ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • Morning Noor
    عضو بارز
    • May 2005
    • 1197

    #1

    ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

    في ضوء القرار بإعادة فتحها بعد توقيفها ثلاث سنوات: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟



    المواطن العربي الذي يستمع الى أخبار لبنانية تتعلق بقرار مجلس النواب الأخير السماح بعودة قناة MTV الى البث بعد توقف دام ثلاث سنوات، ستدهشه هذه الأخبار بالتأكيد. فهذا النوع من التعامل مع الإعلام لم يألفه من قبل. عنده إما أن تغلق السلطة محطة الى الأبد، أو أن تفتحها الى الأبد. وعنده أيضاً إما أن تكون المحطة ترفيهية، وبالتالي «مسالمة»، أو أن تكون سياسية وبالتالي تابعة للنظام.
    مفارقات لبنان في هذا المجال مدهشة. وربما مفرحة أيضاً، كون المشاهد يجد فيها مثالاً يحتذى. لكن أي حديث عن «أم تي في» لا بد من أن نرجع من اجله الى الوراء زمنياً للتحري عن الحكاية، وإذا رجع المرء ماذا سيجد؟
    ببساطة أقفلت المحطة لأسباب سياسية، وتحديداً إبان الانتخابات الفرعية في المتن، حين حملت هذه الشاشة راية المعارضة وراحت ترفع شعاراتها وتطالب بالحرية والسيادة والاستقلال، وتستقبل الوجوه التي تندد بأفعال السلطة، وتبث الأناشيد الوطنية، الأمر الذي أثار حفيظة من هم في الحكم، نظراً لأهمية الإعلام في تجييش الرأي العام ودوره في التأثير في النفوس، فكان القرار بالإقفال. وبالفعل أقفلت المحطة وتشتت مئات الموظفين، بعضهم وجد عملاً في الخارج، وبعضهم لا يزال عاطلاً من العمل... الى أن جاء أخيراً قرار إعادتها الى الحياة، وهو أيضاً قرار سياسي لا يخفى على أحد، كان النتيجة الطبيعية لـ 14 آذار (المظاهرة الشهيرة التي عقبت اغتيال الرئيس رفيق الحريري).

    بعد «التحرير»


    واليوم، انطلاقاً من هذا الواقع لا شك في أن كثراً ينتظرون بحماسة استقبال هذه المحطة. فماذا في جعبة «أم تي في» بعدما «حررت»؟ وفي سؤال اكثر وضوحاً: هل تراها ستعود الى البث فعلاً؟ هل سيستغل أصحابها سمعتها الجديدة؟ ما جديدهم، فنياً وسياسياً؟ وأي مكانة ستكون للمحطة في المناخ الإعلامي اللبناني، أو حتى العربي الجديد... التنافسي والذي تقدّر لعبته التنافسية الآن بعشرات ملايين الدولارات؟
    يوم أقفلت المحطة في العام 2002 كانت دائرة المنافسة بين الفضائيات بدأت تتسع وتكاد تلتهم محطات صغيرة مثل محطة «أم تي في» التي راحت بغية الصمود في المنافسة، تجاري متطلبات السوق المحلي فنزعت عن نفسها صبغة الفرنكوفونية التي كانت عليها في بداياتها، واستبدلتها بصبغة محلية تهتم بالمواطن وهمومه، إن كان من خلال نشرات الأخبار التي تميزت بتسليط الضوء على «الواقع المزري» الذي يعيشه اللبنانيون، او من خلال الإنتاج الدرامي المحلي الذي راحت تأخذه على عاتقها. وشيئاً فشيئاً بدأت «ام تي في» تشكّل خطراً على بعض المحطات اللبنانية، خصوصاً أنها لم تتردد في استقدام مقدمتين من أبرز وجوه «ال بي سي» آنذاك، هما هيام ابو شديد وميراي مزرعاني. وهكذا بدأ نجم «أم تي في» بالصعود وصولاً الى المرحلة الأخيرة من عمرها قبل الإقفال حين وصلت نسبة مشاهديها الى الذروة، وباتت حصتها من الإعلانات في المرتبة الثانية بعد «ال بي سي».


