
خلاص أنتهى ستار أكاديمي ..... على فكرة من الفايز
البرنامج الذي عمل ضجة في العالم العربي.. ذالك معارض وذاك موافق
المهم ماعلينا كل واحد له رايه
لكن ودنا ندردش أشوي............ ممكن
أول شىء تعالو نشوف ( بشار الكويتي وعطية يوم وصلو الكويت وكأنهم فتحو فلسطين)

بشار يلوح بيده الكريمة
كتب حسين صالح: زنرت الكويت عنق بشار بالزهور وطوقته بالحب والهتافات لحظة وصوله ارض المطار مساء امس.
الكويتيون والمقيمون خرجوا عن بكرة ابيهم الى مطار الكويت لاستقبال النجم العائد من اكاديمية «ال, بي, سي» بشار الشطي, وغاصت قاعة المستقبلين في المطار ببحر من البشر الذين ما انفكوا يتمايلون كالموج ويموجون هتافاً وتلويحاً للترحيب بقدوم النجم الذي خبروه فناناً برز تلفزيونياً وتعلقوا به وجاؤوا لاستقباله.
ازمة حقيقية واجهها رجال الأمن وكافة العاملين في مطار الكويت فضخت المزيد والمزيد من الآلية الاحتياطية واستدعت المزيد من سيارات الاسعاف التي لم تستطع احتواء كل حالات الاغماء والارهاق التي سقطت من عناء الجهاد في بلوغ موقع قريب من صالة الخروج أملاً في رمق بشار ولو من بعيد.
أطفال ضاعوا في الزحام ومرضى قلب وسكر وحتى شباب سقطوا على الأرض في حاجة الى نسمة هواء تعيد لهم انفاسهم وحوامل كدن التعرض الى ما لا يحمد عقباه، كل هؤلاء كانوا ضحية فكرة مجنونة ومغامرة غير محسوبة العواقب حينما قرروا الذهاب الى مطار الكويت لرؤية بشار الشطي! وعبثاً كان, اعلام الكويت ولافتات تزينت بصور النجم العائد وجمل من كلمات كتبت بالروح والدم لفداء بشار، براءة الأطفال، ومرح الشباب والشابات وذهول الكبار وصياح ويباب وتدافع بشري كأمواج بحر هائجة في ريح عاتية، وعطاء بشري افترش ارض المطار وسماءه ومدرجاته وطرقاته وممراته فاختلط الحابل بالنابل وباتت قوة الجسد هي المعيار الوحيد للبقاء والتماسك عند خطوة متقدمة تم اكتسابها.
تلك هي المشهدية التي عمت المطار قبيل وصول بشار، أما لحظة ظهوره مرفوعا على قاطرة فقد قامت الدنيا ولم تقعد، وحتى ان رؤيته من بعد خمسمائة متر كانت امرا محمودا ومكسبا مرضيا، وأطل بشار من عمق الصالة يشق عباب البحر البشري بجهود المجدفين من حوله وامامه حتى وصل الى سيارة الليموزين ذات الامتار الستة بشق الانفس، وكان قد اثقل جسده بباقات الورود واجهدت يداه من التلويح بواحدة والاشارة بالثانية على رأسه مشيرا (على راسي والله).
بشار الذي خرج من الكويت قبل اربعة اشهر دون ان يعلم به احد وربما بعض من اصدقائه عاد امس مستقبلا استقبال الفاتحين محمولا على الاكتاف رمزا للفرح والنصر والبطولة والنجومية.
هنيئا لبشار هذه الطفرة في حياته وهنيئا له هذا الحلم الحقيقي وعساه أن يبقى عند تلك القمة التي وضع عليها، والا سنعود ونحاكم الاعلام مجددا.



