رولا نصر من بيروت: عرضت يوم أمس على شاشة تلفزيون المستقبل، حلقة التصويت الثانية في المرحلة ما قبل النهائية من برنامج "سوبر ستار2"، والتي أسفرت عن تأهل مشتركين جديدين
للجولة الثالثة هما المصرية ياسمين الحسيني، والكويتي الوحيد في البرنامج بعد خروج سالم مساعد الأسبوع الماضي، الشاب محمد داود. وقي حلقة يوم الأحد والتي غنى فيها المشتركون الـ14 والذين عرضناهم في تقرير مفصّل منذ أيام قليلة، غنى محمد أغنية "آه يا عين" للفنان لؤي، بينما اختارت ياسمين الحسيني أغنية المطربة أصالة "ما بقاش أنا". ورغم وجود منافسة قوية بين المشتركين ال14، إلا أن ياسمين ومحمد تمكنا من لفت النظر إلى موهبتهما المميزة وادائهما الجميل،

ليتأهلا إلى الجولة الثالثة وينضما إلى رنين الشعار وعمار حسن الذين فازا في الأسبوع الماضي. وبعد إعلان النتائج يوم أمس في استوديوهات "بيوت هول"، كان للمشتركين الفائزين هذا الحوار:
محمد داود

مشتركان اثنان فقط من الكويت تأهلا إلى الجولة الثانية من برنامج "سوبر ستار2"، سالم مساعد الذي خسر الأسبوع الماضي، وأنت اليوم تتأهل إلى الجولة الثالثة بأعلى نسبة
من الأصوات. إلى أي مدى يعطيك هذا الفوز دفعاً إلى الأمام؟
هو طبعاً يحفّزني إلى المضيّ قدماً في "سوبر ستار"، لكنه في الوقت عينه يحملني مسؤولية كبيرة جداً أصبحت ملقاة على عاتقي، وأتمنى ان اكون على القدر الكافي من المسؤولية ورفع إسم دولة الكويت من خلال مشاركة مشرّفة لي في البرنامج بإذن الله.
كثر استغربوا خلال متابعتهم للبرنامج غناءك بإتقان اللهجة المصرية، فأمس غنيت "آه يا عين" وفي المرور الاول سمعناك تغني للراحلة ذكرى؟
صحيح، لكنني في المرور الأول غنيت لأكثر من فنان، لكن ما عرض كان فقط ما قدمته للراحلة ذكرى. أما عن حلقة التصويت التي مرت يوم أمس، فقد طلب منا اختيار خمس اغنيات مفضلة لدينا، فاخترت 2 خليجيتين، واغنيتين شرقيتين وواحدة طربية. وخلال مناقشتنا مع لجنة التحكيم، مسألة اختيار ما سنقدمه للجمهور في الحلقة، كان الإقتراح بأن أقدم أغنية "آه يا عين". أخذت بنصيحتهم والحمد لله، إذ لهم خبرتهم الطويلة في هذا المجال.

لنفترض أننا تخطينا اليوم مرحلة "سوبر ستار" ونفكر بالدخول جدياً إلى عالم الغناء. هل يمكن أن تكون اللهجة المصرية بمثابة اللون الغنائي الذي ستختاره مستقبلاً في ظل وجود محاولات قليلة جداً من نجوم الخليج للغناء باللهجة المصرية؟
أنا شخصياً أحب التنويع والتشكيل، مازحاً يقول: "كوكتيل". الحمدلله أنا أغني بأكثر من لهجة ولون، أغني تركي، شرقي، خليجي، هندي....أعتقد أن الشمولية أمر مهم جداً لأي فنان.
وماذا عن اللبناني؟
طبعاً ما المانع.
حصلت على نسبة التصويت الأعلى في مجموعتك، برأيك ما هي الإعتبارات التي على أساسها صوتوا لك؟
ربما أشخاص صوتوا لي حباً بأغنية "آه يا عين" للفنان لؤي، فهي أغنية جميلة جداً وناجحة، أو ربما آخرون صوتوا إعجاباً بصوتي أو على الشكل لا أعرف، وطبعاً لا شك في أن الكويتيين صوتوا لي وهذا طبيعي.
هل صحيح أن والدك دفعك إلى مجال الموسيقى والفن بينما كنت رافضاً للفكرة؟

نعم صحيح. لم أكن أفكر يوماً بالدخول إلى عالم الغناء، كان في بالي أن أدرس الهندسة أو أي مجال آخر بينما الموسيقى كانت تحتل المرتبة الأخيرة في أولويات حياتي. لكن
سبحان مغيّر الأحوال، دخلت معهد الموسيقى بناءً على رغبة والدي بينما أن لم اكن راضياً أبداً. طبعا لم ادخل المعهد بالإكراه لكنني رغبت في تحقيق أمنية والدي. لكن وبعد دخولي المعهد بدأ حب الفن والموسيقى يكبر في داخلي، وادركت ان تفكير والدي كان صحيحاً، مع العلم أنه نادراً ما يشجع الآباء اولادهم على دخول الفن، لكن العكس هو ما حصل معي.
لكن في الكويت الطرق مفتوحة أمام هواة الفن لجهة وجود شركات الإنتاج والمهرجانات وغيرها؟
نعم صحيح لكنني كنت أقصد ناحية التشجيع من قبل الأهل. يوجد في الكويت عدد كبير جداً من الأصوات الجميلة جداً المنتشرة محلياً لكن ليس على صعيد الوطن العربي، باستثناء طبعاً بعض الأسماء اللامعة مثل عبدالله الرويشد ونبيل شعيل.
ما هي العبرة التي تعلمتها من خلال تجربتك مع "سوبر ستار"، أو صفة ستحاول إبرازها اكثر فيما بعد؟
أعتقد أن التواضع هو أهم ما في الموضوع، أعرف أن تجربتي صغيرة جداً طبعاً حتى أنني لا أستطيع القول أنني لا زلت في بداية الطريق، لا بل حتى قبل البداية...لكن ومنذ قبولي أول مرة في "سوبر ستار"، وأصدقائي ينصحونني بألا أتغير في حال وصلت إلى مراحل متقدمة من البرنامج واحترفت الفن فيما بعد.
لكن كثراً أصابهم الغرور، بعد أن كانوا يكررون في بداياتهم ان التواضع مسألة مهمة وبأنهم لن يتغيروا متى وصلوا إلى الشهرة...؟
نعم صحيح، وهذا أمر مخيف صراحة.
وما هي مشاريعك للمرحلة المقبلة بانتظار الجولة الثالثة؟
لدي امتحانات في المعهد.
وما هي طبيعة دراستك؟
ادرس الموسيقى العربية، فوكاليز، سولفيج، موشحات، الغناء الشرقي، العزف على آلة العود وعلى البيانو....




تعليق