وأطل علينا الكبير

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2943

    #1

    وأطل علينا الكبير




    .. وأطل علينا الكبير..

    إطلالة الأب والقائد والإنسان على شعبه وأمته العربية، وعالمه الإسلامي، جاءت ببشرى الصحة والعافية، لشخص نذر روحه وطاقاته في سبيل إسعاد الإنسان في هذا البلد، وخارجه، مما أعطى الطمأنينة أننا نراه بكامل صحته..
    وإذا كان هذا الأب داعية الخير والسلام بين الأمم والشعوب فقد اعتبر شخصية العام الأولى في التأثير على عالمه الإسلامي، بمعنى أننا أمام رجل تاريخي حكمة وقيادة وتسامحاً، ولعل من أقدم على فتح النوافذ وشرع الأبواب للحوار الداخلي، وما بين الشعوب والحضارات والأديان، نموذج نادر في مشاعره إذ لم يحصر جهوده في اتجاه محدود، ولذلك أعطي هذا الوزن الكبير كرجل عمل وطاقة مؤثرين في محيطه وخارجه..
    وعندما نتحدث عن رجل بوزن خادم الحرمين الشريفين الذي أسس لمفاهيم وسلوكيات بناء الإنسان في بلده في التركيز على التعليم والتنمية ذات الاتساع الشامل، للمدينة والقرية، فهو أيضاً صاحب المبادرات الخيرة في وطنه العربي وعالمه الكبير، ولم ينظر أو يهتم بالتقسيمات القومية أو الدينية، بل تعامل مع الإنسان وفق حقوقه وواجباته، ولعل اتساع فكره وروحه واهتمامه الذي لم يتقيد بعرق أو مذهب أكد عالميته التي تخطت المحلية إلى العالمية، ونحن نحتفل بسلامته، نجد أن هذه المشاعر الوطنية المتدفقة ما هي إلاّ غرسه بيده، عندما تعامل مع الجميع بأبوة لا يطغى عليها أي لون غير صفاء الروح والمودة والحب..
    الملك عبدالله خطا بنا نحو العالمية في مساره السياسي والاقتصادي والروحي، وجمعُ هذه الخصائص برجل جعلتنا ندرك قيمة هذا الإنسان ودوره في كل الميادين، ونحن مدينون له بما أعطى وقدم على كل صعيد يطرح كيف نصل إلى وطن متقدم يلحق بالركب العالمي المتطور..
    لقد أسس لحياة قادمة عندما كانت رؤيته بالتعليم وتحديثه وإرسال البعوث للعالم الخارجي ودفع أكبر كلفة في خطط التربية الحديثة، والتي سيأتي انعكاسها لاحقاً على الأجيال كلها وهي ثمرة عمل خطط له بإيمان مخلص وبلا تصنع أو دعاية، لأن الأهداف تحتاج إلى شخصيات عظيمة، وهو توصيف لم يأت جزافاً من العالم الخارجي والذي اعتبره قصة نجاح شاملة في كل الميادين التي تقدم لها وخاضها..
    سعدنا برؤياه وإطلالته على شعبه وأمته، سائلين الله له دوام العزة والصحة، ولشعبه التهنئة بهذا الحدث السعيد..
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2943

