عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين وزوج إبنتي الرسول عليه السلام رضي الله عنه
1ـ روى أبو يعلى عن سفيان بن وكيع عن جميع بن عمير عن عبد الرحمن ابن مجالد عن حرب العجلي:
سمعت الحسن بن علي رضي الله عنهما يقول: ما كنت لأقاتل بعد رؤيا رأيتها، رأيت العرش ورأيت الرسول صلى الله عليه وسلم متعلق بالعرش، ورأيت أبابكر الصديق رضي الله عنه واضعا يده على منكب الرسول عليه السلام، وكان عمر الفاروق رضي الله عنه واضعا يده على منكب أبي بكر، ورأيت عثمان ذي النورين رضي الله عنه واضعا يده على منكب عمر، ورأيت دما دونهم، فقلت : ما هذا ؟؟ فقيل : دم عثمان يطلب الله به)
2ـ قال محمد بن يونس الكديمي: ثنا هارون بن إسماعيل ثنا قرة بن خالد عن الحسن عن قيس بن عباد قال سمعت عليا رضي الله عنه يوم الجمل يقول : اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي، وجاءوني للبيعة فقلت : والله إني لأستحيى من الله أن أبايع قوما قتلوا رجلا قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني لأستحي ممن تستحي منه الملائكة ) وإني لأستحيي من الله أن أبايع وعثمان قتيل في الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس يسألوني البيعة فقلت:اللهم إني أشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزمة فبايعت..)
3ـ قال أبو جعفر الداري عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر: إن عثمان رضي الله عنه أصبح يحدث الناس، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال :" يا عثمان افطر عندنا" ،، فأصبح صائما واستشهد رضي الله عنه.
4ـ قال الإمام أحمد: حدثنا بهز ثنا أبو عوانة ثنا حصين عن عمرو بن جاوان قال: قال الأحنف انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة، فبينا نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال: الناس في المسجد، فانطلقت أنا وصاحبي ، فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد، قال: فتخللتهم حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحه بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أجمعين ، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان رضي الله عنه يمشي ، فقال : هاهنا علي؟ قالوا نعم، قال هاهنا الزبير؟ قالوا نعم، قال هاهنا طلحه ؟ قالوا نعم، قال: هاهنا سعد بن أبي وقاص؟ قالوا نعم،، قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له،، فابتعته فأتيت رسول الله عليه السلام فقلت: إني قد إبتعته فقال الرسول عليه السلام: إجعله في مسجدنا وأجره لك؟؟ قالوا نعم..
قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله عليه السلام قال : من يبتاع بئر رومة فقلت إني قد ابتعتها قال إجعلها سقاية للمسلمين ولك أجرها ،، قالوا نعم.. قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله عليه السلام نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال: من يجهز هؤلاء غفر الله له ،، فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا .. قالوا اللهم نعم // فقال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد
ثم انصرف. ( ورواه النسائي من حديث حصين وعنده إذ جاء رجل وعليه ملاءة صفراء.
5ـ وقال أبوبكر بن أبي الدنيا وغيره: أنا محمد بن سعد أنا عمرو بن عاصم الكلابي ثنا أبو الأشهب حدثني عوف عن محمد بن سيرين أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
اللهم إن كان قتل عثمان خير فليس لي فيه نصيب، وإن كان قتله شرا فأنا منه برئ،، والله لئن كان قتله خيرا ليحلبنه لبنا ،، وإن كان قتله شرا ليمتص به دما ........
*** 1ـ 5 كتاب البداية والنهاية ***
وهذا الذي حصل فقد فتحت باب الفتن والقتل وتفرقت الأمه وأصبح الهرج والمرج في الأمه بسبب مقتل عثمان رضي الله عنه،، وبسبب المنافقين أتباع القردة والخنازير الذين يسمون الروافض ( وعلي رضي الله عن برئ منهم ومن أشكالهم ) وبسبب الخوارج ..
