاً - كما قال الإمام علي (عليه السلام) - فإن حكم الله لابدّ أن يجري على يد البشر، ولابد للناس من حاكم صالح أو طالح خير أو شر».

            ابن أبي جمهور الاحسائي الذي نسب أولا هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم « لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (عوالي اللئالي1/37). وفي المرة الأخرى نسبه إلى علي فقال :

            « وقال عليه السلام: لا بد للناس من إمرة، إما برة وإما فاجرة». قال المحقق « جاء هذا الحديث بلفظ آخر (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). ثم حكى قول قوم من علماء الشيعة في توجيه قول علي رضي الله عنه كلاما طويلا انتهى منهم إلى إثبات أن هذا من قول علي حيث قالوا « فذلك معنى قول الأمير عليه السلام: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر». (عوالي اللآلي4/127 ط: مطبعة سيد الشهداء – قم 1405).

            وقال الشيخ محمد باقر المحمودي عن عاصم أنه قال « لما قال الخوارج لا حكم إلا لله. فقال علي عليه السلام: إنه كذلك، ولكنهم يقولون لا إمرة. ولا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة2/334 ط: دار التعارف للمطبوعات بالنجف 1376).

            وقال محمدي الري شهري أن عليا عندما قالت الخوارج لماذا نقاتل إذن؟ قال لهم « قال لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (ميزان الحكمة1/98 ط: دار الحديث بقم1325).

            وجاء في معهد الإمام المهدي للعلوم الإسلامية « قال أمير المؤمنين (عج) « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» وفي هذا الكلام بين الإمام عدة أمور مهمة من أمور الحكومة: منع الفوضى واستخراج الثروات العامة ومحاربة الأعداء وضمان الأمن الداخلي، وإجراء العدالة».

            وفي شرح نهج البلاغة عن علي أنه قال « ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة. وإنه لا بد للناس من أمير..» قال الشارح « وقال – أي علي: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي..» (شرح نهج البلاغة2/307 ط: دار إحياء الكتب العربية 1378).

            وفي شرح نهج البلاغة باللغة الايرانية حول قول علي (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) أثبته الشارح بأنه قول لعلي رضي الله عنه.




            انشاء الله لا يتينا جاهل يكذب علي رضي الله عنه.

            اذا ثبت بلا شك ان الرافضة خوارج وليسوا على دين علي رضي الله عنه.

            الحمد لله على الاسلام والسنة.


            تعليق

            • كهربائي
              عضو فعال
              • Feb 2005
              • 51

              #7
              الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

              كلام ممزق

              يعرف معناه الصغير قبل الكبير


              ومن ماقيل
              وفي شرح نهج البلاغة باللغة الايرانية حول قول علي (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) أثبته الشارح بأنه قول لعلي رضي الله عنه.

              نعم حيث صحيح
              لا بد للناس من أمير بر أو فاجر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

              وذالك حسب الزمن وحسب خضوع أهل الزمن لذالك الأمير الفاسق ؟


              وكما يقال
              أما أن تموت أو أتعيش ؟
              بل العجب عندما يذهبون لمتاهات عن الحقيقة ويسيرون الأحاديث حسب هواهم ؟

              تعليق

              • sdaswd
                عضو
                • Sep 2004
                • 37

                #8
                الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                الم اقل لكم اخوان لااريد انشاء شنوا هاذي الردود ..قال النسائي. قال .قال.قال....... اخوان انا لااريد ان تقنعوني
                باني اومن بالتقيةمن خلال احديث ترونها لي انا اومن بالتقية ..ولكن اريد احداث من التاريخ تثبت انكم لا تومنون بالتقية وكافي تهرب من السوال وين جنتوا او عفوا وين جان اجدادكم ايام الملوك الظلمة اين كانوا عندما دخل هولاكوا العراق اين انتم من اسرائيل اين انتم منقنوات الفجور التي تصدرمن دول سنيةو اية هذة السكوت منكم مو تقية يعني ام راح طلعولة اسم ثاني من منكم حمل السلاح ضد الظلم لو السلاح ضد الحاكم الظالم
                ممنوع اذن الساكت عن الحق مو شيطان اخرس وانما شخص ملتزم بواجباتة التي تفرضة علية شريعتة تجاة الحاكم وان كان ظالما ظال ....هو هذا الاسلم...مع الاسف

                تعليق

                • ابوحذيفة
                  عضو متميز

                  • Jan 2004
                  • 1712

                  #9
                  الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                  كهربئي والله ان الموضوع في وادي وانت في وادي ان مر علي هل غباء من قبل واظن اني عرفتك من غبائك ارجع الى الموضوع وانظر ماذا يقول امامك المعصوم بزعمك ولا تتهرب كالطفل الذي يخاف الضلام.

                  اما الجاهل الاخر اقول يابة انت كلش مو داري وين الله قاطك.

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  نرد على هؤلاء الرافضة ونبين جهلهم وانهم خوارج ليسوا على منهج علي رضي الله عنه بل هم خوارج لا ينتمون الى علي رضي اله عنه ونبين ونقول ان قول علي رضي الله عنه هو ان الناس لا بد لهم من امام بر او فاجر والرفضة يقولون لا لابد ان يكون معصوم وعدل فمن نصدق علي رضي الله عنه ام الرافضة.

                  الذي يتكلم لا يدري عن كتبه واقوال علماء الرافضة
                  عن علي رضي الله عنه أنه قال « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».

                  وفي رواية أخرى أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال « حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته» (نهج البلاغة 92).

                  هذه واحدة من جملة ما يخالفون به عليا رضي الله عنه فإنه بينما يثول هو: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر: يقول الشيعة بأنه لا بد للإمام أن يكون معصوما (مناقب أبي طالب3/275 بحار الأنوار30/498 مواقف الشيعة2/107 للميانجي).

                  وذكر الطوسي في صفات الإمام أنه لا بد أن يكون معصوما (الاقتصاد في الاعتقاد ص189 للطوسي الخلاف2/33 للطوسي المبسوط8/127 له أيضا). وهذه:
                  لا يتنبه عامة الشيعة إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلونه يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا. وبهذه الدعوى

                  يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس. فكلما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!

                  وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي الإمامي على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.

                  وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!

                  حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما. ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

                  وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:

                  فإن عليا رضي الله علنه يقول : لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.

                  والرافضة يقولون : لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

                  علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي
                  ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح. فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

                  المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول: « ومن هنا كان الإمام علي "عليه السلام" يقول رداً على هذه التيارات: "لابد للناس من أمير". ولقد نطق الإمام علي "عليه السلام" بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي « "نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير: "وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر". فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديراً سيئاً أم جيداً. فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

                  وقال جلال الصغير: « نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت).محمد مهدي شمس الدين: قال مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا: فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).
                  محمد تقي المدرسي: قال محمد تقي المدرسي المعاصر « ولهذا السبب ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام (يعني ناشد الخوارج) بقوله (واعلموا لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). فلا يصح أن يعيش الناس دون نظام سياسي يحكمهم ويدير شئونهم بصورة ما» (بصائر الوحي).

                  قال المازندراني « كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين بقوله: لا بد للناس...» (شرح الكافي (9/303).

                  قال المجلسي « قوله عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» وأخذ يشرح قوله (بحار الأنوار33/359).

                  قال محمد ابن جرير الطبري الشيعي « قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» (دلائل الإمامة ص15 ط: مؤسسة البعثة بمدينة قم 1413).

                  قال جعفر الهادي: « يقول – يعني علي بن أبي طالب – لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (مفاهيم القرآن1/646).

                  وفي موقع المعصومون الأربعة عشر: دراسة شاملة لمنهج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من خلال كتاب نهج البلاغة جاء فيها شرح هذه العبارة « ولكن الخوارج فسّروا هذه الآية من القرآن برأيهم، فأرادوا بهذه الكلمة الحقة معنى باطلاً - كما قال الإمام علي (عليه السلام) - فإن حكم الله لابدّ أن يجري على يد البشر، ولابد للناس من حاكم صالح أو طالح خير أو شر».

