أكد ترحيب المراكز الإسلامية العالمية باختياره لجائزة الملك فيصل.. د. التركي:
جهود خادم الحرمين الجليلة لخدمة الإسلام وتحقيق السلام مضرب المثل على مستوى العالم
مكة المكرمة - وائل اللهيبي:
وصفت الأمانة العامة لرابطة العالم الاسلامي اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للعام الحالي بأنه اختيار موفق سر له المسلمون والمنظمات والهيئات والمراكز والجمعيات الإسلامية في كل مكان من أنحاء الأرض.
وقال معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة لقد وفق الله سبحانه وتعالى لجنة جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام الى اختيار خادم الحرمين الشريفين للجائزة في هذا العام وحق له هذا الاختيار المبارك فخادم الحرمين الشريفين الذي اختارته عدة مؤسسات ثقافية وإعلامية في العالم شخصية العام جدير بأن يتبوأ ارقى مراتب التقدير والتكريم لما قدم من خدمات جليلة في حياته فقد تنوعت نشاطاته وتتالت عطاءاته لوطنه ولشعبه ولأمته الإسلامية بل وللإنسانية كلها اما عنايته ورعايته للحرمين الشريفين وللحجاج والمعتمرين والزائرين فهي رعاية يومية مشهودة تتصل باهتمامه وغيرته على دينه وحرصه على تأدية المسلمين لشعائرهم براحة ويسر وطمأنينة. واوضح ان منجزات خادم الحرمين الشريفين التي قدمها لشعبه ووطنه كثيرة فهمه الأول هو ابن هذا الوطن وأنواع التنمية التي يحتاج اليها في المجالات الاجتماعية والثقافية والعمرانية والاقتصادية والسياسية وغيرها وما هذه النهضة العلمية والثقافية في تألق الجامعات وبروز المؤسسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ونهوضها الا شاهد على الخير والبركة والنماء وذلك كله مرتبط بالمنجزات العظيمة لخادم الحرمين الشريفين. وبين ان خدمة خادم الحرمين الشريفين لدينه وأمته ورعايته لشؤون المسلمين مرتبطة بحرصه على احياء الروح الإسلامية وبعث القيم الإسلامية وأن تصبح تعاليم الشريعة وأحكامها مطبقة في الحياة العملية للمسلمين وإن المتابع للمنجزات الإسلامية لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - يلحظ ان دوافعها مرتبطة بحبه لدينه وحرصه على وحدة أمته ومن ذلك دعوته للتضامن الاسلامي وقيامه بالجهود المشكورة في سبيل جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم والذود عن مقدساتهم ودعمه لتحقيق فريضة الدعوة وتنشيط رسالة المسجد ونشر القرآن الكريم ومساندته الأقليات الإسلامية في العالم وتقديم العون لها وحرصه على ايجاد الحلول المناسبة لقضايا الإسلام والمسلمين في مختلف الديار والأصقاع ومساندته المشروعات الإسلامية وحث العلماء والأشخاص والهيئات على مساعدتها والمشاركة فيها وجهوده الخيرة في جمع الشمل ورأب الصدع للأمة العربية والإسلامية ومسعى المملكة العربية السعودية بقيادته لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم الإسلامي وما يبذله من جهود جادة ومستمرة من اجل انهاء مشكلة لبنان وتخفيف آلامه ودعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الوجود الفلسطيني ومصالحة فصائل شعب فلسطين المختلفة، وحل مشكلة شعب العراق وغير ذلك من الجهود وإسهاماته الخاصة والرسمية باسم المملكة العربية السعودية في كل ما يضمد جراح المسلمين من آثار المحن والكوارث. وأوضح الدكتور التركي ان خادم الحرمين الشريفين ضرب المثل على المستوى العالمي في السعي لتحقيق الأمن والسلام والتعاون والتعايش وإحقاق الحق والعدل بين بني الإنسان وهو يحرص - أيده الله - على تحقيق التفاهم والتعاون بين شعوب الأرض وأممها عن طريق الحوار وقد ظهر هذا واضحاً وجلياً أمام شعوب العالم ودوله في رسالته التي تضمنتها الكلمة التي وجهها في حفل استقبال رؤساء بعثات الحج في منى في اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة وهي رسالة تلخص موقف الإسلام من العلاقات بين الأمم في الأرض. وقال الدكتور التركي ان خادم الحرمين الشريفين جدير بالتقدير والتكريم وإن رابطة العالم الإسلامي تلقت العديد من الاتصالات من المراكز والمؤسسات الإسلامية في العالم التي تعبر عن الاغتباط والبهجة باختيار خادم الحرمين الشريفين لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام ويسر الرابطة والهيئات والمراكز التابعة لها ان ترفع التهنئة لمقامه - حفظه الله - داعية الله العلي القدير ان يحفظه ويقويه ويبقيه ذخراً للإسلام والمسلمين وأن يشد عضده بسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وأن يوفق القيادة السعودية كلها الى ما فيه خير الإسلام وأمته، وخير المملكة وشعبها.
