الرئيس معمر القذافي فتح لموطنية التصويت مجانا لمدة يوم واحد وهذي مقابلة مطولة لة عبر تلفزيون المتقبل:-
أيمن الأعتر - ليبيا
[email protected]
أيمن، كيف تنظر إلى الجولة الثالثة من " سوبر ستار2 "؟
المنافسة قوية جداً لكنني سعيد في مشاركتي خصوصاً كمواطن ليبي لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في برامج من هذا النوع متمنياً أن أمثل بلدي خير تمثيل، وان أكون عند حسن ظن الجمهور العربي في كل مكان، لأن الفنان في النهاية للكل ولا يجب أن يكون محدوداً بهوية. المجموعة قوية " هلبة هلبة " (بالعامية الليبية وتعني كثيراً)، وتضمّ مواهب غير عادية.
ماذا ستغني مساء الأحد المقبل؟
الاختيار صعب جداً، وحاولت الانتباه لمسألة الحضور الذي سيكون متواجداً في الأستوديو حيث سنغني مباشرة أمامه. فضلت اللجوء إلى التنويع بعد أن قدمت "عيون القلب " الطربية، لهذا سأقدم أغنية " يعيشك " للمطرب صابر الرباعي، فهي طربية وإيقاعية عصرية في آن معاً.
مشترك ليبي ثان مرّ في مجموعتك هو رضا جعفر الذي لم يتأهل للأسف إلى الجولة الثالثة. وقال رضا إن أول من شجعه للمشاركة في حلقة الفرصة الأخيرة بعد ان كان رافضاً ذلك، هو أيمن الأعتر. هل قمت بهذه المبادرة لأنه مواطن ليبي، أم لأنه يمتلك صوتاً مميزاً؟
صحيح .. رضا قرر في البداية عدم المشاركة في حلقة الفرصة الأخيرة لكننا جلسنا وتحدثنا مطولاً في الموضوع وشجعته، ليس لأنه مواطن ليبي، بل لأنه يمتلك حنجرة نادرة وصوتاً رائعاً، وأنا شخصياً من أشد المعجبين بطريقة غنائه وفنه وكم تمنيت من كل قلبي لو انه تأهل معي للجولة الثالثة، لكانت فرحتي مضاعفة اليوم. أما اختياره لحلقة الفرصة الأخيرة وثناء لجنة التحكيم على صوته وموهبته أكبر دليل على أنه صاحب موهبة نادرة بالفعل، لكن للأسف هي لعبة البرنامج القائمة على التصويت في الوقت الذي حلّ فيه رضا في مجموعة صعبة جداً، ضمت بدورها أصواتاً أخرى تستحق الفوز سواء في حلقتنا أو في حلقة الفرصة الأخيرة.
كيف تصف ردود الفعل التي لمستها بعد تأهلك للجولة الثالثة؟
كثر اتصلوا بي، البعض أعرفه وآخرون لا، ما يحملني مسؤولية كبيرة جداً تجاه كل شخص صوّت لي متمنياً أن أبقى عند حسن ظن الجميع وأن أحافظ على مستواي.
هل ستبكي في الجولة الثالثة أيضاً؟
(يبتسم) يهمني أن أوضح أنني لم اكن أدّعي أو أتصنّع البكاء، بكائي كان نابعاً من قلبي ووجداني. ربما أنا حساس زيادة عن اللزوم. أكيد سأحزن متى خسرت أو عند خسارة أي من الزملاء معي في المجموعة. وأتمنى من كل قلبي أن تبقى علاقتي طيبة بالكل مهما كانت النتائج في الحلقات المقبلة.
بعد التأهل بقيت في بيروت. كيف تصف الأسبوع المنصرم؟
يعني، " محبوس ومش محبوس ". حرصت على الراحة خصوصاً وأننا تعبنا كثيراً خلال الأسبوع الماضي.
أيمن الأعتر - ليبيا
[email protected]
أيمن، كيف تنظر إلى الجولة الثالثة من " سوبر ستار2 "؟ المنافسة قوية جداً لكنني سعيد في مشاركتي خصوصاً كمواطن ليبي لأنها المرة الأولى التي نشارك فيها في برامج من هذا النوع متمنياً أن أمثل بلدي خير تمثيل، وان أكون عند حسن ظن الجمهور العربي في كل مكان، لأن الفنان في النهاية للكل ولا يجب أن يكون محدوداً بهوية. المجموعة قوية " هلبة هلبة " (بالعامية الليبية وتعني كثيراً)، وتضمّ مواهب غير عادية.
ماذا ستغني مساء الأحد المقبل؟ الاختيار صعب جداً، وحاولت الانتباه لمسألة الحضور الذي سيكون متواجداً في الأستوديو حيث سنغني مباشرة أمامه. فضلت اللجوء إلى التنويع بعد أن قدمت "عيون القلب " الطربية، لهذا سأقدم أغنية " يعيشك " للمطرب صابر الرباعي، فهي طربية وإيقاعية عصرية في آن معاً.
مشترك ليبي ثان مرّ في مجموعتك هو رضا جعفر الذي لم يتأهل للأسف إلى الجولة الثالثة. وقال رضا إن أول من شجعه للمشاركة في حلقة الفرصة الأخيرة بعد ان كان رافضاً ذلك، هو أيمن الأعتر. هل قمت بهذه المبادرة لأنه مواطن ليبي، أم لأنه يمتلك صوتاً مميزاً؟ صحيح .. رضا قرر في البداية عدم المشاركة في حلقة الفرصة الأخيرة لكننا جلسنا وتحدثنا مطولاً في الموضوع وشجعته، ليس لأنه مواطن ليبي، بل لأنه يمتلك حنجرة نادرة وصوتاً رائعاً، وأنا شخصياً من أشد المعجبين بطريقة غنائه وفنه وكم تمنيت من كل قلبي لو انه تأهل معي للجولة الثالثة، لكانت فرحتي مضاعفة اليوم. أما اختياره لحلقة الفرصة الأخيرة وثناء لجنة التحكيم على صوته وموهبته أكبر دليل على أنه صاحب موهبة نادرة بالفعل، لكن للأسف هي لعبة البرنامج القائمة على التصويت في الوقت الذي حلّ فيه رضا في مجموعة صعبة جداً، ضمت بدورها أصواتاً أخرى تستحق الفوز سواء في حلقتنا أو في حلقة الفرصة الأخيرة.
كيف تصف ردود الفعل التي لمستها بعد تأهلك للجولة الثالثة؟ كثر اتصلوا بي، البعض أعرفه وآخرون لا، ما يحملني مسؤولية كبيرة جداً تجاه كل شخص صوّت لي متمنياً أن أبقى عند حسن ظن الجميع وأن أحافظ على مستواي.
هل ستبكي في الجولة الثالثة أيضاً؟ (يبتسم) يهمني أن أوضح أنني لم اكن أدّعي أو أتصنّع البكاء، بكائي كان نابعاً من قلبي ووجداني. ربما أنا حساس زيادة عن اللزوم. أكيد سأحزن متى خسرت أو عند خسارة أي من الزملاء معي في المجموعة. وأتمنى من كل قلبي أن تبقى علاقتي طيبة بالكل مهما كانت النتائج في الحلقات المقبلة.
بعد التأهل بقيت في بيروت. كيف تصف الأسبوع المنصرم؟ يعني، " محبوس ومش محبوس ". حرصت على الراحة خصوصاً وأننا تعبنا كثيراً خلال الأسبوع الماضي.


تعليق