دخلت الحملة ضد أبطال (طاش ما طاش) وبعض الفنانين الآخرين الى منعطف خطير حين أصبحت تحريضا على القتل والتصفية ويبدو ان حلقة (وتبقى الحياة) التي قدمت قبل أيام من خلال برنامج (طاش ما طاش) قد اثارت حفيظة الارهابيين وأصحاب الفكر المنغلق لما تعرضت له الحلقة من كشف لمخططاتهم اثر ما ارتكبوه من فظائع ضد الوطن والمواطنين.. وكيف ان الحلقة لاقت اعجاب الكثير من المشاهدين محليا وعربيا, ويعد هذا النجاح والكشف عن حقيقة الإرهابيين هو ما دعا الجماعات الارهابية عندما فضح امرهم بالمطالبة بتصفية بعض الفنانين حتى ان تخبطهم هذا كان واضحا في ادراج اسمين (مريم الغامدي) المنقطعة عن الساحة الفنية لأكثر من عامين والفنان (خالد الحربي) الذي يظل تهديده مصدر دهشة لانه لا يقدم سوى برنامج (بابا فرحان) للأطفال.
أما ناصر القصبي الذي ادرج اسمه في صدر قوائم التصفية من قبل الارهابيين فقد دعا الى مواجهة هذه الفئة التي تحمل فكرا سوداويا وقال في معرض تعليقه على البيان الذي ينضح حقدا ووعيدا ان ما نشر على مواقع (الانترنت) أمر مخجل وهو مؤشر خطير على اننا نواجه أزمة فكر لدى بعض من يعيشون بيننا وبالتالي لا بد من مواجهة هذه العقليات فورا حتى لا يتسنى لها ان تبث سمومها في أوصال الأمة. واردف: لقد بات البعض يشعروننا بانهم ليسوا من هذا الكوكب.. وهؤلاء يستحقون الشفقة كونهم يحظرون الفرح.. بل ويمقتونه.. ولا بد من دراسة هذه الفئة من الناحية السيكولوجية ايضا لمعرفة الخلل الكامن في نفوسهم وذهنياتهم والتحاور في محاولة للاجابة على هذا السؤال وهو لماذا يقفون بهذه العدائية المفرطة تجاه الحياة ويحجرون الفرح على أنفسهم والآخرين رغم ان الترويح عن النفس أمر لا يتناقض مع ديننا الحنيف بل مأمور به حسب الحديث الشريف. وتابع القصبي بالقول: التهديدات بلغت ذروتها من خلال مواقع الانترنت فقد جنح بعضهم الى التلويح بالسلاح طبعا وتجاوز مسألة تصفية الأفراد الى نسف المؤسسة التي تنتج البرنامج زاعمين ان في هذا العمل التخريبي قضاء على الفساد. واضاف: الأزمة الحقيقية هي ان هؤلاء الارهابيين يتعاملون مع القضايا الصغيرة البعيدة عن الاثارة كأنما هي ثوابت وحدود.. وهذا أمر مرعب يفرزه فكر مريض.
ومضى القصبي قائلا: ان هؤلاء يدعون للرثاء ولا بد من تبصيرهم بان الحياة جميلة وان الدين يسر وسماحة وان ما يتشدقون به مجرد انفعالات مرضية لا بد من استئصالها ولكن برفق ولين.. وعليهم ان يدركوا ان الحياة جميلة وان الاختلاف مع الآخر لا يعني الغاؤه و اقصاؤه.
من جانبها قالت الممثلة والاعلامية مريم الغامدي ان التحريض على قتل الفنانين.. امر مخزٍ ينم عن عداء ليس للفن فحسب وانما للأمة باسرها واردفت: ان اكثر ما يدهشني في أمر هؤلاء انني مبتعدة عن الفن لأكثر من سنتين ولا ادري لماذا يزجون باسمي ضمن قوائم التصفيات الجسدية.. ولا شك ان هذا الفكر الغريب ينم عن سطحية اصحابه الذين يتعدون حدود الله بهذه الفعلة التي يهددون باقترافها وهي قتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق.. وعليه لا بد من الوقوف في وجه هذه الفئة الضالة والتصدي لها بكل حزم وقوة..
اما الفنان عبدالعزيز السكيرين فيقول ردا على تهديدات بالقتل و التي تلقاها فنانو (طاش ما طاش) من ارهابيي الانترنت.. ادعو هؤلاء ان يتقوا الله في أقوالهم وأفعالهم.. ولا شك ان مثل هذه التهديدات لن تزيدنا الا تمسكا بطرح القضايا الاجتماعية التي تناقش هموم الناس وتكشف تقصير المقصرين.
واضاف قائلا: الحياة بيد الله.. ولن تخيفنا تهديدات أصحاب الفكر الانغلاقي الدموي.. واذا كان هؤلاء كما يزعمون يهدفون الى الخير وحتى في حال حدوث خطأ ما وهو أمر بشري يصدر عن الكل ونحن بشر بالطبع فاذا كنا اخطأنا مثلا فعلى ادعياء الاستقامة اسداء النصح لنا بدلا من التحريص على القتل عبر المنابر الاعلامية في محاولة لتجييش ضعاف النفوس الذين لا يريدون بهذا الوطن الا الدمار والخراب.