    غبريال المر

    .اليوم، إذ تعود هذه المحطة، وهي عودة لا يتوقع أن تتم قبل أشهر من الآن (صاحب المحطة غابريال المر قال أن البداية ستكون مع مطلع السنة المقبلة)، ما هي صورة المناخ الإعلامي الذي ستواجهه في لبنان؟ في الدرجة الأولى ستكتشف مناخاً صارت فيه المحطات اللبنانية، حتى تلك الغارقة في لبنانيتها، محطات عربية... ولكل منها فروع عدة. وستكتشف أن السوق الإعلانية شديدة التركيز على نسبة المشاهدين، ما يصعّب عليها المنافسة، خصوصاً أن «القضايا» السياسية التي كانت دافعت عنها وجعلت لها سمعتها ومكانتها، تعممت بل وصارت ترسانة كل المحطات تقريباً. فكيف ستنافس... وما هي التوجهات السياسية والفنية التي ستعتمدها؟

    بداية غير مشجعة


    الأنباء التي ترد عن المحطة ليست مشجعة. فبداية لن يزيد عدد الموظفين على الثلاثمئة شخص، وهو عدد ضئيل إذا قارناه بالمؤسسات الإعلامية الضخمة التي يتوزع موظفوها من حول العالم. ثانياً مع إقفال المحطة توجه أصحابها الى تطوير «ستديو فيزيون» وهي شركة تقدم الخدمات الإعلامية والتقنية لقرابة 10 قنوات في العالم العربي منها روتانا (التي يضم مكتبها في بيروت مجموعة لا بأس بها من موظفي «أم تي في» السابقين) و «المنار» و «الحرة» و «نيو تي في»... وهنا يطرح السؤال: كيف ستوفق المحطة بين العملين؟ ثالثاً إن نجوم «ام تي في» لن يتمكن معظمهم من العودة لأنهم تعاقدوا مع فضائيات اخرى، حتى ان مرتبات هذه الفضائيات تزيد اضعاف ما كانت تؤمنه «ام تي في»، أو ما يمكن أن تؤمنه في المستقبل، الامر الذي يوجب على أصحاب المحطة إعادة النظر في توسيع حجم الاستثمار في هذه المؤسسة التي يملك غابريال المر 40 في المئة من اسهمها، مقابل 10 في المئة للأمير الوليد بن طلال، إضافة الى 50 في المئة تتوزع بين مساهمين لبنانيين عدة من مختلف الطوائف (وكان سرى همس لم يؤكده أحد حين إقفالها بأن رفعت الاسد ينوي شراء حصة من أسهمها).
    اما بالنسبة الى سياسة المحطة فهي حتماً ستشهد بعض التعديلات في ما كانـت عليه سابقاً. فهي إذ اعــتـبـرت قبل إقفالها قريبة من خطاب العماد عـون، فمن المؤكـد اليوم وبعد انشقاق التحالف بين غابريال المر وميشال عون، أنها ستـنـتـهج سياسة أخرى يؤكد اصحاب الشـأن أنها ستـكون ميـّالة الى المعارضــة. لكن السؤال أي معارضة، إلا إذا كان الأمر عبــارة عن نقد للخطأ من أي جانب اتى...
    وهكذا إذا نظرنا اليوم الى غزو الفضائيات للعالم العربي من كل حدب وصوب، لا يسعنا إلا التساؤل: هل تصلح سياسة الأمس في «أم تي في» اليوم؟ الجواب لن يكون ايجابياً، والقائمون على المحطة يدركون تماماً هذا الامر. فهل سيكون الاستثمار في «أم تي في» استثماراً خاسراً، وبالتالي هل ستشكّل عبئاً على أصحابها الذين قد يندمون يوماً لأنها كفّت عن أن تكون «شهيدة»؟

    مؤتمر صحافي لتقويم قرار عودة «أم تي في»


