هذا الخبر منقول من جريدة الرياض "صباح اليوم"
إطلاق القمرين السعوديين "سعودي سات أ ـ 1" و "سعودي سات ب ـ 1" في 25 أغسطس الجاري
فيينا, موسكو ـ من هاشم مندي, :
يقوم صاروخ روسي في 25 أغسطس الجاري بوضع قمرين صناعيين سعوديين إضافة إلى قمرين آخرين إيطالي وماليزي في مداراتها.
وسيتم استخدام القمرين الصناعيين السعوديين "سعودي سات أ ـ 1" و "سعودي سات ب ـ 1" لأغراض علمية كما القمر الإيطالي "يونيسات", أما القمر الماليزي "تونيفسات" سيستخدم لعمليات سبر الأرض عن بعد.
في الإطار ذاته نوه ت صحيفة نمساوية عريقة بالمملكة وما حققته من قفزات في مختلف الميادين وذلك في فترة تعتبر قياسية جدا في حياة الأمم والشعوب مع الاحتفاظ بقيمها وتقاليدها العريقة.
وأشارت صحيفة (فينر تسايتونغ) ـ التي تعتبر الأعرق من بين الصحف النمساوية اذ انشئت عام 1703م وهي ناطقة بلسان الحكومة النمساوية ـ الى ان المملكة تمكنت خلال نصف قرن فقط من ان تقفز من بطون القرن السابع الى تخوم القرن الحادي والعشرين.
ونشرت الصحيفة تحقيقين موسعين في اثنين من ملاحقها الاسبوعية كتبتهما انتي دويهرنج أولهما عن تاريخ المملكة ونهضتها السياسية والاقتصادية والصناعية والثانية عن الجوانب الثقافية والتراثية من عادات وتقاليد للدلالة على الخصوصية السعودية في الجمع بين الأصالة والحداثة.
واستعرضت الصحيفة في تحقيقها تاريخ المملكة القديم والحديث وقالت ان حركة التنمية الحديثة في المملكة والتي تعتبر فريدة من نوعها في العالم بدأت بعد اكتشاف الحقول الأولى للبترول في الثلاثينات.
وقالت الصحيفة ان القيادة في المملكة كانت دوما رشيدة اذ اغدقت في العطاء ايام الطفرة البترولية لتحقيق النقلة النوعية المطلوبة, اما الآن وبعد الهزات البترولية العنيفة التي شهدتها اسواق العالم وحقيقة ان البترول سلعة ناضبة ولما تحقق من بناء حقيقي للبنية التحتية الاقتصادية والتنموية في المملكة فان هناك توجها للانتقال الى مرحلة ما بعد البترول يقوم على أساس تنويع مصادر الدخل وزيادته وترشيد الانفاق واشارت الصحيفة الى ان المملكة بدأت تعيد النظر في العديد من قراراتها وقوانينها المتعلقة بالعمل والانتاج مثل "قانون السعودة" و"قانون الاستثمار" وانضمت الى منظمة التجارة العالمية, وأخذت تبحث لها عن اسواق جديدة لمنتجاتها البتروكيماوية المتطورة التي تضاهي مثيلاتها العالمية في نوعيتها واسعارها.
وقالت الصحيفة ان هناك واقعا معاشا في المملكة يستدعي السعودة طبقا لدراسة اجرتها جامعة الملك سعود والتي تشير الى ان 51 في المائة من السكان في المملكة لا يملكون مصدرا ثابتا للدخل وان 40 في المائة الباقين لا يزيد دخلهم الشهري عن 6000 ريال في حين ان هناك 3 ملايين أجنبي ممن يعملون في قطاعات غير انتاجية ويحولون مبالغ طائلة الى الخارج اضافة الى 3 ملايين آخرين يعملون في قطاعات ادارية وانتاجية يحولون اضعاف تلك المبالغ الى الخارج في حين يمكن تعويضهم بايد عاملة سعودية والابقاء على تلك الأموال داخل البلاد.
