الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سلمان المحمدي
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 156

    #1

    الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور



    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين.




    قال تعالى في كتابه الكريم: (( ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجّداً وقال يا أبتِ هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربّي حقا )) صدق الله العلي العظيم (سورة يوسف آية 10).

    مِن جُملة التهم التي يقذفنا بها أهل العقول القاصرة والعلم المعدوم مسألة "زيارة القبور" وبالأخص زيارة القبور الأئمة (عليهم السلام) ويقولون بأن زيارة القبور من أشد أنواع الشرك, ويقسّمون هذا الشرك على عدة محاور, نأخذ الأهم منها لأن المجال محدود في هذا المقال.

    1- الشرك الأول هو: الصلاة للأموات والدعاء لهُم وإهدائهم هذه الصلاة.

    2-الشرك الثاني هو: تقبيل قبور الأولياء وعتباتهم.

    3-الشرك الثالث: طلب الشيعة قضاء حوائجهم من أمواتهم.

    أما الشرك الأول (كما يدّعون) ويقولون بأن كتب الزيارة عندكم (أي الموالون لأهل البيت (عليهم السلام)) تقول: ....ثم صلّ ثلاث صلوات ثنائية, ركعتان هدية لأمير المؤمنين, وركعتان لأبي البشر آدم, وركعتان هدية لنوح شيخ الأنبياء, لأنهما مدفونان عند أبي الحسن أميرالمؤمنين... ويقولون (أي المهاجمون) أي شركٍ أقوى من هذا الشرك وأوضح منه, هل يجوز الصلاة لغير الله تعالى؟؟؟

    جوابنا على هذه التهمة الشنيعة الباطلة نقول:

    -هل صلاة الهدية شرك؟؟ ألم ترد روايات في صلاة الهدية للوالدين وغيرهما من المؤمنين عند الفريقين؟؟!!

    -إذا نوى من يزور أميرالمؤمنين (عليه السلام) وقال أصلي ركعتين هدية لأميرالمؤمنين قربة إلى الله تعالى.... هل هذا شرك؟!

    -ألم تجري العادة عند الناس وكذلك المؤمنين إن كل من يذهب إلى زيارة أحبابه يأخذ معه هدية, ألا يوجد في كتب الأخبار والأحاديث فصلا في استحباب وثواب هدية المؤمن لأخيه المؤمن وقبولها منه؟

    -ثم أن الزائر عندما يصل إلى قبر من يحب ويعشق يعلم بأن الصلاة أحب شيء إلى مزوره, فيصلي ركعتين قربة إلى الله تعالى ويهدي ثوابها إلى المزور. أي شركٍ في هذا؟؟!!

    والمعترضون لو كانوا يواصلون مطالعتهم ويقرءوا الدعاء بعد صلاة الزيارة لعرفوا خطأهم وتيقنوا أن عمل الشيعة الإمامية عند زيارة أئمتهم وصلاة ركعتين الزيارة ليس بشرك إنما هي قمّة التوحيد وكمال العبادة لله تعالى.

    إننا عندما نزور أميرالمؤمنين (عليه السلام) أو أي من أئمتنا ع إنما نزورهم لأنهم عباد الله الصالحون وأوصياء رسوله الصادقون.

    ولابد أن ننقل لكم ما تقوله كتب الزيارة عند زيارة الإمام (عليه السلام):

    (أن يقف مستقبل القبلة مما يلي رأس الإمام علي ع فيصبح القبر على يسار المصلي فيقول: اللهم إني صليت هاتين الركعتين هدية منّي إلى سيّدي ومولاي, وليّك أخي رسولك أميرالمؤمنين وسيّد الوصييّن علي ابن أبي طالب صلوات الله عليه وعلى آله, اللهم فصلي على محمد وآل محمد وتقبّلها منّي واجزني على ذلك جزاء المحسنين, اللهم لك صليت ولك ركعت ولك سجدت وحدك لا شريك لك, لأنه لا تجوز الصلاة والركوع والسجود إلاّ لك, لأنك أنت الله لا اله إلاّ أنت).

    بالله عليكم أيها المنصفون أين الشرك في هذا؟!!

    وأين الكفر والضلال والانحراف عن دين الله؟؟؟

    الشبهة الثانية: وهي تقبيل قبور الأئمة (عليهم السلام)

    يقولون (أي المخالفون لمنطق العقل والدّين):

    إنَّ التقبيل للقبور والسجود لها, ما هو إلاّ شرك لأنه سجود لغير الله تعالى؟؟!

    الجواب على هذه الشبهة:

    أولا: إن إثارة هذه الشبهات ما هو إلاّ دليل على شيء من إثنين:

    إمّا جهل مُدقع بالدّين والقرآن والسنّة, أو ما هو إلا محاولة لتمزيق الدين ودعوة للتمرّد على العقل والشريعة.

    ثانياً: تقول كتب الزيارة: قبّل العتبة (تأوباً واحتراماً)... بالله عليكم بأي دليل تفسّرون التقبيل بالسجود؟؟!

    وبأي دليل ورد نهيٌ عن تقبيل قبور الأنبياء وأوصيائهم وغيرهم من أولياء الله تعالى وتقبيل العتبات المقدسة؟؟ هل ورد بالقرآن؟؟ هل ورد بالحديث؟؟ بأي دليل تعدّون هذا العمل شرك؟؟

    والمفارقة العجيبة بأن أبناء العامة يصنعون أكثر من التقبيل والسجود بقبر أبي حنيفة النعمان في بغداد (في محلة الأعظمية) وبشيخهم عبدالقادر الجيلاني ما لا يصنعه الموالون بقبور أئمتهم الطاهرين (عليهم السلام).

    ولكن لا أحد من الشيعة الإمامية يعيبهم على ذلك ولا يشهّر بهم لأننا نعلم بأنهم ما وقعوا على الأرض بنيّة السجود لصاحب القبر, وإنما صدر ذلك منهم لمحبّتهم لصاحب ذلك القبر وهذا أمر بديهي. ولا يوجد عالم موالي لأهل البيت (عليهم السلام) ولا جاهل يسجد لغير الله تعالى وان كلامكم بأن الشيعة يسجدون لأئمتهم كذب وافتراء ومحض علينا! وعلى فرض أن الزائر يجعل جبهته على الأرض أمام القبر, فانه لا يقصد من ذلك سوى إظهار الحب والاحترام لصاحب ذلك القبر ليس إلاّ.

    وإنما الأعمال بالنيات, ولو كفر الآخرون كل الساجدين أمام قبر أو إنسان فانهم سيصلون لمأزق كبير لا يستطيعون الخلاص منه.

    فأين يذهبون من القران الذي ذكر آيات متعددة حول السجود أمام بشر أو غيره؟؟؟

    وإليكم أمثلة:

    قال تعالى في (سورة البقرة آية 34) (فسَجدوا إلاّ إبلِيس) ويقصد بهم الملائكة, فعلى رأي الجانب الآخر تكون الملائكة على ظلال وشرك – والعياذ بالله, ويكون إبليس هو المؤمن من بينهم, فما هو جوابهم؟

    قال آخر: في (سورة يوسف آية 100) قال تعالى (ورفع أبويه على العرش وخرّوا له سجّداً وقال يا أبَتِ هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقّا) ويقصد بهم إخوة يوسف حينما سجدوا له, ولم يمنعهم يوسف ولا أبوهم يعقوب من ذلك, والله تعالى يخبر بعملهم ويحكيه ولا يقبحه.

    وكم من موضوع من القرآن الكريم يخبر الله نبيه عن سجود الملائكة لأدم بأمر منه سبحانه.

    الشبهة الثالثة وهي: طلب الشيعة لحوائجهم من الأموات؟!!