    وأصدرت ادارة محطة «أم تي في» بياناً تقدّمت فيه «بأعمق الشكر والتقدير للمجلس النيابي اللبناني، بعد ان أعاد حق الوطن بحرية التعبير، من خلال إقراره القانون الحضاري الذي أطلق سراح الحرية، وأعاد الحق الى أصحابه، وهم اللبنانيون واللبنانيات جميعهم، من دون استثناء أو تمييز». وتوجه البيان بالشكر الى «جميع من ساهم، وسعى وناضل قولاً أو فعلاً، تحقيقاً لهذا الانجاز الوطني الذي بدأ في 7 آب (اغسطس)، ونضج في 14 آذار (مارس). وبما انه لا مجال لذكر الأسماء لاستحالة حصر جميع من اعتبر قمع المحطة وخطف صوتها، ظلماً أصابه في الصميم، نحتفل اليوم معهم جميعاً، بصدور قرار البرلمان اللبناني الذي أعاد تكريس حق المواطن وكرامته، وأسس لصون حقوق الأجيال المقبلة».
    وتعقد ادارة المحطة في المناسبة مؤتمراً صحافياً، يوم الثلثاء المقبل، 23 الجاري في مبناها في النقاش، الساعة الحادية عشرة صباحاً، بغية تقويم هذا القرار، وللمشاركة في خطط استعداداتها وتحديات استئنافها لدورها الاعلامي والوطني، وذلك كما اعتادت دوماً، باعتزازها بالشراكة الكاملة مع أبناء الحرية: اللبنانيون الأحباء.
    Morning Noor
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #2
    الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

    #########################
    راح تقدم لنا شوية أغاني وكم فلم زيادة
    وشتم للمقاومة .... واقتراح بالتقارب مع العدو
    #########################

    تعليق

    • Morning Noor
      عضو بارز
      • May 2005
      • 1197

      #3
      الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

      ههههههههههههههههه
      كلامك صحيح
      شكرا على مرورك
      Morning Noor

      تعليق

      • الحزي
        عضو
        • Nov 2004
        • 17

        #4
        الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

        القناه كانت قناه متميزه ببرامجها السياسيه والترفيه والبرامج الاجتماعيه واتمنى ان تعود مثل اول واحسن
        واحب ان اهنئ السيد غبريال المر على اعادة افتتاحها

        تعليق

        • Morning Noor
          عضو بارز
          • May 2005
          • 1197

          #5
          الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

          شكرااااااااااااااااااااااااااا على مرورك
          Morning Noor

          تعليق

          • Morning Noor
            عضو بارز
            • May 2005
            • 1197

            #6
            الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

            لبنان: عادت الـ «إم تي في».. ولكن إلى متى يستمر «استزلام الإعلام»?
            وزير الإعلام يعتبر تقسيم القنوات التلفزيونية جزءا من تكوين الحالة السياسية في البلاد



            بيروت: سناء الجاك

            أكد وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي «ان قانون الاعلام في لبنان لا يسمح باقفال محطة تلفزيونية، لذا لجأت القوى السياسية التي هيمنت طوال سبع سنوات الى المادة 68 من قانون الاعلان التلفزيوني لتوقيف محطة MTV عن العمل. واليوم تغير الواقع السياسي وميزان القوى وتغيرت المعادلة السياسية في البلاد نحو الافضل وبطبيعة الحال، اعيد فتح MTV بموجب تعديل للمادة 68».


