شغل البرنامج المنوع ستار اكاديمي بال الكثير من المشاهدين في الكويت والخليج والعالم العربي من مختلف الفئات العمرية سواء كانت صغيرة أم كبيرة خاصة انه يبث على مدار الساعة منذ لحظة استيقاظ الفريق وحتى لحظة النوم، البرنامج استطاع ان يجذب المشاهدين لدرجة «ادمان» متابعته لترقب كل ما هو جديد.. ومن هنا ارتأينا ان نلتقي الدكتور مروان المطوع الاخصائي النفسي ووجهنا له بعض الاسئلة حول هذا الموضوع واليكم ما دار في الحوار:
☩ في رأيك.. كيف اصبح الجميع يتابع برنامج ستار اكاديمي؟
ـ عن نفسي اطلقت عليه حالة هوس لـ «ستار اكاديمي» لانني مستغرب كثيرا من هذه الظاهرة التي لا تحتوي على «اكشن» أو حركة أو حبكة بينما مجرد مجموعة أفراد يعيشون في عدد من الغرف ولا يوجد فيها حوار يشد أو موضوع أو ظاهرة وأرى ان الكاميرا تدور 24 ساعة وحتى في لحظة النوم أو الجمود فهذه اللحظة يكون فيها الحوار معدوما ومن فنيات البث التلفزيوني الاثارة والتشويق والموضوع وعلى الرغم من ذلك ألاحظ ان هناك حالة استنفار لدى المشاهدين ولا أعلم ما السر؟ هل لمجرد قتل وقت الفراغ الكامل؟ أم حالة من الجمود الفكري أو الذهني الذي يجعل المشاهد يتابع الجمود واللاحوار لمدة ساعات أمام الشاشة.
☩ ما رأيك فيمن يقول ان المشترك الكويتي بشار يعكس صورة ايجابية عن الكويتيين للعرب وانه قادر على انجاز تقارب كويتي عربي ربما لا تحققه الادوات السياسية المعتادة؟
ـ لو قلنا انه سيحقق تقاربا سنلغي دور الكويت من حيث مساعداتها الاقتصادية والمادية ودعمها السياسي الى جانب دور المفكرين ولا اعتقد ان صورة الكويت سيئة الى هذه الدرجة وكيف ستتحسن صورة الكويت في مشاهد خالية من الحوار؟ بل انني أرى ان اثرها سلبي اكثر لان صورة الكويت بعد تحرير العراق والمساعدات التي تقدمها بدأت تتحسن يوما بعد يوم واعتقد ان صورة الكويت الحسنة بنيت على مدى سنوات طويلة ومن خلال جهد متواصل ومتعدد النواحي واذا كان هذا البرنامج سيخلق نوعا من التواصل مثل ما ذكرت فأين الجوانب الفنية والثقافية؟ مثل المعارض التشكيلية والمسارح والندوات الفكرية ومهرجان القرين الثقافي؟ فالكويت عاصمة للثقافة وتحتل مكانة مرموقة ثقافيا وعلميا وتراثيا.
☩ فكرة البرنامج حظيت بنجاح كبير هل لانها تشجع على حب التلصص والتجسس لدينا؟
ـ من يتابع هذا البرنامج سيصاب بحالة من التبلد الفكري والذهني والجمهور يشاهده ليس اعجابا به بل ترقبا لأي مفاجأة لان كاميراته في كل زاوية ما عدا الحمام واعتقد لو ان البرنامج مسجل فلن يستقطب البرنامج هذا الكم من المشاهدين واشبه جمهوره بجمهور «السكنر» الذي يجلس عليه لمدة عشر ساعات أو أكثر ليصطاد مكالمة شاذة فقط واذكر في احدى المرات انني كنت جالسا في الديوانية وفجأة قالوا لي «اسكت.. اسكت البرنامج بدأ» وأنا اعتبره بالفعل حالة من الادمان.
☩ ماذا تنصح الجمهور؟
ـ انصحه بالابتعاد عن حالة التبلد الفكري التي سيصابون بها جراء المتابعة الطويلة التي ستنتج ايضا عن التبلد العاطفي وادعوهم الى الالتفات لبعض الامور الدنيوية التي تعتبر أهم من متابعة البرنامج بكثير وعليهم ايجاد انشطة ترويحية اخرى تنشط الذهن والعقل والجسد وانني من خلال هذا الكلام لا أمنع الجمهور من مشاهدة البرنامج لكن في حالة وجود الحوار أو الغناء أو الموسيقى أما متابعة الجمهور للجمود لأكثر من عشر دقائق «كارثة».
☩ قلت بانها ستخلق نوعا من التبلد العاطفي كيف؟
ـ اقصد بان انفعالات الانسان غير مستقرة وستجعله مصابا بالاكتئاب والقلق المزمن لانه اعتاد على عدم وجود اثارة في حياته ولن يهتم بأي حدث يثو من حوله.
☩ هل تعتبر المشاهدة الطويلة حالة مرضية؟
ـ نعم.. والاعراض ستتضح خلال اشهر من المتابعة المزمنة لهذا البرنامج او اي برنامج له نفس هذه الصفات واطالب الجمهور بان يقف مع ذاته ويدرك أهمية النتائج السلبية التي ستلحق به من وراء متابعة هذا البرنامج.
