مسؤولون وشخصيات عربية يرحبون بكلمة خادم الحرمين «الجامعة»

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عصام زايد
    مستشار ساندروز
    • Jul 2004
    • 10571

    #1

    مسؤولون وشخصيات عربية يرحبون بكلمة خادم الحرمين «الجامعة»

    تواصل الأصداء الإيجابية للمبادرة الشجاعة
    مسؤولون وشخصيات عربية يرحبون بكلمة خادم الحرمين «الجامعة»


    اللقاء الأخوي الخاص الذي عقد في مقر إقامة خادم الحرمين في الكويت خلال القمة الاقتصادية العربية

    العواصم - وكالات الأنباء:
    لازالت للكلمة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في مؤتمر القمة العربية الاقتصادية المنعقدة بالكويت اصداء واسعة ايجابية عطفاً على مضامينها التي رسخت لعمل عربي يقوم على أسس ثابتة من التضامن من أجل قضايا الأمة.
    رحب وزير الشؤون القانونية والمجالس النيابية المصري الدكتور مفيد شهاب بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - التي ألقاها في قمة الكويت الاقتصادية مؤكداً أن الكلمة جاءت قوية لتعبر بصدق عن واقع الأمة العربية من ناحية وطموحاتها من ناحية أخرى وتتحدث بصراحة شديدة وشفافية عن الانقسام في داخل صفوف الأمة العربية وتعبر عن الأسف الشديد لهذا الانشقاق في وقت الأمة العربية فيه أحوج ما تكون إلى صف عربي واحد يدافع عن أهدافها المشروعة.
    وقال الدكتور شهاب في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ان خادم الحرمين الشريفين انطلق في كلمته وحديثه عن الواقع العربي المؤلم من شعوره بأن أي إصلاح لابد وأن ينطلق من معرفة حقيقية بالواقع.. فهو يقر الواقع وبعد أن يقره يتعامل معه من خلال فكر واضح يقوله في كلمته ومن خلال سلوك مؤثر على باقي القادة العرب بحكم ما له من احترام وتقدير خاص بين كل القادة العرب.
    واعتبر مستشار الرئيس السوداني الدعم السخي من المملكة لاعمار غزة يوكد اصالة الشعب السعودي ويعزز مكانة المملكة في قلوب العالم الاسلامى.
    وفي ذات السياق اعتبر الدكتور عباس الخضر رئيس لجنة الحسبة والعمل بالبرلمان السوداني خطاب خادم الحرمين الشريفين بالموفق في ظل حالة التشرذم الذي تعيشه الأمة العربية ودعا القادة العرب إلى الاصطفاف خلف كلمة خادم الحرمين الشريفين على اعتبار أن الخطاب شخص الداء ووجد الدواء.
    وثمن الدكتور عباس الخضر الدعم المقدر الذي أعلنته المملكة لاعمار غزة عقب العدوان الذي تعرضت له، مؤكداً أن المملكة ستظل تداوي الجرحى وتغيث الملهوف وتمد يدها بيضاء لكل المحتاجين في العالم.
    إلى ذلك، نوه الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بالخطاب الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين في القمة الاقتصادية، معتبرا الخطاب تاريخيا على اعتبار أن الخطاب ساهم في معالجة حالة التدهور والشتات العربي ووصف الاتحاد على لسان الأمين العام للاتحاد الخطاب بالمتزن والموضوعي وساهم في فك الاحتقان.
    هزاع: رسالة قوية الى اسرائيل
    كما اشاد عدد من المسؤولين اليمنيين بمضامين كلمة خادم الحرمين مؤكدين ان الكلمة دعت بجدية الى توحيد العمل العربى المشترك وإزالة كافة الخلافات والشقاقات بين الدول العربية وكذلك نبذ الخلافات بين الفصائل الفلسطينية والتى اعتبرها حفظه الله من أهم الذرائع التى ادت الى العدوان الصهيونى على قطاع غزة وما خلفه هذا العدوان من مآس واحزان على أهل القطاع، مثمنين في الوقت نفسه التبرع الكبير الذى قدمته المملكة لابناء غزة للتخفيف من آلامهم واعادة اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلى.
    فقد ثمن وكيل وزارة الاعلام اليمنية يونس هزاع كلمة خادم الحرمين الشريفين امام القمة، مؤكداً ان الكلمة جاءت اكثر من رائعة من خلال تأكيدها على نبذ الفرقة وتجاوز حالة الانقسام والتشرذم التى تعيشها الدول العربية، مشيراً الى ان الكلمة ركزت ايضا على أهمية الكرامة الانسانية وأولويتها على الاعتبارات الاقتصادية وغيرها.
    وقال وكيل وزارة الاعلام ان خادم الحرمين الشريفين وجه رسالة مهمة وقوية للكيان الصهيونى من خلال تأكيده على ان الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحا في كل وقت وان مبادرة السلام العربية المطروحة اليوم لن تبقى طويلا على الطاولة.
    واضاف هزاع قائلا : كما ان اهمية الكلمة تنبع ايضا من تأكيدها على اهمية وحدة الصف الوطني الفلسطيني ونبذ الخلافات والتناحر والشقاق بين الفصائل الفلسطينية والتي تعد اخطر من العدو الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