            واوضح العريضي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «ان السوق الاعلامي اللبناني لا يتحمل اكثر من محطتين في احسن الاحوال»، مضيفاً «ان نسبة كبيرة من المحطات الحالية لا قدرة لها على تسديد مستحقاتها الى الدولة اللبنانية»، واعتبر «ان التعددية الاعلامية في لبنان لا تعكس حالة استزلام وانما خصوصية نابعة من المجتمع اللبناني المسيس بالفطرة، وهي جزء من تكوين الحياة السياسية اللبنانية رغم الفوضى وجملة الملاحظات على الاداء الاعلامي في البلد».
            وكان مطلع الاسبوع الحالي قد شهد جلسة في البرلمان اللبناني انهت قضية اقفال محطة MTV ، بموجب المادة 68 المتعلقة بالاعلان الانتخابي، بعد اتهام «كيدي» للمحطة في سبتمبر (ايلول) 2002 بأنها خالفت القانون خلال الانتخابات الفرعية في منطقة المتن والتي اسفرت في حينه في فوز مالك المحطة غبريال المر بمقعد نيابي. وترافق الاقفال في حينه مع الغاء نيابة المر وفق الاسباب الكيدية ذاتها. وكالعادة احتفلت الاوساط السياسية اللبنانية بإعادة فتح MTV، بما تيسر من «طبل وزمر» ومقالات تليق بالمقام المرتبط بالديمقراطية وحرية التعبير.
            ولكن أبعد من الحدث يفتح هذا القرار الباب امام واقع الاعلام المرئي في لبنان، الذي تتوزعه قوى سياسية بخلفية طائفية، وتحميه وتستخدمه وفقاً لمصالحها. فهذا الاعلام مقبل على مرحلة جديدة، فقد تردد ان المؤسسة اللبنانية للارسالLBCI قد تشهد انقلابات داخلية بعد تغير المعطيات السياسية بفعل اطلاق سراح الدكتور سمير جعجع قائد القوات اللبنانية، الحزب المؤسس للمحطة، وذلك في اطار المحاسبة بعض ما انتهجته في المرحلة السابقة، ما قد يؤدي الى تبديل شامل لمراكز القوى فيها، بحيث تغيب اسماء اعلاميين كبار، او تتقلص امتيازاتهم لمصلحة صعود اسماء اخرى لاعلاميين كانوا مهمشين نتيجة القمع الذي طاول الخط السياسي المحسوبين عليه. كما ان محطة المنار بدأت «تعصرن» شاشتها لتغدو لبنانية اكثر من دون ان تغير التزاماتها الاساسية التي تعكس حجم مرجعيتها السياسية والتي تفرض استمراريتها على الساحة الاعلامية. وفي هذه الاثناء شرع تلفزيون لبنان الرسمي بالبحث عن هوية جديدة له بعد ان فقد البوصلة السياسية نتيجة التدخل المباشر للسلطة، وتحديداً تلك الموالية لرئيس الجمهورية اميل لحود في تفاصيله وبات في غربة عن ارض الاعلام بفعل تسارع الاحداث التي تلغي خطابه الاعلامي الحالي وتتجاوزه.
            وينتظر ان تطل محطة جديدة مع عودة النائب العماد ميشال عون وتياره ودخوله اللعبة السياسية بشراسة، تستوجب حصوله على منبر يوظفه، كما غيره من القوى، للتعبئة الشعبية وترويج خط تياره ونهجه في صفوف الرأي العام.
            وكل هذه المتغيرات التي طرأت على ساحة الاعلام المرئي تفتقر الى اولويات تتعلق بالقوانين المرعية الاجراء للحؤول دون الاضرار التي يمكن ان يخلفها خطاب اعلامي استنسابي، كما تفتقر الى المؤسسات التي تحاسب وتراقب النواحي التقنية والمالية لهذه الوسائل، او تردعها عندما تجنح نحو طائفية مدروسة ومدسوسة لخدمة هذا الزعيم او ذاك. «الشرق الأوسط» حملت اسئلتها عن الاعلام بين المهنية والاستزلام الى الوزير غازي العريضي الذي اعتبر «ان ما يشهده لبنان حالياً هو ظاهرة طبيعية نتيجة احداث متوالية، تجذب اليه مئات الصحافيين من انحاء العالم. خصوصاً مع جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي احدثت زلزالاً وحركت الاهتمام العالمي شعبياً وسياسياً. حتى ان بعض الاجانب سمع للمرة الاولى بلبنان من خلال الرئيس الشهيد، وبالتالي من الطبيعي ان يكون الاعلام المرئي اللبناني متحركاً ومتفاعلاً بهذا المستوى».
