المتعة
متعة النساء ومتعة الحج
الرواية الاولى:
"متعتان كانتا علي عهد رسول الله
انهى عنهما واعاقب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحج ". وهو قول الخليفة عمر وقد أكد الصحابة نهي عمر هذا فى روايات كثيرة جداً نشير إلى مصادرها من الكتب وهي:
1. مسند أحمد ج3 ص325 عن جابر بن عبد الله .
2. كنز العمال للمتقى الهندى ج16ص521 الحديث45722 .
3. المغني لابن قدامة ج7 ص572 .
4. أحكام القرآن للجصاص ج1ص352 .
5. المحلي لابن حزم ج7ص107 عن ابن قلابة .
6. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1ص182 .
7. شرح معاني الآثار لاحمد بن محمد بن سلمة ج2ص146 عن ابن عمر .
8. تذكرة الحفاظ للذهبي ج1ص366 عن ابن عمر .
9. تهذيب الكمال للمزي ج31ص214 .
10. علل الدار قطني ج2ص156 عن سعيد بن المسيب .
11. الدر المنثور للسيوطى ج2ص141 عن سعيد بن المسيب .
12. تفسير القرطبي ج2ص392 .
13. المبسوط للسرخسي ج4ص27 قال وقد صح ان عمر نهى الناس عن المتعة .
14. تاريخ المدينة المنورة لابن شبة ج2ص720 عن جابر .
15. تاريخ بغداد للخطيب ج14ص202 .
16. تاريخ مدينة دمشق ج64ص71 .
الرواية الثانية :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال وأخبرمي هشيم عن الحجاج بن ارطاة عن الحكم بن عتيبة عن عمارة عن أبي بردة عن أبي موسي ان عمر رضى الله عنه قال هى سنة رسول الله
يعني المتعة ولكني أخشي ان يعرسوا بهن تحت الاراك ثم يروحوا بهن حجاجاً .
الرواية هذه نقلنا لفظها من مسند أحمد وهي مذكورة فى :
1. صحيح مسلم ج2 ص45 .
2. مسند أحمد ج1 ص49 عن أبي موسي .
3. سنن ابن ماجة : ج2 ص991 .
4. سنن النسائي : ج5 ص153 .
5. السنن الكبري للبيهقي : ج5 ص20 .
6. الفايق فى غريب الحديث للزمخشري ج2 ص351 .
7. فتح الباري لابن حجر ج3 ص332 .
8. المجموع للنووى ج7 ص157 .
والاعتراف بحلية هذه علي عهد الرسول صلي الله عليه وآله علي فرض حمله علي متعة الحج يثبت حلية أختها متعة النساء علي عهده أيضاً وهو تصديق للرواية السابقة متعتان كانتا حلاً … الخ . علي أن عبارة (ولكني كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك) مشعرة بالمتعتين .
الرواية الثالثة :
عن أبي نضرة قال قلت لجابر بن عبد الله ان ابن الزبير رضى الله عنه ينهي عن المتعة وان ابن عباس يأمر بها قال فقال لي علي يدى جري الحديث تمتعنا مع رسول الله
قال عفان ومع أبي بكر فلما ولى عمر رضى الله عنه خطب الناس فقال ان القرآن هو القرآن وان رسول الله
هو الرسول وانهما كانتا متعتان علي عهد رسول الله
احداهما متعة الحج والاخري متعة النساء . وفى رواية قال : إن الله يحل لنبيه ما شاء بما شاء ، وإن القرآن قد نزل منزله ، فأتموا لحج والعمرة كما أمركم الله ، وأتموا نكاح هذه النساء ، فلا أوتي برجل تزوج امرأة إلا رجمته بالحجارة . وفى أخري لا اوتي برجل تزوج امرأة إلى اجل الا رجمته . وذكرت الرواية في :
1. مسند أحمد ج1 ص52 .
2. مسند أبي داود ص248 .
3. السنن الكبري للبيهقي ج7 ص206 .
4. شرح معاني الآثار لأحمد بن سلمة ج2 ص144 .