1ـ روى أبو يعلى عن سفيان بن وكيع عن جميع بن عمير عن عبد الرحمن ابن مجالد عن حرب العجلي:
سمعت الحسن بن علي رضي الله عنهما يقول: ما كنت لأقاتل بعد رؤيا رأيتها، رأيت العرش ورأيت الرسول صلى الله عليه وسلم متعلق بالعرش، ورأيت أبابكر الصديق رضي الله عنه واضعا يده على منكب الرسول عليه السلام، وكان عمر الفاروق رضي الله عنه واضعا يده على منكب أبي بكر، ورأيت عثمان ذي النورين رضي الله عنه واضعا يده على منكب عمر، ورأيت دما دونهم، فقلت : ما هذا ؟؟ فقيل : دم عثمان يطلب الله به)
2ـ قال محمد بن يونس الكديمي: ثنا هارون بن إسماعيل ثنا قرة بن خالد عن الحسن عن قيس بن عباد قال سمعت عليا رضي الله عنه يوم الجمل يقول : اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي، وجاءوني للبيعة فقلت : والله إني لأستحيى من الله أن أبايع قوما قتلوا رجلا قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إني لأستحي ممن تستحي منه الملائكة ) وإني لأستحيي من الله أن أبايع وعثمان قتيل في الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس يسألوني البيعة فقلت:اللهم إني أشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزمة فبايعت..)
3ـ قال أبو جعفر الداري عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر: إن عثمان رضي الله عنه أصبح يحدث الناس، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال :" يا عثمان افطر عندنا" ،، فأصبح صائما واستشهد رضي الله عنه.
4ـ قال الإمام أحمد: حدثنا بهز ثنا أبو عوانة ثنا حصين عن عمرو بن جاوان قال: قال الأحنف انطلقنا حجاجا فمررنا بالمدينة، فبينا نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال: الناس في المسجد، فانطلقت أنا وصاحبي ، فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد، قال: فتخللتهم حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وطلحه بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم أجمعين ، قال: فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان رضي الله عنه يمشي ، فقال : هاهنا علي؟ قالوا نعم، قال هاهنا الزبير؟ قالوا نعم، قال هاهنا طلحه ؟ قالوا نعم، قال: هاهنا سعد بن أبي وقاص؟ قالوا نعم،، قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له،، فابتعته فأتيت رسول الله عليه السلام فقلت: إني قد إبتعته فقال الرسول عليه السلام: إجعله في مسجدنا وأجره لك؟؟ قالوا نعم..
قال : أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله عليه السلام قال : من يبتاع بئر رومة فقلت إني قد ابتعتها قال إجعلها سقاية للمسلمين ولك أجرها ،، قالوا نعم.. قال أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو تعلمون أن رسول الله عليه السلام نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة فقال: من يجهز هؤلاء غفر الله له ،، فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاما ولا عقالا .. قالوا اللهم نعم // فقال اللهم اشهد اللهم اشهد اللهم اشهد
ثم انصرف. ( ورواه النسائي من حديث حصين وعنده إذ جاء رجل وعليه ملاءة صفراء.
5ـ وقال أبوبكر بن أبي الدنيا وغيره: أنا محمد بن سعد أنا عمرو بن عاصم الكلابي ثنا أبو الأشهب حدثني عوف عن محمد بن سيرين أن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال:
اللهم إن كان قتل عثمان خير فليس لي فيه نصيب، وإن كان قتله شرا فأنا منه برئ،، والله لئن كان قتله خيرا ليحلبنه لبنا ،، وإن كان قتله شرا ليمتص به دما ........
*** 1ـ 5 كتاب البداية والنهاية ***
وهذا الذي حصل فقد فتحت باب الفتن والقتل وتفرقت الأمه وأصبح الهرج والمرج في الأمه بسبب مقتل عثمان رضي الله عنه،، وبسبب المنافقين أتباع القردة والخنازير الذين يسمون الروافض ( وعلي رضي الله عن برئ منهم ومن أشكالهم ) وبسبب الخوارج ..


تعليق