    إن أفضل ما يرد على هذه الشبهة عبارة (شر البليّةِ ما يُضحك). وأجيب على هذه الشبهة الباطلة بالآتي:

    هذا الكلام لا يجب أن يصدر من المسلمين لماذا؟ لأن هذه الشبهة وهذا الكلام بالضبط ما يدعيه الماديون والطبيعيون لأنهم لا يعتقدون بالحياة الأخرى ولا يعتقدون بالحياة بعد الموت والله تعالى يحكي قولهم في القران الكريم: (إن هي إلاّ حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين) (سورة المؤمنون آية 37).

    أما الاعتقاد بالحياة بعد الموت فهو من المسلَّمات والبديهيات في الدين الإسلامي وأن الجسد يبلى ولكن الروح باقية وخاصة حياة الشهداء وهذا ما يصرح به القران (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله). (سورة آل عمران آية 169 و170)

    فكما أنهم يفرحون ويُرزقون من الله تعالى فهم يسمعون الكلام ويجيبون, ولكن حجاب المادة على مسامعنا مانع من إحساسنا بكلامهم واستمع جوابهم, وهذا صريح الآية ولايمكن أن ينكر هذا المعنى بأي حال في الأحوال. وقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) في زيارة جده الحسين (عليه السلام) قوله: (يا أبا عبدالله أشهد انك تشهد مقامي وتسمع كلامي وإنك حي عند ربك تُرزق, فسأل ربك وربي في قضاء حوائجي).

    وجاء في الخطبة 86 نهج البلاغة عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) إذ يعرّف فيها أهل البيت (عليهم السلام) ويصفهم ويقول: أيها الناس! خذوها من خاتم النبيين أنه يموت من مات منّا ولي بميت, ويبلى من بلى منّا وليس ببالٍ).

    قال ابن الحديد والميثمي والشيخ محمد عبده مفتي الديار المصرية في شرح هذه الكلمات: (إن أهل بيت النبي (صل الله عليه و[آله] سلم) لم يكونوا في الحقيقة أمواتاً كسائر الناس). (نهج البلاغة لإبن الحديد, ج6 ص373 (ط) دار إحياء التراث الإسلامي – بيروت).

    ونحن نتكلم معهم كما نتكلم مع من حولنا من الأحياء, فنحن لا نعبد الأموات بل نعبد الله عز وجل الذي يحفظ أجساد الصالحين من البلى ويبقى أرواحهم بعد ارتحالهم من الدنيا.

    والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين

    آخر تعديل بواسطة سلمان المحمدي; 13-03-2005, 07:59 AM.
  • سلمان المحمدي
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 156

    #2
    الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم لك سجدنا و اياك دعونا و اياهم افحمنا.

    والسلام

    تعليق

    • ابوحذيفة
      عضو متميز

      • Jan 2004
      • 1712

      #3
      الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

      سوف لان اتعب نفسي في الرد عليك ولكن ادع كتبك ترد عليك وتبين انك مشرك وجميع الرافضة على وجه الارض.

      واعلم أن هذه المعاني مستنبطة من الروايات والأخبار الواردة في ذلك ، وإليك بعضها:

      1. عن أبي عبد الله عليه السلام : " لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجداً ، فإن الله لعن اليهود حيث اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". [من لا يحضره الفقيه: 1/128، وسائل الشيعة : 2/887] .

      2. عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : " الصلاة بين القبور ؟ قال : صلِّ في خلالها ولا تتخذ شيئاً منها قبلة ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذلك ، وقال : لا تتخذوا قبري قبلة ولا مسجداً ، فإن الله تعالى لعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". [علل الشرائع: 358].

      3. عن سماعة بن مهران أنه سأل أبا عبد الله عن زيارة القبور وبناء المساجد فيها فقال: أمّا زيارة القبور فلا بأس بها ، ولا يُبني عندها مساجد." [ فروع الكافي: 3/228، من لا يحضره الفقيه: 821، وسائل الشيعة:2/887].

      4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " عشرة مواضع لا يصلي فيها : الطين والماء ، والحمام ، والقبور ، وميدان الطريق ، وقرى النمل ، ومواطن الإبل ، ومجرى الماء ، والسبخ ، والثلج" . [ فروع الكافي: 3/390، من لا يحضره الفقيه: 1/171]. قال الصدوق بعد هذا الخبر: " وأمّا القبور فلا يجوز أن تتخذ قبلة ولا مسجداً ، ولا بأس بالصلاة بين خللها ما لم يتخذ شيىء منها قبلة ، والمستحب أن يكون بين المصلي وبين القبور عشرة أذرع من كل جانب" [ من لا يحضره الفقيه: 1/171].

      5. عن عمار الساباطي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن حد الطين الذي لا يسجد فيه ما هو؟ قال: " إذا غرق الجبهة ولم تثبت على الأرض". وعن الرجل يصلي بين القبور ؟ قال: " لا يجوز ذلك إلا أن يجعل بينه وبين القبور إذا صلى عشرة أذرع من بين يديه ، وعشرة أذرع من خلفه ، وعشرة أذرع عن يمينه وعشرة أذرع عن يساره ، ثم يصلى إن شاء" . [فروع الكافي: 3/390، الإستبصار: 1/397 ، وغيرها].

      النهي عن رفع القبور والبناء عليها والحث على هدمها

      1. قال الصادق عليه السلام : " كلما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميت" [من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة: 2/864]. فرفع القبر أو البناء عليه وسيلة إلى التثقيل على الميت، وهذا التثقيل منهي عنه فإنه نوع من الإيذاء.

      2. عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهي أن يُزاد على القبر تراب لم يخرج منه. [ فروع الكافي: 3/203، وسائل الشيعة:2/ 864].

      3. وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من جدد قبراً، أو مثل مثالاً فقد خرج من الإسلام" . [ من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة : 2/868].

      4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلاً محوتها ، ولا قبراً إلا سويته ، ولا كلباً إلا قتلته" . [ وسائل الشيعة: 2/869، 3/ 62 وغيره].

      5. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور". [ وسائل الشيعة: 2/870].

      6. عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر ، والجلوس عليه هل يصلح ، قال: " لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه". [الإستبصار: 1/217، وسائل الشيعة: 2/869].

      7. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلى على قبر أو يُقعد عليه أو أ، يُبنى عليه أو يُتكأ عليه".[ الإستبصار: 1/482، وسائل الشيعة: 2/795، 2/869 وغيرها].

      8. عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول: " لما قُبض أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن والحسين ورجلان آخران حتى إذا خرجوا من الكوفة تركوها عن إيمانهم ثم أخذوا الجُبّانة حتى مروا به إلى الغرى فدفنوه وسووا قبره فانصرفوا" [ أصول الكافي: 1/458].

      قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " ولا يجوز الدفن في شيىء من المساجد" [ النهاية ص:111].

      وقال أيضاً: " ويكره تجصيص القبور والتظليل عليها والمقام عندها وتجديدها بعد إندراسها ، ولا بأس بتطييبها ابتداء".[ النهاية ص44].

      وقال عماد الدين محمد بن علي الطوسي المشهدي: " والمكروه تسعة عشر – ثم قال بعدها - .. وتجصيص القبر والتظليل عليه والمقام عنده وتجديده بعد الإندراس" [ الوسيلة إلى نيل الفضيلة: ص 62 مطبعة الآداب – النجف].

      9. عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يُصلى على قبره أو يُقعد عليه أو يُبنى عليه. [وسائل الشيعة: 3/454].