طريف العوضي: الكويتيون صوتوا لبشار ضد خلاوي أكثر من تصويتهم له ضد عطية
الكويتيون والمقيمون خرجوا عن بكرة ابيهم الى مطار الكويت لاستقبال النجم العائد من اكاديمية «ال, بي, سي» بشار الشطي, وغاصت قاعة المستقبلين في المطار ببحر من البشر الذين ما انفكوا يتمايلون كالموج ويموجون هتافاً وتلويحاً للترحيب بقدوم النجم الذي خبروه فناناً برز تلفزيونياً وتعلقوا به وجاؤوا لاستقباله.
ازمة حقيقية واجهها رجال الأمن وكافة العاملين في مطار الكويت فضخت المزيد والمزيد من الآلية الاحتياطية واستدعت المزيد من سيارات الاسعاف التي لم تستطع احتواء كل حالات الاغماء والارهاق التي سقطت من عناء الجهاد في بلوغ موقع قريب من صالة الخروج أملاً في رمق بشار ولو من بعيد.
أطفال ضاعوا في الزحام ومرضى قلب وسكر وحتى شباب سقطوا على الأرض في حاجة الى نسمة هواء تعيد لهم انفاسهم وحوامل كدن التعرض الى ما لا يحمد عقباه، كل هؤلاء كانوا ضحية فكرة مجنونة ومغامرة غير محسوبة العواقب حينما قرروا الذهاب الى مطار الكويت لرؤية بشار الشطي! وعبثاً كان, اعلام الكويت ولافتات تزينت بصور النجم العائد وجمل من كلمات كتبت بالروح والدم لفداء بشار، براءة الأطفال، ومرح الشباب والشابات وذهول الكبار وصياح ويباب وتدافع بشري كأمواج بحر هائجة في ريح عاتية، وعطاء بشري افترش ارض المطار وسماءه ومدرجاته وطرقاته وممراته فاختلط الحابل بالنابل وباتت قوة الجسد هي المعيار الوحيد للبقاء والتماسك عند خطوة متقدمة تم اكتسابها.
تلك هي المشهدية التي عمت المطار قبيل وصول بشار، أما لحظة ظهوره مرفوعا على قاطرة فقد قامت الدنيا ولم تقعد، وحتى ان رؤيته من بعد خمسمائة متر كانت امرا محمودا ومكسبا مرضيا، وأطل بشار من عمق الصالة يشق عباب البحر البشري بجهود المجدفين من حوله وامامه حتى وصل الى سيارة الليموزين ذات الامتار الستة بشق الانفس، وكان قد اثقل جسده بباقات الورود واجهدت يداه من التلويح بواحدة والاشارة بالثانية على رأسه مشيرا (على راسي والله).
بشار الذي خرج من الكويت قبل اربعة اشهر دون ان يعلم به احد وربما بعض من اصدقائه عاد امس مستقبلا استقبال الفاتحين محمولا على الاكتاف رمزا للفرح والنصر والبطولة والنجومية.
هنيئا لبشار هذه الطفرة في حياته وهنيئا له هذا الحلم الحقيقي وعساه أن يبقى عند تلك القمة التي وضع عليها، والا سنعود ونحاكم الاعلام مجددا.


طريف العوضي: الكويتيون صوتوا لبشار ضد خلاوي أكثر من تصويتهم له ضد عطية( الكويتيين يفكرون نفسهم في كاس الخليج...دايما ضد السعودية)

كتب ناصر العتيبي : أكد المدير التنفيذي لشركة ملتي ميديا للخدمات ذات القيمة المضافة ان كثافة الاتصالات والتصويت بين بشار والخلاوي كانت اكثر منها بين بشار ومحمد عطية.
وقال العوضي لـ «الرأي العام» ان «شركته قامت بعمل الاتصالات مع بشار بالتعاون مع الشركة الوطنية للاتصالات، وتم تطوير الاجهزة في اخر ثلاثة اسابيع قبل نهائي «ستار اكاديمي» لتتحمل المسجات بصورة اكبر».
واضاف انه رغم ان متوسط الاتصال ثلاث دقائق الا ان الشركة جعلته دقيقة واحدة حتى لا تكلف الجمهور، حيث ان الدقيقة بـ 400 فلس فقط,,.
واشار الى أن «الضغط على الاتصالات والرسائل بدأ أول من امس (يوم التصويت) من الساعة السادسة مساء، علما بأنه في بداية الاسبوع الماضي، وضعنا اعلانات للتذكير ولكن الجمهور لم يصوت الا في يوم التصويت».
وشدد العوضي على أن شركة ملتي ميديا تدعم اي كويتي في مثل هذه المسابقات.


