قنوات الموسيقى تقتبس مفهوم «الحصرية» عن المحطات الإخبارية وتستبدل شرائط الملثمين ب...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عزوز بولند
    عضو متميز
    • Apr 2004
    • 9139

    #1

    قنوات الموسيقى تقتبس مفهوم «الحصرية» عن المحطات الإخبارية وتستبدل شرائط الملثمين ب...

    قنوات الموسيقى تقتبس مفهوم «الحصرية» عن المحطات الإخبارية وتستبدل شرائط الملثمين بكليبات الحسناوات





    بين مفهوم «الحصرية» في الفضائيات العربية الإخبارية ونظيراتها من القنوات الموسيقية فرق كبير يتلمسه المشاهدون. وفي الأصل فإنّ كلمة «حصري» أو Exclusive في المعجم الإعلامي تعني مادة تنفرد إحدى وسائل الإعلام في عرضها أو نشرها. وبالنسبة لقنوات الأخبار المتخصصة فالكلمة هي تاج يعتلي السبق الصحفي أو الـ«سكوب» الذي تنفرد ببثه. وفي ظل أحداث العراق الأخيرة ارتبط ظهور هذه الكلمة بعرض شرائط فيديو تنفرد قناة ما في الحصول عليها. تلك الشرائط تـُظهر في الغالب عمليات ذبح رهائن ينفذها ملثمون يجاهرون بالتكبير.
    أما في قنوات الموسيقى فالوضع مختلف جداً. وسيلاحظ من يقوم بجولة «تقليب» سريعة أنّ هذه المحطات باتت تعمل أيضاً بمفهوم الـ«حصرية»، لكن الحصري هنا هو فيديو كليب لأغنية تنفرد القناة ببثها. اللافت أن معظم الكليبات الحصرية على هذه القنوات هي لمطربات جدد، يجمعهن قاسم مشترك وهو أنهن حسناوات. والحاصل أنّ كل قناة باتت تعرف بحسنائها أو حسناواتها. قناة «ميلودي» مثلاً لها حسناؤها الخاصة واسمها ماريا، وأغنيتها الضاربة «إلعب» التي تعرضها القناة حصرياً ومعروفة في الوسط الشبابي بأنها «ذلك الكليب الذي تستحم فيه شابة جميلة في وعاء من الحليب». والكليب يظهر ماريا وهي تقدم استعراضاً أمام مخرج ضمن عملية «اختبار شاشة»، لكن الحال ينتهي بها داخل صحن عميق (زبدية) من صنف «كورن فليكس» مُحلى يحمل اسمها. وإلى جانب ماريا وحسناوات أخريات تعرض القناة حصرياً كليبات لفنانين عالميين، وذلك بموجب اتفاقات خاصة تعقد مع شركات الإنتاج والتوزيع كما توضح شيرين الحديدي، مديرة التسويق في «ميلودي إنترتاينمينت» المملوكة لرجل الأعمال جمال مروان. وتضيف الحديد أن قنوات «ميلودي» تعرض حصرياً ـ بطبيعة الحال ـ الكليبات التي تنتجها شركة «ميلودي للانتاج والتوزيع الفني» المملوكة أيضاً لمروان كما هو الحال مع الفنانة ماريا. ويقول المنتج ومنسق الموسيقى في تلفزيون «زين» سيمون غورو إنّ «الحصرية» هي جزء أساسي من الخطة التسويقيّة للقناة الموسيقية. ويوضح أن «كل قناة تريد أن تقدم مادة تميزها عن غيرها لشد المشاهدين إليها. وبازدياد المشاهدين تزداد الإعلانات ويترجم ذلك إلى أرباح». لكن غورو يوضح أن في معظم الحالات فإن «الحصرية» لا تستمر طويلاً على قناة معينة ويقول «في العادة فإن البثّ الحصري على قناة ما يستمر لفترة محددة ثم تـُوزع على قنوات أخرى لأنّ المنتجين يريدون أن يشاهدها أكبر عدد ممكن من الناس». ويضيف أن مثل هذه الاتفاقات تجري بين القنوات الموسيقية الفضائية والقنوات الأرضية الأكثر مشاهدة في البلدان العربية. أمام ماريا و«ميلودي» الكثير من المنافسة خصوصاً في ظل تكاثر قنوات الأغاني المستمر، وفي ظل توجه شركات الإنتاج الكبرى في امتلاك قنواتها الخاصة. قناة «مزيكا» ـ ووراءها شركة «عالم الفن» ـ دخلت حرب الحسناوات بمجموعة عقود مع عدد كبير من الجميلات. حالياً تقود الشقراء الفاتنة نيكول سابا جيش «مزيكا» بأغنيتها «يا شاغلني بيك» التي تنفرد القناة بعرضها. وفي مقاعد الاحتياط تتحضر عارضة الأزياء ـ المغنية رولا لطرح ألبومها وكليبها الجديدين. في المقابل فإن «روتانا» تحظى بنصيب الأسد من كبار فناني العالم العربي وحسناواته كذلك. حيث تنتج الشركة ألبومات وكليبات كل من هيفاء وهبي وإليسا وأمل حجازي وحتى عارضة الأزياء ـ المغنية سيرين عبد النور. ومن البديهي أن تكون قناة «روتانا» أول من يعرض كليبات نجومها وذلك من خلال برنامج «أول مرة» الذي تقدمه حسناء أيضاً هي المذيعة نادين أغناطيوس. ويعود غورو ليوضح أن الاهتمام بالتعاقد مع الحسناوات، وتحول العارضات إلى مغنيات، يعتبر أمراً طبيعياً في ظل تحول السوق إلى «صوت وصورة» وليس مجرد «صوت» كما كان الحال سابقاً. ويعتبر أنّ هذا الاهتمام لا يقتصر فقط على النساء بل أيضاً على الوسيمين من الرجال، أمثال وائل كفوري، رامي عياش، يوري مرقدي وعارض الأزياء عزيز عبدو الذي انضم إلى الساحة الغنائية أخيراً.
    وتعلق شيرين الحديدي من قناة «ميلودي» على الموضوع بقولها «وما المشكلة في ذلك؟ إن كانت الحسناء تتمتع بموهبة الغناء فلماذا نمنعها؟» أما غورو فيختم كلامه بالتشديد على أنه من المؤمنين بعبارة التسويق الشهيرة «الإثارة... تبيع». لكن ذلك المعتقد التسويقي يطرح تساؤلاً منطقياً في نفس الوقت هو «إلى أي حد ستصل الإثارة في كليبات الحسناوات؟» في ظل شدة المنافسة الحالية التي نتج عنها كليبات يصفها كثيرون بأنها اقتربت من الإباحية. السؤال نفسه طرحه بعض «الليبراليين» فيما علت محلياً أصوات أخرى كانت إلتهت بالتنظير في أمور ثانية لتقول متهكمة «ألم نحذركم؟». وفيما ينقسم متابعو الفضائيات بين مشاهدي القنوات الإخبارية ومشاهدي محطات الموسيقى، يقول «أبو تركي» إنه لا يتابع أياً منها. ويشرح الرجل الخمسيني أنّ «حصرية» الأخبار بالنسبة إليه هي مشاهد «ذبح رقاب» تضايقه بالتأكيد. أما «حصرية» قنوات الموسيقى فيتجنبها لأنها «ذبح قلوب» تجبره على أن يقول « آه » فيخشى أن يعتقد أولاده بأنّه يردد «آهات» نانسي وروبي.


