حقق أرباحاً تجاوزت المليون جنيه" رجال الدين المسيحيون يهاجمون "بحب السيما"

لا تزال توابع أزمة فيلم ليلى علوى الجديد "بحب السيما" مستمرة، فرغم تحقيق الفيلم إيرادات تجاوزت المليون جنيه خلال أسبوعين فقط وهى إيرادات معقولة بالنسبة لظروف الفيلم ، ولعلها
تشير الى حجم الإقبال عليه أيضا ،إلا ان رجال الدين المسيحيين والذين رفضت أسرة الفيلم عرضه عليهم قبل السماح بنزوله لدور العرض، لم يتجاهلوا الفيلم بل شاهده بعضهم وكتبوا أراءً حادة سواء عن مضمون الفيلم نفسه أو عن فكر صانعيه وخصوصاً المخرج أسامة فوزى، وقالوا أن الحملة المدافعة عن الفيلم لم تمنح أحدا فرصة تقييمه بشكل موضوعي، وكان على رأس المنتقدين القمص عزيز مرقص خليل راعى الكنسية المعلقة في مصر القديمة وأبرز ما قاله وكتبه فى هذا الصدد " منذ متى كان الأقباط متعصبين بأي صورة من صور التعصب؟
هل هى بداية لإلصاق صفة التعصب علي الأقباط واستثمارها فيما بعد ؟
وإذا كان الزوج فى هذا الفيلم متعصبا وهو قبطي أرثوذكسي فكيف ارتضى أن يتزوج بروتستانتية ؟ أنه زوج ساذج وليس متعصبا صنعه مؤلف الفيلم، لأن كل من شاء الكتابة عن المسيحية يكتب وهكذا سارت الأمور ، وربنا يستر". وعن العائلة المسيحية فى الفيلم مضى يقول: "يقدم الفيلم الزوجة – يقصد ليلى علوى- وهي من عائلة منحلة ، فالأم بذيئة اللسان شتامة حلافة نمامة بخيلة تنتظر الفرخة حتى تبيض وتكتب عليها رقمها وتاريخها- قامت بدورها عايدة عبدالعزيز- ، والجدة لصة، والأخت منحلة تنظر من البلكونة تجاه الكنيسة يظنونها تصلي بينما هي تنظر إلي شاب يشاغلها من شباك الكنيسة – قامت بدورها منة شلبى – كما يقدم الفيلم الأب-أى محمود حميدة- الذي يطبق شريعة الإنجيل بلا فهم فهو الأرثوذكسي المتزمت الذي يمتنع عن العلاقة الزوجية بحجة الصيام بينما زوجته البروتستانتية التى لا تعرف الصوم تقوم باغتصاب زوجها في منظر مقزز ثم تقوم باكية وهو يلملم ملابسه مستغفرا .. ما هذا الجهل بمفاهيم الكتاب المقدس؟"
وتم نشر ما سبق ما أكثر من مجلة وصحيفة أسبوعية بينما لم يكن متوقعا أن يأتي الهجوم على الفيلم من المركز الكاثوليكي للسينما، وتحديدا من الأب رفيق جريش رئيس المكتب الصحفى الكاثوليكي وتركزت أهم انتقاداته على الأتي :
هل هى بداية لإلصاق صفة التعصب علي الأقباط واستثمارها فيما بعد ؟
وإذا كان الزوج فى هذا الفيلم متعصبا وهو قبطي أرثوذكسي فكيف ارتضى أن يتزوج بروتستانتية ؟ أنه زوج ساذج وليس متعصبا صنعه مؤلف الفيلم، لأن كل من شاء الكتابة عن المسيحية يكتب وهكذا سارت الأمور ، وربنا يستر". وعن العائلة المسيحية فى الفيلم مضى يقول: "يقدم الفيلم الزوجة – يقصد ليلى علوى- وهي من عائلة منحلة ، فالأم بذيئة اللسان شتامة حلافة نمامة بخيلة تنتظر الفرخة حتى تبيض وتكتب عليها رقمها وتاريخها- قامت بدورها عايدة عبدالعزيز- ، والجدة لصة، والأخت منحلة تنظر من البلكونة تجاه الكنيسة يظنونها تصلي بينما هي تنظر إلي شاب يشاغلها من شباك الكنيسة – قامت بدورها منة شلبى – كما يقدم الفيلم الأب-أى محمود حميدة- الذي يطبق شريعة الإنجيل بلا فهم فهو الأرثوذكسي المتزمت الذي يمتنع عن العلاقة الزوجية بحجة الصيام بينما زوجته البروتستانتية التى لا تعرف الصوم تقوم باغتصاب زوجها في منظر مقزز ثم تقوم باكية وهو يلملم ملابسه مستغفرا .. ما هذا الجهل بمفاهيم الكتاب المقدس؟"
وتم نشر ما سبق ما أكثر من مجلة وصحيفة أسبوعية بينما لم يكن متوقعا أن يأتي الهجوم على الفيلم من المركز الكاثوليكي للسينما، وتحديدا من الأب رفيق جريش رئيس المكتب الصحفى الكاثوليكي وتركزت أهم انتقاداته على الأتي :
• كيف يبدو أب هذه العائلة المسيحية متزمتاً، يحلل ويحرم ما يشاء، وفي نفس الوقت يقبل أن تأخذ أم الولد ذا الست سنوات معها الحمام أثناء استحمامها وتكرر ذلك في أكثر من مشهد .