      رفع القبر

      من خلال الروايات والأخبار الواردة في كتب الشيعة يتبين أن مقدار رفع القبر هو أربع أصابع أو شبر أو مابينهما، ولا ينقص من ذلك ولا يُزاد عليه ، واعلم أنه لو كان رفع القبر مطلقاً جائزاً لما قيدت الأخبار الواردة رفع القبر بهذا المقدار ولما أوصى الأئمة برفعه بهذا القدر. ومن الروايات في ذلك :

      1. عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام : " يا علي ، ادفنيِّ في هذا المكان وارفع قبري من الأرض أربع أصابع ورشّ عليه الماء" [أصول الكافي : 1/450-451،وسائل الشيعة:2/856].

      2. عن جعفر عن أبيه عليه السلام أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع شبراً من الأرض، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر برش القبور" [وسائل الشيعة:2/857، علل الشرائع:307وغيرها].

      3. عن جعفر عن أبيه عن علي عليها لسلام أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع من الأرض قدر شبر وأربع أصابع ورش عليه الماء وقال: " والسنة أن يُرش على القبر ماء" [وسائل الشيعة: 2/858].

      4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه: إذا أنا مت فغسلني وكفنّي وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء" [ فروع الكافي:3/200، وسائل الشيعة: 2/857 ووغيرها]

      5. قال أبو عبد الله عليه السلام : " إن أبي أمرني أن أرفع القبر عن الأرض أربع أصابع مفرجات، وذكر أن رش القبر بالماء حسن".[فروع الكافي: 3/140، وسائل الشيعة: 2/857وغيرها].

      6. وعنه عليه السلام قال: " أمرني أبي أن أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات، وذكر أن الرش بالماء حسن ،وقال : توضأ إذا أدخلت الميت القبر".[ وسائل الشيعة: 2/857 وغيره].

      7. عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما عليهما السلام عن الميت فقال: " تسلم من قبل الرجلين وتلزق القبر بالأرض إلا قدر أربع أصابع مفرجات: تربع و (تُرفع) قبره" [فروع الكافي: 3/195، وسائل الشيعة:2/848 وغيرها].

      8. عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : " يُدعى للميت حين يدخل حفرته ويرفع القبر فوق الأرض أربع أصابع" [فروع الكافي: 3/201، وسائل الشيعة: 2/856].

      9. عن أبي عبد الله عليه السلام : " يُستحب أ، يدخل معه في قبره جريده رطبة، ويرفع قبره من الأرض إلا قدر أربع أصابع مضمومة، وينضح عليه الماء ويخلى عنه". [ فروع الكافي:3/199، وسائل الشيعة: 2/856 وغيرها].

      قال محمد الآخوندي المعلّق على الكافي ، تعليقاً على قوله" يخلي عنه" ما نصه: " أي لا يعمل عليه شيء آخر من جص وآجر وبناء، أو لا يتوقف عنده بل ينصرف عنه وعلى كل واحد منهما يكون مؤيداً لما ورد من الأخبار في كل منهما".[ هامش رقم 3 على فروع الكافي: 3/199]

      10. وفي خبر طويل فيه ذكر وفاة موسى بن جعفر عليه السلام جاء فيه قوله : " فإذا حملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها ولا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات". [ عيون أخبار الرضا: 1/84، وسائل الشيعة:2/858].

      11. وقال محمد بن جمال الدين العاملي المعروف بالشهيد الأول: " ورفع القبر عن وجه الأرض بمقدار أربع أصابع مفرجات إلى شبر لا أزيد ليعرف فيُزار فيحترم". [ اللمعة الدمشقية:1/410]

      12. قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " فإذا أراد الخروج من القبر فليخرج من قبل رجليه ثم يطم القبر ويرفع من الأرض مقدار أربع أصابع ولا يطرح فيه من غير ترابه".[ النهاية: ص39].

      محرمات تُرتكب عند القبور

      اعلم أن هذه القبور المبنية التي تقصد وتُزار من سائر البقاع يقع عندها كثير من المحرمات، قد جاء القرآن الكريم والروايات المعتمدة بتُنادي بتحريمها والنهي عنها، فمن هذه المحرمات:

      1. اعتقاد الضر والنفع من قبل الأموات: والله سبحانه وتعالى هو الضار النافع وحده ، قال الله سبحانه وتعالى: " واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئاً وهن يُخلقون ولا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً" [الفرقان:3].

      وقال سبحانه وتعالى: " والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يُخلقون ، أموات غير أحياء وما يشعرون أيّضان يُبعثون".[ النحل: 20-21].

      وقال تعالى: " قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً ، أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه". [ الإسراء : 56-57]. وقال أمير المؤمنين عليه السلام في ذكر الموتى: " فهم جيرة لا يجيبون داعياً ولا يمنعون ضيماً ولا يبالون مندبة". [نهج البلاغة: 1/220]. قال عليه السلام واصفاً الموتى أيضاً : " لا في حسنة يزيدون ولا من سيئة يستعتبون" [نهج البلاغة: 2/15].

      2. اتخاذ أصحاب القبور شفعاء ووسائط تقربهم إلى الله: وهذا قد ذمّه القرآن الكريم بقوله سبحانه وتعالى حكاية عن المشركين : " والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى". [ الزمر: 3]. وقال سبحانه وتعالى: " ويعبدون من دون الله ما لايضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله" [ يونس:18]. وقال أمير المؤمنين علي عليه السلام في وصيته للحسن عليه السلام: " واعلم أن الذي بيده خزائن السماوات والأرض قد أذن لك في الدعاء وتكقّل لك بالإجابة وأمرك أن تسأله ليعطيك وتسترحمه ليرحمك، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبه عنك، ولم يُلجئك إلى من يشفع لك إليه" . [ نهج البلاغة:3/47].

      3. دعاء أصحاب القبور والاستغائة بهم من دون الله: وهذا شرك بنص القرآن الكريم؛ قال سبحانه وتعالى: " والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ، إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير" [ فاطر:13-14]. وقال سبحانه وتعالى: " ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداءً وكانوا بعبادتهم كافرين" [ الأحقاف:5-6].

      وقال سبحانه وتعال: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً" [ الجن:16]. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: " فاسألوا الله به وتوجهوا إليه بحبه، ولا تسألوا به بخلقه، إنه ما توجّه العباد إلى الله بمثله". [ نهج البلاغة: 2/91-92].

      وقال عليه السلام في وصية للحسن عليه السلام: " وألجىء نفسك في الأمور كلها إلى إلهك ، فإنك تلجئها إلى كهف حريز ومانع عزيز، وأخلص في المسألة لربك فإن بيده العطاء والحرمان" . [نهج البلاغة: 3/39-40].

      وعن الباقر عليه السلام أنه قال : " اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلاً لأنه لم يرد أحداً ولم يسأل أحداً غير الله عز وجل". [ علل الشرائع:34، عيون أخبار الرضا: 2/75].

      وذكر إبراهيم بن محمد الهمداني قال : " قلت لأبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام : لأي علة أغرق الله عز وجل فرعون وقد آمن به وأقرّ بالتوحيد؟ قال : أنه آمن عند رؤية اليأس وهو غير مقبول.. إلى أن قال: ولعلة أخرى أغرق الله عز وجل فرعون وهي أنه استغاث بموسى لما أدركه الغرق ولم يستغث بالله ، فأوحى الله عز وجل إليه: يا موسى ، ما أغثت فرعون لأنك لم تخلقه ولو استغاث بي لأغثته" [ علل الشرائع: 59، عيون أخبار الرضا: 2/76].

      4. الذبح والنذر للقبور وأصحابها: وهذا يدخل فيما أُهلّ به لغير الله، قال الله سبحانه وتعالى : " إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهل به لغير الله" [ البقرة: 173].

