مشروع خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ناجع الودعاني
    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


    • Jun 2012
    • 2943

    #41









    صور حديثة لأعمال توسعة خادم الحرمين الشريفين لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف

    " وفق الله دولتنا المباركة لكل خير وأعز بها الإسلام "

    آمين .



    .

    تعليق

    • ناجع الودعاني
      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


      • Jun 2012
      • 2943

      #42


      صلاة الفجر - 18 رجب 1435 - 17 مايو2014

      وتظهر آخر أعمال التوسعة المباركة .







      تعليق

      • ناجع الودعاني
        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


        • Jun 2012
        • 2943

        #43



        صورة توضح حجم وسرعة الإنجاز في توسعة المطاف بين عامي 2013 و 2014 م

        .


        تعليق

        • ناجع الودعاني
          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


          • Jun 2012
          • 2943

          #44
          تـطـورات تـوسعـة المطاف - المرحلة الثانية - اليوم الثلاثاء 12 شعبان 1435هـ - 10 يونيو 2014م



          تعليق

          • ناجع الودعاني
            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


            • Jun 2012
            • 2943

            #45
            سيتم إن شاء الله مع بداية رمضان الاستفادة من توسعة المطاف المرحلة الاولى بالكامل 100% ( الدور الارضي والاول والثاني والسطح والمرحلة الثانية - الدور الارضي والاول والثاني ) و جسر المطاف الدور السفلي والعلوي و الاستفادة من التوسعة الشمالية للحرم بفتح كامل الدور الارضي والاول بنسبة 100% و فتح الدور الثاني بنسبة 80% بالاضافة الى دورين ميزانين للاول والثاني - وستكون الطاقة الاستيعابية للمطاف هي 77 الف طائف



            تعليق

            • ناجع الودعاني
              مساعد المدير العام للعلاقات العامة


              • Jun 2012
              • 2943

              #46


              صلاة المغرب - 24 شعبان 1435 - 22 يونيو 2014



              تعليق

              • ناجع الودعاني
                مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                • Jun 2012
                • 2943

                #47










                الاستعدادات لفتح توسعة المطاف , غرة رمضان 1435 - 2014

                تعليق

                • ناجع الودعاني
                  مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                  • Jun 2012
                  • 2943

                  #48


                  المسجد الحرام , قبل الإفطار , 1 رمضان 1435

                  تعليق

                  • ناجع الودعاني
                    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                    • Jun 2012
                    • 2943

                    #49


                    الحرم يوم 8 رمضان 1435 - أعز الله دولتنا المباركة وأجزل لخادم الحرمين الأجر والمثوبة .

                    تعليق

                    • ناجع الودعاني
                      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                      • Jun 2012
                      • 2943

                      #50
                      التوسعة تسمح لأول مرة برؤية الكعبة من الساحات والشوارع


                      التوسعة الجديدة تمكن من رؤية الكعبة من مسافات بعيدة

                      مكة المكرمة - هاني اللحياني :
                      مكنت توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولأول مرة هذه الأيام قاصدي بيت الله الحرام من رؤية الكعبة من مسافات بعيدة من الجهة الغربية حيث يمكن للمقبل على الحرم المكي من تلك الجهات أن يرى نصف الكعبة العلوي وهو على حد الساحات وداخل الشوارع المتاخمة لها والمطلة عليها. مثل نزلة جبل الكعبة وطريق الشبيكة.
                      الإطلالة الجديدة للكعبة على الساحات والشوارع الغربية جاءت في ظل تنفيذ مشروع توسعة المطاف الذي أزال مباني التوسعة السعودية الأولى للحرم القديم والذي نفذ في عام 1375هـ حيث تضمنت هذه التوسعة بناء ثلاثة طوابق هي الأقبية، والطابق الأرضي، والطابق الأول، مع بناء المسعى بطابقيه، وتوسعة المطاف.
                      وكانت فكرة تصميم مشروع التوسعة الجديد في الحرم تركز على توجيه محاور الأعمدة بحيث لا تعيق رؤية الكعبة، ومراعاة تقليل عدد الأعمدة باستعمال نظام إنشائي ذي مسافات متباعدة للأعمدة مع توجيه صالونات التوسعة في اتجاه القبلة، وربط التوسعة الجديدة مع الحرم الحالي بمناسيب متقاربة، وتأمين عددٍ كافٍ من المداخل الرئيسة والجانبية، بحيث يتم توزيعها على كامل طول واجهات التوسعة، وربط مختلف مناسيب التوسعة بجسور تربطها بالمصاطب والحرم القائم. وتتكون واجهات التوسعة الداخلية والخارجية من عناصر معمارية تتكامل مع العناصر المستخدمة للوضع الحالي للمسجد الحرام، مع إضافة بعض التحسينات نتيجة زيادة دور عن أدوار المسجد الحرام الحالي.



