يتعامل عادل إمام "خطاب النجاري" صاحب محل التحف والأثريات مع إبنته ( حلا شيحا) بشئ من حب التملك ، فهي بعد وفاة والدتها أصبحت كل شئ بالنسبة له ، لا يريدها أن تغيب لحظه عن عينيه ، إلى أن يأتي اليوم الذي يبدأ العرسان في التقديم للزواج منها ، فيرفضهم جميعاً بطريقته "الإمامية" المعتادة ، فيضرب هذا ويستهزأ بذاك!
إلى أن يتقدم لإبنته عريس جديد "شريف منير" ، فلا يستطيع إظهار عيوبه ، ويفاجأ أن إبنته تحبه أيضاً ! ، وتبدأ الأحداث في التطور وخاصة عندما ينقذه العريس من عدة مواقف ، ولكن خطاب دائماً يريد أن يوقعه في مشاكل تعطيه الفرصه لرفضه ، إلى أن يعلم أن هذا العريس ضابط في جهة أمنية حكومية!
وتحت ضغط الإبنة والضابط وكذلك أمه "لبلبة" يوافق الأب على مضض ، ولكنه يتتبعهما دائماً لإزعاجهما ، حتى عند سفرهما لقضاء شهر العسل تواجد معهم وأصر على نوم إبنته معه كما كان معتاداً قبل الزواج ، ولكن العريس الذي جاء من الجهة الأمنية لا يعرف اليأس ، ولكن كيف سيتغلب على هذا الأب المعقد؟!
الفيلم من قصة الكاتب الصحفي الساخر يوسف معاطي والذي كان له أكثر من تجربة مع عادل إمام سواء في السينما وفيلم "التجربة الدنماركية" عام 2003 ، وفيلم "عريس من جهة أمنية" عام 2004 ، و"السفارة في العمارة" عام 2005 ، كما كانت لهما تجربة معاً في المسرح في "بودي جارد" التي لازالت تعرض حتى الآن في سنتها السابعة.




تعليق