5. المجموع للنووى ج7 ص158 .
6. تاريخ المدينة المنورة لابن شبة ج2 ص720 .
7. تاريخ بغداد للخطيب ج9 ص320 .
الرواية الرابعة :
قال سأل رجل ابن عمر عن المتعة وأنا عنده متعة النساء فقال والله ما كنا علي عهد رسول الله
زانين ولا مسافحين ثم قال والله لقد سمعت رسول الله
يقول ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر. وذكرت الرواية في :
1. مسند أحمد ج2ص95 .
2. مسند أبي يعلى ج10ص69 .
3. تعجيل المنفعة لابن حجر ص258 .
4. مجمع الزوائد ج7 ص333 .
5. الدر المنثور للسيوطى ج6 ص52 ، وذكر ذيل الحديث .
6. التاريخ الكبير للبخارى ج5 ص356 ، وذكر أيضاً ذيل الحديث .
7. الجرح والتعديل للرازي ج5 ص293 ، وذكر ذيل الحديث .
الرواية الخامسة :
عن جابر بن عبد الله قال تمتعنا علي عهد رسول الله
متعتين الحج والنساء وقد قال حماد أيضا متعة الحج ومتعة النساء فلما كان عمر نهانا عنهما فانتهينا .
وفي آخر عن جابر قال : تمتعنا متعة الحج ومتعة النساء علي عهد رسول الله
فلما كان عمر نهانا فانتهينا .
ذكرت الرواية في :
1. مسند أحمد ج3 ص363 .
2. كنز العمال ج16ص520 ح45720 .
الرواية السادسة :
عن عمران بن حصين : قال تمتعنا علي عهد النبي
فلم ينهانا عنها ولم ينزل فيها نهى وفى رواية ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات . فقال رجل فيها برأيه ما شاء . وذكرت الرواية في :
1. صحيح البخارىج2 ص158 .
2. صحيح مسلم ج4 ص48 .
3. مسند أحمد ج4 ص439 .
4. سنن النسائي ج5 ص149 .
5. السنن الكبري للبيهقي ج5 ص20 .
6. المعجم الكبير للطبراني ج18 ص171 .
7. السيرة النبوية لابن كثير ج4 ص247و271 .
8. البداية والنهاية لابن كثير ج5 ص144 و155 .
9. مقدمة فتح البارى لابن حجر ص271 .
10. شرح معاني الآثار لأحمد بن محمد بن سلمة ج2 ص144 .
11. المجموع للنووى ج7 ص157 .
12. المغني لابن قدامة ج3 ص237 .
وهي صريحة فى حلية متعة الحج علي عهد النبي
إلى بعد وفاته . وهو مايؤكد قول عمر متعتان كانتا حلاً .
الرواية السابعة :
اخبرني أبو الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله يقول كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الايام علي عهد رسول الله
وابى بكر حتى نهي عنه عمر . وذكرت الرواية في :
1. صحيح مسلم ج4 ص131 .
2. السنن الكبري للبيهقي ج7 ص237 .
3. شرح مسلم للنووى ج9 ص183 .
4. المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج7 ص500 .
5. ناسخ الحديث ومنسوخه عمر بن شاهين ص367 .
6. كنز العمال للمتقى الهندى ج16 ص523 الحديث45732 .
7. نصب الراية للزيعلى ج 3ص338 .
8. تهذيب التهذيب لابن حجر ج10 ص331 .
9. فتح الباري لابن حجر ج9 ص173 .
10. عون المعبود للعظيم آبادى ج6 ص101وج10 ص349 .
وهي صريحة فى كون هذه متعة النساء بقرينة نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق وهي المهر .
الرواية الثامنة :
عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال كنا نغزو مع رسول الله
وليس معنا نساء فقلنا الا نختصى فنهانا رسول الله
عن ذلك ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: » يا أيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين« وذكرت في:
1. صحيح البخارىج5 ص189 .
2. صحيح ابن حبان ج9 ص450 .
3. مسند أحمد ج1ص420 .
