التجربــــــــــــــه الدانماركيه
ها هو عادل إمام يضرب ضربته فى شباك التذاكر من جديد بالكوميديا صاحبة أكبر ضجة لعام 2003. حيث يستعين "الزعيم" للمرة الثانية بكاتب السيناريو يوسف معاطى بعد "الواد محروس بتاع الوزير" ، إلا أن ما نال الإهتمام الأكبر هو التعاون الأول لعادل مع المخرج الشاب على ادريس ، والذى تعرف عليه الجميع من خلال فيلمه "اصحاب و لا بيزنيس" عام 2001.
بصرف النظر عن الضجة التى احدثها "التجربة الدنماركية" بداية من ملصقه الإعلانى، مروراً بموضوعه القادر على استفزازك من الدقائق الأولى، و الظهور الأول الساخن للبنانية نيكول سابا فتاة فريق الفوركاتس. و لكن ما يلفت النظر بطبيعة الحال هى الرغبة الكاملة للزعيم بتغيير صورته التقليدية، مستعيناً بشخصية قدرى المنشاوى، وزير الشباب و الرياضة، فى تناقض صارخ مع شخصيته كتابع للوزير فى تجربته الأولى مع معاطى فى "الواد محروس بتاع الوزير".
عادل إمام فى "التجربة الدنماركية" هو وزير الشباب و الرياضة الجديد. إنه يعدو اميالاً، يكستح صالة الألعاب الرياضية، يتولى تربية أربعة من الأبناء أو بالأحرى "الثيران" بعد وفاة والدتهم. رجل لديه مبادئ لا تتبدل، يحاول غرزها فى اولاده. و لكن يبدو أن المهمة لن تكون بالسهلة مطلقاً هذه الأيام. خاصة وسط الإغراءات المتواصلة التى تصادفهم فى كل مكان. هذه المرة سيكون على قدرى المنشاوى التحول إلى "سوبر مان" للحفاظ على البقية الباقية من مبادئ أولاده عندنا تداهم منزله فتاة دنماركية، صارخة الجمال، تقوم بتدريس و عمل أبحاث عن مادة "الجنس"!!...و يبدو أن منزل الوزير المنشاوى سيكون المكان المناسب للقيام بتجاربها "الدنماركية"!!.
لا تجعلوا مشاهدة "الصدمة الحضارية" لعائلة المنشاوى تفوتكم، حيث سيكون على "الزعيم" مواجهة هذا الإعصار الإسكندنافى بمفرده. هذا لا يمنع من وجود احتمال بسيط للوقوع فى براثنه أيضاً. فهل سيتمكن وزير مسئول عن ملايين الشباب من إعادة الهدوء إلى منزله البسيط؟. على العموم لا تجعلوا مشاهدة مشهد وصول الضيفة الدنماركية إلى مطار القاهرة و رحلتها إلى منزل المنشاوى تفوتكم. أيضاً مشهد زفاف أبن صديق سيادة الوزير، و الذى قد يشهد رحيل العروس نفسها برفقة "ثيران " المنشاوى
ها هو عادل إمام يضرب ضربته فى شباك التذاكر من جديد بالكوميديا صاحبة أكبر ضجة لعام 2003. حيث يستعين "الزعيم" للمرة الثانية بكاتب السيناريو يوسف معاطى بعد "الواد محروس بتاع الوزير" ، إلا أن ما نال الإهتمام الأكبر هو التعاون الأول لعادل مع المخرج الشاب على ادريس ، والذى تعرف عليه الجميع من خلال فيلمه "اصحاب و لا بيزنيس" عام 2001.
بصرف النظر عن الضجة التى احدثها "التجربة الدنماركية" بداية من ملصقه الإعلانى، مروراً بموضوعه القادر على استفزازك من الدقائق الأولى، و الظهور الأول الساخن للبنانية نيكول سابا فتاة فريق الفوركاتس. و لكن ما يلفت النظر بطبيعة الحال هى الرغبة الكاملة للزعيم بتغيير صورته التقليدية، مستعيناً بشخصية قدرى المنشاوى، وزير الشباب و الرياضة، فى تناقض صارخ مع شخصيته كتابع للوزير فى تجربته الأولى مع معاطى فى "الواد محروس بتاع الوزير".
عادل إمام فى "التجربة الدنماركية" هو وزير الشباب و الرياضة الجديد. إنه يعدو اميالاً، يكستح صالة الألعاب الرياضية، يتولى تربية أربعة من الأبناء أو بالأحرى "الثيران" بعد وفاة والدتهم. رجل لديه مبادئ لا تتبدل، يحاول غرزها فى اولاده. و لكن يبدو أن المهمة لن تكون بالسهلة مطلقاً هذه الأيام. خاصة وسط الإغراءات المتواصلة التى تصادفهم فى كل مكان. هذه المرة سيكون على قدرى المنشاوى التحول إلى "سوبر مان" للحفاظ على البقية الباقية من مبادئ أولاده عندنا تداهم منزله فتاة دنماركية، صارخة الجمال، تقوم بتدريس و عمل أبحاث عن مادة "الجنس"!!...و يبدو أن منزل الوزير المنشاوى سيكون المكان المناسب للقيام بتجاربها "الدنماركية"!!.
لا تجعلوا مشاهدة "الصدمة الحضارية" لعائلة المنشاوى تفوتكم، حيث سيكون على "الزعيم" مواجهة هذا الإعصار الإسكندنافى بمفرده. هذا لا يمنع من وجود احتمال بسيط للوقوع فى براثنه أيضاً. فهل سيتمكن وزير مسئول عن ملايين الشباب من إعادة الهدوء إلى منزله البسيط؟. على العموم لا تجعلوا مشاهدة مشهد وصول الضيفة الدنماركية إلى مطار القاهرة و رحلتها إلى منزل المنشاوى تفوتكم. أيضاً مشهد زفاف أبن صديق سيادة الوزير، و الذى قد يشهد رحيل العروس نفسها برفقة "ثيران " المنشاوى