                  ابن أبي جمهور الاحسائي الذي نسب أولا هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم « لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (عوالي اللئالي1/37). وفي المرة الأخرى نسبه إلى علي فقال :

                  « وقال عليه السلام: لا بد للناس من إمرة، إما برة وإما فاجرة». قال المحقق « جاء هذا الحديث بلفظ آخر (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). ثم حكى قول قوم من علماء الشيعة في توجيه قول علي رضي الله عنه كلاما طويلا انتهى منهم إلى إثبات أن هذا من قول علي حيث قالوا « فذلك معنى قول الأمير عليه السلام: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر». (عوالي اللآلي4/127 ط: مطبعة سيد الشهداء – قم 1405).

                  وقال الشيخ محمد باقر المحمودي عن عاصم أنه قال « لما قال الخوارج لا حكم إلا لله. فقال علي عليه السلام: إنه كذلك، ولكنهم يقولون لا إمرة. ولا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة2/334 ط: دار التعارف للمطبوعات بالنجف 1376).

                  وقال محمدي الري شهري أن عليا عندما قالت الخوارج لماذا نقاتل إذن؟ قال لهم « قال لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (ميزان الحكمة1/98 ط: دار الحديث بقم1325).

                  وجاء في معهد الإمام المهدي للعلوم الإسلامية « قال أمير المؤمنين (عج) « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» وفي هذا الكلام بين الإمام عدة أمور مهمة من أمور الحكومة: منع الفوضى واستخراج الثروات العامة ومحاربة الأعداء وضمان الأمن الداخلي، وإجراء العدالة».

                  وفي شرح نهج البلاغة عن علي أنه قال « ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة. وإنه لا بد للناس من أمير..» قال الشارح « وقال – أي علي: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي..» (شرح نهج البلاغة2/307 ط: دار إحياء الكتب العربية 1378).

                  وفي شرح نهج البلاغة باللغة الايرانية حول قول علي (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) أثبته الشارح بأنه قول لعلي رضي الله عنه.




                  انشاء الله لا يتينا جاهل يكذب علي رضي الله عنه.

                  اذا ثبت بلا شك ان الرافضة خوارج وليسوا على دين علي رضي الله عنه.

                  الحمد لله على الاسلام والسنة.

                  تعليق

                  • شهادة حق
                    عضو فعال
                    • Sep 2004
                    • 270

                    #10
                    الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    السلام عليكم

                    أولا احب ان انبه القاريء بأن التقية هي مبدأ قرآني
                    وفي فقه أهل البيت هناك درجات
                    احيانا تكون واجبة اذا دعى تركها الى الهلاك , كما كان حال الشيعة طوال العصور
                    فهل من معترض على هذا المبدأ؟
                    واحيانا نكون مستحبة اذا دعى تركها ضررا لايؤدي الى التهلكة .
                    واحيانا محرمة اذا أدت الى ضرر , مثلا لاتجوز التقية اذا ادت الى هلاكك او هلاك شخص آخر.


                    ولكن نرى القوم هنا يأخذون بعض الاحاديث التي توجب التقية والتي هي في حالة الخوف من الهلاك ليقولون " هذا هو دين الشيعة "
                    وفي الحقيقة هذه الطريقة الركيكة للطعن دارجة جدا ومعروفة عند السلفية
                    وطبعا هي طريقة رخيصه للدفاع عن عقيدتهم بالضحك على البسطاء .


                    وللاخ الكهربائي اقول :
                    هم لايحتاجون الى تقية ..اتدري لماذا؟
                    لانهم يتعبدون بالصلاة وراء البر والفاجر
                    لان فقههم يوجب عليهم ان يسمعوا ويطيعوا " حتى لو اخذ مالك وجلد ظهرك ".
                    ان فقههم قد شرع الحكم للفسقة والفجار .. واصبحت طاعتهم جزءا من دينهم.
                    اذا , اصبح الدين عندهم هي مداراة الفجرة والفساق
                    هذا لايسمونه تقية , بل يسمونه عبادة واتباع السنة والسلف الصالح .
                    لاحول ولاقوة الا بالله.



                    تعليق

                    • ابوحذيفة
                      عضو متميز

                      • Jan 2004
                      • 1712

                      #11
                      الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                      شهادة باطل امامك المعصوم بزعمكي هو الذي يقول لا بد من امام بر او فاجر انكري عليه اولا ثم انكري على السلفيين.بسم الله الرحمن الرحيم

                      نرد على هؤلاء الرافضة ونبين جهلهم وانهم خوارج ليسوا على منهج علي رضي الله عنه بل هم خوارج لا ينتمون الى علي رضي اله عنه ونبين ونقول ان قول علي رضي الله عنه هو ان الناس لا بد لهم من امام بر او فاجر والرفضة يقولون لا لابد ان يكون معصوم وعدل فمن نصدق علي رضي الله عنه ام الرافضة.
                      الذي يتكلم لا يدري عن كتبه واقوال علماء الرافضة
                      عن علي رضي الله عنه أنه قال « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».

                      وفي رواية أخرى أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال « حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته» (نهج البلاغة 92).

                      هذه واحدة من جملة ما يخالفون به عليا رضي الله عنه فإنه بينما يثول هو: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر: يقول الشيعة بأنه لا بد للإمام أن يكون معصوما (مناقب أبي طالب3/275 بحار الأنوار30/498 مواقف الشيعة2/107 للميانجي).

                      وذكر الطوسي في صفات الإمام أنه لا بد أن يكون معصوما (الاقتصاد في الاعتقاد ص189 للطوسي الخلاف2/33 للطوسي المبسوط8/127 له أيضا). وهذه:
                      لا يتنبه عامة الشيعة إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلونه يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا. وبهذه الدعوى

                      يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس. فكلما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!

                      وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي الإمامي على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.

                      وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!

                      حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما. ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

                      وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:

                      فإن عليا رضي الله علنه يقول : لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.

                      والرافضة يقولون : لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

                      علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي
                      ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح. فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

                      المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول: « ومن هنا كان الإمام علي "عليه السلام" يقول رداً على هذه التيارات: "لابد للناس من أمير". ولقد نطق الإمام علي "عليه السلام" بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي « "نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير: "وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر". فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديراً سيئاً أم جيداً. فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

                      وقال جلال الصغير: « نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت).محمد مهدي شمس الدين: قال مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا: فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).
                      محمد تقي المدرسي: قال محمد تقي المدرسي المعاصر « ولهذا السبب ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام (يعني ناشد الخوارج) بقوله (واعلموا لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). فلا يصح أن يعيش الناس دون نظام سياسي يحكمهم ويدير شئونهم بصورة ما» (بصائر الوحي).

                      قال المازندراني « كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين بقوله: لا بد للناس...» (شرح الكافي (9/303).

                      قال المجلسي « قوله عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» وأخذ يشرح قوله (بحار الأنوار33/359).

                      قال محمد ابن جرير الطبري الشيعي « قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» (دلائل الإمامة ص15 ط: مؤسسة البعثة بمدينة قم 1413).

                      قال جعفر الهادي: « يقول – يعني علي بن أبي طالب – لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (مفاهيم القرآن1/646).

                      وفي موقع المعصومون الأربعة عشر: دراسة شاملة لمنهج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من خلال كتاب نهج البلاغة جاء فيها شرح هذه العبارة « ولكن الخوارج فسّروا هذه الآية من القرآن برأيهم، فأرادوا بهذه الكلمة الحقة معنى باطلاً - كما قال الإمام علي (عليه السلام) - فإن حكم الله لابدّ أن يجري على يد البشر، ولابد للناس من حاكم صالح أو طالح خير أو شر».

                      ابن أبي جمهور الاحسائي الذي نسب أولا هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم « لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (عوالي اللئالي1/37). وفي المرة الأخرى نسبه إلى علي فقال :

                      « وقال عليه السلام: لا بد للناس من إمرة، إما برة وإما فاجرة». قال المحقق « جاء هذا الحديث بلفظ آخر (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). ثم حكى قول قوم من علماء الشيعة في توجيه قول علي رضي الله عنه كلاما طويلا انتهى منهم إلى إثبات أن هذا من قول علي حيث قالوا « فذلك معنى قول الأمير عليه السلام: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر». (عوالي اللآلي4/127 ط: مطبعة سيد الشهداء – قم 1405).

                      وقال الشيخ محمد باقر المحمودي عن عاصم أنه قال « لما قال الخوارج لا حكم إلا لله. فقال علي عليه السلام: إنه كذلك، ولكنهم يقولون لا إمرة. ولا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة2/334 ط: دار التعارف للمطبوعات بالنجف 1376).