4. السنن الكبري للنسائى ج6 ص336 الحديث11150 .
5. السنن الكبري للبيهقي ج7 ص200و201 .
6. مسند الحميدى ج1 ص55 .
7. كتاب المسند للشافعي ص162وص386 .
8. اختلاف الحديث للشافعي ص534 .
9. كتاب الأم للشافعي ج7 ص183 .
10. المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج7 ص506 .
11. كنز العمال للمتقى الهندى ج16 ص527 الحديث45748 ، بلفظ فرخص لنا أن يستمتع أحدنا .
12. نصب الراية للزيعلى ج3 ص337 .
13. المجموع للنووى ج16ص250 .
14. شرح معاني الآثار لأحمد بن محمد بن سلمة ج3 ص24 .
15. تفسير ابن كثير ج2 ص90 .
16. تفسير الدر المنثور للسيوطى ج2 ص307 .
17. تفسير القرطبي ج5 ص130 .
18. احكام القرآن للجصاص ج2 ص190و192 .
19. تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج52 ص228 .
الرواية التاسعة :
عن سليمان بن يسار عن أم عبد الله ابنة أبي خيثمة أن رجلاً قدم من الشام فنزل عليها فقال إن العزبة قد اشتدت على فابغيني امرأة أتمتع معها قالت فدللته علي امرأة فشارطها فاشهدوا علي ذلك عدولا فمكث معها ما شاء الله أن يمكث ثم إنه خرج فأخبر عن ذلك عمر بن الخطاب فأرسل إلي فسألني أحق ما حدثت ؟ قلت نعم قال فإذا قدم فآذنيني به فلما قدم أخبرته فأرسل إليه فقال ما حملك علي الذى فعلته ؟ قال فعلته مع رسول الله
ثم لم ينهنا عنه حتى قبضه الله ثم مع أبي بكر فلم ينهنا عنه حتى قبضه الله ثم معك فلم تحدث لنا فيه نهيا فقال عمر أما والذي نفسي بيده لو كنت تقدمت فى نهى لرجمتك بينوا حتى يعرف النكاح من السفاح . ذكرت الرواية في :
1. كنز العمال ج16 ص522 .
الرواية العاشرة :
فى صحيح مسلم ج4 ص133 عن عروة ابن الزبير : ان عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال ان اناسا اعمي الله قلوبهم كما اعمي ابصارهم يفتون بالمتعة يعرض برجل ـ ابن عباس ـ فناداه فقال انك لجلف جاف فلعمري لقد كانت المتعة تفعل علي عهد امام المتقين يريد رسول الله
. فقال ابن الزبير فجرب بنفسك فوالله لارجمنك بأحجارك .
وعن سعيد بن جبير قال : سمعت عبد الله بن الزبير يخطب وهو يعرض بابن عباس يعيب عليه قوله فى المتعة ، فقال ابن عباس يسأل أمه إن كان صادقا. فسألها فقالت صدق ابن عباس قد كان ذلك ، فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لو شئت لسميت رجالا من قريش ولدوا فيها . وقد ذكرت الرواية في :
1. شرح معاني الآثار لاحمد بن محمد بن سلمة ج3 ص24 .
2. صحيح مسلم ج4 ص133 .
3. المعجم الكبير للطبراني ج10ص298 الحديث10721 .
4. نصب الراية للزيعلى ج3 ص333 .
5. واشار إليه البيهقي فى سننه ج7 ص205 .
6. ارواء الغليل للألباني ج6 ص318 .
وحاول بعضهم تأويل المتعة فى هذه الرواية بمتعة الحج لطمس روايات متعة النساء وهو مدفوع باشتهار فتوي ابن عباس فى متعة النساء حتى قال فيها بعض الشعراء:
الرواية الحادية عشرة :
عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الاكوع ان النبي
أتاهم فأذن لهم فى المتعة. وفى رواية خرج علينا منادى رسول الله
فقال قد أذن لكم… الخ . ذكرت الرواية في :
1. صحيح البخارىج6 ص129 .