            لكن السؤال ليس عن تفاعل الاعلام، وانما عن تمترسه خلف اغراض سياسية على حساب المهنية؟ يجيب العريضي: «السؤال في محله، ولكن هل هناك محطات اعلامية في العالم العربي، رغم وجود فضائيات لديها امكانات تقنية، تعكس حيوية سياسية كما هي حال الاعلام اللبناني؟ فنحن نلاحظ ان معظم الفضائيات العربية الاهم والاكبر والاوسع انتشاراً من المحطات اللبنانية تبقى عاجزة عن الحضور في الحياة السياسية لبلادها ويومياتها، باستثناء الكويت في ما يخص الصحافة. هذا الامر نابع من خصوصية المجتمع السياسي اللبناني، التي تمارس احياناً بشكل كبير من الفوضى، وربما ملاحظة الاستزلام الاعلامي تأتي في هذا السياق، وهي جزء من الوعي السياسي الفطري لهذا المجتمع وبالتالي لا بد من انعكاس هذا المشهد في الاعلام».
            ويشير العريضي الى مسألة متعلقة بتأثير المال في الحياة السياسية اللبنانية، موضحاً: «ان تداخل المال والسياسة والمصالح يكمل المشهد الاعلامي اللبناني، الذي لا يختلف عن غيره».
            * كأنك تبرر هذا المشهد وتمنحه شرعيته بمعزل عن آثاره السلبية على الرأي العام المتأثر سلفاً بصراعات اهل السياسة على حساب المصلحة العامة للمواطن؟
            ـ أنا لا ابرر الفوضى انا اقرأ الظاهرة بسلبياتها وتجاوزاتها. واشدد ان السبب الاساسي لهذا المشهد الاعلامي مسؤولة عنه الدولة مسؤولية كبيرة. فالدولة عندنا مركبة على تناقضات سياسية ومراكز قوى وليس على مؤسسات. وكافة اجهزتها تعمل بحسابات سياسية وتحمي رموزاً من خلال عدم السماح بتطبيق القانون على ما هو متطرف، ما يؤدي الى احداث شرخ وشحن طائفي عندما يندلع أي خلاف سياسي بين السلطة والمعارضة، الامر الذي حول وسائل الاعلام الى متاريس طوائف وزعامات ومسؤولين. وهذه هي النتيجة عندما لا تطبق السلطة القانون المتعلق بالاعلام المرئي. المطلوب تطبيق قانون دون استثناءات.
            * لكنك وزير الاعلام والتطبيق مطلوب منك؟
            ـ انا احاول تطبيق القانون، واجد انه يلبي المصلحة العامة وان كان يحتاج الى تطوير. لكن ذلك لا يحول دون الاصرار على تطبيقه بموازاة العمل على تطويره. السلطة السياسية هي المسؤولة لان المشكلة ليست في الاعلام الذي يتناول الخبر او الحدث الطالع من هذه السلطة.
            * يدفعنا هذا الطرح الى السؤال عن مدى شرعية تقاسم اهل السياسة وسائل الاعلام المرئية، كما هي الحال في لبنان؟
            ـ حتى الآن القانون لا يمنع ان يمتلك السياسي وسيلة اعلامية، ما دام يطبق هذا القانون. لكن هناك غموضا في ملكية هذه الوسائل. حاولت قبل سنوات ازالة هذا الغموض وحملت كرة النار، وحاربت لاني اريد ان احمي الاعلام واحمي الدولة. لكني حوربت من السلطة.
            * ماذا عن احتمال اطلاق محطات تلفزيونية جديدة ليكتمل التقاسم للساحة الاعلامية بين كافة الوسائل؟
            ـ هناك معايير عدة تحكم الموضوع، منها الترددات التي اصبحت كافية مع تطور التقنيات. لكن المسألة المتعلقة باطلاق محطة تلفزيونية لا تقتصر على المرجعية السياسية الساعية اليها، وانها على قدرة مثل هذا هذه المؤسسات على الاستمرار في سوق الاعلام. حتى الآن لم ندخل الى الحسابات المالية للمؤسسات الاعلامية. وتطبيق القانون في هذا المجال يعني اقفال 99% من هذه المؤسسات. يكفي ان نسأل عن مصادر تمويلها وفق القانون وعن كيفية استمراريتها. فالسوق لا يتحمل اكثر من محطتين او ثلاث في احسن الاحوال والجميع لديهم خسائر بغية اصرارهم على الاستمرار.
            * ماذا عن دور المجلس الوطني للاعلام في هذه المعمعة؟
            ـ طوال الفترة السابقة تم التعاطي مع المجلس الوطني للاعلام كأداة. وفي حالته الحاضرة لا يستطيع ان يفعل شيئاً، المفروض ان تتضمن تركيبة المجلس هيئة متخصصة، فيها القاضي والاختصاصي في علم النفس والخبير التقني في عالم المرئيات. لكن لا شيء من هذا متوفراً او ملحوظاً في هيكلية المجلس الوطني للاعلام. لا نزال على فوضانا الاعلامية. والتغيير الحاصل هو سياسي يفترض ان يستتبعه تصحيح لاعادة الامور الى نصابها.