                      وقال محمدي الري شهري أن عليا عندما قالت الخوارج لماذا نقاتل إذن؟ قال لهم « قال لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (ميزان الحكمة1/98 ط: دار الحديث بقم1325).

                      وجاء في معهد الإمام المهدي للعلوم الإسلامية « قال أمير المؤمنين (عج) « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» وفي هذا الكلام بين الإمام عدة أمور مهمة من أمور الحكومة: منع الفوضى واستخراج الثروات العامة ومحاربة الأعداء وضمان الأمن الداخلي، وإجراء العدالة».

                      وفي شرح نهج البلاغة عن علي أنه قال « ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة. وإنه لا بد للناس من أمير..» قال الشارح « وقال – أي علي: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي..» (شرح نهج البلاغة2/307 ط: دار إحياء الكتب العربية 1378).

                      وفي شرح نهج البلاغة باللغة الايرانية حول قول علي (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) أثبته الشارح بأنه قول لعلي رضي الله عنه.




                      انشاء الله لا يتينا جاهل يكذب علي رضي الله عنه.

                      اذا ثبت بلا شك ان الرافضة خوارج وليسوا على دين علي رضي الله عنه.

                      الحمد لله على الاسلام والسنة.

                      تعليق

                      • أبويوسف
                        عضو فعال
                        • Feb 2005
                        • 622

                        #12
                        الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                        صاحب الموضوع
                        والله لانعلم هل موضوعك هذا سياسي ام عقائدي
                        والله انك لاتعرف ماذا تريد انت
                        لاتريد احاديث تريد روايات تاريخيه
                        واضح الجهل فالذي يرمي بأحاديث ويطالب بروايات مؤرخين تروي الغث والسمييين
                        والله شر البلية مايضحك

                        تعليق

                        • شهادة حق
                          عضو فعال
                          • Sep 2004
                          • 270

                          #13
                          الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          السلام عليكم

                          نرى هنا أنموذجا اخر من من التضليل اللفظي الذي عادة مايلجأ اليه السلفيون للضحك على البسطاء .
                          يقول أبو حذيفة بأن كتب الشيعة تقول " لابد للناس من إمام بر أو فاجر "
                          وهذا حق .. ولكنه حق أريد به باطل , فنحن لم نحتج عليك بحديث كهذا
                          بل احتججنا عليك بحديث:
                          " صلوا وراء كل بر وفاجر "
                          فكما ترى أخي القاريء البون شاسع بين الحديثين
                          فواقع الحال يقول بان الحاكم اما يكون برا أو فاجرا
                          وهذا أمر واقع وبديهي
                          ولكن السؤال , هل شرع لنا الاسلام بفقه أهل البيت وجوب طاعة الفجّاربالصلاة خلفهم ؟ وان جلدوا ظهري أو اخذوا مالي ظلما وعدوانا؟
                          طبعا لا ... والا ماحورب الشيعة من قبل الحكام عبر العصور هذه الحرب الضروس الممتدة الى اليوم.


                          محاولة باهتة منك يا اباحذيفة .


                          تعليق

                          • العقل والمنطق
                            عضو
                            • Feb 2005
                            • 20

                            #14
                            الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            والصلاة والسلام على من أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله الطاهرين وأرضي اللهم على صحابته وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ..
                            ]وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ[البقرة170
                            فسبحان الله الموضوع عن التقية ويأتي أشخاص ويحورون الحديث عن موضعه ويأتي ويدافع عن التقية
                            ويقول أن التقية هي في حالة
                            الخـــــوف من الهــــــــلاك ...
                            نقول له نحن نأتي لك من الكافي أعظم كتاب ومصدر تشريعي كأحاديث لأثني عشرية ..
                            أحاديث تقول بالتقية وهي حجب الدين وعدن أذاعته وكتمانه .. ...
                            أذا كنت لم تقراء ردي السابق أعيد عليك الأحاديث وأتمنى أن لا تحور الموضوع ورد علي ....
                            }أدعاءالمحبة وبالقلب كره وبغض[
                            عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلامقَالَ كَظْمُ الْغَيْظِ عَنِ الْعَدُوِّ فِي دَوْلَاتِهِمْتَقِيَّةً حَزْمٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهِ وَ تَحَرُّزٌ مِنَ التَّعَرُّضِ لِلْبَلَاءِفِي الدُّنْيَا وَ مُعَانَدَةُ الْأَعْدَاءِ فِي دَوْلَاتِهِمْ وَ مُمَاظَّتُهُمْ فِي غَيْرِ تَقِيَّةٍ تَرْكُ أَمْرِ اللَّهِ فَجَامِلُوا النَّاسَ يَسْمَنْ ذَلِكَلَكُمْ عِنْدَهُمْ وَ لَا تُعَادُوهُمْ فَتَحْمِلُوهُمْ عَلَى رِقَابِكُمْ فَتَذِلُّوا
                            . الكافي المجلد الثاني صفحة109 باب كتمان الغيظ
                            _____________________

                            ]تجاهربدينك تعتبر سيئة[ ....
                            عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّأُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا قَالَ بِمَا صَبَرُواعَلَى التَّقِيَّةِ وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُ الْإِذَاعَةُ .
                            الكافي المجلد الثاني صفحة217 بابالتقية
                            _____________________

                            }أن تقول الصدق فليس لكن دين[
                            عَنْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ( عليه السلام)يَا أَبَا عُمَرَ إِنَّ تِسْعَةَأَعْشَارِ الدِّينِ فِي التَّقِيَّةِ وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ وَ التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَّا فِي النَّبِيذِ وَ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
                            الكافي المجلد الثاني صفحة217 بابالتقية
                            _____________________

                            ماهذا !! !! !!
                            ]الإنسانالصادق وضيع[
                            قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ( عليه السلام )سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لَا وَاللَّهِ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ شَيْ‏ءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ التَّقِيَّةِ يَا حَبِيبُ إِنَّهُ مَنْ كَانَتْ لَهُ تَقِيَّةٌ رَفَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ وَضَعَهُ اللَّهُ يَا حَبِيبُ إِنَّ النَّاسَ إِنَّمَا هُمْ فِي هُدْنَةٍفَلَوْ قَدْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ هَذَا .
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 217 بابالتقية
                            _____________________

                            }هل أنزلالله الدين ليحجب...[
                            والسؤاللماذا ؟؟ !!
                            عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام قَالَ اتَّقُوا عَلَى دِينِكُمْ فَاحْجُبُوهُ بِالتَّقِيَّةِ فَإِنَّهُ لَا إِيمَانَلِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 218 بابالتقية
                            _____________________

                            (No command)
                            عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ قَالَ الْحَسَنَةُ التَّقِيَّةُ وَ السَّيِّئَةُالْإِذَاعَةُ .
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 218 بابالتقية
                            _____________________

                            ]هل دينكموعباداتكم تستحق المعايره !!![
                            عَنْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ( عليه السلام )يَقُولُ إِيَّاكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا عَمَلًا يُعَيِّرُونَّا بِهِفَإِنَّوَلَدَ السَّوْءِ يُعَيَّرُ وَالِدُهُ بِعَمَلِهِ كُونُوا لِمَنِ انْقَطَعْتُمْإِلَيْهِ زَيْناً وَ لَا تَكُونُوا عَلَيْهِ شَيْناً صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَ لَا يَسْبِقُونَكُمْ إِلَىشَيْ‏ءٍ مِنَ الْخَيْرِ فَأَنْتُمْ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ وَ اللَّهِ مَا عُبِدَاللَّهُ بِشَيْ‏ءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْخَبْءِ قُلْتُ وَ مَا الْخَبْ‏ءُ قَالَ التَّقِيَّةُ .
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 219 بابالتقية
                            _____________________

                            }التقيةدينك ودين آبائك
                            ومن كتبك !!!{
                            عَنْه( عليه السلام )عَنِ الْقِيَامِ لِلْوُلَاةِ فَقَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ( عليه السلام )التَّقِيَّةُ مِنْ دِينِي وَ دِينِ آبَائِي وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ .
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 219 بابالتقية
                            _____________________