2. صحيح مسلم ج4 ص130 .
3. مسند ابن الجعد ص245 .
4. شرح مسلم للنووى ج9 ص180 و183 .
5. فتح الباري لابن حجر ج9 ص141. قال وزاد شعبة فى روايته : يعني متعة النساء .
6. شرح معاني الآثار لاحمد بن محمد بن سلمة ج3 ص24 .
الرواية الثانية عشرة :
وأخرج ابن أبى شيبة عن سعيد بن المسيب قال نهي عمر عن متعتين متعة النساء ومتعة الحج .
1. الدر المنثور للسيوطى ج2 ص141 .
قدمت لكم بعض المراجع لكي ترجعوا لها لا لتشحوا بوجهكم عنها وترموا بها عرض الحائط
لمن اراد معرفة الحقيقة فقط
متعة النساء ومتعة الحج
قال تعالى : » والمحصنات من النساء إلا ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما « النساء 24 .
وقال تعالى : » فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب « البقرة 196.
لا نكير بين المسلمين فى ثبوت موضوعين اسلاميين فى صدر الإسلام قرآناً وسنة وهما متعة النساء ومتعة الحج ، ولم يرد نسخهما بآية ولا النهي عنهما فى رواية صحيحة غاية الأمر ان أحد الخلفاء نهي عنهما ومنع المسلمين من العمل بهما اجتهادا ، وسري ذلك فى طائفة كبيرة من المسلمين بعد التزام الخلفاء من بني أمية وبني العباس بسنة الخليفة ، ولولا تمسك الشيعة بما ثبت عندهم من سنة الرسول صلي الله عليه وآله عن طريق أهل بيته )عليهم السلام( فى خصوص هذين المسألتين لما بقي لهما بين المسلمين عين ولا أثر ، لكن تمسك الشيعة العملي بهما إلى يومنا هذا دفع بالمذاهب المتبعة لسنة الخليفة إلى ادخالهما فى جملة الموضوعات الجدلية ليشملهما موجات الكر والفر فى ساحة معركة المذاهب .
إن السنة التزمت بحرمة المتعتين وتمسكت الشيعة بحليتهما.ووجدت السنة فى ذلك الذريعة للطعن فى مذهب الشيعة ونسبتها إلى الباطل.فهل تمسكت الشيعة بالباطل حقاً أم أن لهم فى هذا الشأن قولا فصلا ؟ هذا ما نريد تقديمه باختصار فنقول :
تمسكت الشيعة فى قولها بحلية المتعتين بالآيات الصريحة فى تشريعهما وبالصحيح من الروايات التى جاءتهم عن ائمتهم )عليهم السلام( واجماع فقهائهم ، يعضدهم الأصل الذى هو الحلية فى فرض الشك بتحريمهما بعد ثبوت الحل ، مع انه لم يثبت عندهم نهي اطلاقاً ، ومضافاً إلى أدلتهم الخاصة فهم يستدلون بروايات ثبتت فى صحاح السنة ومسانيدها ، وبهذا فتمسكهم بما ذهبوا إليه تمسك بروايات مجمع عليها بين السنة والشيعة ، فى حين تمسكت السنة فى التحريم والطعن بروايات انفردت بها لم تؤيدها روايات صحيحة أو حسنة من كتب الشيعة وعلي هذا فهم أقوى حجة فى ذلك من اخوانهم السنة لكنها العصبية لعنها الله تعمي وتصم، واليك أدلة الشيعة من كتب السنة فى هذا الموضوع وهي القليل من كثير اتينا بها للاحتجاج لاالاستقراء وإلافهي أكثر بكثير ممانقدم فمنها:
وقال تعالى : » فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب « البقرة 196.
