معاوية إبن أبي سفيان خال المؤمنين وكاتب الوحي وأول ملوك بني أميه رضي الله عنه
1ـ روى محمد بن المصفى عن مروان بن محمد الطاطري عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد بن أبي إدريس عن ابن أبي عميره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لمعاوية فقال( اللهم علمه العلم، واجعله هاديا مهديا، واهده واهد به ).
2ـ وروى الإمام أحمد ومسلم والحاكم في مستدركه من طريق أبي عوانة عن أبي حمزة عمران بن أبي عطاء عن إبن عباس قال: ( كنت ألعب مع الغلمان فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء فقلت : ما جاء إلا إلي فاختبأت على باب فجاءني فخطاني خطاة أو خاطاتين، ثم قال ( إذهب فادعو لي معاوية ـ وكان يكتب الوحي ـ فذهبت فدعوته فقيل إنه يأكل، فأتيت الرسول عليه السلام فأخبرته، فقال : إذهب فادعه، فأتيته الثانيه فقيل إنه يأكل فأخبرت رسول الله عليه السلام ، فقال في الثالثه ( لا أشبع الله بطنه ). قال : فما شبع بعدها
( قال إبن كثير : وقد إنتفع معاوية بهذه الدعوه في الدنيا والآخره ،، أما في الدنيا فإنه كان يأكل في اليوم سبع مرات يجاء بقصعة فيها لحم كثير ويصل فيأكل منها ،، وهذه نعمة ومعدة يرغب فيها كل الملوك,, وأما في الآخرة فقد أتبع مسلم هذا الحديث بالحديث الذي رواه البخاري وغيرهما من غير وجه عن جماعة من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته أو جلدته أو دعوت عليه وليس لذلك أهلا فاجعل ذلك كفارة وقربه تقربه بها عندك يوم القيامة ).
3ـ قال مجالد عن الشعبي عن الحارث الأعور، قال: قال علي رضي الله عنه بعد ما رجع من صفين :
أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية،، فإنكم لو فقدتموه رأيتم الرءوس تندر عن كواهلها كأنها الحنظل.
4ـ قال بعضهم: أسمع رجل معاوية كلاما سيئا شديدا، فقيل له لو سطوت عليه؟ فقال معاويه رضي الله عنه:إني لأستحي من الله أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي.
1ـ روى محمد بن المصفى عن مروان بن محمد الطاطري عن سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد بن أبي إدريس عن ابن أبي عميره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لمعاوية فقال( اللهم علمه العلم، واجعله هاديا مهديا، واهده واهد به ).
2ـ وروى الإمام أحمد ومسلم والحاكم في مستدركه من طريق أبي عوانة عن أبي حمزة عمران بن أبي عطاء عن إبن عباس قال: ( كنت ألعب مع الغلمان فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء فقلت : ما جاء إلا إلي فاختبأت على باب فجاءني فخطاني خطاة أو خاطاتين، ثم قال ( إذهب فادعو لي معاوية ـ وكان يكتب الوحي ـ فذهبت فدعوته فقيل إنه يأكل، فأتيت الرسول عليه السلام فأخبرته، فقال : إذهب فادعه، فأتيته الثانيه فقيل إنه يأكل فأخبرت رسول الله عليه السلام ، فقال في الثالثه ( لا أشبع الله بطنه ). قال : فما شبع بعدها
( قال إبن كثير : وقد إنتفع معاوية بهذه الدعوه في الدنيا والآخره ،، أما في الدنيا فإنه كان يأكل في اليوم سبع مرات يجاء بقصعة فيها لحم كثير ويصل فيأكل منها ،، وهذه نعمة ومعدة يرغب فيها كل الملوك,, وأما في الآخرة فقد أتبع مسلم هذا الحديث بالحديث الذي رواه البخاري وغيرهما من غير وجه عن جماعة من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( اللهم إنما أنا بشر فأيما عبد سببته أو جلدته أو دعوت عليه وليس لذلك أهلا فاجعل ذلك كفارة وقربه تقربه بها عندك يوم القيامة ).
3ـ قال مجالد عن الشعبي عن الحارث الأعور، قال: قال علي رضي الله عنه بعد ما رجع من صفين :
أيها الناس لا تكرهوا إمارة معاوية،، فإنكم لو فقدتموه رأيتم الرءوس تندر عن كواهلها كأنها الحنظل.
4ـ قال بعضهم: أسمع رجل معاوية كلاما سيئا شديدا، فقيل له لو سطوت عليه؟ فقال معاويه رضي الله عنه:إني لأستحي من الله أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي.

تعليق