      وقال عز وجل: " وجعل لله مما ذرأ من الحرث وألأنعام نصيباً فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وكان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون". [ الأنعام: 136].

      وعن محمد بن سنان أن أبا الحسن الرضا عليه السلام كتب إليه فيما كتب من جواب مسائله : " حرم ما أهل به لغير الله الذي أوجب على خلقه من الإقرار به وذكر اسمه على الذبائح المحللة، ولئلا يساوي بين ما تقرب به إليه وما جعل عبادة للشياطين والأوثان، لأن في تسمية الله عز وجل الإقرار بربوبيته وتوحيده، وما في الإهلال لغير الله من الشرك والتقريب إلى غيره، ليكون ذكر الله وتسميته على الذبيحة فرقاً بين ما أحل الله وبين ما حرم " [ علل الشرائع: 481-482، عيون أخبار الرضا: 2/91].

      5. الحلف بأصحاب القبور من دون الله : فعن الصادق عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأكل جنباً" . وذكر جملة من المناهي ثم قال: " ونهى أن يحلف الرجل بغير الله وقال: من حلف بغير الله فليس من الله في شيىء".[ مكارم الأخلاق: 466].

      قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " اليمين المنعقد عند آل محمد صلى الله عليه وسلم هي أن يحلف الإنسان بالله تعالى أو بشيء من أسمائه أي اسم كان، وكل يمين بغير الله أو بغير اسم من أسمائه فلا حكم له ، ثم قال: ولا يجوز لأحد أن يحلف بالقرآن ولا بوالديه ولا الكعبة ولا النبي ولا بأحد من الأئمة عليهم السلام، فمن حلف بشيء من ذلك كان مخطئاً ولا يلزمه حلف اليمين" . [النهاية: ص555].

      ملاحظة: يجوز الحلف بالقرآن لأنه صفة من صفات الله عز وجل ، قال عماد الدين الطوسي المشهدي: " ولا يجوز اليمين بغير الله" . [ الوسيلة إلى نيل الفضيلة:ص415].

      6. الطواف بالقبور: فعن أبي عبد الله قال:" لا تشرب وأنت قائم، وتطف بقبر، ولا تبل في ماء نقيع، فإنه من فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه، ومن فعل شيء من ذلك لم يكن يفارقه إلا ما شاء الله".[علل الشرائع: 283، وسائل الشيعة: 10/450] . وقد بوّب الحر العاملي في كتابه " وسائل الشيعة" باباً قال فيه: " باب استحباب الدعاء بالمأثور عند زيارة القبور وعدم الطواف بالقبر". [ وسائل الشيعة: 2/882]. وقال: " باب عدم جواز الطواف بالقبور".[وسائل الشيعة 1/450].

      7. اللطم وضرب الخدود والصدور: عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " ضرب المسلم يده على فخذه عند المصيبة إحباط لأجره".[ فروع الكافي: 3/224، وسائل الشيعة:2/914].

      وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له: ما الجزع؟ قال : " أشد الجزع الصراخ بالويل والعويل ولطم الوجه والصدر وجز الشعر من النواصي ، ومن أقام النواحة فقد ترك الصبر وأخذ في غير طريقة، ومن صبر واسترجع وحمد الله عز ودل فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله أجره". [ فروع الكافي: 3/222-223، وسائل الشيعة:2/915].

      وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : " ثلاثة لا أدري أيهم أعظم جرماً: الذي يمشي خلف جنازة في مصيبة بغير رداء ، والذي يضرب على فخذه عند المصيبة، والذي يقول ارفقوا وترحموا عليه يرحمكم الله . [ وسائل الشيعة: 2/678 وغيره].

      تعليق

      • سلمان المحمدي
        عضو فعال
        • Feb 2005
        • 156

        #4
        الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

        بسم الله الرحمن الرحيم

        إعلم أنّ البناء على قبور الإنبياء والعباد المصطفين تعظيمٌ لشعائرالله، وهو من تقوى القلوب، ومن السنن الحسنة.
        حيث إنّه احترامٌ لصاحب القبر، وباعثٌ على زيارته، وعلى عبادة الله عزّ وجلّ ـ بالصلاة والقراءة والذكر وغيرها ـ عنده، وملجأٌ للزائرين والغرباء والمساكين والتالين والمصّلين.
        بل هو إعلاء لشأن الدين.
        * وعن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: «من سنّ سنّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها»
        وقد بني على مراقد الأنبياء قبل ظهور الإسلام وبعده، فلم ينكره النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولا أحدٌ من الصحابة والخلفاء، كالقباب المبنيّة على قبر دانيال عليه السلام في شوشتر وهود وصالح ويونس وذي الكفل عليهم السلام، والأنبياء في بيت المقدس وما يليها، كالجبل الذي دفن فيه موسى عليه السلام، وبلد الخليل مدفن سيّدنا إبراهيم عليه السلام.

        بل الحجر المبنيّ على قبر إسماعيل عليه السلام وأُمّه رضي الله عنها.
        بل أوّل من بنى حجرة قبر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم باللبن ـ بعد أن كانت مقوّمة بجريد النخل ـ عمر بن الخطّاب، على ما نصّ عليه السمهودي في كتاب «الوفا» ثمّ تناوب الخلفاء على تعميرها.
        * وروى البنّائيواعظ أهل الحجاز، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه الحسين، عن أبيه عليّ، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال له: «والله لتقتلنّ في أرض العراق وتدفن بها.
        فقلت: يا رسول الله، ما لمن زار قبورنا وعمّرها وتعاهدها؟
        فقال: يا أباالحسن، إنّ الله جعل قبرك وقبر ولديك بقاعاً من بقاع الجنّة [ وعرصة من عرصاتها ]، وإنّ الله جعل قلوب نجباء من خلقه، وصفوة من عباده، تحنّ إليكم [ و تحتمل المذلّة والأذى]، فيعمرون قبوركم، ويكثرون زيارتها تقرّباً [ منهم] إلى الله تعالى، ومودّة منهم لرسوله [ أولئك يا عليّ المخصوصون بشفاعتي، الواردون حوضي، وهم زوّاري غداً في الجنّة].
        يا عليّ، من عمّر قبوركم وتعاهدها فكأنّما أعان سليمان بن داود على بناء بيت المقدس...» إلى آخره.


