منالروايات التي يستدل بها الشيعة على خلافة أمير المؤمنين (عليه السلام) هذه ولكن لماذا فُعلبها هذا الفعل المحدث الجليل(!!!)
تاريخ الطبري ج1 ص863-864
حدثنا سلمة قال حدثني محمدبن إسحاق عن عبد الغفار بن القاسم عن المنهال بن عمرو عن عبدالله بن الحارث بن نوفلبن الحارث بن عبدالمطلب عن عبدالله بن عباس عن علي بن أبي طالب قال لما نزلت هذهالآية على رسول الله {وأنذر عشيرتك الأقربين} دعاني رسول الله فقال لي يا علي إنالله أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين فضقت بذلك ذرعا وعرفت أني متى أباديهم بهذاالأمر أرى منهم ما أكره فصمت عليه حتى جاءني جبرئيل فقال يا محمد إنك إلا تفعل ماتؤمر به يعذبك ربك فاصنع لنا صاعا من طعام واجعل عليه رحل شاة واملأ لنا عسا من لبنثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم وأبلغهم ما أمرت به ففعلت ما أمرني به ثمدعوتهم له وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصونه فيهم أعمامه أبو طالبوحمزة والعباس وأبو لهب فلما اجتمعوا إليه دعاني بالطعام الذي صنعت لهم فجئت بهفلما وضعته تناول رسول الله حذية من اللحم فشقها بأسنانه ثم ألقاها في نواحي الصحفةثم قال خذوا بسم الله فأكل القوم حتى ما لهم بشيء حاجة وما أرى إلا موضع أيديهموايم الله الذي نفس علي بيده وإن كان الرجل الواحد منهم ليأكل ما قدمت لجميعهم ثمقال اسق القوم فجئتهم بذلك العس فشربوا منه حتى رووا منه جميعا وايم الله إن كانالرجل الواحد منهم ليشرب مثله فلما أراد رسول الله أن يكلمهم بدره أبو لهب إلىالكلام فقال لقد ما سحركم صاحبكم فتفرق القوم ولم يكلمهم رسول الله فقال الغد ياعلي إن هذا الرجل سيقني إلى ما قد سمعت من القول فتفرق القوم قبل أن أكلمهم فعد لنامن الطعام بمثل ما صنعت ثم اجمعهم إلي قال ففعلت ثم جمعتهم ثم دعاني بالطعام فقربتهلهم ففعل كما فعل بالأمس فأكلوا حتى ما لهم بشيء حاجة ثم قال اسقهم فجئتهم بذلكالعسل فشربوا حتى رووا منه جميعا ثم تكلم رسول الله فقال يا بني عبد المطلب إنيوالله ما أعلم شاباً في العرب جاء قومه بأفضل مما قد جئتكم به إني قد جئتكم بخيرالدنيا والاۤخرة وقد أمرني الله تعالى أدعوكم إليه فأيكم يؤازرني على هذا الأمر علىأن يكونأخي ووصيي وخليفتيفيكمقال فأحجم القوم عنها جميعا وقلت وإني لأحدثهم سنا وأرمصهم عينا وأعظمهم بطناوأحمشهم ساقا أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي ثم قالإن هذا أخي ووصيوخليفتيفيكم فاسمعو له وأطيعوا قال فقام القوم يضحكونويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.
ولكن عندما نقلها في تفسيره استبدل كلمة أخي ووصي بكذاوكذا(!!!)
