
مكة المكرمة 8 رمضان 1433 هـ الموافق 27 يوليو 2012م واس
أشادت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - إلى عقد قمة التضامن الإسلامي الاستثنائية في مكة المكرمة، في الفترة من 26-27 رمضان المبارك ، مؤكدة أهمية موضوع التضامن الإسلامي الذي سيناقشه قادة الأمة بجوار بيت الله الحرام.
جاء ذلك في بيان أصدره معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي أشاد فيه باهتمام المملكة العربية السعودية بالتضامن الإسلامي، وريادتها له، ودعوتها لتحقيقه في واقع الأمة الإسلامية ، وذلك منذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - رحمه الله - ثم بانطلاق مؤسسات التضامن في عهد الملك فيصل - رحمه الله - الذي عمل على الانتقال بالتضامن الإسلامي من مرحلة الشعار إلى التطبيق العملي، وذلك بدءاً بعقد مؤتمر القمة الإسلامي الأول الذي دعا لعقده في الرباط كل من الملك فيصل والحسن الثاني ملك المغرب؛ - رحمهما الله.
وأوضح الدكتور التركي أن المراكز و المنظمات الإسلامية في العالم والمؤسسات والهيئات التابعة للرابطة أشادت بدعوة خادم الحرمين الشريفين إلى عقد قمة التضامن الاستثنائية ،وأشادت باهتمام خادم الحرمين الشـريفين بأوضاع المسلمين ،وحل المشكلات التي تعاني منها الأمة الإسلامية ،والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجهها.
وقال الدكتور التركي : إن المشكلات التي تعاني منها عدد من البلدان الإسلامية، ومنها ما يجري في سوريا والصومال والعراق وأفغانستان من قتل وتدمير تحتاج إلى تضافر جهود قادة الأمة لعلاجها ومبادرتهم لإيقاف نزيف الدماء، وإصلاح أوضاع الشعوب الإسلامية ،وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في ربوع الأمة المسلمة.
وأكد أن الوضع الحالي يحتاج لتضافر جهود المنظمات والهيئات الإسلامية الرسمية و الشعبية وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي ،و رابطة العالم الإسلامي ،منوهاً بما بينهما من تعاون.
وسأل معاليه الله أن يحقق مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي أهدافه ،وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين و سمو ولي عهده الأمين ،وقادة المسلمين المخلصين ،وعلماءهم و مثقفيهم إلى جمع كلمة المسلمين ،والعمل وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم و أن يبعد الأمة الإسلامية عن الفتن و النزاعات و الفرقة ،لتبرز حضارة الإسلام الإنسانية وفق منهج الإسلام الوسط.
كما رحب مجلس جامعة الدول العربية في دورته غير العادية المستأنفة على المستوى الوزاري التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الماضي برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح بدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله لعقد قمة إسلامية استثنائية يومي 26 و27 من شهر رمضان الحالي بمكة المكرمة بوصفها فرصة ثمينة لإعادة التلاحم والتضامن الإسلامي في هذه الظروف الاستثنائية.
وأوصي المجلس في بيان صدر بختام اجتماعه بالدوحة ووزعته الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة بقية المنظمات الإقليمية وفي مقدمتها منظمة التعاون الإسلامي بتعليق مشاركة الوفود الرسمية السورية في اجتماعاتها.


