بانتظار عودة الكبير..
يوسف الكويليت
الملك عبدالله نموذج القائد والأب والصديق القريب من كل إنسان، وهذه الصفات التي اجتمعت بشخصه، توّجها بخطابه لشعبه أنه بصحة جيدة، وأن النقاهة تأتي من ممارسة العمل، ورجل المسؤولية الأول بشر بعوائد كبيرة في الميزانيات القادمة أسوة بهذا العام، ونحن نعلم أن من أتم التوزيع العادل للإنفاق الحكومي لكل قرية ومدينة، هو من وضع حجر أساس جديد للقفزات الهائلة في التنمية الشاملة، وعلى رأسها الإنفاق على التعليم باعتباره الجذر الذي تنبت منه شجرة المعرفة والتطور للعديد من أجيالنا من الجنسين..
العودة المباركة المنتظرة، هي البشرى الأهم لأن الإبحار بدون قائد السفينة يوجد فراغاً كبيراً، والملك عبدالله ليس الشخص العادي سواء في وطنه أو أمته، لأنه رجل المصالحات والتسويات العربية، والشخصية الإنسانية المنادي بفتح الأبواب لحوارات دينية وحضارية، ووطنية، وهي دعوات خرجت من وطن لديه الكفاءة الروحية والاقتصادية القادرة على تأمين هذه المساحات لمشاركة كل العناصر الإنسانية، دينية وسياسية..
فالعالم الذي نعيش فيه يحتاج للعقول القائدة، لأن المرحلة التي طوت القرون لتختزلها في سنوات، لابد أن تأتي مسايرة هذا الواقع بنفس إيقاع الزمن، والملك عبدالله-بدون شك- صاحب رسالة وطنية يريد إكمالها بأسرع وقت، وبالذات رسم الخطوط للتنمية البشرية والاقتصادية باعتبارهما ميداني التواصل والتداخل مع العالم المتطور..
قامت لنا وحدة نموذجية بقائد فذ، وعشنا بدايات التأسيس ظروفاً صعبة، فقراً، وأمية وتباعداً بين المناطق، لكن العزيمة لم تلن، فكان اكتشاف النفط؛ التحول الذي غيّر من معالم حياتنا، وكان استثمار هذه الدخول وفق قواعد منهجية، هي التي قفزت بنا من حياة القرية والبادية إلى المدنية المتحضرة بمواطنيها وأسسها العمرانية والبشرية..
ومثلما قاد الأبناء المراحل المختلفة وصرنا نعيش حاضراً جديداً في كل شيء، فإن المستقبل الذي تحدث عنه الملك عبدالله، هو صيغة لا تنبئ فقط عن الآمال، بل عن الوقائع، والمملكة التي تنفرد بأقوى اقتصاد وجيل من الشباب واحتياطيات نفطية ومعدنية كبيرة، لا تقف عند حدود الماضي بل تنطلق نحو آفاق البناء في كل شيء، ومع العودة المنتظرة لخادم الحرمين الشريفين سيكون العائد الأكبر لنا كشعب من خلال اقتصادنا وثرواتنا المختلفة لأنه كنزنا الكبير ووالدنا الأكبر..
يوسف الكويليت
الملك عبدالله نموذج القائد والأب والصديق القريب من كل إنسان، وهذه الصفات التي اجتمعت بشخصه، توّجها بخطابه لشعبه أنه بصحة جيدة، وأن النقاهة تأتي من ممارسة العمل، ورجل المسؤولية الأول بشر بعوائد كبيرة في الميزانيات القادمة أسوة بهذا العام، ونحن نعلم أن من أتم التوزيع العادل للإنفاق الحكومي لكل قرية ومدينة، هو من وضع حجر أساس جديد للقفزات الهائلة في التنمية الشاملة، وعلى رأسها الإنفاق على التعليم باعتباره الجذر الذي تنبت منه شجرة المعرفة والتطور للعديد من أجيالنا من الجنسين..
العودة المباركة المنتظرة، هي البشرى الأهم لأن الإبحار بدون قائد السفينة يوجد فراغاً كبيراً، والملك عبدالله ليس الشخص العادي سواء في وطنه أو أمته، لأنه رجل المصالحات والتسويات العربية، والشخصية الإنسانية المنادي بفتح الأبواب لحوارات دينية وحضارية، ووطنية، وهي دعوات خرجت من وطن لديه الكفاءة الروحية والاقتصادية القادرة على تأمين هذه المساحات لمشاركة كل العناصر الإنسانية، دينية وسياسية..
فالعالم الذي نعيش فيه يحتاج للعقول القائدة، لأن المرحلة التي طوت القرون لتختزلها في سنوات، لابد أن تأتي مسايرة هذا الواقع بنفس إيقاع الزمن، والملك عبدالله-بدون شك- صاحب رسالة وطنية يريد إكمالها بأسرع وقت، وبالذات رسم الخطوط للتنمية البشرية والاقتصادية باعتبارهما ميداني التواصل والتداخل مع العالم المتطور..
قامت لنا وحدة نموذجية بقائد فذ، وعشنا بدايات التأسيس ظروفاً صعبة، فقراً، وأمية وتباعداً بين المناطق، لكن العزيمة لم تلن، فكان اكتشاف النفط؛ التحول الذي غيّر من معالم حياتنا، وكان استثمار هذه الدخول وفق قواعد منهجية، هي التي قفزت بنا من حياة القرية والبادية إلى المدنية المتحضرة بمواطنيها وأسسها العمرانية والبشرية..
ومثلما قاد الأبناء المراحل المختلفة وصرنا نعيش حاضراً جديداً في كل شيء، فإن المستقبل الذي تحدث عنه الملك عبدالله، هو صيغة لا تنبئ فقط عن الآمال، بل عن الوقائع، والمملكة التي تنفرد بأقوى اقتصاد وجيل من الشباب واحتياطيات نفطية ومعدنية كبيرة، لا تقف عند حدود الماضي بل تنطلق نحو آفاق البناء في كل شيء، ومع العودة المنتظرة لخادم الحرمين الشريفين سيكون العائد الأكبر لنا كشعب من خلال اقتصادنا وثرواتنا المختلفة لأنه كنزنا الكبير ووالدنا الأكبر..





تعليق