كتبت من قبل أن شعورنا كعرب "طبيعيين" وغير مضللين بأي من الأفكار الخارجية الهدامة ، كتبت أن شعورنا تجاه المملكة السعودية وكأنها الأب المسؤول والحنون على أبناءه...وقد كتبت هذا الكلام منذ حوالي ثلاثة أشهر.
وها هو خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله حفظه الله يجسد هذا الشعور ، برعايته لفرقائنا في إتفاقهم في مكة المكرمة .
وصراحة شعرنا نحن الفلسطينيون بالراحة لهذه الرعاية السعودية ، وبالخجل من أنفسنا تجاه المملكة ، التي لا تزال تحمل على كتفيها همومنا المتزايدة يوما بعد يوم دون كلل أو ملل أو امتعاض.
وصراحة شعرنا نحن الفلسطينيون بالراحة لهذه الرعاية السعودية ، وبالخجل من أنفسنا تجاه المملكة ، التي لا تزال تحمل على كتفيها همومنا المتزايدة يوما بعد يوم دون كلل أو ملل أو امتعاض.
فوجب عليّ كفلسطيني أن أتوجه بالحمد والشكر والعرفان لله سبحانه وتعالى أولا ، وبالشكر والامتنان والعرفان بالجميل لخادم الحرمين الشريفين ، وللشعب السعودي، على مشاعرهم الطيبة تجاهنا وتجاه قضيتنا ، وعلى الفرحة الغير مسبوقة التي اجتاحت جاليتنا الفلسطينية داخل وخارج الوطن ، وعلى مشاعر الحب والود التي جمعت بين الفرقاء في رحاب مكة المكرمة.
احتراماتي








تعليق