    شخصيات لبنانية: موقف شجاع ومبادرة حكيمة
    وفي الاطار ذاته عبر العديد من الوزراء والنواب والمفتين والشخصيات اللبنانية بالكلمة الضافية التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في القمة العربية بالكويت ووصفوها بالتاريخية.
    وأثنوا على مبادرة المملكة العربية السعودية التي أعلن عنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - في القمة بتقديم الدعم السخي لإعمار غزة معتبرين بأن هذه المبادرة غير مستغربة على المملكة التي كانت السباقة على الدوام إلى دعم وتقديم كل المساعدات لمساندة كل القضايا العربية والإسلامية ونصرتها.
    فقد وصف وزير الدولة نسيب لحود كلمة خادم الحرمين الشريفين بالتاريخية.. قائلاً: «لا بد من التوقف أمام المصالحة العربية - العربية التي تلت تلك الكلمة والتي هي أفضل ما يمكن أن يرد به على العدوان الإسرائيلي الإجرامي الأخير على غزة أن هذا الموقف الشجاع والعاقل يأتي في سياق ما درجت عليه المملكة العربية السعودية من ترفع عن الصغائر وتحمل للمسؤوليات القومية عند كل الاستحقاقات الكبرى».
    وأشار في تصريح إلى أن الوجه المكمل لسياسة التضامن العربي هو استعادة وحدة الصف الفلسطيني ووحدة المؤسسات الشرعية الفلسطينية إذ أن الانقسام والفتنة ما بين الفلسطينيين هو الباب العريض الذي تدخل منه إسرائيل لتأكيد سيطرتها وعدوانيتها.
    وأثنى عضو اللقاء الديمقراطي النائب نعمة طعمة على مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والتي فتحت الآمال والخير على الأمة العربية جمعاء من خلال وقفته الشجاعة في قمة الكويت العربية.
    فتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز النابع من نهج المملكة العربية السعودية الرشيدة في الحرص على الوئام بين الأشقاء.. مثمنا تبرع خادم الحرمين بمبلغ مليار دولار لإعمار غزة.
    وأضاف «إن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو ورقة عمل وبيان واضح لما ينبغي أن تنتجه أمتنا في الملمات ما يؤكد على الدور الريادي لمملكة الخير والإنسانية في احتضان قضايا العرب والمسلمين كما أن تبرع خادم الحرمين السخي والمعتاد هو إحدى محطات الخير والبذل الذي تفيض به المملكة على إخوانها في سائر بلاد العرب والمسلمين وهذا ابلغ دليل على نبل سياسة المملكة ورقي مشاعر مليكها وعمق إحساسه الصادق بإخوانه في كل مكان والنابع من الشريعة الغراء».
    وقال مفتي بعلبك والهرمل الشيخ خالد صلح «ان قمة الكويت يصح القول فيها انها قمة العرب كل العرب وهذا ما عهدناه في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز».
    وأكد على أن موقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بفتح صفحة جديدة للمصالحة العربية - العربية مما يؤكد للجميع ولأصحاب الشأن بأن المملكة العربية السعودية حريصة كل الحرص على وحدة الموقف العربي وخصوصا عندما تواجه الأمة عدوانا كالذي يواجهه الشعب الفلسطيني في غزة.




    ووجه نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان شكره إلى الرؤساء العرب وخاصة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على موقفه الرصين والعاقل والهادئ والمتأني الذي ساهم في توحيد الصف العربي.وقال في تصريح «إذ من دون وفاق عربي لا تحل المشاكل فالخلافات قاتلة وموجعة أما الاتفاق فهو قوة وتعاون ومحبة».كما أعرب سفير دولة فلسطين لدى لبنان عباس زكي عن ارتياح القيادة الفلسطينية للمصالحات العربية التي أعقبت المواقف التاريخية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قمة الكويت.
    وعبر النائب محمد كبارة من جانبه عن تقديره الكبير لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ومساعيه المباركة في لم الشمل العربي.
    وقال في تصريح «لقد وضعنا الملك عبدالله بن عبد العزيز على عتبة حقبة جديدة من العمل العربي المشترك تقتضي منا جميعا ولا سيما منا في لبنان الوضوح الكامل في الاختيار والوضوح الكامل في استقراء الأخطار».
    وقال مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو « إن المملكة العربية السعودية هي مملكة الحكمة والاتزان والحرص على مصلحة الأمة العربية والسخاء الذي ينبع عن أصالة وإخلاص وصدق».وأردف «الآن وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أعلن مبادرته في إتمام الصلح بين العرب لا بد أن تكون هناك انطلاقة جديدة لا بد أن يتضامن العرب ولا بد أن يتضامن الفلسطينيون حتى نستطيع مواجهة العدو الإسرائيلي».
    وختم «تحية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وتحية لأبطال غزة الذين صمدوا أمام الطائرات والدبابات والبوارج البحرية وعليهم أن يستمروا في الصمود حتى التحرير الكامل».. معتبرا أن وحدة الفلسطينيين هي جزء كبير من هذا الصمود.