                            } لا اله الا الله[...
                            عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِعليه السلام ) قَالَ كَانَ أَبِيعليه السلام يَقُولُ وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَقَرُّ لِعَيْنِي مِنَ التَّقِيَّةِ إِنَّ التَّقِيَّةَجُنَّةُ الْمُؤْمِنِ .
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 220 بابالتقية
                            _____________________
                            (!!!!!!!!!)
                            أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ قَالَ التَّقِيَّةُ تُرْسُ اللَّهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ .
                            (الكافي المجلد الثاني صفحة 220 بابالتقية
                            _____________________


                            (ماهذابالله عليك)
                            قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ( عليه السلام )خَالِطُوهُمْ بِالْبَرَّانِيَّةِ وَ خَالِفُوهُمْ بِالْجَوَّانِيَّةِ إِذَاكَانَتِ الْإِمْرَةُصِبْيَانِيَّةً .
                            (الكافي المجلد الثاني صفحة 220 بابالكتمان)
                            ____________________




                            ]هل مذهبكم نقصه وذله أذا أذيع !!!! [
                            عَنْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِعليه السلام يَقُولُ التَّقِيَّةُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ وَ التَّقِيَّةُ حِرْزُ الْمُؤْمِنِ وَ لَاإِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا فَيَدِينُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَيَكُونُ لَهُ عِزّاً فِي الدُّنْيَا وَ نُوراً فِي الْآخِرَةِ وَ إِنَّالْعَبْدَ لَيَقَعُ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِنَا فَيُذِيعُهُ فَيَكُونُ لَهُ ذُلًّا فِيالدُّنْيَا وَ يَنْزِعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ النُّورَمِنْهُ
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 221 بابالتقية
                            _____________________
                            هل دينك مذله
                            !!!
                            قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ( عليه السلام ) يَا سُلَيْمَانُ إِنَّكُمْ عَلَى دِينٍ مَنْ كَتَمَهُ أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ مَنْ أَذَاعَهُ أَذَلَّهُ اللَّهُ .
                            الكافي المجلد الثاني صفحة 222 بابالكتمان
                            والسلام عليكمم ورحمة الله وبركاته
                            عبدالرحمن نور الدين جنسون



                            آخر تعديل بواسطة العقل والمنطق; 20-02-2005, 08:53 PM.

                            تعليق

                            • شهادة حق
                              عضو فعال
                              • Sep 2004
                              • 270

                              #15
                              الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                              اضيف في الأساس بواسطة العقل والمنطق


                              سبحان الله الموضوع عن التقية ويأتي أشخاص ويحورون الحديث عن موضعه ويأتي ويدافع عن التقية

                              ويقول أن التقية هي في حالة
                              الخـــــوف من الهــــــــلاك ...

                              نقول له نحن نأتي لك من الكافي أعظم كتاب ومصدر تشريعي كأحاديث لأثني عشرية ..


                              أحاديث تقول بالتقية وهي حجب الدين وعدن أذاعته وكتمانه .. ...





                              بسم الله الرحمن الرحيم
                              الاخ العقل والمنطق .. السلام عليكم


                              يبدو انك لم تقرأ تعقيبي بعد .. ففيه الاجابة لما طلبت
                              فدعوة لك لمراجعته , وتحكيم " العقل والمنطق " ان كنت من المؤمنين بالعقل.

                              واعتقد انه كان الاجدى , لكي يكون حوارنا هادفا , ان تطلب الادلة والنصوص التي تثبت ان الروايات التي ذكرتها ان صحت هي في حالة الخوف على النفس من الهلاك
                              فانا معك هنا مثلا لايمكنني ان اتقيك , فتصل التقية هنا الى درجة الحرمة , لأنه كذب محرم
                              لعدم تحقق الخوف على النفس
                              ثم انني ادعوك الى التمعن جيدا في مسألتين مهمتين:


                              الاولى : كتب الحديث عندنا سواء الكافي وغيره لانسميها صحاحا .. لذلك فهي ليست لعامة الناس لاستخلاص الاحكام
                              بل هي للعلماء الذين وصلوا مرحلة الاجتهاد ليستخرجوا الاحكام منها حسب رجالات الحديث عندهم
                              ولما كان الاجتهاد عندنا لم يغلق الى الان , فلكل مجتهد اليوم رجالات حديث يوثقهم .
                              هنا اطلب منك نصا من احد علمائنا السابقين واللاحقين تثبت صحة دعواك .


                              ثانيا : عليك بمراجعة تاريخية لحال الشيعة ايام بني امية وبني العباس , لتعرف ظروف الاضطهاد الشديد الذي كان يمارس ضد الشيعه
                              بل كان الاهون ان يتهم الانسان بالزندقة من ان يتهم بموالات اهل البيت
                              بعضا من الاحاديث التي ذكرتها - ان صحت - لاتكون الا في حالة الخوف من الهلاك .
                              وان شئت اعطائك النصوص العلمية التي تثبت مانقول .. فعلنا ان شاء الله .
                              والسلام

                              تعليق

                              • ابوحذيفة
                                عضو متميز

                                • Jan 2004
                                • 1712

                                #16
                                الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                                شهادة باطل الم اقل لك انك شهادة باطل من المعلوم ان امام المسلمين أي الحاكم هو الذي يصلي بالناس الجماعة كما هو معروف من زمن النبي صلى الله عليه وسلم مرورا بالخلفاء الراشدون وجميع ولاة امر المسلمين هذا هو الاصلا وليس ما ذهبت اليه انت من كلام باطل
                                فالرافضة دينهم لا يستقيم لأنه من وضع البشر للذلك ترى كل هذا التناقض يا مسكين في دينك

                                واعيد ما نقلته سابق لكي نثبت الحجة عليك وعلى جميع الرافضة في المنتدى.

                                نرد على هؤلاء الرافضة ونبين جهلهم وانهم خوارج ليسوا على منهج علي رضي الله عنه بل هم خوارج لا ينتمون الى علي رضي اله عنه ونبين ونقول ان قول علي رضي الله عنه هو ان الناس لا بد لهم من امام بر او فاجر والرفضة يقولون لا لابد ان يكون معصوم وعدل فمن نصدق علي رضي الله عنه ام الرافضة.
                                الذي يتكلم لا يدري عن كتبه واقوال علماء الرافضة
                                عن علي رضي الله عنه أنه قال « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».

                                وفي رواية أخرى أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال « حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته» (نهج البلاغة 92).

                                هذه واحدة من جملة ما يخالفون به عليا رضي الله عنه فإنه بينما يثول هو: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر: يقول الشيعة بأنه لا بد للإمام أن يكون معصوما (مناقب أبي طالب3/275 بحار الأنوار30/498 مواقف الشيعة2/107 للميانجي).

                                وذكر الطوسي في صفات الإمام أنه لا بد أن يكون معصوما (الاقتصاد في الاعتقاد ص189 للطوسي الخلاف2/33 للطوسي المبسوط8/127 له أيضا). وهذه:
                                لا يتنبه عامة الشيعة إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلونه يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا. وبهذه الدعوى

                                يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس. فكلما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!

                                وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي الإمامي على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.

                                وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!

                                حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما. ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

                                وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:

                                فإن عليا رضي الله علنه يقول : لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.

                                والرافضة يقولون : لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

                                علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي
                                ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح. فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

                                المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول: « ومن هنا كان الإمام علي "عليه السلام" يقول رداً على هذه التيارات: "لابد للناس من أمير". ولقد نطق الإمام علي "عليه السلام" بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي « "نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير: "وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر". فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديراً سيئاً أم جيداً. فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

                                وقال جلال الصغير: « نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت).محمد مهدي شمس الدين: قال مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا: فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).
                                محمد تقي المدرسي: قال محمد تقي المدرسي المعاصر « ولهذا السبب ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام (يعني ناشد الخوارج) بقوله (واعلموا لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). فلا يصح أن يعيش الناس دون نظام سياسي يحكمهم ويدير شئونهم بصورة ما» (بصائر الوحي).

                                قال المازندراني « كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين بقوله: لا بد للناس...» (شرح الكافي (9/303).

                                قال المجلسي « قوله عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» وأخذ يشرح قوله (بحار الأنوار33/359).

                                قال محمد ابن جرير الطبري الشيعي « قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» (دلائل الإمامة ص15 ط: مؤسسة البعثة بمدينة قم 1413).

                                قال جعفر الهادي: « يقول – يعني علي بن أبي طالب – لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (مفاهيم القرآن1/646).