واشارت الصحيفة الى القانون الجديد للاستثمار في البلاد الذي صدر أخيرا لتشجيع المستثمرين الوطنيين والأجانب للاستثمار في المملكة وقالت انه مشجع للغاية واضافت انه تم في زمن قياسي انشاء 1600 شركة بداية العام الجاري بمشاركة 64 دولة وبمبالغ قيمتها 50 مليار دولار امريكي.
وقالت ان شركة (فويست) النمساوية بدأت بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الحديد العملاق في المملكة وساهمت شركة (دوكا) في مشروع مركز الفيصلية وسط الرياض لانشاء ناطحة سحاب بعلو 267 مترا. ونوهت الصحيفة النمساوية (فينر تسايتونغ) بتوجه المملكة الجديد للاهتمام بالسياحة الداخلية والخارجية وقالت ان المملكة غنية بالأماكن السياحية الخلابة من صحراء وبحار وجبال ومناطق غوص وأخرى أثرية مهمة وأسواق شعبية تجلب اهتمام السائح الأجنبي وتزيد من تقارب الشعوب والأمم وتصحح الصورة الخاطئة التي تأخذها تلك الأمم والشعوب عن بعضها البعض.
وقالت الصحيفة ان المرأة السعودية تمارس نشاطا ملحوظا في المجال الاقتصادي وهي تملك ما لا يقل عن 1500 شركة وان الانترنت من شأنها ان توفر فرص عمل اضافية للمرأة خاصة وانها تتناسب مع وضعها الاجتماعي فهي غير مضطرة للاختلاط ونقلت الصحيفة عن الدكتورة وفاء فقيه الطبيبة في مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي ان الطبيبة السعودية حققت تقدما كبيرا في مجالها اذ قادت اخيرا رفيقا من الاطباء والطبيبات في اجراء عملية جراحية لزراعة الرحم أجريت في جدة في 6 ابريل الماضي كانت الأولى من نوعها في العالم.
----------
------------------
سمية وبس
إطلاق القمرين السعوديين "سعودي سات أ ـ 1" و "سعودي سات ب ـ 1" في 25 أغسطس الجاري
فيينا, موسكو ـ من هاشم مندي, :
يقوم صاروخ روسي في 25 أغسطس الجاري بوضع قمرين صناعيين سعوديين إضافة إلى قمرين آخرين إيطالي وماليزي في مداراتها.
وسيتم استخدام القمرين الصناعيين السعوديين "سعودي سات أ ـ 1" و "سعودي سات ب ـ 1" لأغراض علمية كما القمر الإيطالي "يونيسات", أما القمر الماليزي "تونيفسات" سيستخدم لعمليات سبر الأرض عن بعد.
في الإطار ذاته نوه ت صحيفة نمساوية عريقة بالمملكة وما حققته من قفزات في مختلف الميادين وذلك في فترة تعتبر قياسية جدا في حياة الأمم والشعوب مع الاحتفاظ بقيمها وتقاليدها العريقة.
وأشارت صحيفة (فينر تسايتونغ) ـ التي تعتبر الأعرق من بين الصحف النمساوية اذ انشئت عام 1703م وهي ناطقة بلسان الحكومة النمساوية ـ الى ان المملكة تمكنت خلال نصف قرن فقط من ان تقفز من بطون القرن السابع الى تخوم القرن الحادي والعشرين.
ونشرت الصحيفة تحقيقين موسعين في اثنين من ملاحقها الاسبوعية كتبتهما انتي دويهرنج أولهما عن تاريخ المملكة ونهضتها السياسية والاقتصادية والصناعية والثانية عن الجوانب الثقافية والتراثية من عادات وتقاليد للدلالة على الخصوصية السعودية في الجمع بين الأصالة والحداثة.
واستعرضت الصحيفة في تحقيقها تاريخ المملكة القديم والحديث وقالت ان حركة التنمية الحديثة في المملكة والتي تعتبر فريدة من نوعها في العالم بدأت بعد اكتشاف الحقول الأولى للبترول في الثلاثينات.