لا نكير بين المسلمين فى ثبوت موضوعين اسلاميين فى صدر الإسلام قرآناً وسنة وهما متعة النساء ومتعة الحج ، ولم يرد نسخهما بآية ولا النهي عنهما فى رواية صحيحة غاية الأمر ان أحد الخلفاء نهي عنهما ومنع المسلمين من العمل بهما اجتهادا ، وسري ذلك فى طائفة كبيرة من المسلمين بعد التزام الخلفاء من بني أمية وبني العباس بسنة الخليفة ، ولولا تمسك الشيعة بما ثبت عندهم من سنة الرسول صلي الله عليه وآله عن طريق أهل بيته )عليهم السلام( فى خصوص هذين المسألتين لما بقي لهما بين المسلمين عين ولا أثر ، لكن تمسك الشيعة العملي بهما إلى يومنا هذا دفع بالمذاهب المتبعة لسنة الخليفة إلى ادخالهما فى جملة الموضوعات الجدلية ليشملهما موجات الكر والفر فى ساحة معركة المذاهب .
إن السنة التزمت بحرمة المتعتين وتمسكت الشيعة بحليتهما.ووجدت السنة فى ذلك الذريعة للطعن فى مذهب الشيعة ونسبتها إلى الباطل.فهل تمسكت الشيعة بالباطل حقاً أم أن لهم فى هذا الشأن قولا فصلا ؟ هذا ما نريد تقديمه باختصار فنقول :
تمسكت الشيعة فى قولها بحلية المتعتين بالآيات الصريحة فى تشريعهما وبالصحيح من الروايات التى جاءتهم عن ائمتهم )عليهم السلام( واجماع فقهائهم ، يعضدهم الأصل الذى هو الحلية فى فرض الشك بتحريمهما بعد ثبوت الحل ، مع انه لم يثبت عندهم نهي اطلاقاً ، ومضافاً إلى أدلتهم الخاصة فهم يستدلون بروايات ثبتت فى صحاح السنة ومسانيدها ، وبهذا فتمسكهم بما ذهبوا إليه تمسك بروايات مجمع عليها بين السنة والشيعة ، فى حين تمسكت السنة فى التحريم والطعن بروايات انفردت بها لم تؤيدها روايات صحيحة أو حسنة من كتب الشيعة وعلي هذا فهم أقوى حجة فى ذلك من اخوانهم السنة لكنها العصبية لعنها الله تعمي وتصم، واليك أدلة الشيعة من كتب السنة فى هذا الموضوع وهي القليل من كثير اتينا بها للاحتجاج لاالاستقراء وإلافهي أكثر بكثير ممانقدم فمنها:
الرواية الاولى:
"متعتان كانتا علي عهد رسول الله
انهى عنهما واعاقب عليهما : متعة النساء ، ومتعة الحج ". وهو قول الخليفة عمر وقد أكد الصحابة نهي عمر هذا فى روايات كثيرة جداً نشير إلى مصادرها من الكتب وهي: 1. مسند أحمد ج3 ص325 عن جابر بن عبد الله .
2. كنز العمال للمتقى الهندى ج16ص521 الحديث45722 .
3. المغني لابن قدامة ج7 ص572 .
4. أحكام القرآن للجصاص ج1ص352 .
5. المحلي لابن حزم ج7ص107 عن ابن قلابة .
6. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج1ص182 .
7. شرح معاني الآثار لاحمد بن محمد بن سلمة ج2ص146 عن ابن عمر .
8. تذكرة الحفاظ للذهبي ج1ص366 عن ابن عمر .
9. تهذيب الكمال للمزي ج31ص214 .
10. علل الدار قطني ج2ص156 عن سعيد بن المسيب .
11. الدر المنثور للسيوطى ج2ص141 عن سعيد بن المسيب .
12. تفسير القرطبي ج2ص392 .
13. المبسوط للسرخسي ج4ص27 قال وقد صح ان عمر نهى الناس عن المتعة .
14. تاريخ المدينة المنورة لابن شبة ج2ص720 عن جابر .
15. تاريخ بغداد للخطيب ج14ص202 .
16. تاريخ مدينة دمشق ج64ص71 .