                                وفي موقع المعصومون الأربعة عشر: دراسة شاملة لمنهج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من خلال كتاب نهج البلاغة جاء فيها شرح هذه العبارة « ولكن الخوارج فسّروا هذه الآية من القرآن برأيهم، فأرادوا بهذه الكلمة الحقة معنى باطلاً - كما قال الإمام علي (عليه السلام) - فإن حكم الله لابدّ أن يجري على يد البشر، ولابد للناس من حاكم صالح أو طالح خير أو شر».

                                ابن أبي جمهور الاحسائي الذي نسب أولا هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم « لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (عوالي اللئالي1/37). وفي المرة الأخرى نسبه إلى علي فقال :

                                « وقال عليه السلام: لا بد للناس من إمرة، إما برة وإما فاجرة». قال المحقق « جاء هذا الحديث بلفظ آخر (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). ثم حكى قول قوم من علماء الشيعة في توجيه قول علي رضي الله عنه كلاما طويلا انتهى منهم إلى إثبات أن هذا من قول علي حيث قالوا « فذلك معنى قول الأمير عليه السلام: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر». (عوالي اللآلي4/127 ط: مطبعة سيد الشهداء – قم 1405).

                                وقال الشيخ محمد باقر المحمودي عن عاصم أنه قال « لما قال الخوارج لا حكم إلا لله. فقال علي عليه السلام: إنه كذلك، ولكنهم يقولون لا إمرة. ولا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة2/334 ط: دار التعارف للمطبوعات بالنجف 1376).

                                وقال محمدي الري شهري أن عليا عندما قالت الخوارج لماذا نقاتل إذن؟ قال لهم « قال لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (ميزان الحكمة1/98 ط: دار الحديث بقم1325).

                                وجاء في معهد الإمام المهدي للعلوم الإسلامية « قال أمير المؤمنين (عج) « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» وفي هذا الكلام بين الإمام عدة أمور مهمة من أمور الحكومة: منع الفوضى واستخراج الثروات العامة ومحاربة الأعداء وضمان الأمن الداخلي، وإجراء العدالة».

                                وفي شرح نهج البلاغة عن علي أنه قال « ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة. وإنه لا بد للناس من أمير..» قال الشارح « وقال – أي علي: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي..» (شرح نهج البلاغة2/307 ط: دار إحياء الكتب العربية 1378).

                                وفي شرح نهج البلاغة باللغة الايرانية حول قول علي (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) أثبته الشارح بأنه قول لعلي رضي الله عنه.




                                انشاء الله لا يتينا جاهل يكذب علي رضي الله عنه.


                                اذا ثبت بلا شك ان الرافضة خوارج وليسوا على دين علي رضي الله عنه.

                                الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                تعليق

                                • sdaswd
                                  عضو
                                  • Sep 2004
                                  • 37

                                  #17
                                  الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                                  بسم اللة الرحمن الرحيم
                                  واشهد ان لا الة الا الة وحدة لا شريك لة ولا عديل
                                  واشهد ان محمد عبدة ورسولة

                                  اما اياها الاخوان الاعزاء في هذا المنتدى لا ادري ماذا اصابكم
                                  هل سالتكم عن الاسرار الالاهية ام املم تحيطوا بة علما
                                  يا اخوان اسئلتي بسيطةوالهدف من وراها واضح ولذلك اعيدها بشكل اسهل لكي تفهموها اكثر
                                  اولا
                                  انا سالتكم عن اكثرنا عملا بالتقية السنة ام الشيعة:فانتم السنة ولا اضن ان من يكتب
                                  عن عقائد الشيعة وهو يسب اشيعة وينتقص منها هو سني حقيقة لاني لدي اصدقاء كثير من السنة وهم اناس
                                  مؤدبين حقيقة ولا تصدر منهم مثل هذة الاقوال وهم بعيدين كل البعد عن هذة الاخلق المنحطة
                                  لان من يريد ان يهدي قوما حسب ما يقول البعض لايسبهم او ينتقص منهم لان هذا يدل ع نقص حاصل في نفس الشخص وهو لسببين اما نقص في اخلاقة
                                  والعياذ باللة او نقص في طريقة عرضة للموضوع
                                  المهم نعود الى موضوعنا انتم السنة تعيبون علينا التقية ..طيب ماشي
                                  اين مايثبت انكم لا تعملون بها فهاذا التاريخ امامكم وقلبوا صفحاتة فالامة الاسلامية مرت
                                  بكوارث واحتلالات كثيرة فاين انتم منهذة الاحداث فعلا اعتبار انكم لا تومنون بالتقية فيجب تهبوا جميعا الى القتال
                                  واما النصر او الشهادة فهاذان هما الخياران لطائفة لا تومن بالتقية ولا تجد الا القتال طريقا للمواجهة
                                  والسيف هو الحل الاوحد
                                  ثم تسقط دولتكم بيد المغول ولا تتجراون على رفع اجفانكم مع العلم ان القوم رجال مثلكم يعني لا طائرات ولا نووي ولا هم يحزنون ثم
                                  تقعدون تتباكون الشيعة خانت ..الشيعةارتدت .. الشيعة سلمت بغداد للمغول زين الشيعة خانوا اجدادكم وين صارو ما قاتلو المغول
                                  لم لم يموتوا كما يموت الشخص الذي لا يومن بالتقية ولا يجد الا القتال حلا وتشريع في نفس الوقت وفي هذا الحالة اما ان يكون اجدادكم عملو بالتقية من حيث لا يعلمون او يكونو جبناء وعصاة لان من لا يعمل بامر اللة فهو عاصي


                                  ثانيا انتم تقولون بان الحاكم يجب ان يطاع ولو كان عاصيا او ظالما يعني اذا امرك الحاكم بمعصية اللة تفعل لانة واجب الطاعة عندكم وعند ذلك تضرب قاعدة اسلامية عامة وهي لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
                                  ومع الاسف ان يفتل مسلما مسلما اخر يطيع مولاة العاصي شارب الخمر ويقول هاذا اميري واجب الطاعة ثم ياتي ويكتب الاسلام كذا وكذا ويصير هو المسلم والمظلوم مرتد وكافر وخارجي
                                  ويصير المظلوم الي قتل لانة رفض الظلم هو الي يعمل بالتقية والقاتل رجل شجاع لا يعمل بالتقية وليس بذليل ولا ولا..والعزة والكرامة وهاذي العنتريات الفارغة واللة ان هاذا لعجب



                                  خليكم رجال وجاوبوني امن العدل ان يقتل الشيعة لانهم شيعة مو انتم اللة سبحانة وتعالى امركم وامرنا ان يحب بعضنا بعضا (ولكم النبي وصانة باهل الذمة من اليهود والنصارى والمجوس )وانتم تجون تقتلوننا ونحن اقرب الناس لكم من حيث الدين والوالقومية

                                  ويكفي رابط واحد من الروابط التي بيننا لتحقن دما ئنا عندكم وتقتللوننا وتحاربوننا من اجل الحاكم الظالم لانة واجب الطاعة وتخسرون اخوانكم وتربحون رضا المخلوق وانتم في هذة الحالة
                                  لا تعملون بالتقية ولا تؤمنون بها ولا شي
                                  ثالثا انا لم ارد من بعض الذين اجابوني ان يوردو احاديث ومدري ايش عن التقية تعني ان اشيعة تومن بالتقية يا اخوان انا اريد ما يثبت انكم لا تعملون بالتقية ولا اريد ما يثبت اني اومن بالتقية
                                  اريد معارككم .. ماثركم ضد الظلم والظالمين ولا واحد جاوبني الا واحد يقول لي اني اسئل عن الغث السمين مع العلم اني قلت لة اني اسال ولا اريد انشاء وكلام لا يقدم ولا يؤخرفي شي

                                  تعليق

                                  • ابوحذيفة
                                    عضو متميز

                                    • Jan 2004
                                    • 1712

                                    #18
                                    الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                                    انت اسمحي اقولك انت كلي شيء ماكو

                                    لا عقل ولا منطق انت لا تعرف تفرق بين الالف وعصاة المكنسة يابه روح اتعلم بعدين تعال باب هذي المواضيع هوي شوي كبير عليك ياله باب روح العب بعيد

                                    اقولك امامك المعصوم بزعمك يقول تقول ما فهمت وش تبين نسوي لك.

