تلعب بطولة المسلسل القطري «عندما تغني الزهور»
حياة الفهد: تلفزيون الكويت سبب أزمة الدراما المحلية
أكدت الفنانة حياة الفهد ان صناعة الدراما الكويتية تعاني عدم وجود استراتيجية حقيقية على الرغم من انها الاكثر غزارة انتاجية في منطقة الخليج وطالبت تلفزيون الكويت بوضع خطة عمل من الان لشهر رمضان المقبل كبقية المحطات التلفزيونية.
جاء ذلك خلال هذا الحوار:
> ماذا تقولين عن مشاركتك في المسلسل القطري «عندما تغني الزهور»؟
ـ ليس من صالح الفنان ان يعمل باستمرار مع مجموعة معينة، فالجمهور بطبيعته يحب التنوع والحقيقة عندما عرض عبدالعزيز الجاسم ان اشاركه بطولة مسلسل «عندما تغني الزهور» وافقت، لانه من توقيع اسماء مهمة مثل وداد الكواري والمخرج احمد المقلة، وهما من الاسماء التي اثبتت تميزها، والكل يتوق إلى التعاون مع هذه الأسماء واعتقد ان تجربتي مع الكواري والمقلة والجاسم مناسبة جدا لي وليس فيها اسرار، بل كل ما في الامر انني اريد خوض هذه التجربة الفنية المهمة.
> لكن الا تؤثر هذه التجربة في علاقتك بالكاتبة فجر السعيد؟
ـ فجر السعيد انسانة عزيزة وكاتبة جيدة وقد وجدت انا وهي حاجتنا الى التقاط الانفاس والتغيير، واعطاء انفسنا فرصة، وقد نعود الى العمل معا في موضوع جيد، لقد عملنا معا لمدة ثلاث سنوات وربما يأتي الوقت للتعاون من جديد وانا من طبعي لا ارضى الاحتكار.
> ما الاضافة الجديدة لحياة الفهد في «عندما تغني الزهور»؟
ـ هذا العمل يطرح خطا دراميا جديدا بعيدا عن التراجيديا فهو كوميدي وفيه الكثير من المرح، ويتعرض للقضايا الانسانية وانا اجسد شخصية امرأة تنازل زوجها عن جنسيته وتواجه بعض الصعوبات، وكذلك عبد العزيز الجاسم هو الاخر يجسد شخصية طيبة، صادق مع الاخرين لكن يدفع ثمن صدقه وبالمناسبة هذا اول عمل اشارك فيه الجاسم كممثل ومنتج في الوقت نفسه.
> وماذا عن تجربتك مع عبدالعزيز في مسرحية «اهل الشرق»؟
ـ كانت تجربة جيدة وقدمنا ثلاثة عروض في الدوحة وحققت المسرحية الكثير من النجاح الجماهيري، وقد عرضت ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي وربما تعرضها في مناسبة قادمة.
> لم نشاهدك العام الماضي على شاشة تلفزيون الكويت في رمضان هل سيتكرر ذلك العام نفسه؟
ـ صناعة الدراما لدينا في الكويت تواجه مشكلة كبيرة على رغم اننا الاكثر صناعة لها في هذه المنطقة وذلك لعدم وجود استراتيجية حقيقية لدى التلفزيون فهناك تجميد للدراما وكثيرا ما نسمع ان هناك لجنة تجتمع وتقيم الاعمال، وكثيرا ما نسمع انها ستجتمع. جميع المحطات التلفزيونية العربية تقريبا وضعت خطة انتاجية لرمضان المقبل وتلفزيون الكويت لم يختر حتى الان عملا كبيرا لتقديمه للمشاهدين، لذلك اتمنى ان اتواجد على شاشة تلفزيون الكويت هذا العام ولدي عمل ونحن نتأمل خيرا في وزير الاعلام الجديد. والا يكون هناك تأخير في اتخاذ القرارات.
> هل تفضلين ان يشارك احد الفنانين الكبار ضمن لجنة الدراما حتى تسير الامور إلى الافضل؟
ـ انا ضد ان يكون الفنان المنتج في اللجنة لان غالبية الفنانين منتجون ومن السهل حتى لو لم يكن منتجا ان يعرض عليه احد المنتجين بطولة العمل او اخراجه اذا اجيز ومن السهل ان يؤثر في اعضاء اللجنة لانهم قد يحرجون منه، وبالتالي من الافضل ان تضم اللجنة كل التخصصات والشخصيات الاكاديمية من الجامعة والمعهد العالي للفنون المسرحية والشؤون وغيرها من الجهات التي تساهم برأيها في صناعة العمل ولا تعترض عليه بعد الانتاج.