الرواية الثانية :
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال وأخبرمي هشيم عن الحجاج بن ارطاة عن الحكم بن عتيبة عن عمارة عن أبي بردة عن أبي موسي ان عمر رضى الله عنه قال هى سنة رسول الله
يعني المتعة ولكني أخشي ان يعرسوا بهن تحت الاراك ثم يروحوا بهن حجاجاً .الرواية هذه نقلنا لفظها من مسند أحمد وهي مذكورة فى :
1. صحيح مسلم ج2 ص45 .
2. مسند أحمد ج1 ص49 عن أبي موسي .
3. سنن ابن ماجة : ج2 ص991 .
4. سنن النسائي : ج5 ص153 .
5. السنن الكبري للبيهقي : ج5 ص20 .
6. الفايق فى غريب الحديث للزمخشري ج2 ص351 .
7. فتح الباري لابن حجر ج3 ص332 .
8. المجموع للنووى ج7 ص157 .
والاعتراف بحلية هذه علي عهد الرسول صلي الله عليه وآله علي فرض حمله علي متعة الحج يثبت حلية أختها متعة النساء علي عهده أيضاً وهو تصديق للرواية السابقة متعتان كانتا حلاً … الخ . علي أن عبارة (ولكني كرهت أن يظلوا بهن معرسين تحت الأراك) مشعرة بالمتعتين .
الرواية الثالثة :
عن أبي نضرة قال قلت لجابر بن عبد الله ان ابن الزبير رضى الله عنه ينهي عن المتعة وان ابن عباس يأمر بها قال فقال لي علي يدى جري الحديث تمتعنا مع رسول الله
قال عفان ومع أبي بكر فلما ولى عمر رضى الله عنه خطب الناس فقال ان القرآن هو القرآن وان رسول الله
هو الرسول وانهما كانتا متعتان علي عهد رسول الله
احداهما متعة الحج والاخري متعة النساء . وفى رواية قال : إن الله يحل لنبيه ما شاء بما شاء ، وإن القرآن قد نزل منزله ، فأتموا لحج والعمرة كما أمركم الله ، وأتموا نكاح هذه النساء ، فلا أوتي برجل تزوج امرأة إلا رجمته بالحجارة . وفى أخري لا اوتي برجل تزوج امرأة إلى اجل الا رجمته . وذكرت الرواية في :1. مسند أحمد ج1 ص52 .
2. مسند أبي داود ص248 .
3. السنن الكبري للبيهقي ج7 ص206 .
4. شرح معاني الآثار لأحمد بن سلمة ج2 ص144 .
5. المجموع للنووى ج7 ص158 .
6. تاريخ المدينة المنورة لابن شبة ج2 ص720 .
7. تاريخ بغداد للخطيب ج9 ص320 .
الرواية الرابعة :
قال سأل رجل ابن عمر عن المتعة وأنا عنده متعة النساء فقال والله ما كنا علي عهد رسول الله
زانين ولا مسافحين ثم قال والله لقد سمعت رسول الله
يقول ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال وكذابون ثلاثون أو أكثر. وذكرت الرواية في :1. مسند أحمد ج2ص95 .
2. مسند أبي يعلى ج10ص69 .
3. تعجيل المنفعة لابن حجر ص258 .
4. مجمع الزوائد ج7 ص333 .
5. الدر المنثور للسيوطى ج6 ص52 ، وذكر ذيل الحديث .
6. التاريخ الكبير للبخارى ج5 ص356 ، وذكر أيضاً ذيل الحديث .
7. الجرح والتعديل للرازي ج5 ص293 ، وذكر ذيل الحديث .
الرواية الخامسة :
عن جابر بن عبد الله قال تمتعنا علي عهد رسول الله
متعتين الحج والنساء وقد قال حماد أيضا متعة الحج ومتعة النساء فلما كان عمر نهانا عنهما فانتهينا . وفي آخر عن جابر قال : تمتعنا متعة الحج ومتعة النساء علي عهد رسول الله
فلما كان عمر نهانا فانتهينا .ذكرت الرواية في :
1. مسند أحمد ج3 ص363 .
2. كنز العمال ج16ص520 ح45720 .
