هالة سرحان تنضم لمجموعة «روتانا»

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عادل سلمان
    عضو بارز
    • Jan 2001
    • 1668

    #1

    هالة سرحان تنضم لمجموعة «روتانا»

    هالة سرحان تنضم لمجموعة «روتانا»


    استقبل الأمير الوليد بن طلال في الرياض الدكتورة هالة سرحان لتوقيع اتفاقية انضمام الدكتورة هالة إلى شركات «روتانا».
    وستتولى الدكتورة هالة منصب المدير الإقليمي لشركات روتانا في مصر. ومن المعروف أن شركات روتانا تمتلك قناة روتانا التلفزيونية وشركات الإنتاج الموسيقي الضخمة.
    وصرح مصدر مسؤول في روتانا أن المفاوضات مع الدكتورة هالة كانت قد بدأت منذ عدة أسابيع وتم توقيع اتفاق انضمامها إلى شركات روتانا في الرياض أول من أمس.
    ورحب الأمير الوليد بانضمام الدكتورة هالة معلقا «إننا عاقدون العزم على تقديم أعلى مستوى برامجي لخدمة وثقافة المشاهد العربي» مؤكدا أن انضمام الدكتورة هالة كنجمة إعلامية يعتبر خطوة تؤكد إصرار قناة روتانا على أن تصبح القوة الفاعلة الأولى في عالم الفن الغنائي العربي والفضائيات العربية».



    المصدر:
    «جريدة الشرق الأوسط»
    الثلاثا22/7/2003
    تحياتي
    عدووول
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #2
    ركضه ورا الفلوس .

    هههههههههههههههههههه

    تعليق

    • الرائدية
      عضو
      • Jun 2002
      • 20

      #3
      عاد هالعجوز تبي تقلب القناة ... شرمطة .. زي العادة في القنوات التي عملت معها .. :evel:
      zxz66

      تعليق

      • كاشت
        عضو متميز
        • May 2003
        • 5243

        #4
        خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


        يعني ( رقصي يا قدعة على وحد ونص)
        للدردشة والتواصل تفضل البريد

        تعليق

        • عادل سلمان
          عضو بارز
          • Jan 2001
          • 1668

          #5
          ولا ازيدكم من الشعر بيت الراتب الشهري 100 ألف ريال بس

          تخيل تخيل ولا لاعب محترف في ايطاليا بدون تعليق ؟؟؟؟؟؟؟؟
          تحياتي
          عدووول

