حفل غداء تكريماً لخادم الحرمين في مقر المستشارية ..
الملك عبدالله: نقدر دوركم.. وواثقون بأن مستقبل علاقاتنا سيكون مشرقاً
برلين - موفد الرياض - طلعت وفا، و.أ.س:
أقامت دولة مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية انجيلا ميركل حفل غداء ظهر أمس تكريما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وذلك بمقر المستشارية.
وفي بداية الحفل تشرف المدعوون بالسلام على خادم الحرمين الشريفين رعاه الله.
كلمة ميركل
وخلال حفل الغداء ألقت المستشارة الألمانية كلمة رحبت فيها بخادم الحرمين الشريفين في المانيا وعبرت عن سرورها باستقبال الملك المفدى بعد أن تشرفت بزيارة المملكة في وقت سابق منوهة بما وجدته من حفاوة خلال تلك الزيارة.
وقالت "ونحن على يقين أن العلاقات القائمة بين بلدينا حتى الآن لم تستنفد كل الامكانات الكامنة في هذه العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية المانيا الاتحادية ولذلك فإننا نرى في أن تكون هذه الزيارة.. يا خادم الحرمين الشريفين مؤشرا وانطلاقة الى تعميق وتعزيز هذه العلاقة، وهذا ينطبق على الجانب الأمني وأيضا العلاقات الخارجية.
كما ينطبق على العلاقات الاقتصادية بين البلدين وينطبق كذلك على مجال العلم والثقافة.
وأضافت دولتها تقول "وفي خلال انتقالنا من أرض المطار الى هذا المكان في المستشارية استعرضنا أيضا شتى المسائل التي تشغل بالنا حاليا في العالم، ونحن نعلم يا خادم الحرمين الشريفين أنكم تكرسون جهودكم لحل النزاعات بالطرق السلمية ولذلك فاننا نود أن نتعاون معكم في هذا الطريق لحل كل المشاكل بالطرق السلمية وهذا لا ينطبق فقط على منطقتكم بل وعلى العالم كله".
وأردفت مستشارة المانيا قائلة "إنني في الحقيقة يا خادم الحرمين الشريفين أعرف أنكم بهذا الدور تقومون على توطيد العلاقات وتحسينها بين البلدان كلها وهذا الدور يتمثل في أن كلمتكم مسموعة في العالم في هذا المجال وقد تابعنا باهتمام كبير أيضا لقاءكم مع البابا في روما الذي كان لقاء مثمرا كما نعلم أنكم تؤيدون دائما الحوار بين الديانات لحل كل المشاكل والمسائل".
واختتمت دولتها كلمتها قائلة "إننا نتمنى لكم في المملكة العربية السعودية مستقبلا باهرا ملؤه السعادة والنجاح والتوفيق".
كلمة الملك عبدالله
ثم القى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
دولة الدكتورة مستشارة جمهورية المانيا الاتحادية
أصحاب المعالي والسعادة
أيها السيدات والسادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعرب لكم عن تقديري لدولتكم على دعوتكم الكريمة لنا لزيارة جمهورية المانيا الاتحادية ولقد ترسخت الصداقة ما بين بلدينا وتنامت عبر السنوات بعدما أبرم المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالعزيز اتفاقية الصداقة عام 1929م، كما أشكركم على ما لقيناه من حسن الاستقبال.
دولة المستشارة العزيزة
أيها الاصدقاء الكرام
إننا نقدر الدور المتنامي الذي تلعبه المانيا على المستوى الاوروبي والدولي ومساهمتها في إيجاد الحلول للمشاكل الاقليمية والدولية.
إن منطقة الشرق الاوسط تعاني الكثير من المشاكل السياسية وأن استقرار الاوضاع المتفجرة في هذه المنطقة وإخلاءها من أسلحة الدمار الشامل وزيادة التعاون الدولي لمواجهة الارهاب سيساهم بإذن الله في ترسيخ الامن وأن المانيا الصديقة بفضل مكانتها الاقتصادية والسياسية مؤهلة لأن تساهم بدور فاعل في عملية أقرار السلام في العالم.
دولة المستشارة
نتطلع الى أن نستكمل خلال هذه الزيارة تطوير التعاون الوثيق الذي بدأناه خلال زيارتكم للمملكة العربية السعودية وأنني على ثقة أن مستقبل العلاقات السعودية الالمانية سوف يكون مشرقا متمنيا لدولتكم دوام الصحة والعافية وللشعب الالماني الصديق المزيد من الرخاء والازدهار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حضر حفل الغداء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين وكبار المسوولين في الحكومة الالمانية.
