هذه الطفلة التي أبكت خادم الحرمين الشريفين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • دخيل التميمي
    مستشار ساندروز

    • Nov 2005
    • 6264

    #1

    هذه الطفلة التي أبكت خادم الحرمين الشريفين

    الطفلة التي أبكت المليك: قلتُ له أحبّك ففاضت دموعه
    لم أقصد إثارة المشاعر الفياضة لأبي عبدالله.. ودموعه اغلى ما رأيت


    عبدالله اليوسف - سلمان الضباح (بريدة)
    ترجمت الطفلة امجاد ابنة شهيد الواجب محمد غزاي المطيري، حبها لخادم الحرمين الشريفين، بان احتفظت بالصورة التي جمعته (ايده الله) بها وتشرفت باعتلاء ركبته (حفظه الله)، بعدما احتضنها المليك المفدى.
    ولم تنس امجاد تلك اللحظات التي فاضت فيها اعين المليك -حفظه- الله بالدموع.
    ورغم صغر سن امجاد الذي لم يتجاوز الثماني سنوات، إلا أنها اكدت شعورها بتلك الاحضان الدافئة التي ترجمت مدى اهتمام وعناية خادم الحرمين الشريفين بابناء الوطن بصفة عامة وبابناء الشهداء بصفة خاصة.
    وقالت امجاد لـ »عكاظ« بانها لم تكن تريد ان تفيض عينا المليك المفدى -حفظه الله- بالدموع.. لانها دموع غالية.. وقالت: لم أقصد ان أثير مشاعره الفياضة -حفظه الله- وكل ما قلته انني احبه واعرف مدى حبه لنا.. حتى بكى بعدما قلت قصيدتي.
    واضافت امجاد قلت لبابا عبدالله:
    مشكور يا اللي خصنا باهتمامه
    عمرك طويل وجعل ربي يخليك
    قد قالوا الطيب يبين كلامه
    وانت فعلك واهتمامك مزكيك
    مثلك غصب يفرض علينا احترامه
    طيبك وعطفك اجبر الناس تغليك
    وقالت امجاد (بعدما قلت القصيدة قال بابا عبدالله لي -برافو- ثم ناداني ثانية واحتضنني بأبوته المعهودة وكانت لحظات لا تنسى).
    من جانبها عبرت والدة امجاد عن سعادتها وفخرها بتشرف ابنتها بالسلام على المليك المفدى -حفظه الله- وقالت ان امجاد شرفت ورفعت رأس والدتها وشقيقاتها واسرتها وجميع ابناء الشهداء، لانها عبرت ببراءتها عن مدى حبهم للوطن وولاة الأمر «ايدهم الله».
    وقالت ام امجاد ان توجيهات المليك وولي عهده الأمين حفظهما الله كانت واضحة في اهتمام اللجنة النسائية لرعاية أسر الشهداء بالقصيم، وقدمت شكرها لحرم أمير القصيم سمو الأميرة نورة بنت محمد (والتي تبذل الغالي والنفيس وتتابع عن قرب احتياجات الأسر)، وخصت بالشكر ايضا جهود المسؤولة عن اسرتها ابتسام المسند.
    اما تركي راشد المطيري خال أمجاد، فقال (لا املك سوى شكر الله عز وجل ثم شكر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، على ما يقدم لأسر الشهداء من رعاية واهتمام، كما نشكر سمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية وسمو أمير القصيم وحرم سموه، على تواصل دعمهم الدائم لاسر الشهداء).
    وكانت «عكاظ» استضافت أمس الطفلة امجاد واسرتها، وما ان دخلت (مقر) الصحيفة في بريدة، حتى بدأت توزع ابتساماتها البريئة لكل من يقابلها.
    sigpic
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: هذه الطفلة التي أبكت خادم الحرمين الشريفين

    والله ابكتنا نحن ايضاً ,,,, فمن لها بعد الله ’’بعد ان ذهب اباها ,,

    ياترى ماذا كان يحلم ان يرها ,,

    طفلة برئية ,,ففتاه ميطعه ,, فشابة فعروس ’’

    ياترى ماذا كان يحلم لها ,,,؟؟

    ياترى هل كانت تنتظرة ذالك اليوم ,,ليعود ,,ليقبلها ,,ليلبي طلباتها ,,

    لا ادرى ,,ولكن من لها بعد الله ’’وكفي بالله وكيلا,,

    انه ولى الامر ,,, اعانه الله على هذه الامانة ,,

    مشكور اخى المتميز دخيل التميمي ..
    دمتم

    تعليق

    • صبر السنين
      عضو متميز

      • Jan 2006
      • 10545

      #3
      الرد: هذه الطفلة التي أبكت خادم الحرمين الشريفين

      لا حول ولا قوة إلا بالله ,,

      والله إن قلبي يتفطر ألماً وعيني دمعت لما رأت وسمعت ,,

      حفظ الله مليكنا ورزقه وأعلى شأنه بإيتام هذا الوطن ,,

      وحسبي الله ونعم الوكيل على من أبكاها وأبكاه ,,

      سلمت يداك أستاذنا دخيل التميمي ,,

      لا عدمناك ,,

      أختك

      صبر السنين

      رحلة عمر مبداه لحظة سعاده ,,, ومنهاه يعلم خالق الكون فيها
      صبر السنين

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...