واختتم السكيرين تعليقه متوجها بسؤال لتلك الفئة التي آثرت الانغلاق قائلا: اذا كان التمثيل بشكل خاص حرام.. فاعطونا فتوى من مصادر موثوقة تحرم هذا العمل حتى لا نتعاقب في الدنيا والآخرة لاننا مسلمون ولا نرضى ان نلقى الله على معصية.
منقوووووول
أما ناصر القصبي الذي ادرج اسمه في صدر قوائم التصفية من قبل الارهابيين فقد دعا الى مواجهة هذه الفئة التي تحمل فكرا سوداويا وقال في معرض تعليقه على البيان الذي ينضح حقدا ووعيدا ان ما نشر على مواقع (الانترنت) أمر مخجل وهو مؤشر خطير على اننا نواجه أزمة فكر لدى بعض من يعيشون بيننا وبالتالي لا بد من مواجهة هذه العقليات فورا حتى لا يتسنى لها ان تبث سمومها في أوصال الأمة. واردف: لقد بات البعض يشعروننا بانهم ليسوا من هذا الكوكب.. وهؤلاء يستحقون الشفقة كونهم يحظرون الفرح.. بل ويمقتونه.. ولا بد من دراسة هذه الفئة من الناحية السيكولوجية ايضا لمعرفة الخلل الكامن في نفوسهم وذهنياتهم والتحاور في محاولة للاجابة على هذا السؤال وهو لماذا يقفون بهذه العدائية المفرطة تجاه الحياة ويحجرون الفرح على أنفسهم والآخرين رغم ان الترويح عن النفس أمر لا يتناقض مع ديننا الحنيف بل مأمور به حسب الحديث الشريف. وتابع القصبي بالقول: التهديدات بلغت ذروتها من خلال مواقع الانترنت فقد جنح بعضهم الى التلويح بالسلاح طبعا وتجاوز مسألة تصفية الأفراد الى نسف المؤسسة التي تنتج البرنامج زاعمين ان في هذا العمل التخريبي قضاء على الفساد. واضاف: الأزمة الحقيقية هي ان هؤلاء الارهابيين يتعاملون مع القضايا الصغيرة البعيدة عن الاثارة كأنما هي ثوابت وحدود.. وهذا أمر مرعب يفرزه فكر مريض.
ومضى القصبي قائلا: ان هؤلاء يدعون للرثاء ولا بد من تبصيرهم بان الحياة جميلة وان الدين يسر وسماحة وان ما يتشدقون به مجرد انفعالات مرضية لا بد من استئصالها ولكن برفق ولين.. وعليهم ان يدركوا ان الحياة جميلة وان الاختلاف مع الآخر لا يعني الغاؤه و اقصاؤه.
من جانبها قالت الممثلة والاعلامية مريم الغامدي ان التحريض على قتل الفنانين.. امر مخزٍ ينم عن عداء ليس للفن فحسب وانما للأمة باسرها واردفت: ان اكثر ما يدهشني في أمر هؤلاء انني مبتعدة عن الفن لأكثر من سنتين ولا ادري لماذا يزجون باسمي ضمن قوائم التصفيات الجسدية.. ولا شك ان هذا الفكر الغريب ينم عن سطحية اصحابه الذين يتعدون حدود الله بهذه الفعلة التي يهددون باقترافها وهي قتل النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق.. وعليه لا بد من الوقوف في وجه هذه الفئة الضالة والتصدي لها بكل حزم وقوة..
اما الفنان عبدالعزيز السكيرين فيقول ردا على تهديدات بالقتل و التي تلقاها فنانو (طاش ما طاش) من ارهابيي الانترنت.. ادعو هؤلاء ان يتقوا الله في أقوالهم وأفعالهم.. ولا شك ان مثل هذه التهديدات لن تزيدنا الا تمسكا بطرح القضايا الاجتماعية التي تناقش هموم الناس وتكشف تقصير المقصرين.
واضاف قائلا: الحياة بيد الله.. ولن تخيفنا تهديدات أصحاب الفكر الانغلاقي الدموي.. واذا كان هؤلاء كما يزعمون يهدفون الى الخير وحتى في حال حدوث خطأ ما وهو أمر بشري يصدر عن الكل ونحن بشر بالطبع فاذا كنا اخطأنا مثلا فعلى ادعياء الاستقامة اسداء النصح لنا بدلا من التحريص على القتل عبر المنابر الاعلامية في محاولة لتجييش ضعاف النفوس الذين لا يريدون بهذا الوطن الا الدمار والخراب.
واختتم السكيرين تعليقه متوجها بسؤال لتلك الفئة التي آثرت الانغلاق قائلا: اذا كان التمثيل بشكل خاص حرام.. فاعطونا فتوى من مصادر موثوقة تحرم هذا العمل حتى لا نتعاقب في الدنيا والآخرة لاننا مسلمون ولا نرضى ان نلقى الله على معصية.
منقوووووول





تعليق