يتسأل كل غيور عن سر تذلل الروافض وخنوعهم للأمريكان
وتبني وجهة نظرهم والنظر إليهم كعظماء فاتحين لا أنهم غزاة محتلين
وعلى ذي اللب لا يخفى السر ويغيب.
فالمتتبع لنشوء نابتة( الروافض) ليجد أنها على يد اليهودي(عبدالله بن سباء)
ومما لاشك فية ولامرية ان اليهود يديرون أمريكا ويتحكمون في سياستها
لهذا تجد الروافض يتبنون السياسات والقرارات الأمريكية لانها تأتي من
قبل موطنهم الأصلي.
فلذلك تجد ان في طاعة وحب الروافض للامريكان هو في أصلة طاعة
وحب وحنين لجذرهم التاريخي(عبدالله بن سباء)
ألا فلعنة الله على اليهود والنصارى وأذنابهم

تعليق