        ولا يخفى أنّ جعل معمّر قبورهم كالمعين على بناء بيت المقدس، دالّ على أنّ تعظيم مراقدهم تعظيم لشعائر الله سبحانه.
        ونقل نحو ذلك ـ أيضاً ـ في حديثين معتبرين، نقل أحدهما الوزير السعيد بسندٍ، وثانيهما بسند آخر
        والسيرة القطعية ـ من قاطبة المسلمين ـ المستمرّة، والإجماع، يغنيان عن ذكر الأحاديث الدالّة على الجواز.
        وما أعجب قول المفتين: «أمّا البناء على القبور فممنوع إجماعاً»!
        فإنّ مذهب الوهّابيّة ـ وهم فئة قليلة بالنسبة إلى سائر المسلمين ـ لم يظهر إلاّ قريباً من قرن واحد، ولا يتفوّه أحد من المسلمين ـ سوى الوهّابيّة ـ بحرمة البناء، فأين الإجماع المدّعى؟!
        ودعوى ورود الأحاديث الصحيحة على المنع ـ لو ثبت ـ غير مجدٍ لإثبات الحرمة؛ لأنّ أخبار الاحاد لا تنهض لدفع السيرة والإجماع القطعي، مع أنّ أصل الدعوى ممنوع جدّاً.
        فأنّ مثل رواية جابر: «نهى رسول الله أن تجصّص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها، وأن توطأ» لا تدلّ على التحريم؛ لعدم حرمة الكتابة على القبور ووطئها، فذلك من أقوى القرائن على أنّ النهي في الرواية غير دالٍّ على الحرمة، ولا نمنع الكراهة في غير قبور مخصوصة.
        مع أنّ الظاهر من قوله: «يبنى عليها» إحداث بناء كالجدار علىنفس القبر، فأنّ بناء القبّة وجدرانها بعيدة عن القبر، ليس بناءً على القبر على الحقيقة، وإنّما هو نوع من المجاز، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن، مع أنّ النهي عن الوطء يؤكّد هذا المعنى، لا الذي فهموه من الرواية.
        وأمّا الاستدلال على وجوب هدم القباب بحديث أبي الهيّاج، فغير تامٍّ في نفسه ـ مع قطع النظر عن مخالفته للإجماع والسيرة ـ لوجوه:
        * الأَوّل: إنّ الحديث مضطرب المتن والسند.
        فتارة يذكرعن أبي الهيّاج أنّه قال: «قال لي عليُّ» كما في رواية أحمد عن عبدالرحمن
        وتارة يذكر عن أبي وائل، أنّ عليّاً قال لأبي الهيّاج
        ورواه عبدالله بن أحمد في «مسند علي» هكذا: «لأبعثنّك فيما بعثني فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أنْ أُسوّي كلّ قبر، وأنْ أطمس كلّ صنم».
        فالاضطراب المزبور يسقطه عن الحجّيّة والاعتبار.
        * الثاني: إنّه من الواضح أنّ المأمور به في الرواية لم يكن هدم جميع قبور العالم، بل الحديث وارد في بعث خاصّ وواقعة مخصوصة، فلعلّ البعث قد كان إلى قبور المشركين لطمس آثار الجاهلية ـ كما يؤيِّده ذكر الصنم ـ أو إلى غيرها ممّا لا نعرف وجه مصلحتها، فكيف يتمسّك بمثل هذه الرواية لقبور الأنبياء والأولياء؟!


        قال بعض علماء الشيعة من المعاصرين:
        إنّ المقصود من تلك القبور، التي أمر عليّ عليه السلام بتسويتها، ليست هي إلاّ تلك القبور التي كانت تتّخذ قبلةً عند بعض أهل الملل الباطلة، وتقام عليها صور الموتى وتماثيلهم، فيعبدونها من دون الله.
        إلى أن قال:
        وليت شعري لو كان المقصود من القبور ـ التي أمر عليّ عليه السلام بتسويتها ـ هي عامّة القبور على الإطلاق، فأين كان عليه السلام ـ وهو الحاكم المطلق يؤمئذٍ ـ عن قبور الأنبياء التي كانت مشيّدة على عهده
        ؟! ولا تزال مشيّدة إلى اليوم في فلسطين وسورية والعراق وإيران، ولو شاء تسويتها لقضى عليها بأقصر وقت.
        فهل ترى أنّ عليّاً عليه السلام يأمر أبا الهيّاج بالحقّ وهو يروغ عنه فلا يفعله؟!
        انتهى ما أردنا نقله منه.
        * الثالث: قال بعض المعاصرين من أهل العلم:
        لا يخفى من اللغة والعرف أنّ تسوية الشيء من دون ذكر القرين المساوي معه، إنّما هو جعل الشيء متساوياً في نفسه، فليس لتسوية القبر في الحديث معنى إلاّ جعله متساوياً في نفسه، وما ذلك إلاّ جعل سطحه متساوياً.
        ولو كان المراد تسوية القبر مع الأرض، لكان الواجب في صحيح الكلام أن يقال: إلاّ سوّيته مع الأرض.
        فإنّ التسوية بين الشيئين المتغايرين لا بُدّ فيها من أن يذكر الشيئان اللذان تراد مساواتهما.


        وهذا ظاهر لكلّ من يعطي الكلام حقّه من النظر، فلا دلالة في الحديث إلاّ على أحد أمرين:
        أوّلهما: تسطيح القبور وجعلها متساوية برفع سنامها، ولا نظر في الحديث إلى علوّها، ولا تشبّث فيه بلفظ (المشرف) فإنّ الشرف إن ذكرَ أنّه بمعنى العلوّ، فقد ذكر أنّه من البعير سنامه، كما في القاموس وغيره فيكون معنى (المشرف) في الحديث هو: القبر ذو السنام، ومعنى تسويته: هدم سنامه.
        وثانيهما: أنّ يكون المراد: القبور التي يجعل لها شرف من جوانب سطحها، والمراد من تسويته أن تهدم شرفه ويجعل مسطّحاً أجمّ، كما في حديث ابن عبّاس: أمرنا أن نبنيّ المدائن شرفاً والمساجد جمّاً\
        وعلى كلّ حال، فلا يمكن في اللغة والاستعمال أن يراد من التسوية في الحديث أن يساوى القبر مع الأرض، بل لا بدً أن يراد منه أحد المعنيين المذكورين.
        وأيضاً: كيف يكون المراد مساواة القبر مع الأرض، مع أنّ سيرة المسلمين المتسلسلة على رفع القبور عن الأرض؟!
        وفي آخر كتاب الجنائز من جامع البخاري، مسنداً عن سفيان التمًار، أنًه رأى قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مسنّماً.


        وأسند أبو داود في كتاب الجنائز عن القاسم، قال: دخلت على عائشة فقلت: يا أمه، اكشفي لي عن قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصاحبيه؛ فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرّفة ولا لاطئة.
        وأسند ابن جرير، عن الشعبي، أنّ كلّ قبور الشهداء مسنّمة
        انتهى ما أردنا نقله منه.
        وأقول بعد ذلك: لو كان قوله: «مشرفاً» بمعنى عالياً، فليس يعمّ كلّ قبر ارتفع عن الأرض ولو بمقدار قليل، فأنّه لا يصدق عليه القبر العالي، فإنّ العلوّ في كلّ قبر إنّما هو بالإضافة إلى سائر القبور، فلا يبعد أن يكون أمراً بتسوية القبور العالية فوق القدر المتعارف المعهود في ذلك الزمان إلى حدّ المتعارف، وقد أفتى جمع من العلماء بكراهة رفع القبر أزيد من أربع أصابع
        ولتخصيص الكراهة ـ لو ثبت ـ بغير قبور الأنبياء والمصطفين من الأولياء وجهُ.
        * الرابع: لو سلم أيّ دلالة في الرواية، فلا ربط لها ببناء السقوف والقباب ووجوب هدمها، كما هو واضح.
        والسلام


        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #5
          الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

          مسكين وقعت في المحضور يا مسكين هل بعد مابينا لك من قول امامك المعصوم حرمة فعلك ترد على المعصوم كلامه سبحان الله انت مسكين وسوف ابين لك كذب من نقلت عنه تعال معي.

          وما أعجب قول المفتين: «أمّا البناء على القبور فممنوع إجماعاً»!
          فإنّ مذهب الوهّابيّة ـ وهم فئة قليلة بالنسبة إلى سائر المسلمين ـ لم يظهر إلاّ قريباً من قرن واحد، ولا يتفوّه أحد من المسلمين ـ سوى الوهّابيّة ـ بحرمة البناء، فأين الإجماع المدّعى؟!
          ودعوى ورود الأحاديث الصحيحة على المنع ـ لو ثبت ـ غير مجدٍ لإثبات الحرمة؛ لأنّ أخبار الاحاد لا تنهض لدفع السيرة والإجماع القطعي، مع أنّ أصل الدعوى ممنوع جدّاً.



