كلمة الرياض
ملك صاحب رسالة تاريخية..
يوسف الكويليت
الهموم الوطنية كلّ رآها من زاويته، وفسرها بقياسات وتنظيرات مختلفة، وكان على رأسها البطالة، وغلاء المعيشة والسكن، لكنها كانت عند والد هذا الشعب همّه الخاص، ولذلك عندما صدرت القرارات التاريخية التي تصب في مصلحة المواطن ورفع مستويات دخله ورفاهه الاجتماعي، جاءت لتؤكد لنا أن قائدنا ليس غائباً عن شعبه، بل هو يعيش معه حتى في أيام نقاهته، ولا يمكن تفسير ما أصدره خادم الحرمين الشريفين، عندما شمل أكبر قاعدة شعبية من الموظفين مدنيين وعسكريين، طلبة، وسجناء، أرامل ومقعدين، متقاعدين وعاطلين عن العمل، أو بجملة عامة، تطويق الفقر، والتغلب على مصاعب ظلت هاجس كل إنسان يعيش على ثرى هذا الوطن، بأنها إصلاحات وقتية، بل جاءت لتؤكد روح القائد مع شعبه..
الملك عبدالله محيط متدفق من العواطف والكرم والإنسانية، وإحساسه العام لم يعد موضع اختبار، فقد ترجم في سلوكه الشخصي أنه صاحب رسالة وضمير مؤمن، وقد سبقت إجراءاته وقراراته أحلام الناس، ولم نره يوماً يقف خارج زمنه أو متباعداً عن هموم وطنه وأمته العربية وعالمه الإسلامي، إنه رجل يعيش لحظة عصره، حتى إنه في كل فعل يوازن بين مختلف الأشياء منطلقاً من إيمان وكفاءة عمل، ورؤية متقدمة في التطلع إلى مستقبل بعيد لشعبه، وهي نقاط القوة التي قدمته على زعامات العالم..
لا نستطيع تحليل الأوامر الملكية الصادرة، أو اختزالها بعدة سطور، لأنها جاءت متطابقة مع منهج الملك عبدالله في إدارة دولة عصرية، وتبقى المسؤولية على الأجهزة التنفيذية التي ليس لها أي عذر أمام ما قدمه الملك كأهداف استراتيجية لا تقبل التباطؤ والتأجيل أو الاستمرار بالبيروقراطية المعيقة، والدليل أن دعم الإجراءات الرقابية، يؤكد أنها ستكون فاعلة أمام أي إجراءات لا تنفذ من قبل الجهات الحكومية أياً كانت..
المواطن الذي استهدفته الأوامر يدرك ما تعنيه، وأنها تصب في مصلحته، أي أنه مقدّم على أي طرف آخر، وهذا سعي الملك عبدالله الذي انحاز له في كل موقف وصار همه اليومي، وقد لا نجد مسؤولاً بهذا الحجم في أي دولة يتواصل ويتابع الهمّ العام حتى ما هو عادي بوازع أنه المسؤول الأول، وهذا كشف عن معدن هذا الرجل الكريم في أخلاقه وروحه الشفافة التي وضعت سمعة المملكة كوطن يدور في أفلاك عوالم التقدم والمعرفة..
لم يخترع الملك حضوره الوطني والعالمي من خلال منابر الخطباء، أو توظيف وسائل الإعلام في تضخيم شخصيته، بل جاء حضوره من طبيعته البسيطة التي تحاكي أصحاب المثل العليا ، وهذا ما قدمه لشعبه نموذجاً لصاحب صفات نادرة في عالم متداخل المصالح والفلسفات والأنانيات..
ونكرر أن الرجل في مسيرة الخمس أو الست سنوات من توليه الحكم، قفزنا نصف قرن للأمام، وهي نتائج ليست على الورق، بل نراها بارزة على الواقع، وفي كل خطوة نجد المرأة تجسد مفهوم الإنسانة التي يتأسس على جهدها الإسهام المباشر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والعضو العامل في كل مراكز العمل من الأمومة إلى المواقع المرموقة في كل مجال..