الملك عبدالله: نقدر دوركم.. وواثقون بأن مستقبل علاقاتنا سيكون مشرقاً
برلين - موفد الرياض - طلعت وفا، و.أ.س:
أقامت دولة مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية انجيلا ميركل حفل غداء ظهر أمس تكريما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وذلك بمقر المستشارية.
وفي بداية الحفل تشرف المدعوون بالسلام على خادم الحرمين الشريفين رعاه الله.
كلمة ميركل
وخلال حفل الغداء ألقت المستشارة الألمانية كلمة رحبت فيها بخادم الحرمين الشريفين في المانيا وعبرت عن سرورها باستقبال الملك المفدى بعد أن تشرفت بزيارة المملكة في وقت سابق منوهة بما وجدته من حفاوة خلال تلك الزيارة.
وقالت "ونحن على يقين أن العلاقات القائمة بين بلدينا حتى الآن لم تستنفد كل الامكانات الكامنة في هذه العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية المانيا الاتحادية ولذلك فإننا نرى في أن تكون هذه الزيارة.. يا خادم الحرمين الشريفين مؤشرا وانطلاقة الى تعميق وتعزيز هذه العلاقة، وهذا ينطبق على الجانب الأمني وأيضا العلاقات الخارجية.
كما ينطبق على العلاقات الاقتصادية بين البلدين وينطبق كذلك على مجال العلم والثقافة.
وأضافت دولتها تقول "وفي خلال انتقالنا من أرض المطار الى هذا المكان في المستشارية استعرضنا أيضا شتى المسائل التي تشغل بالنا حاليا في العالم، ونحن نعلم يا خادم الحرمين الشريفين أنكم تكرسون جهودكم لحل النزاعات بالطرق السلمية ولذلك فاننا نود أن نتعاون معكم في هذا الطريق لحل كل المشاكل بالطرق السلمية وهذا لا ينطبق فقط على منطقتكم بل وعلى العالم كله".
وأردفت مستشارة المانيا قائلة "إنني في الحقيقة يا خادم الحرمين الشريفين أعرف أنكم بهذا الدور تقومون على توطيد العلاقات وتحسينها بين البلدان كلها وهذا الدور يتمثل في أن كلمتكم مسموعة في العالم في هذا المجال وقد تابعنا باهتمام كبير أيضا لقاءكم مع البابا في روما الذي كان لقاء مثمرا كما نعلم أنكم تؤيدون دائما الحوار بين الديانات لحل كل المشاكل والمسائل".
واختتمت دولتها كلمتها قائلة "إننا نتمنى لكم في المملكة العربية السعودية مستقبلا باهرا ملؤه السعادة والنجاح والتوفيق".
كلمة الملك عبدالله
ثم القى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود
الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
دولة الدكتورة مستشارة جمهورية المانيا الاتحادية
أصحاب المعالي والسعادة
أيها السيدات والسادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعرب لكم عن تقديري لدولتكم على دعوتكم الكريمة لنا لزيارة جمهورية المانيا الاتحادية ولقد ترسخت الصداقة ما بين بلدينا وتنامت عبر السنوات بعدما أبرم المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالعزيز اتفاقية الصداقة عام 1929م، كما أشكركم على ما لقيناه من حسن الاستقبال.
دولة المستشارة العزيزة
أيها الاصدقاء الكرام
إننا نقدر الدور المتنامي الذي تلعبه المانيا على المستوى الاوروبي والدولي ومساهمتها في إيجاد الحلول للمشاكل الاقليمية والدولية.
إن منطقة الشرق الاوسط تعاني الكثير من المشاكل السياسية وأن استقرار الاوضاع المتفجرة في هذه المنطقة وإخلاءها من أسلحة الدمار الشامل وزيادة التعاون الدولي لمواجهة الارهاب سيساهم بإذن الله في ترسيخ الامن وأن المانيا الصديقة بفضل مكانتها الاقتصادية والسياسية مؤهلة لأن تساهم بدور فاعل في عملية أقرار السلام في العالم.
دولة المستشارة
نتطلع الى أن نستكمل خلال هذه الزيارة تطوير التعاون الوثيق الذي بدأناه خلال زيارتكم للمملكة العربية السعودية وأنني على ثقة أن مستقبل العلاقات السعودية الالمانية سوف يكون مشرقا متمنيا لدولتكم دوام الصحة والعافية وللشعب الالماني الصديق المزيد من الرخاء والازدهار.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حضر حفل الغداء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين وكبار المسوولين في الحكومة الالمانية.





تعليق