"عشنا وشفنا".. "مرايا" ياسر العظمة في رمضان القادم
يقوم الفنان الكوميدي السوري المعروف ياسر العظمة، بتصوير «مرايا 2004»، التي يعتبرها مشروعه السنوي الكبير، حيث تتضمن لوحات فنية ناقدة ولاذعة أحياناً. وفي «مرايا» العام الحالي، عاد العظمة للعمل مع المخرج مأمون البني حسب ما ذكرت صحيفة «الشرق الاوسط» اللندنية بعد أن عمل مع المخرج الشاب سيف الدين سبيعي العام الماضي
واوضح الفنان ياسر العظمة طبيعة العمل الجديد بقوله: تحمل مرايا هذا العام عنوان "عشنا وشفنا"، ومواضيعها غير مسبوقة وليست مكررة، فهي حكايا وقصص جديدة ومفارقات ومواقف حديثة تلتصق بهموم الناس، كما هو متعارف عليه في "مرايا". والإخراج هذا العام لمأمون البني، الذي رافقني على مدى خمسة أجزاء من المسلسل، وهناك ممثلون جدد وفدوا إلى هذا المسلسل وغادره ممثلون آخرون، وهكذا دائماً الحياة كما النهر الذي يجدد مياهه في كل لحظة، ونحن حريصون دائماً أن تشارك في المسلسل وجوه جديدة شابة مع الوجوه المخضرمة. المهم أن يكون الممثلون مناسبين للادوار التي تسند إليهم. وأضاف العظمة حول طبيعة مواضيع "مرايا" الجديدة: هناك مواضيع اجتماعية، ثقافية، وسياسية. مواضيع تهم مختلف شرائح الناس. أما الإنتاج فهو لشركة عرب، التي تعاونتُ معها في أكثر من خمسة أجزاء من «مرايا». وعن كتابة اللوحات عاونني الكاتب نور الدين الهاشمي. وهناك الكثير من الأفكار التي قدمها لي كتّاب من دمشق، أمثال كولييت خوري التي قدمت لوحة أعجبتني. وبشكل عام فالأفكار كانت مبتكرة وجميلة وجديدة. وقال العظمة: أن مسلسل "مرايا" يستفيد من المتغيرات التي تحصل ونحن نواكب الأحداث دائماً، وهناك بعض القصص واللوحات التمثيلية التي نقدمها في هذا العام تحمل هماً عربياً عاماً، وهماً سياسياً عاماً. ما دام هناك أناس يتحركون، وطالما أن هناك حركة دائبة ومسيرة تطور وتقدم والبحث عن الافضل، فهناك قصص كثيرة. وقد دأبت "مرايا" أن تكون المرآة الساخرة أو القلم الناقد الذي يدين هذه السلبيات التي من الطبيعي أن تظهر في حركة الحياة الدائمة، لأنه لا يمكن أن تكون الحياة مثالية، دائماً هناك هنّات وهفوات على مختلف الأصعدة، ونحن نسلط الضوء على ذلك. طبعاً مزايا ليس مسلسلا ناقداً فقط، هناك بعض اللوحات المسلية لكي لا يكون البرنامج موجهاً إلى فئة معينة أو إلى صفوة أو نخبة من الناس، حيث تنتظم خلف شاشة التلفزيون مختلف الأعمار كبيرهم وصغيرهم. فأنا أحب أن يكون المسلسل، موجهاً إلى جميع شرائح الناس.
واوضح الفنان ياسر العظمة طبيعة العمل الجديد بقوله: تحمل مرايا هذا العام عنوان "عشنا وشفنا"، ومواضيعها غير مسبوقة وليست مكررة، فهي حكايا وقصص جديدة ومفارقات ومواقف حديثة تلتصق بهموم الناس، كما هو متعارف عليه في "مرايا". والإخراج هذا العام لمأمون البني، الذي رافقني على مدى خمسة أجزاء من المسلسل، وهناك ممثلون جدد وفدوا إلى هذا المسلسل وغادره ممثلون آخرون، وهكذا دائماً الحياة كما النهر الذي يجدد مياهه في كل لحظة، ونحن حريصون دائماً أن تشارك في المسلسل وجوه جديدة شابة مع الوجوه المخضرمة. المهم أن يكون الممثلون مناسبين للادوار التي تسند إليهم. وأضاف العظمة حول طبيعة مواضيع "مرايا" الجديدة: هناك مواضيع اجتماعية، ثقافية، وسياسية. مواضيع تهم مختلف شرائح الناس. أما الإنتاج فهو لشركة عرب، التي تعاونتُ معها في أكثر من خمسة أجزاء من «مرايا». وعن كتابة اللوحات عاونني الكاتب نور الدين الهاشمي. وهناك الكثير من الأفكار التي قدمها لي كتّاب من دمشق، أمثال كولييت خوري التي قدمت لوحة أعجبتني. وبشكل عام فالأفكار كانت مبتكرة وجميلة وجديدة. وقال العظمة: أن مسلسل "مرايا" يستفيد من المتغيرات التي تحصل ونحن نواكب الأحداث دائماً، وهناك بعض القصص واللوحات التمثيلية التي نقدمها في هذا العام تحمل هماً عربياً عاماً، وهماً سياسياً عاماً. ما دام هناك أناس يتحركون، وطالما أن هناك حركة دائبة ومسيرة تطور وتقدم والبحث عن الافضل، فهناك قصص كثيرة. وقد دأبت "مرايا" أن تكون المرآة الساخرة أو القلم الناقد الذي يدين هذه السلبيات التي من الطبيعي أن تظهر في حركة الحياة الدائمة، لأنه لا يمكن أن تكون الحياة مثالية، دائماً هناك هنّات وهفوات على مختلف الأصعدة، ونحن نسلط الضوء على ذلك. طبعاً مزايا ليس مسلسلا ناقداً فقط، هناك بعض اللوحات المسلية لكي لا يكون البرنامج موجهاً إلى فئة معينة أو إلى صفوة أو نخبة من الناس، حيث تنتظم خلف شاشة التلفزيون مختلف الأعمار كبيرهم وصغيرهم. فأنا أحب أن يكون المسلسل، موجهاً إلى جميع شرائح الناس.


تعليق