                                    يبه نلخص لك عقيدة اهل السنة والجماعة في ولاة الأمر



                                    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من رغب عن سنتي ليس مني)، رواه الشيخان،

                                    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من أطاعني أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطيع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني)، رواه الشيخان

                                    عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من الطاعة)، رواه مسلم،

                                    عن معاوية رضي الله عنه قال؛ لما خرج أبو ذر إلى الزبدة لقيه ركب من العراق فقالوا؛ يا أبا ذر اعتقد لنا لواء تأتيك الرجال تحته فقال مهلا يا أهل الإسلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(سيكون بعدي سلطان فأعزوه فمن التمس ذله ثغر في الإسلام ثغرة ولم تقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت)، رواه أحمد وابن أبي عاصم، وصححه الألباني،

                                    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا قال الرجل؛ هلك الناس فهو أهلكهم)، رواه مسلم،

                                    عن أنس رضي الله عنه قال؛ نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب)، رواه ابن أبي عاصم وصححه الألباني،

                                    عن فضاله بن عبيد رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ثلاثة لا تسأل عنهم؛ رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وعبد أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها يكفيها المؤنة فتبرجت من بعده) صحيح رواه ابن أبي عاصي وابن حبان والحاكم،

                                    عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيكم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس)، قلت؛ كيف أصنع إن أدركت ذلك؟ قال؛(تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)، رواه مسلم،

                                    عن أم سلمة رضي الله عنها قالت؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(سيكون بعدي أمراء فتعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)، قالو؛ أفلا ننابذهم بالسيف؟، قال؛(لا ما أقاموا فيكم الصلاة)، رواه مسلم،

                                    عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال؛ بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في السر والعلن وعلى النفقة في العسر واليسر والأثرة وأن لا ننازع السلطان أهله، إلا أن نرى كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان)، رواه الشيخان،

                                    عن تميم الداري رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(الدين النصيحة) قلنا لمن يا رسول الله؟، قال؛(لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)، رواه مسلم،

                                    عن أبي بكرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله ومن أكرمه أكرمه الله)، رواه ابن أبي عاصم وأحمد والطيالسي والترمذي وابن حبان وحسنه الألباني،

                                    عن ابن عمر رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(من نزع يده من طاعة لم يكن له يوم القيامة حجة)، صحيح رواه أحمد وابن أبي عاصم،

                                    عن عرفجة الأشجعي رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق كلمتكم فاقتلوه)، رواه مسلم،

                                    عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال؛ خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال؛(اتقوا الله وعليكم بالسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا وإنه من يعش بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي سنة الخلفاء الراشدين من بعدي)، حديث صحيح رواه أخمد وأبو داود والترمذي

                                    عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال؛ قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة التقى، ولكن من فعل وفعل(وذكر الشر)؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا)، رواه ابن ابي عاصم وصححه الألباني،

                                    عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم؛ إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة الأمور، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)، رواه أصحاب السنن،

                                    عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله؛ من عاد مريضا، أو خرج في جنازة، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيزه وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم منه الناس)، رواه احمد و ابن ابي عاصم والحاكم والطبراني،

                                    عن عياض بن غنيم رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(من أراد أن ينصح لذي السلطان فلا بيده علانية وليأخذ بيده فإن سمع منه فذاك وإلا كان أدى الذي عليه)،

                                    عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال؛ قلنا يا رسول الله؛ أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال؛(اسمعوا وأطيعوا، لإإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)، رواه مسلم،

                                    عن أبي ذر رضي الله عنه قال؛ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم في السجد فقال؛(ماذا تفعل إذا أخرجت منه؟)، فقلت؛ أذهب إلى الشام، فقال؛(كيف تفعل إذا أخرجت منها؟)، فقلت؛ أضرب بسيفي يا رسول الله فقال؛(ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا؟، تسمع وتطيع وتساق كيف ساقوك)، رواه أحمد وابن أبي عاصم والدرامي وابن حبان وصححه الألباني،

                                    عن أنس رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني)، رواه الشيخان، عن ابي هريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(تكون خلفاء واكثر وتكثر)، قال؛ قلنا؛ فما تأمرنا؟، قال؛(أوفوا بيعة الأول فالأول وأدوا الي لهم فإن الله سائلهم عن الذي لكم)، رواه الشيخان،


                                    يابه هسه فهمت.

                                    وهذا ما قاله علي رضي الله عنه واعيد نقله لتعرف انك على عقيدة الخوارج وليس عقيدة علي رضي الله عنه

                                    نرد على هؤلاء الرافضة ونبين جهلهم وانهم خوارج ليسوا على منهج علي رضي الله عنه بل هم خوارج لا ينتمون الى علي رضي اله عنه ونبين ونقول ان قول علي رضي الله عنه هو ان الناس لا بد لهم من امام بر او فاجر والرفضة يقولون لا لابد ان يكون معصوم وعدل فمن نصدق علي رضي الله عنه ام الرافضة.
                                    الذي يتكلم لا يدري عن كتبه واقوال علماء الرافضة
                                    عن علي رضي الله عنه أنه قال « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».

                                    وفي رواية أخرى أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال « حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته» (نهج البلاغة 92).

                                    هذه واحدة من جملة ما يخالفون به عليا رضي الله عنه فإنه بينما يثول هو: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر: يقول الشيعة بأنه لا بد للإمام أن يكون معصوما (مناقب أبي طالب3/275 بحار الأنوار30/498 مواقف الشيعة2/107 للميانجي).

                                    وذكر الطوسي في صفات الإمام أنه لا بد أن يكون معصوما (الاقتصاد في الاعتقاد ص189 للطوسي الخلاف2/33 للطوسي المبسوط8/127 له أيضا). وهذه:
                                    لا يتنبه عامة الشيعة إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلونه يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا. وبهذه الدعوى

                                    يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس. فكلما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!

                                    وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي الإمامي على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.

                                    وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!

                                    حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما. ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

                                    وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:

                                    فإن عليا رضي الله علنه يقول : لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.

                                    والرافضة يقولون : لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

                                    علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي
                                    ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح. فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

                                    المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول: « ومن هنا كان الإمام علي "عليه السلام" يقول رداً على هذه التيارات: "لابد للناس من أمير". ولقد نطق الإمام علي "عليه السلام" بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي « "نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير: "وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر". فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديراً سيئاً أم جيداً. فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

                                    وقال جلال الصغير: « نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت).محمد مهدي شمس الدين: قال مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا: فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).
                                    محمد تقي المدرسي: قال محمد تقي المدرسي المعاصر « ولهذا السبب ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام (يعني ناشد الخوارج) بقوله (واعلموا لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). فلا يصح أن يعيش الناس دون نظام سياسي يحكمهم ويدير شئونهم بصورة ما» (بصائر الوحي).

                                    قال المازندراني « كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين بقوله: لا بد للناس...» (شرح الكافي (9/303).

                                    قال المجلسي « قوله عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» وأخذ يشرح قوله (بحار الأنوار33/359).

                                    قال محمد ابن جرير الطبري الشيعي « قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» (دلائل الإمامة ص15 ط: مؤسسة البعثة بمدينة قم 1413).

                                    قال جعفر الهادي: « يقول – يعني علي بن أبي طالب – لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (مفاهيم القرآن1/646).

                                    وفي موقع المعصومون الأربعة عشر: دراسة شاملة لمنهج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من خلال كتاب نهج البلاغة جاء فيها شرح هذه العبارة « ولكن الخوارج فسّروا هذه الآية من القرآن برأيهم، فأرادوا بهذه الكلمة الحقة معنى باطلاً - كما قال الإمام علي (عليه السلام) - فإن حكم الله لابدّ أن يجري على يد البشر، ولابد للناس من حاكم صالح أو طالح خير أو شر».

                                    ابن أبي جمهور الاحسائي الذي نسب أولا هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم « لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (عوالي اللئالي1/37). وفي المرة الأخرى نسبه إلى علي فقال :

                                    « وقال عليه السلام: لا بد للناس من إمرة، إما برة وإما فاجرة». قال المحقق « جاء هذا الحديث بلفظ آخر (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). ثم حكى قول قوم من علماء الشيعة في توجيه قول علي رضي الله عنه كلاما طويلا انتهى منهم إلى إثبات أن هذا من قول علي حيث قالوا « فذلك معنى قول الأمير عليه السلام: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر». (عوالي اللآلي4/127 ط: مطبعة سيد الشهداء – قم 1405).

