اشاعت هذه الحلقات التي تقدمها قناة ابو ظبي الفضائية الكثير من الاختلاف بين مؤيد لها ومعارض لاستمرارها خاصة بعد ان دخلت حكومة شارون علي الخط مهددة برفع الامر الي الامم المتحدة التي لا تعترف بها الا اذا كان من ورائها منفعة! وهذا الاختلاف لا ينصب في المقام الاول علي التعرض لجوانب من شخصية رئيس الوزراء الاسرائيلي ولكنه يشير الي مواطن الضعف في العمل الدرامي ككل.
الجانب المؤيد اعجبته الجرأة علي التعرض لشخصية شارون في شكل كاريكاتوري يثير بعض الضحك من جانب قناة ابو ظبي الفضائية الامر الذي لم تخطط له كبريات الفضائيات او المحطات الارضية العربية الاخري.. وربما رأي فيه البعض تعويضا عن الانتكاسات العربية فيما يتعلق بجوانب الصراع الاسرائيلي.
اما الفريق المعارض فيبني رؤيته علي اسس تحليلية تري ان العمل يسيء الي الفضائيات العربية والدراما التشخيصية اكثر مما يضيف اليها.. وحججهم في هذا الشأن متعددة بدءا من النص المكتوب الذي استسهل المواقف البسيطة وكررها في اكثر الحلقات التي شهدها المتابع علي امتداد ليالي شهر رمضان الكريم، فالكاتب لم يتعمق في دراسة جوانب الشخصية الكاريكاتورية التي يكتب عنها ولم يضع يده علي رواسب وخلفيات تصرفاتها التي اقدمت عليها بحيث تأتي مقنعة ومبررة من جانبه مما جعلها تبدو مسطحة وهشة منذ الحلقات الاولي.
ويقولون ان فكرة تضمين كل حلقة موضوعا محددا برغم انه يوفر للكاتب الفرصة كاملة لامتلاك عناصر اقامة فقراتها علي اسس قوية الا انه استسهل التكرار والحكي دون ان يصل بالمشاهد الي التطور الدرامي الذي يجعله مقتنعا ومؤيدا لما يراه امامه علي شاشة التلفزيون.
يعيب هذا العمل بشكل عام سواء بين المؤيد والمعارض احتوائه علي كم هائل من الشعارات الجوفاء والجمل والالفاظ الغليظة التي استخدمت في غير مكانها وكان بعضها بذيئا الي حد كبير، كما يعيبه انه عندما حاول المزج دراميا بين الواقع والفنتازيا لم ينجح بالشكل المطلوب لان البعد السياسي عند الكاتب لم يكن من القوة بحيث يتيح له مقومات هذه القدرة لذلك حلت محله مجموعة من المواقف الساذجة التي يمكن وصفها بالعبط والتي تبتعد كثيرا عن العمل التلفزيوني الذي يسعي الي التعمق من اجل تعرية الشخصية وفضح سلوكياتها ونقدها موضوعيا والتدليل علي مرضها الانساني وسوء سويتها دون تجريح، في نفس الوقت الذي يثير حولها ضحكا حقيقيا غير مفتعل يصب في دائرة العقل والمنطق لدي المشاهد.
وعلى كل حال من الاحوال نقول للفنان داوود حسين ولقناه ابو ظبي الفضائيه بارك الله فيكم وزادكم قوه لان العمل الذي قمتم به هو عباره عمل فني جيد ويعبر عن الشجاعه وقدره الفنان العربي.
الجانب المؤيد اعجبته الجرأة علي التعرض لشخصية شارون في شكل كاريكاتوري يثير بعض الضحك من جانب قناة ابو ظبي الفضائية الامر الذي لم تخطط له كبريات الفضائيات او المحطات الارضية العربية الاخري.. وربما رأي فيه البعض تعويضا عن الانتكاسات العربية فيما يتعلق بجوانب الصراع الاسرائيلي.
اما الفريق المعارض فيبني رؤيته علي اسس تحليلية تري ان العمل يسيء الي الفضائيات العربية والدراما التشخيصية اكثر مما يضيف اليها.. وحججهم في هذا الشأن متعددة بدءا من النص المكتوب الذي استسهل المواقف البسيطة وكررها في اكثر الحلقات التي شهدها المتابع علي امتداد ليالي شهر رمضان الكريم، فالكاتب لم يتعمق في دراسة جوانب الشخصية الكاريكاتورية التي يكتب عنها ولم يضع يده علي رواسب وخلفيات تصرفاتها التي اقدمت عليها بحيث تأتي مقنعة ومبررة من جانبه مما جعلها تبدو مسطحة وهشة منذ الحلقات الاولي.
ويقولون ان فكرة تضمين كل حلقة موضوعا محددا برغم انه يوفر للكاتب الفرصة كاملة لامتلاك عناصر اقامة فقراتها علي اسس قوية الا انه استسهل التكرار والحكي دون ان يصل بالمشاهد الي التطور الدرامي الذي يجعله مقتنعا ومؤيدا لما يراه امامه علي شاشة التلفزيون.
يعيب هذا العمل بشكل عام سواء بين المؤيد والمعارض احتوائه علي كم هائل من الشعارات الجوفاء والجمل والالفاظ الغليظة التي استخدمت في غير مكانها وكان بعضها بذيئا الي حد كبير، كما يعيبه انه عندما حاول المزج دراميا بين الواقع والفنتازيا لم ينجح بالشكل المطلوب لان البعد السياسي عند الكاتب لم يكن من القوة بحيث يتيح له مقومات هذه القدرة لذلك حلت محله مجموعة من المواقف الساذجة التي يمكن وصفها بالعبط والتي تبتعد كثيرا عن العمل التلفزيوني الذي يسعي الي التعمق من اجل تعرية الشخصية وفضح سلوكياتها ونقدها موضوعيا والتدليل علي مرضها الانساني وسوء سويتها دون تجريح، في نفس الوقت الذي يثير حولها ضحكا حقيقيا غير مفتعل يصب في دائرة العقل والمنطق لدي المشاهد.
وعلى كل حال من الاحوال نقول للفنان داوود حسين ولقناه ابو ظبي الفضائيه بارك الله فيكم وزادكم قوه لان العمل الذي قمتم به هو عباره عمل فني جيد ويعبر عن الشجاعه وقدره الفنان العربي.