    #2
    الرد: وأطل علينا الكبير




    المليك بين إخوانه وأنجاله.. الوطن بخير


    عاش السعوديون، أمس، يوماً سعيداً وأستثنائياً. إنه خادم الحرمين الشريفين، أبو الجميع، زعيم البلاد ومليكها. ومنذ أنباء العملية الجراحية الناجحة، والسعوديون ينتظرون إطلالته الأبوية على جناحٍ من الشغف الودود.
    ولم ينتهِ نهارُ أمس حتى وُلدت فرحة جديدة في تلك اللقطات المطمئنة التي ظهر فيها «أبو متعب» وإخوانه أصحاب السمو يتبادلون أطراف الحديث عفواً وتلقاءً، في دلالة عميقة على أن البيت السعودي بخير وعافية طالما أن هذا الرجل الجالس بخير وعافية. ولم يكن الحديث وحده حاملاً الدلالة المطمئنة. إن الملك يتحدّث ـ بوضوح ـ عن وضعه لاهجاً بشكر الله، سعيداً بوجوده بين أحبته، وفي يمينه فنجان القهوة العربية.
    وسط هذا اللفيف الملكيّ كان أنجاله حاضرين، ليس لأداء واجب البرّ نحو والدهم فحسب؛ بل لتعميق الروح الأسرية التي تجمع المليك بأبنائه وإخوانه وكبار الأسرة السعودية الكريمة في مناسبة بهذا التكاثف السعيد. وبقدر ما كانت الصورة عميقة الدلالة سياسياً ووطنياً؛ فإنها بدت أشدّ عمقاً في عاطفتها وحيوتها وشغفها.
    وطبيعيٌّ جداً أن يُعبّر لقاء المليك والأمراء عن عاطفة أوسع لتشمل خارطة الوطن الكبير بمواطنيه والمقيمين فيه، وتتوسّع دائرة البهجة إلى أشقائنا العرب والمسلمين في كلّ مكان، وإلى أصدقائنا على ظهر الكوكب الأخضر.
    كانت اللقطات توثيقاً لحدث سعيد، ولكن اللقطات ـ في ذاتها ـ تحوّلت إلى حدث سعيد آخر متصل بالحدث الأول. وهكذا تتوالدُ السعادة من السعادة لتتورّد، في النهاية، بهجة السعوديين وأحبتهم في كل مكان، ويتجدد الولاءُ العميق للبيت السعوديّ العريق، وتتأكد اللُّحمة الوطنية بين القيادة والشعب. وكلّ ذلك تمحور حول ذلك المشهد السعيد الذي ظهر فيه خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، بين إخوانه وأنجاله وكبار أسرته، في خير وعافية وسلامة.
    إنها صحة الملك، إنها عافية الأب الكبير، إنه الحدث الذي انتظره السعوديون كثيراً، وترقّبوه متفائلين، حريصين على الدعاء له. وهاهم؛ يلتقونه ـ بجلاء ـ وهو قويّ، متماسك، شامخ، كما عوّدهم. حتى أنه يكاد يردد كلمته العفوية المشهورة «ما دمتم بخير فأنا بخير».ومن موقعنا، كمواطنين، نؤكد: نحن بخير لأنك بخير، نحن في نعمة لأنك في نعمة، نحن في سعادة لأنك وسط أبنائك وإخوانك وأسرتك الكريمة.

    تعليق

    • ناجع الودعاني
      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


      • Jun 2012
      • 2943

      #3
      الرد: وأطل علينا الكبير




      بهجة شعب


      أيام الانتظار العشرة التي قضاها شعب المملكة العربية السعودية للاطمئنان على خادم الحرمين الشريفين بعد العملية الجراحية الناجحة في منطقة الظهر، وتكللت أمس برؤيته سالما معافى على شاشة التلفزيون السعودي، تلخص وبكل جلاء ودون مواربة حقيقة المشاعر المتبادلة بين ملك أحب الشعب فأحبه.
      خادم الحرمين، ومنذ توليه مقاليد الحكم قبل 7 سنوات، جعل من "الشفافية" مبدأ لا يمكن تجاوزه، سواء في برنامج عمل الحكومة أو لناحية الإشراف على المشاريع، وكشف مواطن الخلل والفساد، وصولا إلى الحالة الصحية لرأس الدولة. فلقد عود الملك شعبه وخلال ما مضى من سنوات على إطلاعهم وبشكل دقيق على كافة المراحل العلاجية التي خضع أو سيخضع لها، وما البيانات التي تصدر من الديوان الملكي إلا خير دليل على نهج الشفافية الذي سنه عبدالله بن عبدالعزيز.
      الفرحة بظهور خادم الحرمين الشريفين على شاشة التلفاز أمس، لا يمكن اختزالها بحدود جغرافيا المملكة، أو حتى دول الخليج أو الوطن العربي، فأيادي الملك البيضاء بسطت لكافة شعوب الأرض، وتظل مواقفه الثابتة في القضايا الإسلامية والعربية ونصرته للمظلومين نبراسا يهتدى ونهجا تعجز عنه الكثير من الزعامات، وما تصدره مؤخرا لقائمة أكثر الشخصيات الإسلامية تأثيرا للسنة الرابعة على التوالي إلا دليل ثابت على متانة الدور الذي يضطلع به خادم الحرمين في الكثير من القضايا الشائكة.
      وليس ببعيد عن ذلك، فلقد شهد العالم منذ يومين افتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في حفل أقيم في مدينة فيينا، ومثل هذا المركز لم يكن ليحظى بكل الدعم من الزعماء الدينيين من أتباع الرسائل السماوية، لو لم يكن خلفه قائد مثل عبدالله بن عبدالعزيز، والذي يهدف من خلاله إلى إرساء قيم العدالة والتسامح والإيمان والسلام في زمن سيطر عليه الظلم والعدوان والإلحاد والصراعات.
      خادم الحرمين الشريفين، والذي بعث بظهوره يوم أمس الفرح والبهجة في أنفس الكثير من أبناء "البشرية" قاطبة، يمثل بصدق "القائد الملهم" للأمة، فبشفائه يشفى الجميع.