                                    وقال الشيخ محمد باقر المحمودي عن عاصم أنه قال « لما قال الخوارج لا حكم إلا لله. فقال علي عليه السلام: إنه كذلك، ولكنهم يقولون لا إمرة. ولا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة2/334 ط: دار التعارف للمطبوعات بالنجف 1376).

                                    وقال محمدي الري شهري أن عليا عندما قالت الخوارج لماذا نقاتل إذن؟ قال لهم « قال لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (ميزان الحكمة1/98 ط: دار الحديث بقم1325).

                                    وجاء في معهد الإمام المهدي للعلوم الإسلامية « قال أمير المؤمنين (عج) « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» وفي هذا الكلام بين الإمام عدة أمور مهمة من أمور الحكومة: منع الفوضى واستخراج الثروات العامة ومحاربة الأعداء وضمان الأمن الداخلي، وإجراء العدالة».

                                    وفي شرح نهج البلاغة عن علي أنه قال « ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة. وإنه لا بد للناس من أمير..» قال الشارح « وقال – أي علي: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي..» (شرح نهج البلاغة2/307 ط: دار إحياء الكتب العربية 1378).

                                    وفي شرح نهج البلاغة باللغة الايرانية حول قول علي (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) أثبته الشارح بأنه قول لعلي رضي الله عنه.




                                    انشاء الله لا يتينا جاهل يكذب علي رضي الله عنه.

                                    اذا ثبت بلا شك ان الرافضة خوارج وليسوا على دين علي رضي الله عنه.

                                    الحمد لله على الاسلام والسنة.

                                    تعليق

                                    • sdaswd
                                      عضو
                                      • Sep 2004
                                      • 37

                                      #19
                                      الرد: السنةيتهربون من الذي يعمل بالتقية الشعة ام السنة

                                      اضيف في الأساس بواسطة ابوحذيفة
                                      انت اسمحي اقولك انت كلي شيء ماكو

                                      لا عقل ولا منطق انت لا تعرف تفرق بين الالف وعصاة المكنسة يابه روح اتعلم بعدين تعال باب هذي المواضيع هوي شوي كبير عليك ياله باب روح العب بعيد

                                      اقولك امامك المعصوم بزعمك يقول تقول ما فهمت وش تبين نسوي لك.

                                      يبه نلخص لك عقيدة اهل السنة والجماعة في ولاة الأمر



                                      عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من رغب عن سنتي ليس مني)، رواه الشيخان،

                                      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من أطاعني أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطيع الأمير فقد أطاعني ومن عصى الأمير فقد عصاني)، رواه الشيخان

                                      عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره الذي يأتي من معصية الله ولا ينزع يدا من الطاعة)، رواه مسلم،

                                      عن معاوية رضي الله عنه قال؛ لما خرج أبو ذر إلى الزبدة لقيه ركب من العراق فقالوا؛ يا أبا ذر اعتقد لنا لواء تأتيك الرجال تحته فقال مهلا يا أهل الإسلام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(سيكون بعدي سلطان فأعزوه فمن التمس ذله ثغر في الإسلام ثغرة ولم تقبل منه توبة حتى يعيدها كما كانت)، رواه أحمد وابن أبي عاصم، وصححه الألباني،

                                      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا قال الرجل؛ هلك الناس فهو أهلكهم)، رواه مسلم،

                                      عن أنس رضي الله عنه قال؛ نهانا كبراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قالوا؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تبغضوهم واتقوا الله واصبروا فإن الأمر قريب)، رواه ابن أبي عاصم وصححه الألباني،

                                      عن فضاله بن عبيد رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ثلاثة لا تسأل عنهم؛ رجل فارق الجماعة وعصى إمامه ومات عاصيا وعبد أبق فمات وامرأة غاب عنها زوجها يكفيها المؤنة فتبرجت من بعده) صحيح رواه ابن أبي عاصي وابن حبان والحاكم،

                                      عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيكم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس)، قلت؛ كيف أصنع إن أدركت ذلك؟ قال؛(تسمع وتطيع الأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك)، رواه مسلم،

                                      عن أم سلمة رضي الله عنها قالت؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(سيكون بعدي أمراء فتعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)، قالو؛ أفلا ننابذهم بالسيف؟، قال؛(لا ما أقاموا فيكم الصلاة)، رواه مسلم،

                                      عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال؛ بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في السر والعلن وعلى النفقة في العسر واليسر والأثرة وأن لا ننازع السلطان أهله، إلا أن نرى كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان)، رواه الشيخان،

                                      عن تميم الداري رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(الدين النصيحة) قلنا لمن يا رسول الله؟، قال؛(لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)، رواه مسلم،

                                      عن أبي بكرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله ومن أكرمه أكرمه الله)، رواه ابن أبي عاصم وأحمد والطيالسي والترمذي وابن حبان وحسنه الألباني،

                                      عن ابن عمر رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(من نزع يده من طاعة لم يكن له يوم القيامة حجة)، صحيح رواه أحمد وابن أبي عاصم،

                                      عن عرفجة الأشجعي رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق كلمتكم فاقتلوه)، رواه مسلم،

                                      عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال؛ خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال؛(اتقوا الله وعليكم بالسمع والطاعة وإن كان عبدا حبشيا وإنه من يعش بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي سنة الخلفاء الراشدين من بعدي)، حديث صحيح رواه أخمد وأبو داود والترمذي

                                      عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال؛ قلنا يا رسول الله لا نسألك عن طاعة التقى، ولكن من فعل وفعل(وذكر الشر)؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(اتقوا الله واسمعوا وأطيعوا)، رواه ابن ابي عاصم وصححه الألباني،

                                      عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم؛ إخلاص العمل لله، والنصيحة لولاة الأمور، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم)، رواه أصحاب السنن،

                                      عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله؛ من عاد مريضا، أو خرج في جنازة، أو خرج غازيا، أو دخل على إمامه يريد تعزيزه وتوقيره، أو قعد في بيته فسلم منه الناس)، رواه احمد و ابن ابي عاصم والحاكم والطبراني،

                                      عن عياض بن غنيم رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(من أراد أن ينصح لذي السلطان فلا بيده علانية وليأخذ بيده فإن سمع منه فذاك وإلا كان أدى الذي عليه)،

                                      عن وائل بن حجر رضي الله عنه قال؛ قلنا يا رسول الله؛ أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم؟ فقال؛(اسمعوا وأطيعوا، لإإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)، رواه مسلم،

                                      عن أبي ذر رضي الله عنه قال؛ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم في السجد فقال؛(ماذا تفعل إذا أخرجت منه؟)، فقلت؛ أذهب إلى الشام، فقال؛(كيف تفعل إذا أخرجت منها؟)، فقلت؛ أضرب بسيفي يا رسول الله فقال؛(ألا أدلك على خير من ذلك وأقرب رشدا؟، تسمع وتطيع وتساق كيف ساقوك)، رواه أحمد وابن أبي عاصم والدرامي وابن حبان وصححه الألباني،

                                      عن أنس رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني)، رواه الشيخان، عن ابي هريرة رضي الله عنه قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛(تكون خلفاء واكثر وتكثر)، قال؛ قلنا؛ فما تأمرنا؟، قال؛(أوفوا بيعة الأول فالأول وأدوا الي لهم فإن الله سائلهم عن الذي لكم)، رواه الشيخان،


                                      يابه هسه فهمت.

                                      وهذا ما قاله علي رضي الله عنه واعيد نقله لتعرف انك على عقيدة الخوارج وليس عقيدة علي رضي الله عنه

                                      نرد على هؤلاء الرافضة ونبين جهلهم وانهم خوارج ليسوا على منهج علي رضي الله عنه بل هم خوارج لا ينتمون الى علي رضي اله عنه ونبين ونقول ان قول علي رضي الله عنه هو ان الناس لا بد لهم من امام بر او فاجر والرفضة يقولون لا لابد ان يكون معصوم وعدل فمن نصدق علي رضي الله عنه ام الرافضة.
                                      الذي يتكلم لا يدري عن كتبه واقوال علماء الرافضة
                                      عن علي رضي الله عنه أنه قال « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن . ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتؤمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».