          اليس هذا من الكذب تعل انظر

          1. قال الصادق عليه السلام : " كلما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميت" [من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة: 2/864]. فرفع القبر أو البناء عليه وسيلة إلى التثقيل على الميت، وهذا التثقيل منهي عنه فإنه نوع من الإيذاء.

          2. عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهي أن يُزاد على القبر تراب لم يخرج منه. [ فروع الكافي: 3/203، وسائل الشيعة:2/ 864].

          3. وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من جدد قبراً، أو مثل مثالاً فقد خرج من الإسلام" . [ من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة : 2/868].

          4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلاً محوتها ، ولا قبراً إلا سويته ، ولا كلباً إلا قتلته" . [ وسائل الشيعة: 2/869، 3/ 62 وغيره].

          5. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور". [ وسائل الشيعة: 2/870].

          6. عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر ، والجلوس عليه هل يصلح ، قال: " لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه". [الإستبصار: 1/217، وسائل الشيعة: 2/869].

          7. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلى على قبر أو يُقعد عليه أو أ، يُبنى عليه أو يُتكأ عليه".[ الإستبصار: 1/482، وسائل الشيعة: 2/795، 2/869 وغيرها].

          8. عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول: " لما قُبض أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن والحسين ورجلان آخران حتى إذا خرجوا من الكوفة تركوها عن إيمانهم ثم أخذوا الجُبّانة حتى مروا به إلى الغرى فدفنوه وسووا قبره فانصرفوا" [ أصول الكافي: 1/458].

          قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " ولا يجوز الدفن في شيىء من المساجد" [ النهاية ص:111].

          وقال أيضاً: " ويكره تجصيص القبور والتظليل عليها والمقام عندها وتجديدها بعد إندراسها ، ولا بأس بتطييبها ابتداء".[ النهاية ص44].

          وقال عماد الدين محمد بن علي الطوسي المشهدي: " والمكروه تسعة عشر – ثم قال بعدها - .. وتجصيص القبر والتظليل عليه والمقام عنده وتجديده بعد الإندراس" [ الوسيلة إلى نيل الفضيلة: ص 62 مطبعة الآداب – النجف].

          9. عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يُصلى على قبره أو يُقعد عليه أو يُبنى عليه. [وسائل الشيعة: 3/454].

          والآن ماذا تقول ائمتك المعصومين طلعو وهابية على قول من نقلت عنه.

          فأنّ مثل رواية جابر: «نهى رسول الله أن تجصّص القبور، وأن يكتب عليها، وأن يبنى عليها، وأن توطأ» لا تدلّ على التحريم؛ لعدم حرمة الكتابة على القبور ووطئها، فذلك من أقوى القرائن على أنّ النهي في الرواية غير دالٍّ على الحرمة، ولا نمنع الكراهة في غير قبور مخصوصة.
          مع أنّ الظاهر من قوله: «يبنى عليها» إحداث بناء كالجدار علىنفس القبر، فأنّ بناء القبّة وجدرانها بعيدة عن القبر، ليس بناءً على القبر على الحقيقة، وإنّما هو نوع من المجاز، وحمل اللفظ على الحقيقة حيث لا صارف عنها معيّن، مع أنّ النهي عن الوطء يؤكّد هذا المعنى، لا الذي فهموه من الرواية.
          وأمّا الاستدلال على وجوب هدم القباب بحديث أبي الهيّاج، فغير تامٍّ في نفسه ـ مع قطع النظر عن مخالفته للإجماع والسيرة ـ لوجوه:


          انظروا الى هذا الفهم السقيم والشرك المتأصل في النفوس اقول لنرى قول امامك المعصوم ودع عنك جابر رضي الله عنه فأنك لا توقره ولا تعده مسلم.

          6. عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر ، والجلوس عليه هل يصلح ، قال: " لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه". [الإستبصار: 1/217، وسائل الشيعة: 2/869].

          7. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلى على قبر أو يُقعد عليه أو أ، يُبنى عليه أو يُتكأ عليه".[ الإستبصار: 1/482، وسائل الشيعة: 2/795، 2/869 وغيرها].

          وهنا يتبين الكذب من قبل هذه الطائفة المشركة هل قول امامك المعصوم خطء حين قال لا يجصص القبر افتنى يا مرجع الجهال.


          وأمّا الاستدلال على وجوب هدم القباب بحديث أبي الهيّاج، فغير تامٍّ في نفسه ـ مع قطع النظر عن مخالفته للإجماع والسيرة ـ لوجوه:
          * الأَوّل: إنّ الحديث مضطرب المتن والسند.
          فتارة يذكرعن أبي الهيّاج أنّه قال: «قال لي عليُّ» كما في رواية أحمد عن عبدالرحمن
          وتارة يذكر عن أبي وائل، أنّ عليّاً قال لأبي الهيّاج
          ورواه عبدالله بن أحمد في «مسند علي» هكذا: «لأبعثنّك فيما بعثني فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أنْ أُسوّي كلّ قبر، وأنْ أطمس كلّ صنم».
          فالاضطراب المزبور يسقطه عن الحجّيّة والاعتبار.
          * الثاني: إنّه من الواضح أنّ المأمور به في الرواية لم يكن هدم جميع قبور العالم، بل الحديث وارد في بعث خاصّ وواقعة مخصوصة، فلعلّ البعث قد كان إلى قبور المشركين لطمس آثار الجاهلية ـ كما يؤيِّده ذكر الصنم ـ أو إلى غيرها ممّا لا نعرف وجه مصلحتها، فكيف يتمسّك بمثل هذه الرواية لقبور الأنبياء والأولياء؟!


          اولا نقول انظر الى هذا الكذب حيث يريد ان يطعن في الحديث الذي ليس فيه مطعن سوى انه خالف هوى هذا المشرك.

          واقول الحديث ثابت ايضا من طرقكم فلماذا الكذب ومن اين اتيت انت بدعوى التخصيص ان النبي صلى الله عليه وسلم قصد كذا وكذا هل تعلم الغيب يا مشرك ام هو الهوى..

          عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلاً محوتها ، ولا قبراً إلا سويته ، ولا كلباً إلا قتلته" . [ وسائل الشيعة: 2/869، 3/ 62 وغيره].

          5. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور". [ وسائل الشيعة: 2/870].



          وانظروا الى لفظ الحديث بتمعن قال (( ولا قبراً إلا سويته )) لفظ عام في جميع القبور.

          وقال ((بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور)) لفظ عام القبور تشمل جميع القبور بلا استثناء فأين دعوى التخصيص يا مشرك.

          * الثالث: قال بعض المعاصرين من أهل العلم:
          لا يخفى من اللغة والعرف أنّ تسوية الشيء من دون ذكر القرين المساوي معه، إنّما هو جعل الشيء متساوياً في نفسه، فليس لتسوية القبر في الحديث معنى إلاّ جعله متساوياً في نفسه، وما ذلك إلاّ جعل سطحه متساوياً.
          ولو كان المراد تسوية القبر مع الأرض، لكان الواجب في صحيح الكلام أن يقال: إلاّ سوّيته مع الأرض.
          فإنّ التسوية بين الشيئين المتغايرين لا بُدّ فيها من أن يذكر الشيئان اللذان تراد مساواتهما.
          وهذا ظاهر لكلّ من يعطي الكلام حقّه من النظر، فلا دلالة في الحديث إلاّ على أحد أمرين:
          أوّلهما: تسطيح القبور وجعلها متساوية برفع سنامها، ولا نظر في الحديث إلى علوّها، ولا تشبّث فيه بلفظ (المشرف) فإنّ الشرف إن ذكرَ أنّه بمعنى العلوّ، فقد ذكر أنّه من البعير سنامه، كما في القاموس وغيره فيكون معنى (المشرف) في الحديث هو: القبر ذو السنام، ومعنى تسويته: هدم سنامه.
          وثانيهما: أنّ يكون المراد: القبور التي يجعل لها شرف من جوانب سطحها، والمراد من تسويته أن تهدم شرفه ويجعل مسطّحاً أجمّ، كما في حديث ابن عبّاس: أمرنا أن نبنيّ المدائن شرفاً والمساجد جمّاً\
          وعلى كلّ حال، فلا يمكن في اللغة والاستعمال أن يراد من التسوية في الحديث أن يساوى القبر مع الأرض، بل لا بدً أن يراد منه أحد المعنيين المذكورين.
          وأيضاً: كيف يكون المراد مساواة القبر مع الأرض، مع أنّ سيرة المسلمين المتسلسلة على رفع القبور عن الأرض؟!
          وفي آخر كتاب الجنائز من جامع البخاري، مسنداً عن سفيان التمًار، أنًه رأى قبر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مسنّماً.