ملك صاحب رسالة تاريخية..
يوسف الكويليت
الهموم الوطنية كلّ رآها من زاويته، وفسرها بقياسات وتنظيرات مختلفة، وكان على رأسها البطالة، وغلاء المعيشة والسكن، لكنها كانت عند والد هذا الشعب همّه الخاص، ولذلك عندما صدرت القرارات التاريخية التي تصب في مصلحة المواطن ورفع مستويات دخله ورفاهه الاجتماعي، جاءت لتؤكد لنا أن قائدنا ليس غائباً عن شعبه، بل هو يعيش معه حتى في أيام نقاهته، ولا يمكن تفسير ما أصدره خادم الحرمين الشريفين، عندما شمل أكبر قاعدة شعبية من الموظفين مدنيين وعسكريين، طلبة، وسجناء، أرامل ومقعدين، متقاعدين وعاطلين عن العمل، أو بجملة عامة، تطويق الفقر، والتغلب على مصاعب ظلت هاجس كل إنسان يعيش على ثرى هذا الوطن، بأنها إصلاحات وقتية، بل جاءت لتؤكد روح القائد مع شعبه..
الملك عبدالله محيط متدفق من العواطف والكرم والإنسانية، وإحساسه العام لم يعد موضع اختبار، فقد ترجم في سلوكه الشخصي أنه صاحب رسالة وضمير مؤمن، وقد سبقت إجراءاته وقراراته أحلام الناس، ولم نره يوماً يقف خارج زمنه أو متباعداً عن هموم وطنه وأمته العربية وعالمه الإسلامي، إنه رجل يعيش لحظة عصره، حتى إنه في كل فعل يوازن بين مختلف الأشياء منطلقاً من إيمان وكفاءة عمل، ورؤية متقدمة في التطلع إلى مستقبل بعيد لشعبه، وهي نقاط القوة التي قدمته على زعامات العالم..
لا نستطيع تحليل الأوامر الملكية الصادرة، أو اختزالها بعدة سطور، لأنها جاءت متطابقة مع منهج الملك عبدالله في إدارة دولة عصرية، وتبقى المسؤولية على الأجهزة التنفيذية التي ليس لها أي عذر أمام ما قدمه الملك كأهداف استراتيجية لا تقبل التباطؤ والتأجيل أو الاستمرار بالبيروقراطية المعيقة، والدليل أن دعم الإجراءات الرقابية، يؤكد أنها ستكون فاعلة أمام أي إجراءات لا تنفذ من قبل الجهات الحكومية أياً كانت..
المواطن الذي استهدفته الأوامر يدرك ما تعنيه، وأنها تصب في مصلحته، أي أنه مقدّم على أي طرف آخر، وهذا سعي الملك عبدالله الذي انحاز له في كل موقف وصار همه اليومي، وقد لا نجد مسؤولاً بهذا الحجم في أي دولة يتواصل ويتابع الهمّ العام حتى ما هو عادي بوازع أنه المسؤول الأول، وهذا كشف عن معدن هذا الرجل الكريم في أخلاقه وروحه الشفافة التي وضعت سمعة المملكة كوطن يدور في أفلاك عوالم التقدم والمعرفة..
لم يخترع الملك حضوره الوطني والعالمي من خلال منابر الخطباء، أو توظيف وسائل الإعلام في تضخيم شخصيته، بل جاء حضوره من طبيعته البسيطة التي تحاكي أصحاب المثل العليا ، وهذا ما قدمه لشعبه نموذجاً لصاحب صفات نادرة في عالم متداخل المصالح والفلسفات والأنانيات..
ونكرر أن الرجل في مسيرة الخمس أو الست سنوات من توليه الحكم، قفزنا نصف قرن للأمام، وهي نتائج ليست على الورق، بل نراها بارزة على الواقع، وفي كل خطوة نجد المرأة تجسد مفهوم الإنسانة التي يتأسس على جهدها الإسهام المباشر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والعضو العامل في كل مراكز العمل من الأمومة إلى المواقع المرموقة في كل مجال..

