رئيسة «قناة الصحة والسكان» تقول إن هدفها تعليمي ... صفاء قطب: الفضائية المصرية لم تتراجع ولكن لا تقارنوها بالقنوات التجارية
]كانت بداية الإعلامية صفاء قطب مثل بداية معظم أبناء جيلها مذيعين ومذيعات، أي من خلال الاذاعة وتحديداً العام 1976 في «إذاعة الشعب» وهي استمرت تعمل فيها ست سنوات قبل أن تنتقل الى التلفزيون. لكن التلفزيون هو الذي شهرها وفيه تطورت حتى باتت تشغل حالياً منصب رئيس «قناة الصحة والسكان» الفضائية. وهي الى عشقها الإعلام تهوى التلحين والتأليف ووضعت ألحاناً وكلمات لبعض برامجها.
«الحياة» التقتها وكان هذا الحوار:
ما الهدف من إنشاء قناة خاصة بالصحة؟
- القناة هذه كانت قناتين قبل ضمهما وهما قناة «حورس» وقناة «نفرتيتي»، وتم ضمهما تحت اسم «الصحة والسكان» وبوشر الارسال بها في أيار (مايو) الماضي، وهدفها الأساس تعليمي للأطباء وإثراء العاملين في الحقل الطبي بالمعلومات المختلفة وإمدادهم بأحدث الوسائل العلمية ونقل العمليات الجراحية والمؤتمرات الطبية.
وماذا عن الجمهور العام من المشاهدين ألا يوجد لهم وقت للمشاهدة؟
- بالعكس أنا مثلما يحدث في أي قناة تلفزيونية عادية، أحاول جذب الجمهور من خلال برامج تهمهم وتهم مشكلاتهم وتهدف الى توعيتهم. ووجدت بعد وضع الخريطة أن هناك وقتاً لهم، وضعنا خلاله برامج من أجل توعية الجمهورالعام طبياً في كل المجالات مثل الصحة الانجابية والتغذية والعناية بالطفل وأسس التربية الصحية السليمة. وتقوم القناة بتغطية كل أنشطة وزارة الصحة.
ارتبطت شهرتك بتقديم برامج الاطفال لنحو 17 عاماً ما السبب وراء هذا التغيير؟
- أولاً حبي الشديد للأطفال وارتباطي بهم ودراستي للموسيقى ساعدتني على النجاح معهم. في العام 1981 كانوا يريدون مذيعة صوتها «حلو» واختاروني من الاذاعة مع انني كنت لا أرغب في العمل في التلفزيون. ذهبت مضطرة لأقول تعليقاً على مسلسل للأطفال عنوانه «روبرت»، لكن غيرت اسمه الى «روبي» حتى يكون سهلاً على الاطفال. وكان النجاح مذهلاً للمسلسل ولي، وأصبح «روبي» حديث الجميع. كان من المفترض أن نقدمه مدة 40 يوماً فامتدت عاماً كاملاً. ثم فوجئت برئيسة التلفزيون همت مصطفى تطلب ظهوري لأن الناس تريد معرفة صاحبة هذا الصوت، وبالفعل كان الظهور الأول الصعب من خلال برنامج مباشر على الهواء ونجحت في الاختبار.
يرى بعضهم أن الفضائية المصرية تراجعت عن بدايتها الناجحة؟
- من الظلم أن نقول إنها تراجعت لأنها موجودة وناجحة في حدود المسموح به، ولا يمكن أن نقارنها بفضائية خاصة لأنها فضائية حكومية ولها نظام وتقاليد تراعيها في موادها على عكس الفضائيات الخاصة، وأنا أشاهدها بانتظام عندما أكون في الخارج. وهناك اشياء جيدة وأخرى يجب تعديلها، ويكفي أنها أول فضائية عربية وكنت اتمنى أن أتولى فيها منصباً ما لكنّ المسارات لا تسير بحسب الهوى.
ما هي أهم برامجك التي تعتزين بها؟
- برنامج «مصر معاك» في الفضائية وبرنامج ما زال يذاع حتى الآن وهو «حلم وحقيقة»، وكان اسمه في الماضي «أحلام حققتها الأيام»، وكنت صاحبة أول تسجيل في التلفزيون مع العالِم أحمد زويل وهو الذي طلب لقائي بعد مشاهدته برنامجي في الفضائية المصرية.