          كذب ولا يستحي منه هذا المشرك واظن يكفي هذ في رد دعواك الكاذبة من قول امامك المعصوم وقول علمائك فتأمل.
          . قال الصادق عليه السلام : " كلما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميت" [من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة: 2/864]. فرفع القبر أو البناء عليه وسيلة إلى التثقيل على الميت، وهذا التثقيل منهي عنه فإنه نوع من الإيذاء.

          2. عن أبي عبد الله عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهي أن يُزاد على القبر تراب لم يخرج منه. [ فروع الكافي: 3/203، وسائل الشيعة:2/ 864].


          3. وقال أمير المؤمنين عليه السلام : " من جدد قبراً، أو مثل مثالاً فقد خرج من الإسلام" . [ من لا يحضره الفقيه: 1/135، وسائل الشيعة : 2/868].

          4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة فقال : لا تدع صورة إلاً محوتها ، ولا قبراً إلا سويته ، ولا كلباً إلا قتلته" . [ وسائل الشيعة: 2/869، 3/ 62 وغيره].

          5. عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في هدم القبور وكسر الصور". [ وسائل الشيعة: 2/870].

          6. عن علي بن جعفر قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن البناء على القبر ، والجلوس عليه هل يصلح ، قال: " لا يصلح البناء عليه ولا الجلوس ولا تجصيصه ولا تطيينه". [الإستبصار: 1/217، وسائل الشيعة: 2/869].

          7. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُصلى على قبر أو يُقعد عليه أو أ، يُبنى عليه أو يُتكأ عليه".[ الإستبصار: 1/482، وسائل الشيعة: 2/795، 2/869 وغيرها].

          8. عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سمعه يقول: " لما قُبض أمير المؤمنين عليه السلام أخرجه الحسن والحسين ورجلان آخران حتى إذا خرجوا من الكوفة تركوها عن إيمانهم ثم أخذوا الجُبّانة حتى مروا به إلى الغرى فدفنوه وسووا قبره فانصرفوا" [ أصول الكافي: 1/458].

          قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " ولا يجوز الدفن في شيىء من المساجد" [ النهاية ص:111].

          وقال أيضاً: " ويكره تجصيص القبور والتظليل عليها والمقام عندها وتجديدها بعد إندراسها ، ولا بأس بتطييبها ابتداء".[ النهاية ص44].

          وقال عماد الدين محمد بن علي الطوسي المشهدي: " والمكروه تسعة عشر – ثم قال بعدها - .. وتجصيص القبر والتظليل عليه والمقام عنده وتجديده بعد الإندراس" [ الوسيلة إلى نيل الفضيلة: ص 62 مطبعة الآداب – النجف].

          9. عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يُصلى على قبره أو يُقعد عليه أو يُبنى عليه. [وسائل الشيعة: 3/454].

          اذا لا يزاد على القبر من ير ترابه كلام المعصوم بزعمك فهل انت اعلم من المعصمو بزعمك.


          وأقول بعد ذلك: لو كان قوله: «مشرفاً» بمعنى عالياً، فليس يعمّ كلّ قبر ارتفع عن الأرض ولو بمقدار قليل، فأنّه لا يصدق عليه القبر العالي، فإنّ العلوّ في كلّ قبر إنّما هو بالإضافة إلى سائر القبور، فلا يبعد أن يكون أمراً بتسوية القبور العالية فوق القدر المتعارف المعهود في ذلك الزمان إلى حدّ المتعارف، وقد أفتى جمع من العلماء بكراهة رفع القبر أزيد من أربع أصابع
          ولتخصيص الكراهة ـ لو ثبت ـ بغير قبور الأنبياء والمصطفين من الأولياء وجهُ.
          * الرابع: لو سلم أيّ دلالة في الرواية، فلا ربط لها ببناء السقوف والقباب ووجوب هدمها، كما هو واضح.
          والسلام



          اقول هذا كلام لا دليل عليه الا حب الشرك واتباع الهوى والعياذ بالله. وفي ما سوف ننقله كفاية في رد دعوى هذا المشرك ومن كتبه حتى يتبين لهذا المسكين ان الذي ينقل عنه كذاب مشرك واليك البيان.
          رفع القبر

          من خلال الروايات والأخبار الواردة في كتب الشيعة يتبين أن مقدار رفع القبر هو أربع أصابع أو شبر أو مابينهما، ولا ينقص من ذلك ولا يُزاد عليه ، واعلم أنه لو كان رفع القبر مطلقاً جائزاً لما قيدت الأخبار الواردة رفع القبر بهذا المقدار ولما أوصى الأئمة برفعه بهذا القدر. ومن الروايات في ذلك :


          1. عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام : " يا علي ، ادفنيِّ في هذا المكان وارفع قبري من الأرض أربع أصابع ورشّ عليه الماء" [أصول الكافي : 1/450-451،وسائل الشيعة:2/856].

          2. عن جعفر عن أبيه عليه السلام أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع شبراً من الأرض، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر برش القبور" [وسائل الشيعة:2/857، علل الشرائع:307وغيرها].

          3. عن جعفر عن أبيه عن علي عليها لسلام أن قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع من الأرض قدر شبر وأربع أصابع ورش عليه الماء وقال: " والسنة أن يُرش على القبر ماء" [وسائل الشيعة: 2/858].

          4. عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن أبي قال لي ذات يوم في مرضه: إذا أنا مت فغسلني وكفنّي وارفع قبري أربع أصابع ورشه بالماء" [ فروع الكافي:3/200، وسائل الشيعة: 2/857 ووغيرها]

          5. قال أبو عبد الله عليه السلام : " إن أبي أمرني أن أرفع القبر عن الأرض أربع أصابع مفرجات، وذكر أن رش القبر بالماء حسن".[فروع الكافي: 3/140، وسائل الشيعة: 2/857وغيرها].

          6. وعنه عليه السلام قال: " أمرني أبي أن أجعل ارتفاع قبره أربع أصابع مفرجات، وذكر أن الرش بالماء حسن ،وقال : توضأ إذا أدخلت الميت القبر".[ وسائل الشيعة: 2/857 وغيره].

          7. عن محمد بن مسلم قال: سألت أحدهما عليهما السلام عن الميت فقال: " تسلم من قبل الرجلين وتلزق القبر بالأرض إلا قدر أربع أصابع مفرجات: تربع و (تُرفع) قبره" [فروع الكافي: 3/195، وسائل الشيعة:2/848 وغيرها].

          8. عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : " يُدعى للميت حين يدخل حفرته ويرفع القبر فوق الأرض أربع أصابع" [فروع الكافي: 3/201، وسائل الشيعة: 2/856].

