هل فتح علي رضي الله عنه بلدان او جاهد الروم وفرض عليهم الجزية وأذلهم
أم كانت حروبه في ديار المسلمين
لماذا لم يتفق عليه المسلمون ويبايعوه مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لماذا حاربوه ورفعوا السيوف في وجهه
لماذا لم يسيطر عليهم
لماذا لم يقنعهم
ماذا قدم علي للإسلام
هل هو جدير بالخلافه حقاً أم أنهُ لا يصلح لها
هل شخصية علي قويه
هل هو رجل دوله ويستطيع تطويعها وكسب الناس معه حقاً
ماذا فعل علي في فترة خلافته غير الحروب والقتل فيما بين المسلمين
قولوا لي بدون عواطف
ما بالكم
لا تستغربون
هذا ما يقولونه الخوارج الإباضيه وأكثرهم في عُمان بل ويسبون علي رضي الله عنه
ويشتمون معه معاويه بن أبي سفيان رضي الله عنهما
ويقولون ماذا قدم علي ومعاويه للإسلام غير سفك الدماء بين المسلمين وتشتتهم وتمزقهم
هل من العقل مقارنتهم بفترة حكم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
شتان ما بينهما شتان
والتاريخ يشهد أن لكل دوله رجال يصلحون لها
وإذا حاججتهم بأن معاويه رضي الله عنه أقام الصائفه والغزو على الروم في عقر دارهم
ووسع بلاد المسلمين في أصقاع العالم وأقام الأمن والأمان في ربوع بلاد الإسلام
قالوا علي ومعاويه سيان لم ينفعوا الإسلام
والروافض عكسهم يذمون غالبية الصحابه رضي الله عنهم
ويغالون في علي ويزعمون أنهُ معصوم وهو بشر يخطئ ويصيب رضي الله عنه
فالحمد لله على الإسلام والسنة نحنُ نترضى عن علي ومعاويه وجميع الصحابه رضي الله عنهم لا نسبهم ولا نشتمهم
من يتصدى لهؤلاء الخوارج الإباضيه
عندهم شبهات على علي ومعاويه رضي الله عنهما
مشكله إذا مدحت أبو بكر وعمر وعثمان قال الروافض أنت ناصبي
وإذا مدحت علي قالوا الخوارج الإباضيه والنواصب أنت رافضي
أم كانت حروبه في ديار المسلمين
لماذا لم يتفق عليه المسلمون ويبايعوه مثل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
لماذا حاربوه ورفعوا السيوف في وجهه
لماذا لم يسيطر عليهم
لماذا لم يقنعهم
ماذا قدم علي للإسلام
هل هو جدير بالخلافه حقاً أم أنهُ لا يصلح لها
هل شخصية علي قويه
هل هو رجل دوله ويستطيع تطويعها وكسب الناس معه حقاً
ماذا فعل علي في فترة خلافته غير الحروب والقتل فيما بين المسلمين
قولوا لي بدون عواطف
ما بالكم
لا تستغربون
هذا ما يقولونه الخوارج الإباضيه وأكثرهم في عُمان بل ويسبون علي رضي الله عنه
ويشتمون معه معاويه بن أبي سفيان رضي الله عنهما
ويقولون ماذا قدم علي ومعاويه للإسلام غير سفك الدماء بين المسلمين وتشتتهم وتمزقهم
هل من العقل مقارنتهم بفترة حكم أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
شتان ما بينهما شتان
والتاريخ يشهد أن لكل دوله رجال يصلحون لها
وإذا حاججتهم بأن معاويه رضي الله عنه أقام الصائفه والغزو على الروم في عقر دارهم
ووسع بلاد المسلمين في أصقاع العالم وأقام الأمن والأمان في ربوع بلاد الإسلام
قالوا علي ومعاويه سيان لم ينفعوا الإسلام
والروافض عكسهم يذمون غالبية الصحابه رضي الله عنهم
ويغالون في علي ويزعمون أنهُ معصوم وهو بشر يخطئ ويصيب رضي الله عنه
فالحمد لله على الإسلام والسنة نحنُ نترضى عن علي ومعاويه وجميع الصحابه رضي الله عنهم لا نسبهم ولا نشتمهم
من يتصدى لهؤلاء الخوارج الإباضيه
عندهم شبهات على علي ومعاويه رضي الله عنهما
مشكله إذا مدحت أبو بكر وعمر وعثمان قال الروافض أنت ناصبي
وإذا مدحت علي قالوا الخوارج الإباضيه والنواصب أنت رافضي

( فَوَالله لن تمحي ذكرنا . .))

تعليق