الرواية السادسة :
عن عمران بن حصين : قال تمتعنا علي عهد النبي
فلم ينهانا عنها ولم ينزل فيها نهى وفى رواية ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات . فقال رجل فيها برأيه ما شاء . وذكرت الرواية في : 1. صحيح البخارىج2 ص158 .
2. صحيح مسلم ج4 ص48 .
3. مسند أحمد ج4 ص439 .
4. سنن النسائي ج5 ص149 .
5. السنن الكبري للبيهقي ج5 ص20 .
6. المعجم الكبير للطبراني ج18 ص171 .
7. السيرة النبوية لابن كثير ج4 ص247و271 .
8. البداية والنهاية لابن كثير ج5 ص144 و155 .
9. مقدمة فتح البارى لابن حجر ص271 .
10. شرح معاني الآثار لأحمد بن محمد بن سلمة ج2 ص144 .
11. المجموع للنووى ج7 ص157 .
12. المغني لابن قدامة ج3 ص237 .
وهي صريحة فى حلية متعة الحج علي عهد النبي
إلى بعد وفاته . وهو مايؤكد قول عمر متعتان كانتا حلاً .الرواية السابعة :
اخبرني أبو الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله يقول كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الايام علي عهد رسول الله
وابى بكر حتى نهي عنه عمر . وذكرت الرواية في :1. صحيح مسلم ج4 ص131 .
2. السنن الكبري للبيهقي ج7 ص237 .
3. شرح مسلم للنووى ج9 ص183 .
4. المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج7 ص500 .
5. ناسخ الحديث ومنسوخه عمر بن شاهين ص367 .
6. كنز العمال للمتقى الهندى ج16 ص523 الحديث45732 .
7. نصب الراية للزيعلى ج 3ص338 .
8. تهذيب التهذيب لابن حجر ج10 ص331 .
9. فتح الباري لابن حجر ج9 ص173 .
10. عون المعبود للعظيم آبادى ج6 ص101وج10 ص349 .
وهي صريحة فى كون هذه متعة النساء بقرينة نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق وهي المهر .
الرواية الثامنة :
عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال كنا نغزو مع رسول الله
وليس معنا نساء فقلنا الا نختصى فنهانا رسول الله
عن ذلك ورخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل. ثم قرأ عبد الله: » يا أيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين« وذكرت في: 1. صحيح البخارىج5 ص189 .
2. صحيح ابن حبان ج9 ص450 .
3. مسند أحمد ج1ص420 .
4. السنن الكبري للنسائى ج6 ص336 الحديث11150 .
5. السنن الكبري للبيهقي ج7 ص200و201 .
6. مسند الحميدى ج1 ص55 .
7. كتاب المسند للشافعي ص162وص386 .
8. اختلاف الحديث للشافعي ص534 .
9. كتاب الأم للشافعي ج7 ص183 .
10. المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج7 ص506 .
11. كنز العمال للمتقى الهندى ج16 ص527 الحديث45748 ، بلفظ فرخص لنا أن يستمتع أحدنا .
12. نصب الراية للزيعلى ج3 ص337 .
13. المجموع للنووى ج16ص250 .
14. شرح معاني الآثار لأحمد بن محمد بن سلمة ج3 ص24 .
15. تفسير ابن كثير ج2 ص90 .
16. تفسير الدر المنثور للسيوطى ج2 ص307 .
17. تفسير القرطبي ج5 ص130 .
18. احكام القرآن للجصاص ج2 ص190و192 .
19. تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج52 ص228 .
الرواية التاسعة :
عن سليمان بن يسار عن أم عبد الله ابنة أبي خيثمة أن رجلاً قدم من الشام فنزل عليها فقال إن العزبة قد اشتدت على فابغيني امرأة أتمتع معها قالت فدللته علي امرأة فشارطها فاشهدوا علي ذلك عدولا فمكث معها ما شاء الله أن يمكث ثم إنه خرج فأخبر عن ذلك عمر بن الخطاب فأرسل إلي فسألني أحق ما حدثت ؟ قلت نعم قال فإذا قدم فآذنيني به فلما قدم أخبرته فأرسل إليه فقال ما حملك علي الذى فعلته ؟ قال فعلته مع رسول الله
ثم لم ينهنا عنه حتى قبضه الله ثم مع أبي بكر فلم ينهنا عنه حتى قبضه الله ثم معك فلم تحدث لنا فيه نهيا فقال عمر أما والذي نفسي بيده لو كنت تقدمت فى نهى لرجمتك بينوا حتى يعرف النكاح من السفاح . ذكرت الرواية في : 1. كنز العمال ج16 ص522 .
