خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 شخص يمثلون مختلف قارات العالم لاداء فريضة الحج

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #1

    خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000 شخص يمثلون مختلف قارات العالم لاداء فريضة الحج

    خادم الحرمين يأمر باستضافة 1000شخص يمثلون مختلف قارات العالم لأداء فريضة الحج


    مكة المكرمة - خالد عبدالله:
    صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - باستضافة (1.000) شخص من أكثر من خمسة وعشرين بلداً يمثلون مختلف قارات العالم لأداء فريضة حج هذا العام 1428ه، وذلك ضمن برنامج الاستضافة الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد .
    أعلن ذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج الاستضافة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، وقال " إن هذه المكرمة توضح بجلاء مدى الاهتمام البالغ، والحرص المستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - أيده الله - على المسلمين في شتى أرجاء المعمورة، مما يدل على العناية العظيمة التي يوليها ولاة الأمر في المملكة للمسلمين في شتى أرجاء المعمورة، وتوطيد العلاقة الإسلامية القائمة على كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم".
    وأوضح معاليه أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين تحمل رسالة خدمة الإسلام والمسلمين والمقدسات الإسلامية التي يفد إليها المسلمون على مدار العام، وهذه الرسالة ليست مقتصرة على وقت الحج، بل ممتدة للتواصل مع المسلمين، وتوحيدهم، والعناية بهم، والوقوف معهم في أي مكان، مبيناً معاليه أن مكرمة خادم الحرمين الشريفين-حفظه الله- باستضافة ألف شخص لموسم حج هذا العام تأتي امتداداً لمكرماته السابقة، مشيراً إلى أن الوزارة أعدت برنامجاً خاصاً للمستضافين منذ لحظة وصولهم أرض المملكة؛ ليتمكنوا من أداء نسك حجهم على الوجه الأتم، وشكلت عدداً من اللجان لهذا الأمر ولجنة تنفيذية لبرنامج الاستضافة، مهمتها العناية بضيوف خادم الحرمين الشريفين المستضافين منذ مغادرتهم بلادهم إلى وصولهم إلى أرض المملكة، واستقبالهم، وتهيئة المساكن المريحة واللائقة بهم، وتمكينهم من أداء حجهم وعمرتهم بيسر وسهولة، وزيارتهم للمدينة المنورة، والصلاة في المسجد النبوي الشريف.
    وجدد معاليه تأكيده حرص المملكة ممثلة بهذه الوزارة على التواصل مع المسلمين في جميع قارات العالم، وأن تقدم لهم العون والمؤازرة - قدر الاستطاعة - للحفاظ على هويتهم الإسلامية، ومساعدة من لم يتمكن من أداء فريضة الحج باستضافته على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تحقيقاً لرسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، منوهاً - في ذات الوقت - بما تحتله المملكة من مكانة مرموقة على صعيد العالم الإسلامي بوصفها قبلة المسلمين والسباقة إلى كل عمل إسلامي نافع للأمة الإسلامية، مسخرة كل إمكاناتها لخدمة الإسلام والمسلمين .
    كما حيا معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد مبادرات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - المباركة التي تعد استمراراً للسياسة الحكيمة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله -، تجاه الإسلام والمسلمين في كل مكان من العالم، مؤكداً أن الشعوب الإسلامية جمعاء تقدر هذه المواقف المشرفة للمملكة وولاة أمرها، وبين معاليه أن منهج المملكة في العمل الإسلامي هو الاعتدال، حيث ارتبطت هذه البلاد الطاهرة - وما تزال - بالإسلام عقيدة ومنهجاً وأسلوب حياة.. لافتاً النظر إلى أن الوزارة تنفذ خطة سنوية؛ ليشمل البرنامج أكبر عدد ممكن من الجنسيات، وقال "لقد شمل برنامج الاستضافة خلال الأعوام السابقة أفراداً من مختلف دول العالم، ويأتي هذا العام ليحقق هذا الحلم لمسلمين من دول أخرى لم يشملهم البرنامج في سنواته السابقة".
    وفي ختام تصريحه، رفع معاليه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -على حرصه على أداء المسلمين شعائر الإسلام، وواجباته على الوجه الذي بينه الله - سبحانه وتعالى - في كتابه العظيم، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، داعياً الله تعالى أن يجزي ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة خير الجزاء على ما قدموه، ويقدمونه من خدمات جليلة للإسلام والمسلمين في كل مكان. وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد قد تلقت المئات من برقيات وخطابات الشكر والعرفان من حجاج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، يلهجون فيها بالدعاء، والثناء على الجهود الكبيرة التي بذلتها وتبذلها حكومة المملكة في سبيل تقديم كل الخدمات اللازمة لحجاج بيت الله الحرام الذي يؤدون مناسك حجهم وعمرتهم في يسر وأمان، كما تلهج بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، بأن يكتب الله حسنات ذلك في موازين أعماله، إنه قريب مجيب.
    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...