            Morning Noor

            تعليق

            • Morning Noor
              عضو بارز
              • May 2005
              • 1197

              #7
              الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

              العودة المرتجاة من ظلمة السجن




              خرجت محطة «أم تي في» من ظلمة السجن مثلها مثل كثيرين من اللبنانيين الذين كانوا يشعرون أن الوطن كان حتى 14 آذار (مارس) أشبه بـ «الزنزانة» الكبيرة. ومثلما عاد العماد المنفي ميشال عون واعتق قائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع ها هي المحطة المعارضة تحظى باجماع نيابي يطلق سراحها. واللافت أن الوزير السابق ميشال المر الذي أقفلت المحطة في عهد ابنه الياس صوّت لمصلحتها أخيراً بعدما انتقل الى «ملعب» المعارضة.
              فرح الكثيرون من اللبنانيين عندما اعلن قرار الإفراج عن المحطة «المسجونة» منذ ثلاثة اعوام، ولكن هل تراهم سيفرحون بها عندما تعاود البث بعدما حصل ما حصل وبعدما انقلبت الموالاة معارضة والمعارضة معارضات بعضها شبه موالٍ؟ أي هوية ستحمل القناة التي كان لها حضورها الخاص اعلامياً قبل اقفالها؟ هل ستظل قناة معارضة؟ وأي معارضة ستلتزم: معارضة العماد ميشال عون؟ أم معارضة الاطراف الآخرين الذين اصبح بعضهم في السلطة وتفرّق بعضهم سياسياً من غير عداوة لا مع السلطة ولا مع رفاق الأمس؟
              كانت محطة «ام تي في» طوال فترة غير قصيرة من أجرأ المحطات اللبنانية، ولم تخشَ أي عاقبة إزاء مواقفها الجريئة، وخاضت قضايا سياسية واجتماعية كانت بمثابة «الممنوعات» في محطات اخرى. والأمل ان تظل هكذا، محطة مختلفة، لا تهادن ولا تساير ولا تكذب ولا تزوّر. ورصيدها هو علاقتها الصريحة مع جمهورها سابقاً ويجب أن تحافظ على هذا الرصيد. فإقفالها قبل ثلاث سنوات كان اشبه بالهزيمة السياسية للكثيرين من اللبنانيين الذين رفضوا سلطة الوصاية والفساد وتطلّعوا الى وطن حرّ وديموقراطي.
              الأمل أيضاً ان تنطلق هذه المحطة مما تبقى من الرجاء الذي صنعه يوم 14 آذار التاريخي، خصوصاً بعد الانتخابات النيابية المخيبة التي قلبت المعادلات السياسية.
              Morning Noor

              تعليق

              • ورق الألوان
                عضو متألق
                • Aug 2004
                • 2997

                #8
                الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

                اضيف في الأساس بواسطة INTELP4

                راح تقدم لنا شوية أغاني وكم فلم زيادة
                وشتم للمقاومة .... واقتراح بالتقارب مع العدو

                صح و أنا معك 100%
                .......................
                [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                تعليق

                • ورق الألوان
                  عضو متألق
                  • Aug 2004
                  • 2997

                  #9
                  الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

                  أفضل قناتين لبنانيتين بالنسبة لي هم المنار و new tv
                  و البقية .......................
                  [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

                  تعليق

                  • Morning Noor
                    عضو بارز
                    • May 2005
                    • 1197

                    #10
                    الرد: ماذا يمكن أن تقدم «أم تي في» وسط زحمة الفضائيات؟

                    شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اخي على ردك
                    Morning Noor

                    تعليق

                    مواضيع مرتبطة

                    Collapse

                    جاري العمل...