                      تعليق

                      • ناجع الودعاني
                        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                        • Jun 2012
                        • 2943

                        #51
                        أعمال المرحلة الثالثة من التوسعة تبدأ بعد حج هذا العام

                        صحن المطاف من 48 ألفاً إلى 105 آلاف طائف في الساعة في نهاية 1436هـ



                        المسجد الحرام يشهد عملاً على مدار الأربع والعشرين ساعة لإنجاز توسعة خادم الحرمين الشريفين ومشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف


                        مكة المكرمة - واس

                        يشهد المسجد الحرام على مدار الأربع والعشرين ساعة مشروعات جبارة وتوسعات تاريخية يأتي في مقدمتها توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التاريخية، ومشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف ليضم 105 آلاف طائف في الساعة الواحدة في نهاية 1436ه.
                        ويقوم المشروع على إعادة ترتيب الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى ليتماشى مع توزيع أعمدة الدور الأرضي والبدروم بنسبة 30% في المئة وتخفيض عدد أعمدة الدور الأول بنسبة 75% في المئة ليكون إجمالي تخفيض عدد أعمدة الحرم بنسبة 44% في المئة، مما يمنح الطائفين شعوراً واضحاّ بالسعة والراحة أثناء الطواف.
                        ويتضمن المشروع إعادة إنشاء الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى، وتوسعة المنطقة المحاذية للمسعى لتصبح 50 متراً بدلاً من 20 متراً بدور السطح وبذلك يتم حل مشكلة الاختناق التي كان يواجهها الطائفون في تلك المنطقة، كما يتضمن المشروع إعادة تأهيل المنطقة بين الحرم الحالي والتوسعة السعودية الثالثة مع إنشاء جسور للربط بينهما في مناسيب الدور الأول والسطح، وتحقيق الارتباط المباشر لبدروم التوسعة الثانية وكذلك المسعى ليصبح بكامل عرض المبنى الجديد مما يحقق الارتباط والاتصال البصري بالكعبة المشرفة.
                        وللحفاظ على الإرث التاريخي لعمارة الحرم الشريف بدأت أعمال التوثيق بكافة أشكاله باستخدام أحدث التقنيات لتوثيق أدق التفاصيل تمهيداً لإعادة بناء الأروقة القديمة باستخدام العناصر المعمارية التاريخية نفسها بشكل يتناسب مع التخطيط الجديد ويتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات حيث بدأ العمل في شهر محرم من عام 1434ه وتمت إزالة الجزء الأول من المباني، وتنفيذ إعمال الإنشاء لهذه المرحلة مما أدى إلى انخفاض ملحوظ بالطاقة الاستيعابية للمطاف من 48 ألفاً إلى 22 ألف طائف في الساعة.
                        وتم الانتهاء من أعمال البناء وتركيب الجسور الرابطة للدور الأول للمسجد الحرام بصحن الطواف المعلق والمتكون من مدخلين (رئيسيا وفرعيا) إضافة إلى مخرج طوارئ يستخدم عند الحاجة، ويحتوي على مخارج مباشرة إلى البوابات في اتجاه باب الملك عبدالعزيز وباب العمرة والأخرى تؤدي مباشرة إلى المسعى.
                        وبعد موسم حج عام 1434ه بدأ العمل بإزالة الجزء الثاني من المباني وانتقال حرمة الطواف إلى الجزء المتاح من الصحن والمطاف المؤقت بدوريه الأول والثاني، لتبدأ عندها أعمال الإنشاء للمرحلة الثانية بعد تركيب الأسوار العازلة لمنطقة العمل مع الإبقاء على بعض الأسوار الجزئية للمرحلة الأولى لأغراض التشطيب النهائي.
                        وسوف تبدأ بعد حج عام 1435ه أعمال المرحلة الثالثة، بتركيب أسوار العزل المؤقتة الخاصة بمنطقة العمل للشروع بأعمال الإزالة والإنشاء مع بقاء جزئي لأسوار المرحلة الثانية والأولى لإنهاء أعمال التشطيب حتى نهاية شهر شعبان من عام 1436ه، ومع نهاية ذلك العام تكون كافة الأسوار المؤقتة قد أزيلت مع المطاف المؤقت، حيث تكون أعمال مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف قد اكتملت بإذن الله.
