
أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز حفظه الله بتقديم مساعدة مالية لكل من المواطن محمد بن سالم آل منجم والمقيم التركي يوسف جوجة والدي الطفلين علي ويعقوب اللذين تم تبديلهما بالخطأ في مستشفى الملك خالد بنجران. وتنفيذا للتوجيه السامي الكريم قام أمير منطقة نجران الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمس بتسليم كل من محمد آل منجم ويوسف جوجة المساعدة المالية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين، وقدرها 300 ألف ريال لكل أسرة، ورفع الأمير مشعل شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين على ما يقوم به من أعمال إنسانية في مختلف المجالات. وقال نفتخر بالأعمال الإنسانية لقيادتنا الرشيدة، موضحا أن القيادة تنظر للجميع في المملكة سواسية واللفتات الإنسانية دائما مستمرة من خادم الحرمين الشريفين. وأبان أن الأعمال الإنسانية لخادم الحرمين الشريفين أكبر من أن تختصر في مجال معين فأعماله حفظه الله شملت الكثير داخل وخارج المملكة. من جانبه، عبر كل من ابن منجم ويوسف جوجة عن عظيم شكرهما لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وثمن المستشار والقائم بأعمال السفارة التركية في المملكة إسكندر أوكياي هذه اللفتة الكريمة من ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقال إن هذا التفاعل الكبير من رجل العطاء الأول في المملكة الملك عبدالله ليس غريبا على من يولي كل المقيمين في بلد الحرمين الشريفين عطفه واهتمامه وقد قوبل هذا التوجيه الكريم بفرحة الأسرة التركية ولمست في الأخ التركي يوسف جوجة جميع معاني الغبطة والسرور، ولا شك أن هذا العطاء السخي من العاهل السعودي سيكون له أثره الكبير في التخفيف من معاناة الأسرتين التركية والسعودية. وأضاف أوكياي إن السفير التركي في المملكة ناجي كورو كان قد أقام مؤخرا مأدبة غداء للأسرتين السعودية والتركية وقدم هدايا للطفلين ووعد بتقديم المساعدة لهما والتنسيق مع الجهات السعودية والتركية لرعاية مستقبل الطفلين. واختتم أوكياي تصريحه قائلا إن هذين الطفلين سيكونان بمثابة جسر محبة وتواصل بين المملكة وتركيا.






تعليق