          تعليق

          • جاسم الكويتي
            عضو متميز
            • Feb 2002
            • 16857

            #6
            لقاء صحفي حديث

            أكدت الاعلامية هالة سرحان أن «حزب أعداء النجاح» من أهم الأسباب وراء انتهاء علاقتها مع قناة (دريم)، بالاضافة الى العروض التي تلقتها من عدد من القنوات الفضائية، ونفت سرحان أن يكون من بين أسباب انتهاء هذه العلاقة الحلقة التي قدمتها عن الشباب ومشكلاتهم والتي أحدثت ردود فعل قوية بعدما وجه هؤلاء الشباب انتقادات للحكومة المصرية وقالت سرحان: «كنت دائما ألقى التشجيع والمساندة من كل المسؤولين، وغير صحيح أن بعض مسؤولي دريم تلقوا انتقادات مسؤولين في الحكومة عن (الحلقة - الأزمة) بدليل أنني سجلت الجزء الثاني من الحلقة بالفعل وكان بين الضيوف أعضاء في الحزب الوطني ومسؤولون في الحكومة المصرية».
            سرحان أعربت عن سعادتها بالتعاون مع الأمير الوليد بن طلال وانضمامها الى «روتانا» مؤكدة أنها طوت صفحة قناة دريم نهائيا, وأن انتهاء علاقتها بالمحطة ليس الا انتهاء تجربة استنفدت أهدافها من وجهة نظرها، وأنها تسعى لتأسيس تجربة جديدة مع قناة «روتانا» التي تولت مهمة المدير الاقليمي لها، وقالت هالة : «انها ستسعى لجعل القناة في الصدارة وأنها بصدد تنفيذ عدد من الأفكار التي يشارك فيها وجوه الحركة الفنية والثقافية العربية ويقوم حاليا على اعدادها نخبة من الاعلاميين ويبدأ بثها خلال الأسبوعين المقبلين، وتراهن هالة سرحان على نجاحها السابق في تحقيق انتشار وجماهيرية للقناة صاحبة الرصيد العريق من حب الجمهور، مؤكدة أن الأمير الوليد بن طلال (مالك القناة) أعطاها الحرية الكاملة لتحقيق التميز وقالت هناك تفاهم كامل والتقاء في الأفكار وأتعشم أن يثمر هذا الجو من الألفة والود على الشاشة».
            وأضافت «ان هناك أهدافاً كبرى ستعمل القناة على تحقيقها وأن القناة ستكون على مستوى عالمي وهدفها ايصال الفن والتراث العربي الى كل العالم وليس مجرد تقديم برامج وأغنيات».
            وهذه الأزمة ليست الأولى التي تعرضت لها سرحان، فقد تكررت من قبل في «ايه, آر, تي» عندما أصدرت صفاء أبو السعود قراراً بايقاف هالة سرحان عن تقديم برنامج «الخيمة» الذي كان يبث مباشرة على الهواء من احدي قاعات فندق كونراد في القاهرة وتم تكليف مجموعة من المذيعين بتقديم البرنامج وتعللت صفاء أبو السعود بأن قرارالايقاف وسحب الخيمة سببه خروج هالة عن الوقار المطلوب حين وضعت في أصابعها الصاجات ونزلت الى حلبة الرقص.
            وقالت: «ان المحطة تلقت مئات الاتصالات الهاتفية المحتجة خاصة أن المسلمين كانوا يحتفلون بالعشر الأواخر من رمضان وكانت جميع محطات الاذاعة والتلفزيون في العالم العربي بما في ذلك اذاعة اسرائيل الناطقة بالعربية تحتفل بالمناسبة في الوقت الذي تقدم فيه أشهر مذيعات محطة ART وصلة من هز الخصر متذرعة بأنها تشارك عروسين فرحتهما، غير أن العارفين ببواطن الأمور في محطة «ايه,آر,تي» الفضائية ذكروا أن ابعاد هالة سرحان على هذا النحو والاشارة الى تبذلها وخروجها عن الوقار في كتاب رسمي عن لجنة المراقبة التي تخضع لاشراف صفاء أبو السعود كان يشكل حلقة علنية من حلقات الصراع بين السيدتين بعد انتشار شائعات زواج الشيخ صالح سرا من هالة سرحان، الأمر الذي دفع بصفاء أبو السعود الى اختبار صحة هذه الشائعة بعزل هالة سرحان عن «الخيمة» بطريقة علنية وبفضيحة تمس العادات والتقاليد والشعائر الدينية، كما ذكرت العديد من المواقع على شبكة الانترنت في محاولة لتثبيت الشائعة التي كذبتها الأيام والوقائع فيما بعد».
            أما أزمات هالة سرحان مع دريم فقد بدأت منذ فترة وتصاعدت عندما وجه مجلس ادارة المنطقة الاعلامية الحرة في مصر الى «دريم» انذارا (لتناولها مواضيع ذات حساسية شديدة بالنسبة الى المجتمعين المصري والعربي)، بأسلوب اعتبره (يقوم على الاثارة ويخرج عن الأهداف التثقيفية والتربوية الواجبة)، وهدد باتخاذ اجراءات عقابية ضد القناة في حال تكرار الأمر وانفجرت الأزمة اثر بث القناة برنامجا عن العلاقات الأسرية تطرق المشاركون فيه الى (العادة السرية)، وشنت صحف ووسائل اعلام مصرية هجوما حادا على القناة,,, وطالبت الحكومة باتخاذ اجراءات ضدها، وهي الأزمة التي اعتبرت أوساط القناة أن ثمة أسبابا سياسية وراء موقف السلطات منها، خصوصا نقلها لمحاضرة ألقاها الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل تطرق فيها الى خلافة الرئيس حسني مبارك.
            واعتبروا أن «السلطة وجهت الانذار الى (المحطة التلفزيونية) لسبب أن القناة افسحت المجال أمام أصوات سياسية تختلف أوتعارض أحيانا سياسات الحكومة المصرية»,,, وأن (بث محاضرة هيكل أزعج القائمين على الأمور وتجاوز خطوطا حمراء بالنسبة اليهم ولذا جاء هذا الانذار).
            ولم تتوقف أزمات هالة مع دريم عند هذا الحد بل كانت لها فصول منها عندما تقدمت ببلاغ الى النائب العام المصري تتهم فيه مخرجين بالقناة بسرقة الأشرطة الخاصة برحلتها الى لندن والتي قامت بتسجيلها مع الملياردير المصري - الذي يسعى منذ أكثر من عشرين عاما للحصول على الجنسية البريطانية - محمد الفايد، وكذلك مع بعض القيادات الاسلامية بلندن.
            وبررت هالة سرحان بلاغها الى النائب العام بحرصها على ضمان حقوقها الأدبية والمادية وخوفها من التلاعب بهذه الشرائط واذاعتها بقنوات أخرى بعد حذف صورتها وصوتها، وكانت الشرائط المفقودة موجودة بمكتبة القناة وتم سرقتها من داخل المكتبة!!
            واعتبر البعض أن سرقة شرائط رحلة لندن ليست القضية الأولى التي تثبت فشل القناة ادارياً وماليا,,, حيث ان هناك الكثير من الشكاوى من التعاملات المالية مع القناة سواء من الموظفين أو المتعاملين وتواصلت المشكلات عندما استغل عدد من المعدين والمذيعين في القناة سفر الدكتورة هالة سرحان للولايات المتحدة الأميركية لمدة ثلاثة أسابيع وتقدموا بعدد من الشكاوى لرجل الأعمال أحمد بهجت - صاحب القناة - من تعسف وديكتاتورية هالة واصرارها على عدم اذاعة برامجهم في مواعيدها الثابتة واعادة اذاعة برامجها لعدة مرات بدلا منها، والبعض منهم أكد لبهجت أن هالة قامت بمحاولات «تطفيشهم» من القناة لأنهم دخلوها من دون علمها وقاموا بالاتفاق مباشرة مع بهجت والمهندس أسامة الشيخ.
            في الفترة الأخيرة نالت هالة سرحان أكبر قدر من الشائعات، فقد قيل انها تعاقدت مع قناة فضائية تحت الانشاء, يتم انشاؤها بمعرفة محسن جابر المنتج الفني المعروف والدكتور أحمد هيكل نجل الأستاذ هيكل، كما تردد أن رجل الأعمال نجيب ساويرس أسس قناة اسمها، فانتازيا وأنها ستعمل فيها.
            والطريف أن هالة سرحان كانت تصر دائما على أن كل ما قيل وما نشر لا أساس له من الصحة وأنها تمارس عملها بشكل عادي في قناة دريم، وأن المشكلة أن حزب أعداء النجاح في مصر هو أقوى الأحزاب، وبعد صدور قرار الاستبعاد,, قيل أن الاستبعاد جزء من تقليص نشاط القناة وقيل أنه سبب المشكلات الدائمة التي تسببها هالة بجرأتها لكن يبقى أن هالة ستظل اعلامية مثيرة للجدل يتبعها أينما ذهبت.

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...