                        ومن أجل الاعتناء بالطائفين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة قامت الرئاسة العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بإنشاء جسر لطواف ذوي الاحتياجات الخاصة على شكل حلقة دائرية تحاذي الرواق القيم بعرض 12 مترا و ارتفاع 13 مترا لفصل حركة عربات ذوي الاحتياجات الخاصة عن حركة الطائفين في صحن الطواف طيلة مدة تنفيذ مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف، بسبب انقطاع حلقة الطواف في الأروقة بسبب أعمال الإزالة التي تقتضيها مراحل تنفيذ المشروع وتبلغ طاقته الاستيعابية ألف وسبعمائة عربة في الساعة.
                        ويتكون المطاف المؤقت من طابقين متعامدين يرتبط احدهما بأروقة الدور الأرضي والأخر بالدور الأول الذي سيخصص لطواف ذوي الحاجات الخاصة وحركة المشاة في أروقة الدور الأرضي وربطة بمسار سعي ذوي الاحتياجات الخاصة في ميزاني الدور الأرضي حفاظا على سلامتهم وتسهيلا لأداء النسك.
                        وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 160 ألف متر مربع، كما تضمن إعادة صياغة لتوزيع أعمدة الحرم القديم من الجهة الشرقية والشمالية والغربية والجنوبية بما يتماشى مع توزيع الأعمدة المقترح لتوسعة المطاف بحيث يتكامل معها ولا تتعارض مع مسارات الدخول والخروج من والى صحن المطاف مع معالجة فرق المنسوب الحالي بحيث يصبح الرواق في نفس منسوب الصحن اخذا في الاعتبار الحفاظ على تراث المسجد الحرام
                        ويوفر المشروع مسطحات داخلية للصلاة والطواف تتسع لحوالي 260 ألف مصل أو 105 آلاف طائف لكل ساعة. وتتضمن التوسعة أيضا إعادة تأهيل المنطقة الواقعة بين الحرم الحالي والتوسعة السعودية لتوفير مداخل مباشرة لصحن المطاف ومداخل لعربات ذوي الاحتياجات الخاصة وكذلك توفير مداخل مماثلة من الساحة الجنوبية بالإضافة إلى إنشاء جسور تربط بين توسعة المطاف ومبنى التوسعة السعودية الثالثة في منسوب الدورين الأول والسطح مع مراعاة إمكانية إضافة خمسة ادوار(ثمانية مناسيب) إضافية في المستقبل من ناحية التصميم الإنشائي، وتدعيم منطقة بئر زمزم وإعادة تحويل الخدمات تمهيدا لإنشاء توسعة المطاف مع تدعيم إنشاءات التوسعة السعودية الثانية بما يتلاءم مع أعمال إنشاءات توسعة المطاف وإعادة توزيع الخدمات في بدروم التوسعة السعودية الثانية.
                        وسيتم توفير نظام إرشادي متكامل لتوسعة المطاف يتكون من لوحات إرشادية ثابتة وأخرى ديناميكية لتوجيه رسائل للطائفين والمصلين بلغات متعددة أسوة بما تم اعتماده في التوسعة السعودية الثالثة بينما ستكون اللوحات الثابتة باللغتين العربية والانجليزية مع إعادة تأهيل بدروم المسعى ليصبح السعي بكامل العرض مع إضافة مخارج إضافية لدور البدروم ناحية المروة وكذلك إضافة مخرج جديد للدور الأرضي ناحية الساحة الشرقية، كما روعي إضافة خدمات جديدة مماثلة لما تم توفيره في التوسعة الثالثة مما يوفر الراحة للطائفين.
                        واشتملت على مشارب لمياه زمزم بجميع ادوار التوسعة وتأمين نظام لجمع المخلفات بواسطة نظام التفريغ الآلي من ادوار التوسعة وتامين نظام لشفط الأتربة من ادوار التجهيزات اللازمة لأعمال التحكم البيئي وأعمال مكافحة الحريق وأعمال صرف مياه الأمطار وتمديدات الأعمال الكهربائية والمحطات الكهربائية وشبكة التوزيع ووحدات التغذية الكهربائية غير المنقطعة ونظام التلفونات ونظام الإنذار ضد الحريق ونظام التحكم في الدخول والانتركوم ونظام التحكم الرقمي في شبكة الضغط المتوسط والإنارة ونظام الصوت والمراقبة التلفزيونية ونظام الإرشاد والساعات
                        وتشمل على نظام المراقبة التلفزيونية ومراقبة الحشود التي يتم فيها توفير كاميرات مراقبة جديدة من النوع الحديث ثابتة ومتحركة ومزودة بأشعة تحت الحمراء إضافة إلى توسعة نظام المراقبة المركزي في غرفة المراقبة لدمج النظام الجديد بالتوسعة الشامية وسيكون النظام الجديد من النوع الرقمي وأيضا نظام الساعات المركزي حيث يكون شاملا ويوفر فيه وحدات ساعات فرعية مماثلة للساعات القائمة بالحرم الشريف لتغطية مناطق توسعة الشامية وتوسعة النظام المركزي الحالي لاستيعاب الساعات الجديدة وبخصوص المصاعد والسلالم المتحركة للتوسعة، فستكون من النوع الحديث بالتحكم الرقمي والخالي من الزيت والمناسب للخدمة الشاقة روعي فيها نظام التحكم الرقمي في شبكة الضغط المتوسط ليشمل أعمال توسعة الشامية ومحطة المولات الجديدة وقد يتطلب استبداله بنظام جديد يشمل كل من الشبكات الحالية وشبكات توسعة الشامية.





