القيادة الفلسطينية تثمن دعم خادم الحرمين السخي لغزة ومبادرته التاريخية للم الشمل العربي
الكويت، الرياض - (و. ا. س):
ثمن فخامة الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في كلمته امام القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة من تقديم 1000مليون دولار مساهمة من شعب المملكة العربية السعودية للبرنامج المقترح من القمة لاعادة اعمار غزة.
وأبرز فخامته في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ما تضمنته كلمة الملك المفدى من مضامين مهمة تناول فيها مجمل القضايا الخاصة بالهجوم على غزة وبالقضايا العربية ككل.
وعد فخامته مساهمة المملكة العربية السعودية في اعادة اعمار غزة دلالة على أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين دائماً وأبداً في مقدمة الركب العربي الذي يدعم القضية الفلسطينية.
كما ثمن دولة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عاليا تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود بمليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.
وقال دولته في مؤتمر صحفي عقده في الكويت امس أشكر خادم الحرمين الشريفين على تبرعه الذي سيسهم في إعادة إعمار غزة.
ورحب بالمواقف التي أعلنها القادة العرب في قمة الكويت تجاه وحدة الموقف العربي وتضامنه مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والحرص على المصالحة الوطنية الفلسطينية.
كما تمنى فياض أن تتمكن قمة الكويت من وضع حد لمظاهر الانقسام العربي وأعادة التضامن العربي ليكون سندا للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة.
وقال إن الوفاء لتضحيات ومعاناة الشعب الفلسطيني والقدرة على النجاح في مواجهة المخاطر المحدقة بمستقبل المشروع الوطني الفلسطيني تستدعي التقدم من الجميع وبسرعة لاعادة وحدة الوطن واستعادة التضامن العربي الموحد مع حقوق الفلسطينيين ووضع حد لمعاناتهم.
وأكد أنه لا ينبغي السماح بأي حال من الاحوال بأن تكون القضية الفلسطينية إلا قضية إجماع عربي.
وأضاف فياض أن تثبيت وقف إطلاق النار يتطلب تنفيذ العناصر الاخرى التي وردت في المبادرة المصرية وقرار مجلس الامن 1860وفي مقدمتها الانسحاب الاسرائيلي ورفع الحصار وفتح المعابر.
ورأى أن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة واستباحة أرواح أبنائه ومقدراته تؤكد الضرورة الملحة لوجود قوات دولية فاعلة تمنع تكرار العدوان الاسرائيلي وتساعد السلطة على توفير الامن والنظام العام للفلسطينيين في القطاع وتضع حدا للاستيطان والاستباحة الامنية في الضفة الغربية.
ودعا المجتمع الدولي الى ترجمة قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي على الارض والزام إسرائيل بتنفيذها بما يضمن الخلاص العاجل من الاحتلال الاسرائيلي وممارساته.
وشدد فياض على أن الرد المباشر على المخاطر المحيطة بالشعب الفلسطيني يتطلب الانطلاق فورا دون تردد ودون المزيد من إضاعة الوقت لمصالحة وطنية تم التأكيد عليها في مبادرة الرئيس المصري.
وأوضح أن جوهر المصالحة تشكيل حكومة توافق وطني تعمل على إعادة الوحدة للوطن وتتحمل المسؤولية في إدارة شؤون البلاد وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال موكدا أن إنجاز هذا الامر سيوفر البيئة اللازمة ويفتح الطريق لحوار وطني شامل يعالج جميع القضايا المختلف عليها.
من جانبه أشاد المدير العام لمكتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني في المملكة العربية السعودية عبدالرحيم جاموس بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في القمة العربية الاقتصادية التي بدأت امس في الكويت وما تضمنته من مبادرات تهدف الى لم الشمل العربي وإنهاء الاختلافات وإحياء التضامن والتوحد العربي وكذلك استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواجهة آثار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بوحدة فلسطينية فورية ووحدة عربية في الموقف.
وقال جاموس في تصريح لوكالة الانباء السعودية إن خادم الحرمين الشريفين قد أوجز وأوفى في كلمته ووضع يده على الجرح الفلسطيني النازف والجرح العربي المؤلم لانه ضمير هذه الامة وعقلها وقلبها.
وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الاقتصادية وصفت وشخَّصت الواقع العربي وهمومه خير توصيف وتشخيص ووضعت اللبنات الاساسية الصلبة للخروج من هذه الحالة المأساوية فلسطينيا وعربيا. ووصف تأكيد خادم الحرمين الشريفين بأن مبادرة السلام العربية لن تبقى على الطاولة الى الابد إن لم تجد طريقها للتنفيذ والتطبيق بأنه موقف رائد وشجاع جاء معبرا عن كل مواطن عربي لانه نابع من الايمان القوي والصادق بالحق العربي والحق الفلسطيني وضرورة إحقاقه والمتوافق مع الشرعية الدولية. وفي ختام تصريحه بين الجاموس أن ما تضمنته كلمة الملك المفدى من مبادرات خيرة وكريمة يأتي في أطار النهج الدائم والمستمر الذي عهده الشعب الفلسطيني من قادة المملكة في وضع إمكانات المملكة المادية والمعنوية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته ودعم صموده ونضاله على المستويات العربية والدولية مشيرا الى إعلان خادم الحرمين الشريفين بالتبرع نيابة عن شعب المملكة بمبلغ الف مليون دولار إسهاما في إعمار قطاع غزة وقال إنه يمثل موقفا عمليا في محو آثار العدوان الغاشم وعلاج جروح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
الكويت، الرياض - (و. ا. س):
ثمن فخامة الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود في كلمته امام القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة من تقديم 1000مليون دولار مساهمة من شعب المملكة العربية السعودية للبرنامج المقترح من القمة لاعادة اعمار غزة.
