العلاقات السعودية - الايطالية تعود للعام 1932م
خادم الحرمين يبدأ زيارة رسمية لإيطاليا اليوم
الرياض - (و. أ. س):
يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله اليوم الاثنين زيارة رسمية للجمهورية الايطالية تستغرق عدة أيام.
وترتبط المملكة العربية السعودية مع إيطاليا بعلاقات وثيقة ومتميزة اذ يعود تاريخ بداية العلاقات بين البلدين الى عام 1932م حينما بادرت أيطاليا لتكون من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع المملكة العربية السعودية وفتحت قنصلية ايطالية في جدة. وفي عام 1933م تم توقيع اتفاقية للتعاون بين البلدين.
وكان جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله قد زار ايطاليا عندما كان وزيرا للخارجية في العام السابق لاقامة العلاقات بين البلدين والتقى الملك فيتوريو ايمانويللي الثالث ملك ايطاليا الذي منح الملك فيصل وساما بدرجة ضابط عظيم كما زارها رحمه الله مرة أخرى في 14يونيو 1973م.
وتواصلت منذ تلك الفترة مسيرة العلاقات السياسية والحوار بين قيادتي البلدين الصديقين على أعلى المستويات من خلال الزيارات المتبادلة واللقاءات بين المسئولين في البلدين لتدعيم العلاقات بينهما في المجالات كافة.
وتأتي في ذلك الاطار الزيارة التي قام بها لايطاليا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود عندما كان وليا للعهد في شهر صفر من عام 1420ه الموافق شهر مايو 1999م حيث التقى حفظه الله بفخامة رئيس جمهورية ايطاليا (انذاك) كارلو انزيليو تشامبي في قصر الكويرينا في روما كما عقد محادثات رسمية مع دولة رئيس الوزراء ماسيمو داليما والتقى بمعالي رئيس مجلس النواب لوتشانو فيولانته.
وقد اتسمت تلك المباحثات بالوضوح وروح التعاون وتناولت جملة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ووفرت للجانبين فرصة طيبة لاستعراض العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية وتم التأكيد خلال المباحثات على قوة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاشادة بالمستوى المتميز لها ودورها الايجابي وانعكاساتها المثمرة على الدولتين والشعبين الصديقين.
وباستعراض تاريخي لأهم الزيارات المتبادلة بين المسئولين في البلدين تأتي زيارة الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله لايطاليا في شهر جمادى الاخرة عام 1399ه الموافق شهر مايو من عام 1979م عندما كان وليا للعهد.
كما قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في شهر محرم 1404ه الموافق لشهر أكتوبر عام 1983م بزيارة لايطاليا التقى خلالها بالرئيس ساندرو برتيني رئيس الجمهورية الايطالية وبرئيس الوزراء بتينيو كراكسي كما التقى حفظه الله بوزير الدفاع الايطالي جيوفاني سبادوليني.
كذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة الى ايطاليا في شهر ذي القعدة عام 1414ه الموافق شهر ابريل عام 1994م وبزيارة أخرى لروما في شهر جمادى الاولى عام 1418ه الموافق سبتمبر عام 1997م اجتمع فيها مع فخامة الرئيس اوسكار لويجي سكالفارو رئيس جمهورية ايطاليا كما اجرى مباحثات مع دولة رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي.
وفي العاشر من شهر شوال 1420الموافق السابع عشر من شهر يناير عام 2000م افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله في مدينة بولونيا بايطاليا (مركز الملك عبدالعزيز لدراسات العلوم الاسلامية) الذي تبرع سموه بانشائه بجامعة بولونيا.
أما من الجانب الايطالي فقد قام الرئيس جوفاني ليوني رئيس الجمهورية الايطالية بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في التاسع عشر من شهر صفر 1395ه الموافق للثاني من مارس 1975م تلبية لدعوة من الملك فيصل بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله.
كذلك قام رئيس الوزراء الايطالي بتينو كراكسي في شهر صفر عام 1405ه الموافق نوفمبر عام 1984م بزيارة رسمية للمملكة التقى خلالها بالملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله والملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله عندما كان وليا للعهد.
وفي شهر ذي القعدة 1411ه الموافق يونيو 1991م قام دولة رئيس الوزراء الايطالي جوليو اندريوتي بزيارة للمملكة العربية السعودية.
وفي شهر ربيع الاول عام 1418ه الموافق يوليو 1997م قام رئيس الجمهورية الايطالية اوسكار لويجي سكالفارو بزيارة رسمية للمملكة التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله عندما كان وليا للعهد.