                        المسجد الحرام يشهد عملاً على مدار الأربع والعشرين ساعة لإنجاز توسعة خادم الحرمين الشريفين ومشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف


                        وحول نظام الإنذار ضد الحريق فسيتم توفير نظام إنذار ضد الحريق في غرف الخدمات ومحطات الكهرباء والمخازن من نوع (المعنون) ويتم ربطه بلوحة الإنذار الرئيسية الحالية الخاصة بالحرم الشريف وسيتم تغطية أماكن الصلاة عن طريق نظام كاميرات المراقبة للكشف والتحقيق من الحريق.
                        وعن نظام الهواتف، فتقرر توفير الخدمات والمكاتب وغرف الفتاوى شاملة توسعة المقسم القائم وتوفير الخطوط الخارجية جديد إلى شبكات أنظمة الاتصالات والتيار الخفيف وأجهزه والشعبة والشبكة اللاسلكية وكذا توفير شبكات متكاملة لخدمة أنظمة الاتصالات والتيار الخفيف وكافة الخدمات المعلوماتية بالحرم الشريف مطابقة المواصفات القياسية العالمية.
                        وسيتم توزيع المخارج لمشروع توسعة المطاف بحيث تغطي متطلبات أنظمة الاتصالات والتيار الخفيف وجميع المعلوماتية إضافة لمحولات غرف الخوادم والغرف الفرعية، علاوة على توفير شبكة لاسلكية تشمل نظام اتصال لاسلكي واي فاي لتغطية الحرم الشريف بالخدمة اللاسلكية وتستخدم لإمكانية توصيل المعلومات لأنظمة اللوحات الإرشادية والكاميرات بالأماكن التي لا يمكن توصيل كابلإت إليها وفيما يخص تقوية الشبكات اللاسلكية سيتم التنسيق مع شركات الجوال بالمملكة لتوفير متطلباتهم من حجرات ومساحات ومسارات للكابلات وذلك لتركيب المعدات والهوائيات وتمديد الكابلات بواسطة كل شركة لضمان التغطية الشاملة.
                        أما ما يخص نظام البث التلفزيوني فسيتم التنسيق مع التلفزيون السعودي لتوفير متطلبات من حجرات ومساحات ومسارات للكابلات وذلك لتركيب المعدات والهوائيات وتمديد الكابلات بواسطة التلفزيون السعودي لضمان كل متطلباتهم بالحرم الشريف.
                        وعن نظام التحكم في الدخول فسيتم التحكم في مداخل ومخارج الساحات ومدخل الغرف الخدمية والمصاعد حيث يتكون النظام من قارئ كروت وإقفال تحكم في غلق وفتح الأبواب الالكتروني ويتم توصيل مكونات النظام بوحدة التحكم الرئيسية في غرفة التحكم.
                        أما ما يخص نظام المتابعة عن طريق الكروت الممغنطة فسيتم توفير كروت ممغنطة لتحديد مكان الموظفين والأجهزة المهمة وسيكون عمل هذه الكروت عن طريق شبكة واي فاي الجديدة من النوع الحديث ذي التحكم الرقمي والمناسب للخدمة الشامة.
                        وفيما يتعلق بأعمال المرافق فقد تم تحويل الخدمات التي تعوق خدمات المشروع وهي العبارات القائمة من شرق التوسعة السعودية الثانية وحتى جنوب الصفا بما يتماشى مع البرنامج الزمني لإنشاء المشروع مما قد يتطلب أعمالا إضافية من التحويل المؤقت.
                        وتم تهيئة مسطحات الدور الأرضي والأول من توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام للصلاة خلال هذا الموسم فضلاً عن الساحات المحيطة بهما وربطها بالطرق الرئيسية المؤدية إلى المسجد الحرام ومحطات النقل العام من كافة الاتجاهات.
                        كما تم الاستفادة منها جزئيا خلال موسم رمضان المنصرم ثم الاستفادة من كامل مسطحاتها في موسم حج 1434ه بعد استكمال دور السطح من هذه المرحلة المتمثلة في الجزء الشرقي من الأروقة المحيطة بصحن الطواف وربطه بسطح الجزء المتبقي من التوسعة السعودية الأولى بعد أن تم الانتهاء من دور القبو المحاذي لصحن الطواف والدور الأرضي والدور الأول من هذه المرحلة وفتحها منذ موسم رمضان 1434ه.


                        تعليق

                        • ناجع الودعاني
                          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                          • Jun 2012
                          • 2943

                          #52
                          المسجد الحرام - رمضان 1435 هـ
                          وتظهر توسعة الحرم وتوسعة المطاف
                          جزى الله خادم الحرمين خير الجزاء

















                          تعليق

                          • ناجع الودعاني
                            مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                            • Jun 2012
                            • 2943

                            #53
                            صورة تخيلية لصحن المطاف بعد سنة
                            ويظهر الرواق العثماني المستحدث






                            تعليق

                            • ناجع الودعاني
                              مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                              • Jun 2012
                              • 2943

                              #54
                              دخول المرحلة الثانية من توسعة المطاف في المسجد الحرام الخدمة




                              مكة المكرمة (إينا) - دخلت المرحلة الثانية من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف في المسجد الحرام الخدمة مع بداية شهر ذي الحجة الحالي، ليستفيد منها حجاج بيت الله الحرام هذا العام.
                              والمشروع الذي بدأ قبل عامين هدفة إزالة العوائق والمخاطر التي تواجه الطائفين ورفع الطاقة الاستيعابية للمطاف إلى ما يقارب الثلاثة أضعاف (150 ألف طائف في الساعة) بعد ثلاث سنوات من بدء العمل به، ومن المقرر أن يتم الإنتهاء منه بشكل كامل مع نهاية عام 1436 هجرية المقبل.