      تعليق

      • ناجع الودعاني
        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


        • Jun 2012
        • 2943

        #4
        الرد: وأطل علينا الكبير




        الملك.. تصويت شعبي على مودته، وبهت المرجفون


        كان ليوم أمس فرح مميز وطعم خاص، حيث اطمأن المواطنون على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد العملية الجراحية التي أجريت له حفظه الله من كل سوء ومكروه.
        وعلت التباشير والمسرات حينما شاهد المواطنون مليك الوطن وإمام الأمة يستقبل زواره أمس ويتحدث إليهم.
        وقد تبادل المواطنون يوم أمس التهاني في اتصالاتهم وتغريداتهم، وعبروا عن فرحة حقيقية ومحبة صادقة للمليك الصالح العادل الذي يجمع كل السعوديين الأسوياء المخلصين للوطن وللأمة على حبه ومودته واحترامه والولاء له زعيماً لهذه البلاد الشامخة وقائداً لشعب كريم معطاء ووفي.
        وقد تحمل المواطنون الكثير من الضيق والضجر والإشاعات التي كان ينشرها، في الأيام الماضية، المرجفون في الأرض الذين رهنوا أنفسهم للشيطان وامتهنوا نشر الفتن والشرور والتبشير بالسوء والسيئات.
        وقد تنفس المواطنون الصعداء بظهور خادم الحرمين الشريفين في التلفزيون ورأوه عياناً بياناً، فألقمت أفواه المرجفين حجراً وهم في أرجساهم وأنفسهم المريضة يرفثون.
        وكانت فترة مرض خادم الحرمين الشريفين تصويتاً شعبياً على مودة المليك في قلوب شعبه، حيث كان كل المواطنين الأسواء الأوفياء يلهجون بالدعاء، طوال الأيام الماضية، بأن تكلل العملية الجراحية بالنجاح وأن ينهض خادم الحرمين الشريفين من المرض وقد تمتع بالصحة والعافية، وأن يكون مرضه طهوراً من الذنوب وشفاء ما بعده سقم إن شاء الله.
        مليكنا ليس ملكا ككل الملوك، وإنما هو أب المواطنين وأخوهم وعضيدهم وسنيدهم وهو الوفي والكريم والملبي لاستغاثة كل ملهوف، وهو الملك الصالح العادل المبادر لكل زيادة في الخير والمبادر لإطفاء كل شر وفتنة. وهو كل سجية عطرة وكل سيرة حسنة.
        وليست هذه السجايا مجرد أقوال تنظيرية أو مدح خطابي أو تزلف منافقين، وإنما هي سجايا قد سجلها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حقائق في سيرته التاريخية وعطائه وعمله وإنجازاته، مثلما هي وقائع مضيئة في قلوب المواطنين وأفئدتهم.
        لا بأس عليك أبا متعب ولا كلل..
        متعك الله بالصحة وحماك من كل مكروه وأن تستمر أيامنا، بوجودكم وحضوركم، تباشير للسرور والأفراح بفضل الله ومنته.

        تعليق

        • صقرالنوايف
          عضو متميز

          • Jun 2005
          • 25677

          #5
          الرد: وأطل علينا الكبير

          حمدا لله على سلامته
          تحياتي اخي ناجع
          دمت بخير

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...