حياة الفهد: تلفزيون الكويت سبب أزمة الدراما المحلية
أكدت الفنانة حياة الفهد ان صناعة الدراما الكويتية تعاني عدم وجود استراتيجية حقيقية على الرغم من انها الاكثر غزارة انتاجية في منطقة الخليج وطالبت تلفزيون الكويت بوضع خطة عمل من الان لشهر رمضان المقبل كبقية المحطات التلفزيونية.
جاء ذلك خلال هذا الحوار:
> ماذا تقولين عن مشاركتك في المسلسل القطري «عندما تغني الزهور»؟
ـ ليس من صالح الفنان ان يعمل باستمرار مع مجموعة معينة، فالجمهور بطبيعته يحب التنوع والحقيقة عندما عرض عبدالعزيز الجاسم ان اشاركه بطولة مسلسل «عندما تغني الزهور» وافقت، لانه من توقيع اسماء مهمة مثل وداد الكواري والمخرج احمد المقلة، وهما من الاسماء التي اثبتت تميزها، والكل يتوق إلى التعاون مع هذه الأسماء واعتقد ان تجربتي مع الكواري والمقلة والجاسم مناسبة جدا لي وليس فيها اسرار، بل كل ما في الامر انني اريد خوض هذه التجربة الفنية المهمة.
> لكن الا تؤثر هذه التجربة في علاقتك بالكاتبة فجر السعيد؟
ـ فجر السعيد انسانة عزيزة وكاتبة جيدة وقد وجدت انا وهي حاجتنا الى التقاط الانفاس والتغيير، واعطاء انفسنا فرصة، وقد نعود الى العمل معا في موضوع جيد، لقد عملنا معا لمدة ثلاث سنوات وربما يأتي الوقت للتعاون من جديد وانا من طبعي لا ارضى الاحتكار.
> ما الاضافة الجديدة لحياة الفهد في «عندما تغني الزهور»؟
ـ هذا العمل يطرح خطا دراميا جديدا بعيدا عن التراجيديا فهو كوميدي وفيه الكثير من المرح، ويتعرض للقضايا الانسانية وانا اجسد شخصية امرأة تنازل زوجها عن جنسيته وتواجه بعض الصعوبات، وكذلك عبد العزيز الجاسم هو الاخر يجسد شخصية طيبة، صادق مع الاخرين لكن يدفع ثمن صدقه وبالمناسبة هذا اول عمل اشارك فيه الجاسم كممثل ومنتج في الوقت نفسه.
> وماذا عن تجربتك مع عبدالعزيز في مسرحية «اهل الشرق»؟
ـ كانت تجربة جيدة وقدمنا ثلاثة عروض في الدوحة وحققت المسرحية الكثير من النجاح الجماهيري، وقد عرضت ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي وربما تعرضها في مناسبة قادمة.
> لم نشاهدك العام الماضي على شاشة تلفزيون الكويت في رمضان هل سيتكرر ذلك العام نفسه؟
ـ صناعة الدراما لدينا في الكويت تواجه مشكلة كبيرة على رغم اننا الاكثر صناعة لها في هذه المنطقة وذلك لعدم وجود استراتيجية حقيقية لدى التلفزيون فهناك تجميد للدراما وكثيرا ما نسمع ان هناك لجنة تجتمع وتقيم الاعمال، وكثيرا ما نسمع انها ستجتمع. جميع المحطات التلفزيونية العربية تقريبا وضعت خطة انتاجية لرمضان المقبل وتلفزيون الكويت لم يختر حتى الان عملا كبيرا لتقديمه للمشاهدين، لذلك اتمنى ان اتواجد على شاشة تلفزيون الكويت هذا العام ولدي عمل ونحن نتأمل خيرا في وزير الاعلام الجديد. والا يكون هناك تأخير في اتخاذ القرارات.
> هل تفضلين ان يشارك احد الفنانين الكبار ضمن لجنة الدراما حتى تسير الامور إلى الافضل؟
ـ انا ضد ان يكون الفنان المنتج في اللجنة لان غالبية الفنانين منتجون ومن السهل حتى لو لم يكن منتجا ان يعرض عليه احد المنتجين بطولة العمل او اخراجه اذا اجيز ومن السهل ان يؤثر في اعضاء اللجنة لانهم قد يحرجون منه، وبالتالي من الافضل ان تضم اللجنة كل التخصصات والشخصيات الاكاديمية من الجامعة والمعهد العالي للفنون المسرحية والشؤون وغيرها من الجهات التي تساهم برأيها في صناعة العمل ولا تعترض عليه بعد الانتاج.



تعليق