                              وأعلن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، عقب إطلاع سفراء وقناصل ورؤساء بعثات الحج في الدول الإسلامية على مشروع التوسعة، الليلة الماضية، أن المرحلة الثانية من المشروع تم الإستفادة منها إضافة إلى المرحلة الأولى، وأن المرحلة الثالثة سيتم العمل بها عقب موسم الحج الحالي.
                              وقال السديس في الحفل الذي شهدته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) إن هذه المشاريع الكبرى تسهم في أداء الشعائر والنسك براحة ويسر وسهولة واطمئنان.
                              واطّلع الوفود على معرض تعريفي عن المشروع وكذلك جولة على أرض الواقع تبين من خلالها الاستفادة من المرحلة الأولى وما أنجز من المرحلة الثانية للمشروع وكذلك الاستعداد للمرحلة النهائية المتبقية منه، وشاهدوا عرضاً مرئياً يسرد الحرم المكي الشريف عبر التاريخ تخلله شرح تفصيلي عن مشروع خادم الحرمين الشريفين لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف.
                              والمرحلة الأولى للمشروع من الناحية الشرقية التي تمثل عنق زجاجه هي التي تحاذي المسعى وستشمل هذه المرحلة النصف الشمالي الشرقي من المسجد الحرام وتنتهي في الناحية الجنوبية مقابل باب وسلالم الصفا الكهربائية.
                              وتشمل مراحل المشروع رفع مستوى الخدمات باستخدام أحدث الأنظمة والتقنيات للارتقاء بالخدمة المقدمة لقاصدي المسجد الحرام، ويشمل ذلك أنظمة الصوت والإضاءة والتكييف ومنظومة لطواف ذوي الاحتياجات الخاصة منفصلة تماماً عن منظومة المشاة.
                              وأشار إمام الحرم الشيخ عبدالرحمن السديس إلى قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بتوسعات الحرم المكي، بدءاً من توسعة المسعى، ثم المسجد الحرام وساحاته، ومشروع توسعة المطاف وكذا التوسعة الكبرى للمسجد النبوي الشريف.
                              وامتدح عميد السلك الدبلوماسي السفير الجيبوتي ضياء الدين بامخرمة، في حفل الرئاسة للوفود، جهود السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين ورعاية الحرمين الشريفين من خلال المشروعات الجبارة التي يتم تنفيذها في المسجد الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة.
                              وكان العاهل السعودي، وجه يوم الجمعة، بالاستفادة من المواقع الجاهزة بمنسوب الصحن والدور الأرضي، والدور الأول، والسطح من المرحلة الأولى والثانية بمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف، إضافة إلى المساحات المتاحة من التوسعة السعودية الأولى، والاستفادة من المطاف المؤقت، وتوفير عناصر الإضاءة والتهوية اللازمة لجميع الأدوار، وكذلك توفير أنظمة الصوت والمراقبة التلفزيونية، ومكافحة الحريق، ومياه الشرب، وتشغيل مجموعة من السلالم الكهربائية لتسهيل الحركة من وإلى صحن المطاف مباشرة.

                              كما وجه بالاستفادة من المواقع الجاهزة بمبنى التوسعة والساحات الخارجية الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية بمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد الحرام والعناصر المرتبطة بها، إضافة إلى تأمين الخدمات الضرورية لتوفير الراحة لضيوف الرحمن وتجهيز دورات المياه والمواضئ الجديدة ضمن مشروع التوسعة، مع توفير مشارب مياه مبردة داخل مبنى التوسعة وفي الساحات الخارجية، وتشغيل السلالم والمصاعد الكهربائية لخدمة الحركة الرأسية ما بين أدوار مبنى التوسعة، وتشغيل نظام التكييف والإنارة ونظام الصوت والمراقبة التليفزيونية وأنظمة مكافحة الحريق، وكذلك تشغيل الطريق الدائري الأول بمكة المكرمة جزئياً وبصفة مؤقتة بعد أن تم الانتهاء مما يقدر بنسبة (67%) من أعمال تنفيذ المشروع.


                              (انتهى)

                              شاهد الفيديو





















                              تعليق

                              • ناجع الودعاني
                                مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                • Jun 2012
                                • 2943

                                #55


                                فكرة إنشاء مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرفع الطاقة الاستيعابية للمطاف جاءت نظرًا لما تشهده مكة المكرمة من ازدياد كبير في عدد زائري بيت الله الحرام وخاصة في موسم الحج وشهر رمضان إذ يتضاعف عدد الزائرين من سنة لأخرى مما يؤدي إلى زيادة الطلب على الطواف.
                                وقد أخذ في الاعتبار عدم قدرة الحرم الحالي على استيعاب هذه الزيادة المضطردة وكذلك عدم إمكانية زيادة القدرة الاستيعابية للحرم من خلال التكوين المعماري الحالي والحالة الإنشائية للمبنى القائم مما يفقد الحجاج والمعتمرين الراحة والسهولة لإتمام مناسكهم على أكمل وجه.
                                وتعتمد فكرة المشروع على إعادة توزيع أعمدة الحرم القديم بما يتماشى مع توزيع الأعمدة المقترح لتوسعة المطاف مع معالجة فرق المنسوب الحالي بحيث يصبح الرواق في نفس منسوب الصحن , وهدم وإعادة إنشاء التوسعة السعودية الأولى بارتفاع 5 مناسيب ( بدروم ارضي أول , أول ميزانين , سطح ) بتوزيع أعمدة وبحور إنشائية واسعة تتماشى مع التوسعة السعودية الثالثة مع إنشاء عدد دور ميزانين لطواف كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في الدور الأول وربطه مباشرة بدور الميزانين المقابل في توسعة المسعى وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع حوالي 000و160م2.

                                ( واس )

                                تعليق

                                • ناجع الودعاني
                                  مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                  • Jun 2012
                                  • 2943

                                  #56


                                  وتتضمن فكرة المشروع إعادة تأهيل المنطقة الواقعة بين الحرم الحالي والتوسعة السعودية الثالثة لتوفير مداخل مباشرة لصحن المطاف ومداخل لعربات ذوي الاحتياجات الخاصة , وإنشاء جسور تربط توسعة المطاف ومبنى التوسعة السعودية الثالثة في منسوب الدورين الأول والسطح ، ومراعاة إمكانية إضافة أربعة أدوار إضافية في المستقبل من ناحية التصميم الإنشائي وكذلك الطواف الآلي ونظام التظليل لصحن الطواف والسطح.
                                  وتدعيم منطقة بئر زمزم وإعادة تحويل الخدمات بها تمهيدًا لإنشاء توسعة المطاف مع تدعيم إنشاءات التوسعة السعودية الثانية بما يتلاءم مع أعمال إنشاءات توسعة المطاف.
                                  وإعادة توزيع الخدمات في بدروم التوسعة السعودية الثانية بما يحقق ارتباط أكبر بين بدروم التوسعة الثانية وصحن المطاف ، وتأمين الشبكات المغذية للتوسعة السعودية الثانية والمسعى خلال فترة التنفيذ.
                                  وتوفير عناصر الحركة الرأسية لربط أدوار المطاف كافة بما في ذلك المصاعد المخصصة لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وإعادة تأهيل بدروم المسعى ليصبح السعي بكامل العرض مع إضافة مخارج إضافية لدور البدروم ناحية المروة وكذلك إضافة مخرج جديد للدور الأرضي ناحية الساحة الشرقية.