☩ هل سيترتب على متابعة برنامج ستار اكاديمي خلافات زوجية وطلاق؟
ـ اتوقع لان الامر يبدأ صغيرا ثم يكبر لان الزوجين سيفقدان الحوار حتى فيما بينهما.
عن الوطن الكويتيه
☩ في رأيك.. كيف اصبح الجميع يتابع برنامج ستار اكاديمي؟
ـ عن نفسي اطلقت عليه حالة هوس لـ «ستار اكاديمي» لانني مستغرب كثيرا من هذه الظاهرة التي لا تحتوي على «اكشن» أو حركة أو حبكة بينما مجرد مجموعة أفراد يعيشون في عدد من الغرف ولا يوجد فيها حوار يشد أو موضوع أو ظاهرة وأرى ان الكاميرا تدور 24 ساعة وحتى في لحظة النوم أو الجمود فهذه اللحظة يكون فيها الحوار معدوما ومن فنيات البث التلفزيوني الاثارة والتشويق والموضوع وعلى الرغم من ذلك ألاحظ ان هناك حالة استنفار لدى المشاهدين ولا أعلم ما السر؟ هل لمجرد قتل وقت الفراغ الكامل؟ أم حالة من الجمود الفكري أو الذهني الذي يجعل المشاهد يتابع الجمود واللاحوار لمدة ساعات أمام الشاشة.
☩ ما رأيك فيمن يقول ان المشترك الكويتي بشار يعكس صورة ايجابية عن الكويتيين للعرب وانه قادر على انجاز تقارب كويتي عربي ربما لا تحققه الادوات السياسية المعتادة؟
ـ لو قلنا انه سيحقق تقاربا سنلغي دور الكويت من حيث مساعداتها الاقتصادية والمادية ودعمها السياسي الى جانب دور المفكرين ولا اعتقد ان صورة الكويت سيئة الى هذه الدرجة وكيف ستتحسن صورة الكويت في مشاهد خالية من الحوار؟ بل انني أرى ان اثرها سلبي اكثر لان صورة الكويت بعد تحرير العراق والمساعدات التي تقدمها بدأت تتحسن يوما بعد يوم واعتقد ان صورة الكويت الحسنة بنيت على مدى سنوات طويلة ومن خلال جهد متواصل ومتعدد النواحي واذا كان هذا البرنامج سيخلق نوعا من التواصل مثل ما ذكرت فأين الجوانب الفنية والثقافية؟ مثل المعارض التشكيلية والمسارح والندوات الفكرية ومهرجان القرين الثقافي؟ فالكويت عاصمة للثقافة وتحتل مكانة مرموقة ثقافيا وعلميا وتراثيا.
☩ فكرة البرنامج حظيت بنجاح كبير هل لانها تشجع على حب التلصص والتجسس لدينا؟
ـ من يتابع هذا البرنامج سيصاب بحالة من التبلد الفكري والذهني والجمهور يشاهده ليس اعجابا به بل ترقبا لأي مفاجأة لان كاميراته في كل زاوية ما عدا الحمام واعتقد لو ان البرنامج مسجل فلن يستقطب البرنامج هذا الكم من المشاهدين واشبه جمهوره بجمهور «السكنر» الذي يجلس عليه لمدة عشر ساعات أو أكثر ليصطاد مكالمة شاذة فقط واذكر في احدى المرات انني كنت جالسا في الديوانية وفجأة قالوا لي «اسكت.. اسكت البرنامج بدأ» وأنا اعتبره بالفعل حالة من الادمان.
☩ ماذا تنصح الجمهور؟
ـ انصحه بالابتعاد عن حالة التبلد الفكري التي سيصابون بها جراء المتابعة الطويلة التي ستنتج ايضا عن التبلد العاطفي وادعوهم الى الالتفات لبعض الامور الدنيوية التي تعتبر أهم من متابعة البرنامج بكثير وعليهم ايجاد انشطة ترويحية اخرى تنشط الذهن والعقل والجسد وانني من خلال هذا الكلام لا أمنع الجمهور من مشاهدة البرنامج لكن في حالة وجود الحوار أو الغناء أو الموسيقى أما متابعة الجمهور للجمود لأكثر من عشر دقائق «كارثة».
☩ قلت بانها ستخلق نوعا من التبلد العاطفي كيف؟
ـ اقصد بان انفعالات الانسان غير مستقرة وستجعله مصابا بالاكتئاب والقلق المزمن لانه اعتاد على عدم وجود اثارة في حياته ولن يهتم بأي حدث يثو من حوله.
☩ هل تعتبر المشاهدة الطويلة حالة مرضية؟
ـ نعم.. والاعراض ستتضح خلال اشهر من المتابعة المزمنة لهذا البرنامج او اي برنامج له نفس هذه الصفات واطالب الجمهور بان يقف مع ذاته ويدرك أهمية النتائج السلبية التي ستلحق به من وراء متابعة هذا البرنامج.
☩ هل سيترتب على متابعة برنامج ستار اكاديمي خلافات زوجية وطلاق؟
ـ اتوقع لان الامر يبدأ صغيرا ثم يكبر لان الزوجين سيفقدان الحوار حتى فيما بينهما.
عن الوطن الكويتيه

تعليق