تفسير الطبري ج19ص72
ثنا سَلَـمة، قال: ثنـي مـحمد بن إسحاق، عن عبد الغفـار بنالقاسم، عن الـمِنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الـحارث بن نوفل بن الـحارث بن عبدالـمطلب، عن عبد الله بن عبـاس، عن علـيّ بن أبـي طالب: لـما نزلت هذه الآية علـىرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِـينَ دعانـي رسولالله صلى الله عليه وسلم، فقال لـي: «يا علـيُّ، إنَّ اللَّهَ أمَرَنِـي أنْأنْذِرْ عَشِيرَتِـي الأقْرَبِـينَ»، قال: «فضقت بذلك ذَرْعا، وعرفت أنى متـى ماأنادهم بهذا الأمر أَرَ منهم ما أكره، فصمتُّ حتـى جاء جبرائيـل، فقال: يا مـحمد،إنك إلاّ تفعلْ ما تؤمر به يعذّبْك ربك. فـاصنع لنا صاعا من طعام، واجعل علـيه رجلشاة، واملأ لنا عُسًّا من لبن، ثم اجمع لـي بنـي عبد الـمطّلب، حتـى أكلـمَّهم،وأبلغهم ما أمرت به»، ففعلت ما أمرنـي به، ثم دعوتهم له، وهم يومئذ أربعون رجلاً،يزيدون رجلاً أو ينقصونه، فـيهم أعمامه: أبو طالب، وحمزة، والعبـاس، وأبو لهب فلـمااجتـمعوا إلـيه دعانـي بـالطعام الذي صنعت لهم، فجئت به. فلـما وضعته تناول رسولالله صلى الله عليه وسلم حِذْية من اللـحم، فشقها بأسنانه، ثم ألقاها فـي نواحيالصَّحفة، قال: «خُذُوا بـاسم الله»، فأكل القوم حتـى ما لهم بشيء حاجة، وما أرىإلا مواضع أيديهم وَايْـمُ الله الذي نفس علـيّ بـيده إن كان الرجل الواحد لـيأكلما قدَّمتُ لـجميعهم، ثم قال: «اسْقِ النَّاسَ»، فجِئْتُهُمْ بذلك العُسِّ، فشربواحتـى رَوُوا منه جميعا، وايـمُ الله إن كان الرجل الواحد منهم لـيشرب مثله فلـماأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلـمهم، بَدَرَه أبو لهَب إلـى الكلام،فقال: لَهَدَّ ما سحركم به صاحبكم، فتفرّق القوم ولـم يكلـمهم رسول الله صلى اللهعليه وسلم، فقال: «الغَدَ يا علـيّ، إنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَد سَبَقَنِـي إلـى ماقَدْ سَمِعْتَ مِنَ القَوْلِ، فَتفرّق القوم قبلَ أنْ أُكَلِّـمَهُمْ، فَأعِدَّلَنا مِنَ الطَّعامِ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ، ثُمَّ اجمَعْهُمْ لـي»، قال: ففعلتثم جمعتهم، ثم دعانـي بـالطعام، فقرّبته لهم، ففعل كما فعل بـالأمس، فأكلوا حتـى مالهم بشيء حاجة، قال: «اسْقِهِمْ»، فجئتهم بذلك العسّ فشربوا حتـى رَوُوا منه جميعا،ثم تكلـم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا بَنِـي عَبْدِ الـمُطلِبِ، إنّـيوَاللَّهِ ما أعْلَـمُ شابـا فِـي العَرَبِ جاءَ قَوْمَهُ بأفْضَلَ مِـمَّاجِئْتُكُمْ بِهِ، إنّـي قَدْ جِئْتُكُمْ بِخَيْرِ الدُّنْـيا والآخِرَةِ، وَقَدْأمَرَنِـي اللَّهُ أنْ أدْعُوَكُمْ إلَـيْهِ، فَأيُّكُمْ يُؤَازِرُنِـي عَلـى هَذَاالأَمْرِ، عَلـى أنْ يَكُونَ أخِي» وكَذَوكَذَا؟ قال: فأحجم القوم عنها جميعا، وقلت وإنـي لأحدَثهم سنا،وأرمصهم عينا، وأعظمهم بطنا، وأخمشهم ساقا. أنا يا نبـيّ الله أكونُ وزيرك، فأخذبرقبتـي، ثم قال: «إن هذا أخي» وكذاوكذا، «فـاسمعوا له وأطيعوا»، قال: فقام القوم يضحكون،ويقولون لأبـي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.
فماذا تعني كذا وكذا؟؟!!!
وكيف تفسرون هذا التحريف


تعليق