وفي الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة عام 1422ه الموافق للثاني عشر من شهر مارس 2002م وصل الى المملكة دولة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني في زيارة رسمية التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله عندما كان وليا للعهد.
وبدعوة رسمية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله قام دولة رئيس وزراء ايطاليا رومانو برودي بزيارة الى المملكة تم خلالها بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات وبما يخدم مصالحهما المشتركة وقد قلد خادم الحرمين الشريفين دولة رئيس وزراء ايطاليا وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الاولى تقديرا لدولته.
وكان لهذه الزيارات المتبادلة بين المسئولين الاثر الواضح في تدعيم وترسيخ العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين.
وتدل العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين على قوة ومتانة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين وبخاصة في الوقت الراهن.
ولتعزيز أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين تم في عام 1975م انشاء اللجنة السعودية الايطالية المشتركة للتعاون الاقتصادي والصناعي.
وتعد أيطاليا من أكبر الشركاء التجاريين للمملكة حيث بلغت قيمة واردات المملكة مليارين و 600مليون دولار عام 2006م متبوأة المرتبة السادسة في قائمة اكبر الدول التي تستورد منها المملكة كما بلغت قيمة الصادرات السعودية الى ايطاليا خمسة مليارات و 300مليون دولار في العام نفسه متبوأة المرتبة التاسعة بين اكبر الدول التي تصدر لها المملكة.
وبلغت الاستثمارات السعودية الايطالية المشتركة المرخص لها والمقامة في المملكة نحو 33مشروعا بلغت رووس أموالها نحو 186مليون دولار مثلت حصة الشريك الايطالي فيها ما نسبته 3ر 50في المائة.
وفي مايو عام 2006م تأسس مجلس الاعمال السعودي الايطالي بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والتعريف بالمناخ الاستثماري بين البلدين وكذا تشجيع رجال الاعمال من البلدين على إقامة مشروعات مشتركة كما يعمل المجلس على ترتيب الزيارات لرجال الاعمال بين البلدين.
وفي اطار التعاون الدفاعي والامني بين البلدين الصديقين تم التوقيع في محرم عام 1426ه خلال زيارة وزير الداخلية الايطالي للمملكة على اتفاقية أمنية.
أما ما يتعلق بالتعاون الدفاعي فقد تم خلال زيارة وزير الدفاع الايطالي للمملكة في شهر شوال 1413ه الموافق فبراير 1993م توقيع اتفاقية التعاون الاطارية بين المملكة وايطاليا في المجالات العسكرية والصناعية والابحاث والتقنية.
كما أنه في مجال التعاون العلمي والثقافي تأتي مدرسة الملك عبدالعزيز السعودية في روما التي افتتحت في شهر رجب عام 1423ه الموافق سبتمبر 2002م تعبيرا عن الاهتمام والرعاية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبناء المملكة العاملين والدارسين في الخارج إضافة الى أبناء الجاليات العربية والاسلامية هناك.
ويدرس في ايطاليا الكثير من الطلبة السعوديين المبتعثين بالاضافة الى وجود عدد من الاساتذة الايطاليين يعملون في بعض الجامعات السعودية.
وفي إطار اهتمام وحرص المملكة العربية السعودية على خدمة الاسلام والمسلمين تم في الثالث والعشرين من شهر محرم 1416ه الموافق للحادي والعشرين من شهر يونيو 1995م افتتاح المركز الاسلامي الثقافي في روما حيث قام الرئيس الايطالي اوسكار لويجي سكالفارو وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بافتتاح المركز على مساحة بلغت 30الف متر مربع تبرعت بها بلدية روما لتخدم الجالية الاسلامية التي يبلغ تعدادها نحو مليون مسلم.
وقد قدمت المملكة (50) مليون دولار من أجل انشاء هذا المركز حيث أصبح اليوم صرحا ثقافيا كبيرا وشاهدا حضاريا على عمق العلاقات الودية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الايطالية وعلى متانة التواصل الثقافي والحضاري بين الامة العربية والاسلامية وبين ايطاليا. وفي شهر يناير من عام 2005م وفي اطار التعاون الرياضي بين البلدين وقع صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب مع رئيس الاتحاد الايطالي لكرة القدم الدكتور فرانك كرارد مذكرة تفاهم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد الايطالي.
خادم الحرمين يبدأ زيارة رسمية لإيطاليا اليوم
الرياض - (و. أ. س):
يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله اليوم الاثنين زيارة رسمية للجمهورية الايطالية تستغرق عدة أيام.
