الكل يشاهد ويهاجم الفضائيات العربية في رمضان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ورق الألوان
    عضو متألق
    • Aug 2004
    • 2997

    #1

    الكل يشاهد ويهاجم الفضائيات العربية في رمضان

    لقد قرأت هذا المقال من جريدة الشرق الأوسط و أحببت أن أنقله لكم:
    تظهر القنوات التلفزيونية الفضائية والارضية سخاء لا مثيل له مع مشاهديها، وتغرقهم بكم هائل من المسلسلات والبرامج من كل صنف ولون خلال شهر رمضان الكريم،
    الذي لم يعد مرتبطا بارتفاع نسبة استهلاك المواد الغذائية فقط، بل انضافت اليها المواد التلفزيونية. ويواكب المواد التلفزيونية المعروضة على الشاشات العربية خلال شهر رمضان، نقد ومتابعة واسعة من طرف نقاد الدراما المتخصصين ومن طرف المشاهدين، تنصب على مضامينها وقيمتها الفنية وجودة اداء الممثلين فيها، وبالموازاة مع ذلك هناك انتقادات من نوع اخر ترفض تحويل شهر العبادة والصوم الى مناسبة للفرجة والضحك، وحلقات يومية من الدراما والكوميديا، يتبارى من خلالها الممثلون والمخرجون لابراز مواهبهم وقدرتهم على شد انتباه المشاهد، وكسب رضاه طوال شهر كامل حتى لا يتزحزح من مكانه، ويظل قابعا في بيته ينتقل بين «الفنتازيا» السورية، و«الواقعية» المصرية، و«الدموع» الخليجية.
    وتحولت مسلسلات رمضان الى موضوع للنقد في منتديات الدردشة والحوار على المواقع التي بدأت شن حملتها النقدية على التلفزيونات العربية قبيل حلول شهر رمضان.
    «فالسلسلة المسمومة من المسلسلات وبالذات الرمضانية» يقول احد المتدخلين، «لا ينتهي أثرها في اطفاء نور الشهر الفضيل وروحانيته، إنما يدمر شخصية الفرد تماما»، وحذر المتدخل نفسه من الاثار السلبية لهذه المسلسلات على الابناء لأنها تقودهم برأيه الى المخدرات وعقوق الوالدين والمعاكسات.
    ودعا آخر الى مقاطعة هذه القنوات لشهر كامل الى ان «تفلس وتبحث عن منتجات جديدة»، ويقول متداركا «المفارقة هي أن المشاهدين أنفسهم يريدون هذه البرامج، ولا يقدرون على مفارقتها»! ولقيت فكرة مقاطعة القنوات التلفزيونية في رمضان، التأييد من متدخلين آخرين «لانها الحل الوحيد» من وجهة نظرهم.
    واعترف احد المشاهدين بمتابعته لمسلسلات رمضان قائلا «لا أنكر حبي لهذه المسلسلات رغم ما فيها من مخالفات صريحة لتعاليم الدين» ومن ثم تساءل «لا أعلم لماذا تبدع الفنتازيا السورية في إنتاج هذه المسلسلات، ولا تنتج لنا مواد دينية بنفس المستوى؟».
    وتعليقا على هذا الموضوع، قال عبد الله شقرون الامين العام الاسبق لاتحاد الاذاعات والتلفزيونات العربية، لـ«الشرق الاوسط» ان المنافسة بين القنوات التلفزيونية خلال شهر رمضان ليست وليدة اليوم، بل كانت موجودة من قبل، الا انها احتدمت بشكل كبير في السنوات الاخيرة، لدرجة سببت «الاشمئزاز» و«الملل» لدى المشاهدين، الامر الذي يدفعهم الى انتقادها باستمرار، مشيرا الى ان هذا الموضوع كان مطروحا للنقاش خلال الدورة الاخيرة من مهرجان الاذاعة والتلفزيون الذي انعقد بتونس. واضاف شقرون «انا لست من الذين يؤيدون تحويل القنوات التلفزيونية او الاذاعية الى منابر للوعظ والارشاد والتوجيه الديني طوال شهر رمضان»، فتنويع البرامج امر ضروري برأيه، لكن ليس الى هذا الحد من الكثرة التي تثير السأم لدى المشاهدين.
    وتوقع شقرون عودة الهدوء الى اقسام البرمجة بالمحطات التلفزيونية العربية خلال رمضان في المستقبل، بعدما تتجاوز هذه المنافسة الحجم الطبيعي، وشبه هذه الظاهرة بالموضة الشائعة التي تنقلب الى نقيضها.