• أن الجملة التى يقول فيها أب العائلة " مبحبكش أنا دايما خايف منك ، نفسي أحبك زى ما تكون أبويا " هي لب الفيلم ولكن هذه الجملة لم توظف توظيفا صحيحا، فلم يظهر أب العائلة بالقدر الكافي منفتحا على الحق والتعليم الصحيح بل ظهر أن انفتاحه وتحوله هو في شراء تليفزيون وممارسة الجنس مع زوجته واللعب مع أبنائه ، ومن هنا نجد الفيلم أبرز صورة الخطأ وكشف العقد أمام المجتمع دون إبراز الدين الحق وكيفية ممارسته .
• إذا كان القائمون على الفيلم يريدون تاكيد فكرة انه ضد د كل المؤسسات بحجة أن هذه هي الحرية الحقة ، نحن نرى أن الحرية هي التزام شخصي والتزام جماعي ، فأن كانت بعض المؤسسات الموجودة أو بعض الأشخاص لها صبغة ديكتاتورية فالخطأ هنا هو في ممارستها وليس الخطأ في النظام كنظام . فهناك قيد أنملة بين الحرية من جهة والتسيب من جهة أخرى .
ورغم س**** هذه المعركة فأنها جاءت في هذا التوقيت لتؤكد حاجة كافة المجتمعات العربية لفن يثير الجدل حوله ،ويجعلنا نفكر و نتابع ونستخدم عقولنا بدلا من غرائزنا التى أنهكتها سيول الفيديو كليب .
• أن الجملة التى يقول فيها أب العائلة " مبحبكش أنا دايما خايف منك ، نفسي أحبك زى ما تكون أبويا " هي لب الفيلم ولكن هذه الجملة لم توظف توظيفا صحيحا، فلم يظهر أب العائلة بالقدر الكافي منفتحا على الحق والتعليم الصحيح بل ظهر أن انفتاحه وتحوله هو في شراء تليفزيون وممارسة الجنس مع زوجته واللعب مع أبنائه ، ومن هنا نجد الفيلم أبرز صورة الخطأ وكشف العقد أمام المجتمع دون إبراز الدين الحق وكيفية ممارسته .
• إذا كان القائمون على الفيلم يريدون تاكيد فكرة انه ضد د كل المؤسسات بحجة أن هذه هي الحرية الحقة ، نحن نرى أن الحرية هي التزام شخصي والتزام جماعي ، فأن كانت بعض المؤسسات الموجودة أو بعض الأشخاص لها صبغة ديكتاتورية فالخطأ هنا هو في ممارستها وليس الخطأ في النظام كنظام . فهناك قيد أنملة بين الحرية من جهة والتسيب من جهة أخرى .
ورغم س**** هذه المعركة فأنها جاءت في هذا التوقيت لتؤكد حاجة كافة المجتمعات العربية لفن يثير الجدل حوله ،ويجعلنا نفكر و نتابع ونستخدم عقولنا بدلا من غرائزنا التى أنهكتها سيول الفيديو كليب .

تعليق