بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين
خادم الحرمين يوافق على تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية ندوة (القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة) في المدينة العام المقبل
الرياض - واس:
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة خلال العام القادم ندوة بعنوان (القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة) وذلك في مقر المجمع في المدينة المنورة .
أعلن ذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ .. مؤكداً أن هذه الموافقة تجسد التزام المملكة العربية السعودية، وتمسكها بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كافة شؤونها، وإبرازاً لجهود المجمع في خدمة القرآن الكريم طباعة وتوزيعاً إلى جانب ترجمة معانيه باللغات المختلفة، وتزويد المسلمين بذلك في أرجاء المعمورة منذ أن افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - عام (1405ه).
وأبان معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن هذه الندوة تأتي امتداداً للندوات الأربع السابقة التي نظمها المجمع خلال السنوات الماضية، حيث كانت الأولى بعنوان (عناية المملكة بالقرآن الكريم وعلومه)، والثانية بعنوان (ترجمة معاني القرآن الكريم - تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل)، والثالثة بعنوان (عناية المملكة بالسنة والسيرة النبوية)، والرابعة بعنوان (القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقية) .
وأضاف أن مواصلة المجمع لرسالته في طباعة المصحف الشريف، وترجمات معانيه بمختلف لغات المسلمين التي تجاوزت (60) لغة إلى جانب إقامة الندوات العلمية المتخصصة في القرآن الكريم وعلومه المختلفة، وكذا السنة والسيرة النبوية ومن ذلك هذه الندوة ليؤكد تفرد المملكة العربية السعودية من بين دول العالم الإسلامي بنيل شرف الريادة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وتشجيع الدراسات الموضوعية الجادة حوله، ويدل أيضاً على اهتمامات وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعنايتها بالقرآن الكريم وعلومه، ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف .
وقال معاليه إن هذه الندوة "التي سيشارك فيها - بإذن الله - نخبة من العلماء، والباحثين، والمهتمين بالقرآن الكريم وتقنية المعلومات، والمتخصصين في القرآن الكريم وعلومه وعلاقتها بتقنيات العصر في داخل المملكة وخارجها" تأتي إدراكاً من المجمع بأهمية دراسة الإنجازات التي وصلت إليها تقنية المعلومات في خدمة القرآن العظيم، وتقويمها، واستشراف الآفاق المستقبلية التي يمكن الوصول إليها في هذا الصدد .
وأبرز معالي المشرف العام على المجمع أن العناية بكتاب الله عز وجل ونشر علومه من أجل الأعمال التي يتقرب بها إلى الله تعالى. وقد نهض السلف بذلك، فكان لهم في خدمة القران الكريم وعلومه قصب السبق، ويشهد على ذلك وفرة المصنفات التي ألفت في التفسير وعلوم القران.
ولفت في هذا الصدد الأنظار إلى أن علماء السلف كانوا يتنافسون في بلوغ شرف خدمة الكتاب العزيز، ولهم في الحديث الشريف الذي رواه البخاري من حديث عثمان - رضي الله عنه - أسوة حسنة (إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه). وفي مقولة الإمام الشافعي - رحمه الله - المشهورة بيان ذلك (ليست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها).
ووصف معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ أهداف وغايات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بأنها من أجل صور العناية بالقرآن الكريم حفظاً، وطباعة، وتوزيعاً بين المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، وكذا إقامة الندوات التي تعنى بالقرآن الكريم وعلومه، وبالسنة والسيرة النبوية، وقال "إن هذه الأهداف تعد الصورة المشرقة والمشرفة الدالة على تمسك المملكة العربية السعودية بكتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اعتقاداً ومنهاجاً، وقولاً، وتطبيقاً، مشيراً معاليه إلى أن هذا الأمر ليس مستغرباً من هذه البلاد المباركة التي قامت بإعلاء كلمة التوحيد، ورفعت رايته خفاقة عالية" .
ودعا معالي المشرف العام على المجمع أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يضاعف لهما الأجر والمثوبة، وأن يسدد خطاهم، وأن يجعلهما ذخراً للإسلام والمسلمين .
الجدير بالذكر أن الندوة تهدف إلى بيان أهمية تطويع تقنية المعلومات في استخدام برامج القرآن الكريم عملياً لتيسير تعلّم القرآن الكريم وتعليمه، وإبراز دور المجمّع في هذا السبيل، وبيان الأحكام الفقهية الخاصة بالقرآن الكريم الطارئة، بسبب استخدام التقنيات المعاصرة، ودراسة السبل الهادفة لإيصال رسالة القرآن إلى فئات المجتمع، وتقويم ما تقوم به شبكات (الإنترنت) من تعريف بالقرآن الكريم وعلومه، ودراسة إيجاد (برمجيات) مساعدة في خدمة القرآن الكريم، والتحذير من البرامج والمواقع المعادية للقرآن الكريم. أما محاور الندوة فهي خمسة، الأول الخدمات التقنية للقرآن الكريم، والثاني الأحكام الفقهية الخاصة بالقرآن الكريم المرتّبة على التعاملات (الإلكترونية)، والثالث، تقويم الجهود التقنية المبذولة في خدمة القرآن الكريم، والرابع (البرمجيات) المساعدة على خدمة القرآن الكريم، والخامس دراسة (البرامج) والمواقع الشبكية التي تناهض القرآن الكريم .