                                  ( واس )

                                  تعليق

                                  • ناجع الودعاني
                                    مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                    • Jun 2012
                                    • 2943

                                    #57


                                    وتوفير مشارب لمياه زمزم لجميع أدوار التوسعة وتأمين نظام لجمع المخلفات بواسطة نظام التفريغ الآلي من أدوار التوسعة وتأمين نظام آلي لشفط الأتربة من أدوار التوسعة وأعمال مكافحة الحريق وأعمال صرف مياه الأمطار وتمديدات الأعمال الكهربائية والمحطات الكهربائية وشبكة التوزيع ووحدات التغذية الكهربائية غير المنقطعة ونظام التلفونات ونظام الإنذار ضد الحريق ونظام التحكم في الدخول والأنتركوم ونظام التحكم الرقمي في شبكة الضغط المتوسط والإنارة ونظام الصوت والمراقبة التلفزيونية ونظام الإرشاد والساعات.
                                    أما ما يتعلق بإستراتيجية وأساليب التنفيذ فسيتم تقسيم المشروع لعدة أجزاء وحزم تنفيذية مقسمة على أوقات لسهولة التعامل مع المشروع وإمكانية السيطرة الجيدة على التنفيذ لما له من تأثير على الحركة بجوار الحرم المكي الشريف وأعمال المناسك خلال فترة التنفيذ وسوف يسبق تنفيذ المشروع أعمال تمهيدية لتجهيز الموقع إعادة تأهيل منطقة زمزم وتوزيع الخدمات في بدروم التوسعة السعودية الثانية وتحويلات المرافق بالمنطقة المحيطة بالمشروع وإيجاد بدائل لمسارات الخدمات المارة بالتوسعة الأولى أثناء التنفيذ لضمان الجزء المتبقي من المبنى على أكمل وجه .



                                    كما سيتم التنسيق مع المشروعات الأخرى المستقبلية أو التي يجري تنفيذها بمنطقة الحرم المكي حيث سيتم إعادة تأهيل دور البدروم ليتم استخدام كامل العرض للمسعى , والتوسعة السعودية الثالثة للجهة الشمالية تحت الإنشاء ومحطة التكييف المركزية بأجياد.
                                    ويشتمل مبنى توسعة المطاف على أربعة أدوار وخمسة مناسيب للطواف متصلة مباشرة بأدوار التوسعة السعودية الثانية وأدوار المسعى وأدوار التوسعة الثالثة ( البدروم الأرضي والأول والسطح ).
                                    ويوفر المشروع مسطحات داخلية للصلاة والطواف تتسع لحوالي 279 ألف مصل أو 105 ألف طائف بالساعة , مع تأمين عدد كبير من المداخل والكباري لربط الصحن ومناسيب الطواف بالمباني والساحات المحيطة بحيث تتناسب مع الأعداد المتوقعة للطائفين.
                                    كما يرتفع دور سطح المشروع الجديد نفس ارتفاع أدوار الحرم الحالي بحيث يتماشى معه وكذلك توسعة المسعى ويتم الوصول إليه عن طريق سلالم متحركة ومصاعد , وتوجيه محاور الأعمدة بحيث لا تعيق رؤية الكعبة.
                                    إضافة عدد كبير من السلالم الكهربائية والمصاعد لخدمة المعاقين بعدد 18 سلم كهربائي في الدور الواحد بالإضافة إلى 10 مصاعد ومصعدين لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وأن جميع هذه الخدمات تم دراستها بصورة متكاملة مع التوسعة الثانية والمسعى والتوسعة الثالثة وليست كمباني مستقلة ، كما في الوضع الحالي وكذلك تتماشى مع محاور أبواب المداخل.



                                    أما عن واجهات التوسعة الداخلية فتتكون من عناصر معمارية تتكامل مع العناصر المستخدمة في الوضع الحالي لمبنى الحرم القائم مع بعض التحسينات نتيجة زيادة عدد الأدوار لتتماشى مع التوسعة الثالثة.
                                    والواجهات الخارجية سيتم تصميمها باستخدام مفردات معمارية تتماشى مع الطابع المعماري المميز للحرم ، مع ملائمة الواجهات الخارجية للارتفاعات الجديدة للتوسعة والذي يصل إلى حوالي 47م . واستخدام التكسيات الخارجية من رخام وادي فاطمة والرخام الأسود المستخدم في الحرم الحالي . وتصميم المشربيات الخارجية لواجهات المشروع باستخدام نفس المواد المستخدمة في التوسعة الثالثة وباستخدام وحدات زخرفية إسلامية تتماشى مع التوسعة والعناصر المستخدمة في الحرم الحالي والتوسعة الثالثة بالإضافة إلى استخدام الزخارف البنائية والكوابيل والمقرنصات والدراوي.
                                    وتستخدم للتشطيبات الداخلية أرضيات من تشكيلات الرخام الكرارة الأبيض المعروف بجودته وصلابته بحيث يتناسب مع المعالجة الداخلية لواجهات المشروع وتحديد خطوط دائرية لاتجاهات الصلاة باستخدام لون آخر من الرخام وتكسية الجدران بالرخام ووحدات الزخرفة والمقرنصات والكوابيل.