وترتبط المملكة العربية السعودية مع إيطاليا بعلاقات وثيقة ومتميزة اذ يعود تاريخ بداية العلاقات بين البلدين الى عام 1932م حينما بادرت أيطاليا لتكون من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع المملكة العربية السعودية وفتحت قنصلية ايطالية في جدة. وفي عام 1933م تم توقيع اتفاقية للتعاون بين البلدين.
وكان جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله قد زار ايطاليا عندما كان وزيرا للخارجية في العام السابق لاقامة العلاقات بين البلدين والتقى الملك فيتوريو ايمانويللي الثالث ملك ايطاليا الذي منح الملك فيصل وساما بدرجة ضابط عظيم كما زارها رحمه الله مرة أخرى في 14يونيو 1973م.
وتواصلت منذ تلك الفترة مسيرة العلاقات السياسية والحوار بين قيادتي البلدين الصديقين على أعلى المستويات من خلال الزيارات المتبادلة واللقاءات بين المسئولين في البلدين لتدعيم العلاقات بينهما في المجالات كافة.
وتأتي في ذلك الاطار الزيارة التي قام بها لايطاليا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود عندما كان وليا للعهد في شهر صفر من عام 1420ه الموافق شهر مايو 1999م حيث التقى حفظه الله بفخامة رئيس جمهورية ايطاليا (انذاك) كارلو انزيليو تشامبي في قصر الكويرينا في روما كما عقد محادثات رسمية مع دولة رئيس الوزراء ماسيمو داليما والتقى بمعالي رئيس مجلس النواب لوتشانو فيولانته.
وقد اتسمت تلك المباحثات بالوضوح وروح التعاون وتناولت جملة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين ووفرت للجانبين فرصة طيبة لاستعراض العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية وتم التأكيد خلال المباحثات على قوة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الصديقين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والاشادة بالمستوى المتميز لها ودورها الايجابي وانعكاساتها المثمرة على الدولتين والشعبين الصديقين.
وباستعراض تاريخي لأهم الزيارات المتبادلة بين المسئولين في البلدين تأتي زيارة الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله لايطاليا في شهر جمادى الاخرة عام 1399ه الموافق شهر مايو من عام 1979م عندما كان وليا للعهد.
كما قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في شهر محرم 1404ه الموافق لشهر أكتوبر عام 1983م بزيارة لايطاليا التقى خلالها بالرئيس ساندرو برتيني رئيس الجمهورية الايطالية وبرئيس الوزراء بتينيو كراكسي كما التقى حفظه الله بوزير الدفاع الايطالي جيوفاني سبادوليني.
كذلك قام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة الى ايطاليا في شهر ذي القعدة عام 1414ه الموافق شهر ابريل عام 1994م وبزيارة أخرى لروما في شهر جمادى الاولى عام 1418ه الموافق سبتمبر عام 1997م اجتمع فيها مع فخامة الرئيس اوسكار لويجي سكالفارو رئيس جمهورية ايطاليا كما اجرى مباحثات مع دولة رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي.
وفي العاشر من شهر شوال 1420الموافق السابع عشر من شهر يناير عام 2000م افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله في مدينة بولونيا بايطاليا (مركز الملك عبدالعزيز لدراسات العلوم الاسلامية) الذي تبرع سموه بانشائه بجامعة بولونيا.
أما من الجانب الايطالي فقد قام الرئيس جوفاني ليوني رئيس الجمهورية الايطالية بزيارة رسمية للمملكة العربية السعودية في التاسع عشر من شهر صفر 1395ه الموافق للثاني من مارس 1975م تلبية لدعوة من الملك فيصل بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله.
كذلك قام رئيس الوزراء الايطالي بتينو كراكسي في شهر صفر عام 1405ه الموافق نوفمبر عام 1984م بزيارة رسمية للمملكة التقى خلالها بالملك فهد بن عبدالعزيز ال سعود رحمه الله والملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله عندما كان وليا للعهد.
وفي شهر ذي القعدة 1411ه الموافق يونيو 1991م قام دولة رئيس الوزراء الايطالي جوليو اندريوتي بزيارة للمملكة العربية السعودية.
وفي شهر ربيع الاول عام 1418ه الموافق يوليو 1997م قام رئيس الجمهورية الايطالية اوسكار لويجي سكالفارو بزيارة رسمية للمملكة التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله عندما كان وليا للعهد.