                                      وفي رواية أخرى أنه عليه السلام لما سمع تحكيمهم قال « حكم الله أنتظر فيكم. وقال: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي. وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي إلى أن تنقطع مدته وتدركه منيته» (نهج البلاغة 92).

                                      هذه واحدة من جملة ما يخالفون به عليا رضي الله عنه فإنه بينما يثول هو: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر: يقول الشيعة بأنه لا بد للإمام أن يكون معصوما (مناقب أبي طالب3/275 بحار الأنوار30/498 مواقف الشيعة2/107 للميانجي).

                                      وذكر الطوسي في صفات الإمام أنه لا بد أن يكون معصوما (الاقتصاد في الاعتقاد ص189 للطوسي الخلاف2/33 للطوسي المبسوط8/127 له أيضا). وهذه:
                                      لا يتنبه عامة الشيعة إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلونه يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا. وبهذه الدعوى

                                      يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس. فكلما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!

                                      وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي الإمامي على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.

                                      وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله. يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!

                                      حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما. ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين. ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

                                      وهذا من صريح مخالفتهم لمن زعموا أنهم على طريقهم:

                                      فإن عليا رضي الله علنه يقول : لا بد للناس من أمير بر أو فاجر.

                                      والرافضة يقولون : لا بد للناس من أمير معصوم لا غير.

                                      علماء الشيعة يعترفون بأن هذا قول علي
                                      ولهذا حاول البعض إنكار أن يكون هذا من كلام علي زاعما أنه من كلام الخوارج. وهو كذب صريح. فإن الشيعة لم يزالوا يصححون نسبته إلى علي ويحتجون بقوله هذا ويشرحونه.

                                      المرجع الشيعي المعاصر آية الله خامنئي يقول: « ومن هنا كان الإمام علي "عليه السلام" يقول رداً على هذه التيارات: "لابد للناس من أمير". ولقد نطق الإمام علي "عليه السلام" بهذا الكلام في الرد على تيار خاص ينفي ضرورة الحكومة.. » وعلق على قول علي « "نعم، إنه لا حكم إلا لله ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلا لله"» مما يعني أن يبقى المجتمع بدون مدير: "وإنه لابد للناس من أمير بر وفاجر". فإن هذه ضرورة اجتماعية، وضرورة طبيعية وإنسانية تفرض لزوم المدير للمجتمع، سواء كان مديراً سيئاً أم جيداً. فإن ضرورة حياة البشر تفرض وجود مدير.

                                      وقال جلال الصغير: « نعم.. الإمام صلوات الله عليه يقول: لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (مسجل على الانترنت).محمد مهدي شمس الدين: قال مفتي الشيعة المعاصر محمد مهدي شمس الدين عند شرح كلام علي « قوله (لا بد للناس من أمير) تقرير لهذه الضرورة التي يفرضها واقع المجتمع الإنساني.. ولئن كانت إمرة الإمام الفاجر – حين لا يوجد العادل – شرا: فهي على ما فيها من شر خير من الفوضى التي تمزق أواصر الاجتماع» (دراسات في نهج البلاغة ص 124).
                                      محمد تقي المدرسي: قال محمد تقي المدرسي المعاصر « ولهذا السبب ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام (يعني ناشد الخوارج) بقوله (واعلموا لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). فلا يصح أن يعيش الناس دون نظام سياسي يحكمهم ويدير شئونهم بصورة ما» (بصائر الوحي).

                                      قال المازندراني « كما أشار إلى ذلك أمير المؤمنين بقوله: لا بد للناس...» (شرح الكافي (9/303).

                                      قال المجلسي « قوله عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» وأخذ يشرح قوله (بحار الأنوار33/359).

                                      قال محمد ابن جرير الطبري الشيعي « قال ابن أبي الحديد في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام: لا بد للناس من أمير..» (دلائل الإمامة ص15 ط: مؤسسة البعثة بمدينة قم 1413).

                                      قال جعفر الهادي: « يقول – يعني علي بن أبي طالب – لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (مفاهيم القرآن1/646).

                                      وفي موقع المعصومون الأربعة عشر: دراسة شاملة لمنهج علي بن أبي طالب رضي الله عنه من خلال كتاب نهج البلاغة جاء فيها شرح هذه العبارة « ولكن الخوارج فسّروا هذه الآية من القرآن برأيهم، فأرادوا بهذه الكلمة الحقة معنى باطلاً - كما قال الإمام علي (عليه السلام) - فإن حكم الله لابدّ أن يجري على يد البشر، ولابد للناس من حاكم صالح أو طالح خير أو شر».

                                      ابن أبي جمهور الاحسائي الذي نسب أولا هذا القول إلى النبي صلى الله عليه وسلم « لا بد للناس من إمام بر أو فاجر» (عوالي اللئالي1/37). وفي المرة الأخرى نسبه إلى علي فقال :

                                      « وقال عليه السلام: لا بد للناس من إمرة، إما برة وإما فاجرة». قال المحقق « جاء هذا الحديث بلفظ آخر (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر). ثم حكى قول قوم من علماء الشيعة في توجيه قول علي رضي الله عنه كلاما طويلا انتهى منهم إلى إثبات أن هذا من قول علي حيث قالوا « فذلك معنى قول الأمير عليه السلام: لا بد للناس من أمير بر أو فاجر». (عوالي اللآلي4/127 ط: مطبعة سيد الشهداء – قم 1405).

                                      وقال الشيخ محمد باقر المحمودي عن عاصم أنه قال « لما قال الخوارج لا حكم إلا لله. فقال علي عليه السلام: إنه كذلك، ولكنهم يقولون لا إمرة. ولا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» (نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة2/334 ط: دار التعارف للمطبوعات بالنجف 1376).

                                      وقال محمدي الري شهري أن عليا عندما قالت الخوارج لماذا نقاتل إذن؟ قال لهم « قال لا بد للناس من أمير بر أو فاجر» (ميزان الحكمة1/98 ط: دار الحديث بقم1325).

                                      وجاء في معهد الإمام المهدي للعلوم الإسلامية « قال أمير المؤمنين (عج) « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر..» وفي هذا الكلام بين الإمام عدة أمور مهمة من أمور الحكومة: منع الفوضى واستخراج الثروات العامة ومحاربة الأعداء وضمان الأمن الداخلي، وإجراء العدالة».

                                      وفي شرح نهج البلاغة عن علي أنه قال « ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة. وإنه لا بد للناس من أمير..» قال الشارح « وقال – أي علي: أما الإمرة البرة فيعمل فيها التقي وأما الإمرة الفاجرة فيتمتع فيها الشقي..» (شرح نهج البلاغة2/307 ط: دار إحياء الكتب العربية 1378).

                                      وفي شرح نهج البلاغة باللغة الايرانية حول قول علي (لا بد للناس من أمير بر أو فاجر) أثبته الشارح بأنه قول لعلي رضي الله عنه.




                                      انشاء الله لا يتينا جاهل يكذب علي رضي الله عنه.

                                      اذا ثبت بلا شك ان الرافضة خوارج وليسوا على دين علي رضي الله عنه.

                                      الحمد لله على الاسلام والسنة.
                                      يعني اذا الامير اراد ان يعتدي على اعراض المسلمين انتة تطيعة وانت تكرة ذالك في قلبك لعلمك انا نسخت هذة الصفحة من الانتر نت وسوف اعرضها على رجال الدين السنة واشوف رايهم فيها
                                      المهم نرجع الى كلامنا تطيعة وانت تكرة عملة في قلبك اذن النفاق شنو يسمونة عندكم
                                      ماهو هاذا ياما نفاق يا اما جبن وهو اسفل درجات الجبن لانك تعين الظالم وتقول الاسلم امرني بذلك
                                      وترجع تقول ان اشيعة هم اهل التقية مع العلم انهم ينكرون هاذا اما قول الامام علي من ان الناس لا بد لهممن امام بر او فاجر فهو وصف لواقع حال الناس وليس لما يحتاجونة من القادة لان الناس لايحتاجون الى قائد ظالم وانما الى قائد عادل لو انت ما تعرف باالغة العربية وطريقة
                                      الوصف فيها يا حبيبي

                                      تعليق

                                      مواضيع مرتبطة

                                      Collapse

                                      جاري العمل...