    وللمخرج المغربي شكيب بنعمر وجهة نظر اخرى حول هذا الموضوع، فما يحدث على القنوات التلفزيونية العربية خلال شهر رمضان يعكس برأيه، واقع المجتمع العربي نفسه الذي تحول فيه رمضان من شهر للعبادة والتقرب اكثر من الله، الى طقوس احتفالية واستهلاك مفرط للمواد الغذائية. وتساءل «لماذا ننتقد المحطات التلفزيونية وكأنها تعكس واقعا مغايرا لما نعيشه في حياتنا اليومية». واضاف بنعمر ان اساس المشكلة هي غياب مجالات ثقافية بديلة يلجأ اليها المواطن العربي، لذلك يظل التلفزيون المجال الوحيد للتثقيف والترفيه والاخبار، فتحتدم المنافسة بين مختلف القنوات التلفزيونية التي تجد نفسها ملزمة بالمسايرة لتضمن حصة من السوق ونسبة من استهلاك برامجها.
    وأشار بنعمر، الى ظاهرة وصفها بالخطيرة، وهي ما تسمى بـ «الفكاهة والترفيه» التي يتم التركيز عليها خلال رمضان، فالمواطن العربي برأيه افتقد روح الفكاهة في حياته اليومية، ويظل باكيا شاكيا طوال العام، الى ان يأتي شهر رمضان فتتبارى القنوات التلفزيونية للترفيه عنه.! وفسر بنعمر الانتقادات التي تواكب الاعمال والبرامج التلفزيونية المعروضة في رمضان، بالموازاة مع ارتفاع نسبة مشاهديها، بالتعود عليها والاستئناس بها، فرغم رفض المشاهد لها وعدم اقتناعه بمحتواها في بعض الاحيان، الا انه مع التكرار والاعادة، يشعر ان هذه الاعمال «منه وإليه»، وهذا ما حدث كما قال، مع برامج تلفزيون الواقع الذي وجهت لها انتقادات واسعة عندما ظهرت للمرة الاولى على بعض الشاشات العربية، لكن سرعان ما تحولت الى امر عادي يثير فضول محبيها ومنتقديها في نفس الوقت.
    وتوقع بنعمر بدوره ان يتغير نمط المشاهدة التلفزيونية في المستقبل، بأن يتحكم المشاهد في نوعية البرامج التي يريد متابعتها من دون ان تفرض عليه. وبرر المنتج محمد دريد صاحب شركة «اركولت كوم» للانتاج التلفزيوني، كثافة عرض المسلسلات والبرامج الترفيهية على القنوات التلفزيونية العربية خلال رمضان، بكون هذا الشهر يشكل فرصة لاجتماع الاسر والعائلات حول موائد الافطار بعد يوم من الصيام، وتكثر الزيارات العائلية، لذلك تستغل المحطات التلفزيونية في كل بلد عربي هذه المناسبة لعرض اجود ما لديها من انتاج لأنها تضمن نسبة مشاهدة عالية لا تتحقق خارج شهر رمضان، وان كان يحبذ كما قال ان يكون المنتج التلفزيوني حاضرا بكثافة طوال العام. وانتقد دريد ما وصفه بالنقد الهدام الذي يوجه للاعمال التلفزيونية، الكوميدية على الخصوص، فعوض مصطلحات «التفاهة» و«الرداءة» التي توصف بها، يفضل كما قال، الاشارة الى نقاط الضعف والقوة معا في هذه الاعمال، من باب التوجيه والتشجيع.

    و أنتم كيف تعلقون على المقال ؟؟
    [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]
  • INTELP4
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 8479

    #2
    الرد: الكل يشاهد ويهاجم الفضائيات العربية في رمضان

    #########################
    صحيح .... أكثر البرامج هذي حسب طلب الجمهوووووووور
    ولكنها بكثرة العدد لا بجودة الأنتاج
    شكرا لنقل المقال
    #########################

    تعليق

    • ورق الألوان
      عضو متألق
      • Aug 2004
      • 2997

      #3
      الرد: الكل يشاهد ويهاجم الفضائيات العربية في رمضان

      شكرا لك أخي إنتيلب على المرور و الرد
      تحياتي لك
      [flash=http://www.sfhty.com/u/57823200601250238521.swf] width=300 height=120 [/flash]

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...