جهود خادم الحرمين الجليلة لخدمة الإسلام وتحقيق السلام مضرب المثل على مستوى العالم
مكة المكرمة - وائل اللهيبي:
وصفت الأمانة العامة لرابطة العالم الاسلامي اختيار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام للعام الحالي بأنه اختيار موفق سر له المسلمون والمنظمات والهيئات والمراكز والجمعيات الإسلامية في كل مكان من أنحاء الأرض.
وقال معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام للرابطة لقد وفق الله سبحانه وتعالى لجنة جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام الى اختيار خادم الحرمين الشريفين للجائزة في هذا العام وحق له هذا الاختيار المبارك فخادم الحرمين الشريفين الذي اختارته عدة مؤسسات ثقافية وإعلامية في العالم شخصية العام جدير بأن يتبوأ ارقى مراتب التقدير والتكريم لما قدم من خدمات جليلة في حياته فقد تنوعت نشاطاته وتتالت عطاءاته لوطنه ولشعبه ولأمته الإسلامية بل وللإنسانية كلها اما عنايته ورعايته للحرمين الشريفين وللحجاج والمعتمرين والزائرين فهي رعاية يومية مشهودة تتصل باهتمامه وغيرته على دينه وحرصه على تأدية المسلمين لشعائرهم براحة ويسر وطمأنينة. واوضح ان منجزات خادم الحرمين الشريفين التي قدمها لشعبه ووطنه كثيرة فهمه الأول هو ابن هذا الوطن وأنواع التنمية التي يحتاج اليها في المجالات الاجتماعية والثقافية والعمرانية والاقتصادية والسياسية وغيرها وما هذه النهضة العلمية والثقافية في تألق الجامعات وبروز المؤسسات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ونهوضها الا شاهد على الخير والبركة والنماء وذلك كله مرتبط بالمنجزات العظيمة لخادم الحرمين الشريفين. وبين ان خدمة خادم الحرمين الشريفين لدينه وأمته ورعايته لشؤون المسلمين مرتبطة بحرصه على احياء الروح الإسلامية وبعث القيم الإسلامية وأن تصبح تعاليم الشريعة وأحكامها مطبقة في الحياة العملية للمسلمين وإن المتابع للمنجزات الإسلامية لخادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - يلحظ ان دوافعها مرتبطة بحبه لدينه وحرصه على وحدة أمته ومن ذلك دعوته للتضامن الاسلامي وقيامه بالجهود المشكورة في سبيل جمع كلمة المسلمين وتوحيد صفوفهم والذود عن مقدساتهم ودعمه لتحقيق فريضة الدعوة وتنشيط رسالة المسجد ونشر القرآن الكريم ومساندته الأقليات الإسلامية في العالم وتقديم العون لها وحرصه على ايجاد الحلول المناسبة لقضايا الإسلام والمسلمين في مختلف الديار والأصقاع ومساندته المشروعات الإسلامية وحث العلماء والأشخاص والهيئات على مساعدتها والمشاركة فيها وجهوده الخيرة في جمع الشمل ورأب الصدع للأمة العربية والإسلامية ومسعى المملكة العربية السعودية بقيادته لتحقيق الأمن والاستقرار في العالم الإسلامي وما يبذله من جهود جادة ومستمرة من اجل انهاء مشكلة لبنان وتخفيف آلامه ودعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الوجود الفلسطيني ومصالحة فصائل شعب فلسطين المختلفة، وحل مشكلة شعب العراق وغير ذلك من الجهود وإسهاماته الخاصة والرسمية باسم المملكة العربية السعودية في كل ما يضمد جراح المسلمين من آثار المحن والكوارث. وأوضح الدكتور التركي ان خادم الحرمين الشريفين ضرب المثل على المستوى العالمي في السعي لتحقيق الأمن والسلام والتعاون والتعايش وإحقاق الحق والعدل بين بني الإنسان وهو يحرص - أيده الله - على تحقيق التفاهم والتعاون بين شعوب الأرض وأممها عن طريق الحوار وقد ظهر هذا واضحاً وجلياً أمام شعوب العالم ودوله في رسالته التي تضمنتها الكلمة التي وجهها في حفل استقبال رؤساء بعثات الحج في منى في اليوم الحادي عشر من شهر ذي الحجة وهي رسالة تلخص موقف الإسلام من العلاقات بين الأمم في الأرض. وقال الدكتور التركي ان خادم الحرمين الشريفين جدير بالتقدير والتكريم وإن رابطة العالم الإسلامي تلقت العديد من الاتصالات من المراكز والمؤسسات الإسلامية في العالم التي تعبر عن الاغتباط والبهجة باختيار خادم الحرمين الشريفين لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام ويسر الرابطة والهيئات والمراكز التابعة لها ان ترفع التهنئة لمقامه - حفظه الله - داعية الله العلي القدير ان يحفظه ويقويه ويبقيه ذخراً للإسلام والمسلمين وأن يشد عضده بسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود وأن يوفق القيادة السعودية كلها الى ما فيه خير الإسلام وأمته، وخير المملكة وشعبها.









تعليق