          9. عن أبي عبد الله عليه السلام : " يُستحب أ، يدخل معه في قبره جريده رطبة، ويرفع قبره من الأرض إلا قدر أربع أصابع مضمومة، وينضح عليه الماء ويخلى عنه". [ فروع الكافي:3/199، وسائل الشيعة: 2/856 وغيرها].

          قال محمد الآخوندي المعلّق على الكافي ، تعليقاً على قوله" يخلي عنه" ما نصه: " أي لا يعمل عليه شيء آخر من جص وآجر وبناء، أو لا يتوقف عنده بل ينصرف عنه وعلى كل واحد منهما يكون مؤيداً لما ورد من الأخبار في كل منهما".[ هامش رقم 3 على فروع الكافي: 3/199]

          10. وفي خبر طويل فيه ذكر وفاة موسى بن جعفر عليه السلام جاء فيه قوله : " فإذا حملت إلى المقبرة المعروفة بمقابر قريش فألحدوني بها ولا ترفعوا قبري فوق أربع أصابع مفرجات". [ عيون أخبار الرضا: 1/84، وسائل الشيعة:2/858].

          11. وقال محمد بن جمال الدين العاملي المعروف بالشهيد الأول: " ورفع القبر عن وجه الأرض بمقدار أربع أصابع مفرجات إلى شبر لا أزيد ليعرف فيُزار فيحترم". [ اللمعة الدمشقية:1/410]

          12. قال شيخ الطائفة أبو جعفر الطوسي: " فإذا أراد الخروج من القبر فليخرج من قبل رجليه ثم يطم القبر ويرفع من الأرض مقدار أربع أصابع ولا يطرح فيه من غير ترابه".[ النهاية: ص39].


          الحمد لله لقد بان الصبح لذي عينين وبان بما لا شك في ان الرافضة مشركين فبورين من كلام امامهم المعصوم بزعمهم وبان ان آل البيت وهابية في المعتقد فأين يذهب الرافضة اتباع ابن سباء اليهودي.

          الحمد لله على الاسلام والسنة.









          تعليق

          • كاسر قرون الشيطان
            عضو جديد
            • May 2005
            • 5

            #6
            الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

            تعال هات شوف علماؤكم كيف يقولون ويفسرون الاحاديث: هل هذا معقول؟
            النبي يطوف على نسائه التسع في ليلة واحدة !!




            النبي ينسى سور القرآن ؟؟؟؟؟

            النبي صلى الله عليه وآله نسي آيات من القرآن وأسقطها من إحدى السور !! فذكره بها أحد المسلمين





            تعليق

            • كاسر قرون الشيطان
              عضو جديد
              • May 2005
              • 5

              #7
              الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

              هل النبي رؤي عريانا فعلا ؟؟؟؟

              الناس ينظرون إلى النبي (ص) عريانا ! أخرجه البخاري !!





              ملك الموت جاء إلى موسى(ع) لقبض روحه فصكه على عينه ورجع ملك الموت لربه وهو أعور!! والغريب أن موسى (ع) وهو نبي من أنبياء أولي العزم يجهل أنه سيموت في نهاية عمره !!!






              ملك الموت جاء إلى موسى(ع) لقبض روحه فصكه على عينه ورجع ملك الموت لربه وهو أعور!! والغريب أن موسى (ع) وهو نبي من أنبياء أولي العزم يجهل أنه سيموت في نهاية عمره !!!










              تعليق

              • كاسر قرون الشيطان
                عضو جديد
                • May 2005
                • 5

                #8
                الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

                عيبب اللي قاعدين تسوونه انظروا

                النبي يبول أمام الناس وواقفا على سباطة قوم !!! بل إن الصحابي يستحي فيبتعد عن النبي ولكن النبي - حاشاه - يأمره أن يبقى بجانبه حتى يفرغ من بوله !!!!!! أحقر رجل عند أهل السنة لا يفعل ما نسبوه للنبي !!!







                تعليق

                • IIسهم الحبII
                  عضو فعال
                  • Mar 2005
                  • 484

                  #9
                  الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

                  ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى

                  لا حول ولا قوة إلا بالله


                  [FLASH="http://www.123shia.net/mjos1.swf"][/FLASH]
                  مع تحيات

                  LOVE ARROW
                  اللهم أجعل لنا من الناس عبرة و لا تجعلنا للناس عبرة

                  تعليق

                  • أبويوسف
                    عضو فعال
                    • Feb 2005
                    • 622

                    #10
                    الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

                    ههههههههههههههههههههههه
                    يا قرون الشيطان اتريد ان ترى ما تسيميه العيب ......


                    ((((سئل الصادق عن البول قائما قال لا بأس به)) الكافي 6/500. وسائل الشيعة 1/352. 2/77. كشف اللثام الهندي 1/23. 229. مصباح المنهاج 2/151. محمد سعيد الحكيم.

                    وسئل أبو عبدالله ((أيبول الرجل وهو قائم قال نعم)) تهذيب الأحكام 1/353. وسائل الشيعة 1/352.))

                    والله اكثر مايتعبنا في النقاش جهل الشيعة في مذهبهم يا اخي اعرف مذهبك اولا وانضر مابه وماحلاله من حرامه من ثم ااتي بشبهاتك ...
                    اما ان يأتي كال......سحمل اسفاره ويقذف مايقذف ...
                    فقد مللنا تكرار شبهاتهم والرد عليها ....

                    تعليق

                    • Fahad20
                      عضو فعال
                      • Jun 2002
                      • 800

                      #11
                      الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

                      بعد أن نسف اخينا الحبيب ابوحنيفة كل حجج الرافضة في عبادة القبور
                      خرج لنا من يحاول ان يغير الموضوع

                      لنعود الى قول الزميل الموقوف سلمان المحمدي
                      إنّ الحديث مضطرب المتن والسند
                      أعلم ايها الشيعي ان الاسناد الذى تذكرونه في كتبكم استخدم فقط لتبرك , ووقف شماته اهل السنة فيكم كما ذكر ذلك الحر العاملي




                      تعليق

                      • كاسر قرون الشيطان
                        عضو جديد
                        • May 2005
                        • 5

                        #12
                        الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم



                        اعلم أخي انك اذا اردت ان تعرف الحقائق كلها فعليك بالموقع التالي



                        ادخل وشوف مشايخكم كيف يفسرون القرآن هاك مثل (القحية والعياذ بالله )
                        آخر تعديل بواسطة ابوحذيفة; 12-05-2005, 04:03 PM.

                        تعليق

                        • هتان
                          عضو متألق
                          • Mar 2005
                          • 3097

                          #13
                          الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

                          سلمان المحمدي
                          ماتستحي وانت.. تقول نهدي ركعتان ...لامير المؤمنين
                          هو محتاجك انت وركعتيك الي كلهم شرك.. وهو المبشر بالجنه!!

                          ثم كل مسلم يصلي بالحرم المكي أو المدني.. يشهد انكم تصلون للقبور
                          كذا ..عينك عينك.. كل واحد منكم معه طينه جافه .... من قبر الحسين ويسجد عليها..

                          تعليق

                          • العز بن عبدالله
                            عضو
                            • Mar 2005
                            • 11

                            #14
                            الرد: الرد على من يتهم الشيعة بعبادة القبور

                            بارك الله فيك اخي الكريم أبوحذيفة
                            حجتك بتوفيق الله أقوى من ثرثرة مدعي العلم سلمان الرافضي
                            أما ما يحدث في مسجد أبي حنيفة أو الجيلاني وغيره من الأماكن فهم مثلكم مشركون وأن تسموا بالسنة أو صوفية أو أي أسم.

                            والجاهل كاسر قرون الشيطان لا يستحق الرد عليه فهو جاهل


                            الا لعنة الله على المشركين

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...