وأبرز فخامته في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ما تضمنته كلمة الملك المفدى من مضامين مهمة تناول فيها مجمل القضايا الخاصة بالهجوم على غزة وبالقضايا العربية ككل.
وعد فخامته مساهمة المملكة العربية السعودية في اعادة اعمار غزة دلالة على أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين دائماً وأبداً في مقدمة الركب العربي الذي يدعم القضية الفلسطينية.
كما ثمن دولة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عاليا تبرع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود بمليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار غزة.
وقال دولته في مؤتمر صحفي عقده في الكويت امس أشكر خادم الحرمين الشريفين على تبرعه الذي سيسهم في إعادة إعمار غزة.
ورحب بالمواقف التي أعلنها القادة العرب في قمة الكويت تجاه وحدة الموقف العربي وتضامنه مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة والحرص على المصالحة الوطنية الفلسطينية.
كما تمنى فياض أن تتمكن قمة الكويت من وضع حد لمظاهر الانقسام العربي وأعادة التضامن العربي ليكون سندا للشعب الفلسطيني ولقضيته العادلة.
وقال إن الوفاء لتضحيات ومعاناة الشعب الفلسطيني والقدرة على النجاح في مواجهة المخاطر المحدقة بمستقبل المشروع الوطني الفلسطيني تستدعي التقدم من الجميع وبسرعة لاعادة وحدة الوطن واستعادة التضامن العربي الموحد مع حقوق الفلسطينيين ووضع حد لمعاناتهم.
وأكد أنه لا ينبغي السماح بأي حال من الاحوال بأن تكون القضية الفلسطينية إلا قضية إجماع عربي.
وأضاف فياض أن تثبيت وقف إطلاق النار يتطلب تنفيذ العناصر الاخرى التي وردت في المبادرة المصرية وقرار مجلس الامن 1860وفي مقدمتها الانسحاب الاسرائيلي ورفع الحصار وفتح المعابر.
ورأى أن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة واستباحة أرواح أبنائه ومقدراته تؤكد الضرورة الملحة لوجود قوات دولية فاعلة تمنع تكرار العدوان الاسرائيلي وتساعد السلطة على توفير الامن والنظام العام للفلسطينيين في القطاع وتضع حدا للاستيطان والاستباحة الامنية في الضفة الغربية.
ودعا المجتمع الدولي الى ترجمة قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي على الارض والزام إسرائيل بتنفيذها بما يضمن الخلاص العاجل من الاحتلال الاسرائيلي وممارساته.
وشدد فياض على أن الرد المباشر على المخاطر المحيطة بالشعب الفلسطيني يتطلب الانطلاق فورا دون تردد ودون المزيد من إضاعة الوقت لمصالحة وطنية تم التأكيد عليها في مبادرة الرئيس المصري.
وأوضح أن جوهر المصالحة تشكيل حكومة توافق وطني تعمل على إعادة الوحدة للوطن وتتحمل المسؤولية في إدارة شؤون البلاد وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال موكدا أن إنجاز هذا الامر سيوفر البيئة اللازمة ويفتح الطريق لحوار وطني شامل يعالج جميع القضايا المختلف عليها.
من جانبه أشاد المدير العام لمكتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني في المملكة العربية السعودية عبدالرحيم جاموس بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في القمة العربية الاقتصادية التي بدأت امس في الكويت وما تضمنته من مبادرات تهدف الى لم الشمل العربي وإنهاء الاختلافات وإحياء التضامن والتوحد العربي وكذلك استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواجهة آثار العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة بوحدة فلسطينية فورية ووحدة عربية في الموقف.
وقال جاموس في تصريح لوكالة الانباء السعودية إن خادم الحرمين الشريفين قد أوجز وأوفى في كلمته ووضع يده على الجرح الفلسطيني النازف والجرح العربي المؤلم لانه ضمير هذه الامة وعقلها وقلبها.
وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الاقتصادية وصفت وشخَّصت الواقع العربي وهمومه خير توصيف وتشخيص ووضعت اللبنات الاساسية الصلبة للخروج من هذه الحالة المأساوية فلسطينيا وعربيا. ووصف تأكيد خادم الحرمين الشريفين بأن مبادرة السلام العربية لن تبقى على الطاولة الى الابد إن لم تجد طريقها للتنفيذ والتطبيق بأنه موقف رائد وشجاع جاء معبرا عن كل مواطن عربي لانه نابع من الايمان القوي والصادق بالحق العربي والحق الفلسطيني وضرورة إحقاقه والمتوافق مع الشرعية الدولية. وفي ختام تصريحه بين الجاموس أن ما تضمنته كلمة الملك المفدى من مبادرات خيرة وكريمة يأتي في أطار النهج الدائم والمستمر الذي عهده الشعب الفلسطيني من قادة المملكة في وضع إمكانات المملكة المادية والمعنوية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته ودعم صموده ونضاله على المستويات العربية والدولية مشيرا الى إعلان خادم الحرمين الشريفين بالتبرع نيابة عن شعب المملكة بمبلغ الف مليون دولار إسهاما في إعمار قطاع غزة وقال إنه يمثل موقفا عمليا في محو آثار العدوان الغاشم وعلاج جروح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