                                    ( واس )

                                    تعليق

                                    • ناجع الودعاني
                                      مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                      • Jun 2012
                                      • 2943

                                      #58


                                      أما الأسقف الداخلية فسيكون من الألياف الكربونية خفيفة الوزن المزخرفة والملونة للتماشي مع الطابع المميز لتصميمات الأسقف للتوسعة الثانية وكذلك المسعى لتوفير أماكن مناسبة في الأسقف للخدمات المطلوبة.
                                      وسيتم توفير نظام إرشادي متكامل لتوسعة المطاف يتكون من لوحات إرشادية ثابتة وأخرى ديناميكية لتوجيه رسائل للطائفين والمصلين بلغات متعددة أسوة بما تم اعتماده في التوسعة السعودية الثالثة ، بينما ستكون اللوحات الثابتة باللغتين العربية والانجليزية.
                                      وسيعتمد التصميم الإنشائي النظام للمبنى على استخدام هياكل خرسانية قوية لتحمل القوى الزلزالية - لا قدر الله - مع عدم استخدام فواصل إنشائية داخلية وذلك لزيادة قدرة المبنى لتحمل القوى الزلزالية باستخدام أحدث الوسائل مع استيفاء كل متطلبات واشتراطات كود البناء السعودي وكود البناء الأمريكي الخاصة بتصميم المباني لتحمل القوى الناتجة عن الزلازل إضافة إلى استخدام حديد تسليح عالي الجودة في التوسعة الجديدة وبعض العناصر الإنشائية كالأعمدة.

                                      كما يشتمل النظام الإنشائي على أعمدة خرسانية مسلحة عالية الجساءة تصل إلى أم بي إي 85 مما يساعد على زيادة قدرة تحمل العناصر الإنشائية وزيادة عمرها الافتراضي في الوقت نفسه وتتباعد هذه الأعمدة بمسافات تصل إلى 26 مترا في اتجاه و 25 مترا في الاتجاه المقابل .
                                      أما النظام الإنشائي المقترح للأدوار فسيتكون من بلاطات خرسانية سابقة الصب سابقة الإجهاد تعلوها طبقة من الخرسانة المسلحة المصبوبة في الموقع وترتكز هذه البلاطات الخرسانية على كمرات خرسانية عالية الجساءة ترتكز بدورها على الأعمدة.
                                      فيما تتكون الأساسات من بلاطة خرسانية سميكة لا تقل المقاومة المميزة لها عن 60 ميجا باسكال .وتم تصميم المبنى بإمكانية زيادة طابقين كاملين مستقبلا بالإضافة للخمسة طوابق الحالية مع توفير عمر افتراضي للمبنى لا يقل عن 100 عام.
                                      أما الأعمال الميكانيكية فتشتمل على الأعمال التالية مثل : نظام توزيع مياه زمزم المبردة ، ونظام جمع المخلفات بواسطة التفريغ الآلي ، وأعمال مكافحة الحريق ، وأعمال صرف مياه الأمطار ، ونظام جمع الأتربة بواسطة التفريغ الآلي ، ونظام التغذية بالمياه ، ونظام الصرف الصحي والمياه المستخدمة بأماكن الوضوء ، وجريليات الصرف "المياه الرمادية" ، ونظام التحكم الآلي في الأنظمة ، وقياس نسب الغازات بالهواء.

                                      وفيما يخص توزيع مياه زمزم المبردة فسيتم ضخ مياه زمزم المبردة عبر شبكة مواسير حلقية مصنوعة من الاستنلس ستيل والمعزولة حراريًا بمواسير من الفيبر غلاس سمك 25 ملم ، وتزويد الشبكة بجميع الصمامات اللازمة للفصل والاتزان وغيره.
                                      كما سيتم توفير شبكة أخرى لراجع مياه زمزم ، وذلك لضمان استمرار حركة المياه داخل الشبكة بجميع النقاط وبجميع الأوقات، وذلك لضمان عدم حدوث أي تسريبات أو ركود بالشبكة ، وسيتم تزويد شبكة الراجع بعازل حراري ومحابس غلق ومحابس اتزان. ويبلغ عدد نوافير مياه الشرب المطلوبة حوالي 400 نافورة مياه.
                                      كما يبلغ قطر مواسير التغذية الرئيسية المطلوبة 200 ملم , فيما يبلغ قطر ماسورة الراجع الرئيسية المطلوبة 100 ملم.
                                      وعن نظام جمع المخلفات بواسطة نظام التفريغ الآلي فسيتم تزويد أدوار توسعة الحرم بأبواب خاصة لتفريغ القمامة متصلة بمواسير رأسية من الاستانلس ستيل متصلة بخزان مغلق لتجميع القمامة موضوع أسفل الماسورة الرأسية. ويتم وصل الخزانات المغلقة كل على حده بصمام لتفريغ الهواء الأوتوماتيكي والخاص بالتحكم بتفريغ المخلفات بالوقت المطلوب.
                                      كما يتم إيصال الخزانات بشبكة المواسير الرئيسية لتجميع القمامة والتي يتم إيصالها للمحطة المركزية للتجميع بمحطة الخدمات المركزية.