وفي الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة عام 1422ه الموافق للثاني عشر من شهر مارس 2002م وصل الى المملكة دولة رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو بيرلسكوني في زيارة رسمية التقى خلالها بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله عندما كان وليا للعهد.
وبدعوة رسمية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله قام دولة رئيس وزراء ايطاليا رومانو برودي بزيارة الى المملكة تم خلالها بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات وبما يخدم مصالحهما المشتركة وقد قلد خادم الحرمين الشريفين دولة رئيس وزراء ايطاليا وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الاولى تقديرا لدولته.
وكان لهذه الزيارات المتبادلة بين المسئولين الاثر الواضح في تدعيم وترسيخ العلاقات المتنامية بين البلدين الصديقين.
وتدل العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين على قوة ومتانة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين وبخاصة في الوقت الراهن.
ولتعزيز أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين تم في عام 1975م انشاء اللجنة السعودية الايطالية المشتركة للتعاون الاقتصادي والصناعي.
وتعد أيطاليا من أكبر الشركاء التجاريين للمملكة حيث بلغت قيمة واردات المملكة مليارين و 600مليون دولار عام 2006م متبوأة المرتبة السادسة في قائمة اكبر الدول التي تستورد منها المملكة كما بلغت قيمة الصادرات السعودية الى ايطاليا خمسة مليارات و 300مليون دولار في العام نفسه متبوأة المرتبة التاسعة بين اكبر الدول التي تصدر لها المملكة.
وبلغت الاستثمارات السعودية الايطالية المشتركة المرخص لها والمقامة في المملكة نحو 33مشروعا بلغت رووس أموالها نحو 186مليون دولار مثلت حصة الشريك الايطالي فيها ما نسبته 3ر 50في المائة.
وفي مايو عام 2006م تأسس مجلس الاعمال السعودي الايطالي بهدف تطوير العلاقات الاقتصادية والتعريف بالمناخ الاستثماري بين البلدين وكذا تشجيع رجال الاعمال من البلدين على إقامة مشروعات مشتركة كما يعمل المجلس على ترتيب الزيارات لرجال الاعمال بين البلدين.
وفي اطار التعاون الدفاعي والامني بين البلدين الصديقين تم التوقيع في محرم عام 1426ه خلال زيارة وزير الداخلية الايطالي للمملكة على اتفاقية أمنية.
أما ما يتعلق بالتعاون الدفاعي فقد تم خلال زيارة وزير الدفاع الايطالي للمملكة في شهر شوال 1413ه الموافق فبراير 1993م توقيع اتفاقية التعاون الاطارية بين المملكة وايطاليا في المجالات العسكرية والصناعية والابحاث والتقنية.
كما أنه في مجال التعاون العلمي والثقافي تأتي مدرسة الملك عبدالعزيز السعودية في روما التي افتتحت في شهر رجب عام 1423ه الموافق سبتمبر 2002م تعبيرا عن الاهتمام والرعاية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين لأبناء المملكة العاملين والدارسين في الخارج إضافة الى أبناء الجاليات العربية والاسلامية هناك.
ويدرس في ايطاليا الكثير من الطلبة السعوديين المبتعثين بالاضافة الى وجود عدد من الاساتذة الايطاليين يعملون في بعض الجامعات السعودية.
وفي إطار اهتمام وحرص المملكة العربية السعودية على خدمة الاسلام والمسلمين تم في الثالث والعشرين من شهر محرم 1416ه الموافق للحادي والعشرين من شهر يونيو 1995م افتتاح المركز الاسلامي الثقافي في روما حيث قام الرئيس الايطالي اوسكار لويجي سكالفارو وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بافتتاح المركز على مساحة بلغت 30الف متر مربع تبرعت بها بلدية روما لتخدم الجالية الاسلامية التي يبلغ تعدادها نحو مليون مسلم.
وقد قدمت المملكة (50) مليون دولار من أجل انشاء هذا المركز حيث أصبح اليوم صرحا ثقافيا كبيرا وشاهدا حضاريا على عمق العلاقات الودية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الايطالية وعلى متانة التواصل الثقافي والحضاري بين الامة العربية والاسلامية وبين ايطاليا. وفي شهر يناير من عام 2005م وفي اطار التعاون الرياضي بين البلدين وقع صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز نائب الرئيس العام لرعاية الشباب مع رئيس الاتحاد الايطالي لكرة القدم الدكتور فرانك كرارد مذكرة تفاهم بين الاتحاد السعودي لكرة القدم والاتحاد الايطالي.




تعليق