خادم الحرمين يوافق على تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية ندوة (القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة) في المدينة العام المقبل
الرياض - واس:
صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - على تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة خلال العام القادم ندوة بعنوان (القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة) وذلك في مقر المجمع في المدينة المنورة .
أعلن ذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على المجمع الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ .. مؤكداً أن هذه الموافقة تجسد التزام المملكة العربية السعودية، وتمسكها بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كافة شؤونها، وإبرازاً لجهود المجمع في خدمة القرآن الكريم طباعة وتوزيعاً إلى جانب ترجمة معانيه باللغات المختلفة، وتزويد المسلمين بذلك في أرجاء المعمورة منذ أن افتتحه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - عام (1405ه).
وأبان معاليه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن هذه الندوة تأتي امتداداً للندوات الأربع السابقة التي نظمها المجمع خلال السنوات الماضية، حيث كانت الأولى بعنوان (عناية المملكة بالقرآن الكريم وعلومه)، والثانية بعنوان (ترجمة معاني القرآن الكريم - تقويم للماضي وتخطيط للمستقبل)، والثالثة بعنوان (عناية المملكة بالسنة والسيرة النبوية)، والرابعة بعنوان (القرآن الكريم في الدراسات الاستشراقية) .
وأضاف أن مواصلة المجمع لرسالته في طباعة المصحف الشريف، وترجمات معانيه بمختلف لغات المسلمين التي تجاوزت (60) لغة إلى جانب إقامة الندوات العلمية المتخصصة في القرآن الكريم وعلومه المختلفة، وكذا السنة والسيرة النبوية ومن ذلك هذه الندوة ليؤكد تفرد المملكة العربية السعودية من بين دول العالم الإسلامي بنيل شرف الريادة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وتشجيع الدراسات الموضوعية الجادة حوله، ويدل أيضاً على اهتمامات وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وعنايتها بالقرآن الكريم وعلومه، ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف .
وقال معاليه إن هذه الندوة "التي سيشارك فيها - بإذن الله - نخبة من العلماء، والباحثين، والمهتمين بالقرآن الكريم وتقنية المعلومات، والمتخصصين في القرآن الكريم وعلومه وعلاقتها بتقنيات العصر في داخل المملكة وخارجها" تأتي إدراكاً من المجمع بأهمية دراسة الإنجازات التي وصلت إليها تقنية المعلومات في خدمة القرآن العظيم، وتقويمها، واستشراف الآفاق المستقبلية التي يمكن الوصول إليها في هذا الصدد .
وأبرز معالي المشرف العام على المجمع أن العناية بكتاب الله عز وجل ونشر علومه من أجل الأعمال التي يتقرب بها إلى الله تعالى. وقد نهض السلف بذلك، فكان لهم في خدمة القران الكريم وعلومه قصب السبق، ويشهد على ذلك وفرة المصنفات التي ألفت في التفسير وعلوم القران.
ولفت في هذا الصدد الأنظار إلى أن علماء السلف كانوا يتنافسون في بلوغ شرف خدمة الكتاب العزيز، ولهم في الحديث الشريف الذي رواه البخاري من حديث عثمان - رضي الله عنه - أسوة حسنة (إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه). وفي مقولة الإمام الشافعي - رحمه الله - المشهورة بيان ذلك (ليست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها).
ووصف معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ أهداف وغايات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بأنها من أجل صور العناية بالقرآن الكريم حفظاً، وطباعة، وتوزيعاً بين المسلمين في مختلف أرجاء المعمورة، وكذا إقامة الندوات التي تعنى بالقرآن الكريم وعلومه، وبالسنة والسيرة النبوية، وقال "إن هذه الأهداف تعد الصورة المشرقة والمشرفة الدالة على تمسك المملكة العربية السعودية بكتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اعتقاداً ومنهاجاً، وقولاً، وتطبيقاً، مشيراً معاليه إلى أن هذا الأمر ليس مستغرباً من هذه البلاد المباركة التي قامت بإعلاء كلمة التوحيد، ورفعت رايته خفاقة عالية" .
ودعا معالي المشرف العام على المجمع أن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وأن يضاعف لهما الأجر والمثوبة، وأن يسدد خطاهم، وأن يجعلهما ذخراً للإسلام والمسلمين .
الجدير بالذكر أن الندوة تهدف إلى بيان أهمية تطويع تقنية المعلومات في استخدام برامج القرآن الكريم عملياً لتيسير تعلّم القرآن الكريم وتعليمه، وإبراز دور المجمّع في هذا السبيل، وبيان الأحكام الفقهية الخاصة بالقرآن الكريم الطارئة، بسبب استخدام التقنيات المعاصرة، ودراسة السبل الهادفة لإيصال رسالة القرآن إلى فئات المجتمع، وتقويم ما تقوم به شبكات (الإنترنت) من تعريف بالقرآن الكريم وعلومه، ودراسة إيجاد (برمجيات) مساعدة في خدمة القرآن الكريم، والتحذير من البرامج والمواقع المعادية للقرآن الكريم. أما محاور الندوة فهي خمسة، الأول الخدمات التقنية للقرآن الكريم، والثاني الأحكام الفقهية الخاصة بالقرآن الكريم المرتّبة على التعاملات (الإلكترونية)، والثالث، تقويم الجهود التقنية المبذولة في خدمة القرآن الكريم، والرابع (البرمجيات) المساعدة على خدمة القرآن الكريم، والخامس دراسة (البرامج) والمواقع الشبكية التي تناهض القرآن الكريم .