    كما أثنت شخصيات سياسية وبرلمانية وثقافية وإعلامية أردنية على مبادرة خادم الحرمين الشريفين بتحقيق المصالحة في قمة الكويت.
    واكدت هذه الشخصيات في احاديث لوكالة الانباء السعودية ان مطالبة الملك المفدى للمؤتمرين من القادة العرب في الكويت بالمصالحة لم تكن مفاجئة لمن يدركون سياسات الملك عبدالله بن عبدالعزيز العروبية ولمن يقدرون حرصه على التضامن العربي في وجه التحديات التي تواجه الامة فقد ناشد خادم الحرمين الشريفين العرب والفلسطينيين بالله ثم باسم الشهداء والدم المسفوح ظلما وعدوانا في فلسطين وباسم الكرامة والإباء أن يكونوا أكبر من جراحهم وأن يسموا على خلافتهم وأن يهزموا ظنون الأعداء وأن يقفوا موقفا مشرفا يذكرهم به التاريخ وتفخر به أمتنا.
    وقالوا ان خادم الحرمين الشريفين وهو يوجه هذا النداء أطفأ نيران التوتر التي سادت بعد بروز التناقض الواضح في بعض المواقف العربية وفتح الباب واسعاً لنجاح قمة الكويت وانهاء شقة الخلاف بين الدول العربية.
    وأكدوا ان الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم يقدم تنازلاً سياسياً فقد شدد ان المبادرة العربية ما تزال على الطاولة لكنه حذر أصحاب الرؤوس الحامية في اسرائيل، من توقع ان تظل مطروحة للابد. وهو بذلك أبدى ميلاً للموقف البارز الذي يؤيد التمسك بالمبادرة العربية للسلام.. وشدد أن الوقت قد حان لأن يتم التجاوب والتعامل معها وأن تؤخذ من قبل اسرائيل والقوى الدولية الكبرى على محمل الجد.. لكن الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم يبتعد عن مطالبة قمة الكويت بمواصلة الجهود العربية مع المجتمع الدولي حتى يتم تطبيق القرار 1860 بما يؤدي إلى انسحاب القوات الاسرائيلية من قطاع غزة..واستطاع خادم الحرمين السريفين التوفيق بين الدول العربية بحكمة رأبت الصدع وأعادت للجسد العربي وحدته.

    وقال سفير دولة فلسطين لدى تونس سليمان الهرفي «إن موقف خادم الحرمين الشريفين لم يكن مفاجئا فهو يأتي استمرارا لمواقفه التاريخية العربية والإسلامية المناصرة للشعب الفلسطيني وكل الشعوب المظلومة في العالم الإسلامي وفي كل أنحاء الأرض»... ووصف كلمة خادم الحرمين الشريفين بأنها شاملة ومتكاملة وعبرت عما يجول في نفس كل عربي مسلم حر تجاه العدوان الغاشم ورسمت معالم المستقبل للأمة العربية.
    من جانبه أكد سفير دولة قطر لدى تونس سعد بن ناصر الحميدي أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تضمنت مجموعة من المبادئ والأسس تتعلق بالتضامن العربي والمصالحة العربية ووحدة الصف لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
    خطاب الملك عبدالله بلسم للجراح والنفوس
    واستقبلت الاوساط الاعلامية التونسية باهتمام كبير الكلمة الضافية التي القاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز امس في افتتاح القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية بالكويت.وابرزت بشكل خاص اعلان الملك المفدى باسم القادة العرب تجاوز مرحلة الخلاف وفتح باب الاخوة العربية والوحدة لكل العرب ومواجهة المستقبل صفا واحدا كالبنيان المرصوص.
    واوردت اعلان خادم الحرمين الشريفين تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ الف مليون دولار لاعادة اعمار غزة.

    مسؤولون موريتانيون: خادم الحرمين حول مسار القمة ايجابيا
    وأكد الأمين العام للحزب الجمهوري للديموقراطية والتجديد سيدي محمد ولد محمد فال أن كلمة خادم الحرمين الشريفين قد حولت مسار القمة ونقلتها من الأجواء السلبية نحو جو وحدوي إيجابي. وقال لقد أسهمت كلمة الملك عبد الله بن عبد العزيز النجاح لقمة الكويت.وأكد ولد محمد فال أن كلمة خادم الحرمين الشريفين تختلف بكافة المقاييس عن الخطابات المعهودة حيث أنها عكست روح التصالح وروح التعقل.
    مع تحياتي

    عصام زايد

    ( ثلاثة هي فرحة الدنيا وبهجتها )

    ( شمس الضحى وشيماء والقمر )

    للاطلاع على كل ما هو جديد
    زوروا مكتبة ساندروز الثقافية

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...