وقالت الصحيفة ان القيادة في المملكة كانت دوما رشيدة اذ اغدقت في العطاء ايام الطفرة البترولية لتحقيق النقلة النوعية المطلوبة, اما الآن وبعد الهزات البترولية العنيفة التي شهدتها اسواق العالم وحقيقة ان البترول سلعة ناضبة ولما تحقق من بناء حقيقي للبنية التحتية الاقتصادية والتنموية في المملكة فان هناك توجها للانتقال الى مرحلة ما بعد البترول يقوم على أساس تنويع مصادر الدخل وزيادته وترشيد الانفاق واشارت الصحيفة الى ان المملكة بدأت تعيد النظر في العديد من قراراتها وقوانينها المتعلقة بالعمل والانتاج مثل "قانون السعودة" و"قانون الاستثمار" وانضمت الى منظمة التجارة العالمية, وأخذت تبحث لها عن اسواق جديدة لمنتجاتها البتروكيماوية المتطورة التي تضاهي مثيلاتها العالمية في نوعيتها واسعارها.
وقالت الصحيفة ان هناك واقعا معاشا في المملكة يستدعي السعودة طبقا لدراسة اجرتها جامعة الملك سعود والتي تشير الى ان 51 في المائة من السكان في المملكة لا يملكون مصدرا ثابتا للدخل وان 40 في المائة الباقين لا يزيد دخلهم الشهري عن 6000 ريال في حين ان هناك 3 ملايين أجنبي ممن يعملون في قطاعات غير انتاجية ويحولون مبالغ طائلة الى الخارج اضافة الى 3 ملايين آخرين يعملون في قطاعات ادارية وانتاجية يحولون اضعاف تلك المبالغ الى الخارج في حين يمكن تعويضهم بايد عاملة سعودية والابقاء على تلك الأموال داخل البلاد.
واشارت الصحيفة الى القانون الجديد للاستثمار في البلاد الذي صدر أخيرا لتشجيع المستثمرين الوطنيين والأجانب للاستثمار في المملكة وقالت انه مشجع للغاية واضافت انه تم في زمن قياسي انشاء 1600 شركة بداية العام الجاري بمشاركة 64 دولة وبمبالغ قيمتها 50 مليار دولار امريكي.
وقالت ان شركة (فويست) النمساوية بدأت بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الحديد العملاق في المملكة وساهمت شركة (دوكا) في مشروع مركز الفيصلية وسط الرياض لانشاء ناطحة سحاب بعلو 267 مترا. ونوهت الصحيفة النمساوية (فينر تسايتونغ) بتوجه المملكة الجديد للاهتمام بالسياحة الداخلية والخارجية وقالت ان المملكة غنية بالأماكن السياحية الخلابة من صحراء وبحار وجبال ومناطق غوص وأخرى أثرية مهمة وأسواق شعبية تجلب اهتمام السائح الأجنبي وتزيد من تقارب الشعوب والأمم وتصحح الصورة الخاطئة التي تأخذها تلك الأمم والشعوب عن بعضها البعض.
وقالت الصحيفة ان المرأة السعودية تمارس نشاطا ملحوظا في المجال الاقتصادي وهي تملك ما لا يقل عن 1500 شركة وان الانترنت من شأنها ان توفر فرص عمل اضافية للمرأة خاصة وانها تتناسب مع وضعها الاجتماعي فهي غير مضطرة للاختلاط ونقلت الصحيفة عن الدكتورة وفاء فقيه الطبيبة في مستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي ان الطبيبة السعودية حققت تقدما كبيرا في مجالها اذ قادت اخيرا رفيقا من الاطباء والطبيبات في اجراء عملية جراحية لزراعة الرحم أجريت في جدة في 6 ابريل الماضي كانت الأولى من نوعها في العالم.
----------
------------------
سمية وبس