شقيقة عطية لـ «الرأي العام»: لو فاز بشار لفرحت كما فرحت لمحمد
القاهرة - من محمد السنباطي : قالت شقيقة محمد عطية لـ «الرأي العام»: «اتمنى أن تذكروا انه لو فاز بشار لفرحت كما فرحت لأخي محمد، وليعرف الجميع انهما كانا ولا يزالان الاقرب من بين 16 طالبا تسابقوا في الاكاديمية».
واشارت الى أنها سعيدة جدا باللقب الذي حصل عليه شقيقها رغم المنافسة القوية بينه وبين صديقه بشار.
وفي طنطا (مسقط رأس محمد عطية) التقت «الرأي العام» والده ووالدته اللذين اكدا والدموع تغالبهما ان «فوز عطية هو في الوقت نفسه فوز لابن الكويت الشقيقة بشار وان النتيجة لم ولن تغيّر من صداقتهما أبداً».
وفي ردها على سؤال لـ «الرأي العام» أكدت والدة محمد المهندسة سامية أنها تنتظر وصول ابنها ظهر اليوم بعد غياب 4 اشهر وكذلك والده الذي لم يهدأ هاتفه النقال من كثرة اتصالات المهنئين.
وفي القاهرة جابت السيارات مطلقة صفاراتها، وحمل الشباب والشابات الاعلام وصور عطية,,, وتوقفت حركة السير في وسط القاهرة وشارع عباس العقاد وفي مدينة نصر (شرق القاهرة) نتيجة ازدحام السيارات، رغم ان غالبية الشوارع كانت خالية قبل اعلان التسمية بدقائق قليلة,,, وسرعان ما تغيرت الاحوال.
وفي طنطا (حيث منزل عطية),,, خرجت الناس الى الشوارع وعلقت الزينات وتم توزيع الحلوى، والمياه الغازية في المقاهي والاسواق التجارية التي كانت وما زالت تفتح ابوابها حتى بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة.
مقاهي القاهرة,,, وزعت «شراب الورد الاحمر»,,, وهو عادة مصرية تظهر في الافراح والمسرات والليالي الملاح، كما دوت الزغاريد في المناطق الشعبية.
وكأنه «فأل الخير»,,, فعندما صعد عطية لغناء «وحياة قلبي وافراحه,,, وهناه بمساه وصباحه,,,» تسرب شعوره الى المشاهدين عبر شاشات التلفزة ان الفوز في طريقه الى عطية.
مطار القاهرة الدولي في انتظار عودة «أول ستار اكاديمي»,,, وحسب اسرته ستتحرك باصات كثيرة لتكون في استقباله من اقاربه واصدقائه من مدينته (طنطا) عاصمة محافظة الغربية (وسط دلتا مصر)، أو بلد سيدي احمد البدوي الشهيرة بصناعات الغزل والنسيج والزيوت والصابون وحلوى المولد والحمصوالله سمعنا أشاعات كثيرة عن بشار هذا
يقولون : أن حكومة الكويت منعة دخول بشار الي الكويت الي أن يتم الكشف عن صوفيا المغربية
حيث أنهم يشكون أنها حامل منه ( من بشار)
وهذا بشار يستقبل كصلاح الدين في الكويت
لكن تعالو صحيح الكلام ولا (شاعة) صوفيا حامل من بشار وأن أصحاب البرنامج طردوها من البرنامج يوم أكتشفو أنها حـــــامــــل :ss51:















تعليق