الرواية العاشرة :
فى صحيح مسلم ج4 ص133 عن عروة ابن الزبير : ان عبد الله بن الزبير قام بمكة فقال ان اناسا اعمي الله قلوبهم كما اعمي ابصارهم يفتون بالمتعة يعرض برجل ـ ابن عباس ـ فناداه فقال انك لجلف جاف فلعمري لقد كانت المتعة تفعل علي عهد امام المتقين يريد رسول الله
. فقال ابن الزبير فجرب بنفسك فوالله لارجمنك بأحجارك . وعن سعيد بن جبير قال : سمعت عبد الله بن الزبير يخطب وهو يعرض بابن عباس يعيب عليه قوله فى المتعة ، فقال ابن عباس يسأل أمه إن كان صادقا. فسألها فقالت صدق ابن عباس قد كان ذلك ، فقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لو شئت لسميت رجالا من قريش ولدوا فيها . وقد ذكرت الرواية في :
1. شرح معاني الآثار لاحمد بن محمد بن سلمة ج3 ص24 .
2. صحيح مسلم ج4 ص133 .
3. المعجم الكبير للطبراني ج10ص298 الحديث10721 .
4. نصب الراية للزيعلى ج3 ص333 .
5. واشار إليه البيهقي فى سننه ج7 ص205 .
6. ارواء الغليل للألباني ج6 ص318 .
وحاول بعضهم تأويل المتعة فى هذه الرواية بمتعة الحج لطمس روايات متعة النساء وهو مدفوع باشتهار فتوي ابن عباس فى متعة النساء حتى قال فيها بعض الشعراء:
قد قلت للشيخ لما طــال محبسه يا صاح هل لك فى فتيا ابن عباس
وهل تري رخصة الأطراف آنسة تكـون مثواك حتى مصـدر النـاس
كما افصح النووى فى شرح مسلم ج9 ص188 عن كون المتعة الواردة فى الرواية انها متعة النساء بقوله فى شرح (لئن فعلتها) : إن فعلتها بعد ذلك ووطأت فيها كنت زانيا ورجمتك بالأحجار التى يرجم بها الزاني .وهل تري رخصة الأطراف آنسة تكـون مثواك حتى مصـدر النـاس
الرواية الحادية عشرة :
عن جابر بن عبد الله وسلمة بن الاكوع ان النبي
أتاهم فأذن لهم فى المتعة. وفى رواية خرج علينا منادى رسول الله
فقال قد أذن لكم… الخ . ذكرت الرواية في : 1. صحيح البخارىج6 ص129 .
2. صحيح مسلم ج4 ص130 .
3. مسند ابن الجعد ص245 .
4. شرح مسلم للنووى ج9 ص180 و183 .
5. فتح الباري لابن حجر ج9 ص141. قال وزاد شعبة فى روايته : يعني متعة النساء .
6. شرح معاني الآثار لاحمد بن محمد بن سلمة ج3 ص24 .
الرواية الثانية عشرة :
وأخرج ابن أبى شيبة عن سعيد بن المسيب قال نهي عمر عن متعتين متعة النساء ومتعة الحج .
1. الدر المنثور للسيوطى ج2 ص141 .
قدمت لكم بعض المراجع لكي ترجعوا لها لا لتشحوا بوجهكم عنها وترموا بها عرض الحائط
لمن اراد معرفة الحقيقة فقط


يا أيها الذين آمنوا لاتحرموا طيبات ما أحل الله لكم




تعليق