بعض الفيديو كليبات المنتشرة على التلفزيونات صارت منتقدة إلى أقصى الحدود!! والسّؤال هو ما الداعي إلى ذلك؟ هل هي الرغبة في زيادة عدد المشاهدين؟ فبطلات الفيديو كليب يمارسن على الشاشة حركات مش ولا بدّ من همس وغمز وتنهدات لا تصلح لأن تبث في اوقات النهار كما قالت إحدى المشاهدات التي أكدت أن تلك الفيديو كليبات بات مفترضا ان يحدد وقت بثها بعد منتصف الليل منعا لأثرها السلبي على الاجيال الناشئة لأن من شأنها ان تشوه صورة المرأة في اذهان الشباب والبنات معا.
من أين بدأنـــا؟
من أين بدأنـــا؟

قبل سنتين عندما بدأت التلفزيونات تعرض فيديو كليب نانسي عجرم أخاصمك آه قامت القيامة في بعض الدول العربية. والمراقب لذلك الفيديو كليب يمكنه ان يلمس أن عجرم قدمت نفسها علي انها صبية صغيرة تعبر عن حالة حب من خلال اغنية ولم تقترف اي حركة مخلة بالآداب. بعد ذلك اصبحت التلفزيونات تتلقي حالات من الفيديو كليب يمكن وصف صاحباتها بأنهن يروجن لأنفسهن علي انهن نجمات اغراء أكثر من كونهن نجمات غناء وفيديو كليب.

اليسا علي سبيل المثال قدمت اغنية اجمل احساس في اطار متقدم جدا من الاحساس بحالة الحب التي تتحدث عنها كلمات الاغنية. وقد رافقها في هذا الفيديو كليب شاب عاش معها استعدادا شبه كامل لحالة حب تتعدي المتعارف عليه في الفيديو كليب العربي بشكل خاص. وهذا الشاب كان يقترب من وجهها وعنقها بشكل غير بريء وهي تبادله المشاعر نفسها كما لمسنا علي الشاشة. الاغنية جميلة جدا في تعابيرها العاطفية فهل كان فيديو كليب أكثر براءة عاجزا مثلا عن ايصالها الي المتلقي؟





تعليق