    - منقول من جريدة الشرق الأوسط -
    يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
    ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه
  • كاشت
    عضو متميز
    • May 2003
    • 5243

    #2
    الرد: قنوات الموسيقى تقتبس مفهوم «الحصرية» عن المحطات الإخبارية وتستبدل شرائط الملثمين ب...

    مشكور
    صحيح هذه الحركة نشوفها دائما في قناة (نجــــــــــوم)
    حيث أنها تحتكر عرض بعض الكلبيات مثل البرتقانة
    للدردشة والتواصل تفضل البريد

    تعليق

    • دهن العود
      عضو فعال
      • Sep 2002
      • 75

      #3
      الرد: قنوات الموسيقى تقتبس مفهوم «الحصرية» عن المحطات الإخبارية وتستبدل شرائط الملثمين ب...

      تسلم ياعزوز تسلم ...

      صراحة بدأت ألاحظ ذلك من فترة قريبة ...

      الله يستر . وألف شكر لك يا ولد عمي ...
      مع السلامة من المنامة.

      تعليق

      • عزوز بولند
        عضو متميز
        • Apr 2004
        • 9139

        #4
        الرد: قنوات الموسيقى تقتبس مفهوم «الحصرية» عن المحطات الإخبارية وتستبدل شرائط الملثمين ب...

        تسلم اخوي كاشت على مرورك
        وهلا بدهن العود منورنا دايم
        عزوووووووووووووووووووووووووووووووووووووز مر من هنا
        يبقى الهلالي ذوق في كل الاحوال
        ومن مستوى ذوقه تحدد ميولــــه

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...