                                      ( واس )

                                      تعليق

                                      • ناجع الودعاني
                                        مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                        • Jun 2012
                                        • 2943

                                        #59


                                        كما ستزود الساحات الخارجية بنقاط لتجميع القمامة مع توصيلها بشبكة المواسير الرئيسية وسيتم ربط الأبواب وصمامات تفريغ الهواء على نظام التحكم الآلي الخاص بالمشروع .
                                        وما يخص أعمال مكافحة الحريق فسيتم تزويد المبنى بصناديق لمكافحة الحريق والمصنعة من الاستانلس سيتل ويبلغ عددها حوالي 450 صندوق وشبكة مواسير مياه الحريق مصنوعة من الاستانلس ستيل الـ 316.
                                        وستزود جميع حجرات الميكانيكا وجميع محطات الكهرباء والـ UPS وغرف الـ LOW CURRENT بنظام إطفاء أوتوماتيكي من نوع WATER MIST SYSTEM شامل المضخات الخاصة بالنظام وبشبكة المواسير من الاستنلس ستيل الرشاشات وغيره، وسيتم تزويد نظام الإطفاء كذلك بخزان مياه لمكافحة الحريق ، إضافة إلى مضخات الحريق ومضخات تدوير المياه ونظام حقن الكلور بالمياه في حالة الحاجة إلى ذلك.
                                        كما سيتم تزويد ساحات الصلاة والممرات بنظام رشاشات مياه لمكافحة الحريق في حالة توصية الدفاع المدني لذلك.
                                        أما ما يتعلق بأعمال صرف مياه الأمطار فسيتم تزويد سطح المبنى بنقاط لصرف مياه الأمطار والمتصلة بشبكة من مواسير الحديد الزهر ، ويتم ربط نقاط التجميع الرأسية بشبكة مواسير أفقية ومنها إلى عبارة صرف مياه الأمطار على حدود الصحن حيث يتم ربطها على عبارة تصريف مياه الأمطار بالتوسعة السعودية الثانية ، ومن ثم إلى خارج المبنى إلى العبارات القائمة إذ يبلغ عدد نقاط صرف مياه الأمطار حوالي 180 نقطة.

                                        وبالنسبة لنظام التغذية بالمياه ، فسيتم توفير نظام التغذية بالمياه مع الأخذ بعين الاعتبار استخدام حنفيات ذات تدفق منخفض للمياه لترشيد استهلاك المياه وصناديق ذات صنابير للمياه بالأماكن المختلفة بالمبنى ، وذلك لاستخدامها في أعمال النظافة مما يؤدي إلى عدم نقل المياه المتبع حاليًا , كما سيتم استخدام حنفيات ذات جودة عالية مما ينتج قلة أعمال الصيانة المطلوبة.
                                        وسيتم توفير نظام الصرف الصحي مع الأخذ بعين الاعتبار إعادة استخدام المياه الرمادية بنظام الرحض الخاص بالمراحيض ، وذلك بعد المعالجة في حالة وجود دورات مياه مزودة بمراحيض داخل المبنى.
                                        كما سيتم توفير جريليات صرف بالأرضية بالأدوار المختلفة للحرم مما يتيح سهولة التنظيف مع مراعاة عدم إعاقة مستخدمي المطاف مع الأخذ بعين الاعتبار تزويد الجريليات بنظام خاص يمنع انتشار الروائح في حالة عدم استخدام الطابق نتيجة قلة مرتادي الحرم في غير أوقات الذروة.

                                        وحول نظام التحكم الآلي بالأنظمة وقياس نسب الغاز بالهواء BMS فسيتم توفير نظام التحكم الآلي للمعدات للأنظمة المستخدمة كافة لضمان عمل الأنظمة بكفاءة وإعطاء الإنذار في حالة حدوث أي عطب بأي جزء من المنظومة لمراعاة سرعة الإصلاح. لتحديد أوقات عمل الصيانة اليومية والأسبوعية والشهرية ، وذلك لضمان عمل الأنظمة بكفاءة تامة وتلافي أي معوقات خلال التشغيل.
                                        كما سيتم ربط النظام بنظام التحكم الآلي الذي سيتم تركيبه بمشروع الشامية وكذلك بمبنى الخدمات المركزية. وسيزود النظام بوحدات قياس نسبة ثاني أكسيد الكربون والأوكسجين والغازات المختلفة المؤثرة على صحة مرتادي الحرم مما ينتج عنه تخفيض أو زيادة سرعة المحركات الكهربائية الخاصة بوحدات مناولة الهواء وذلك لضمان عدم ارتفاع نسب الغازات المختلفة عن الحدود الدولية المسموح بها.
                                        وسيتيح نظام قياس نسب الغازات أيضًا التوفير بالطاقة المستخدمة في حالة عدم الحاجة إلى كمية الهواء القصوى المطلوبة بالتغذية " في حال قلة أعداد مستخدمي الحرم" وذلك نتيجة استخدام محركات ذات سرعات متغيرة لوحدات مناولة الهواء.

                                        ( واس )

                                        تعليق

                                        • ناجع الودعاني
                                          مساعد المدير العام للعلاقات العامة


                                          • Jun 2012
                                          • 2943

                                          #60
                                          المرحلة الثالثة من المشروع انطلقت مع بداية شهر محرم 1436هـ





















                                          تعليق

                                          مواضيع مرتبطة

                                          Collapse

                                          جاري العمل...