تضع منظمة الصحة العالمية "يدها على قلبها" هذه الأيام وهي تتابع الكم المذهل من المسلسلات الرمضانية التي تبث على القنوات الفضائية. ففي رمضان الماضي, انتقد المكتب الاقليمي للشرق الاوسط للمنظمة (إمرو) الأعمال الفنية المصرية والسورية واللبنانية لاحتوائها على عدد كبير من مشاهد التدخين والمخدرات. وقالت المستشارة الاقليمية لمبادرة التحرر من التبغ في "إمرو" الدكتورة فاطمة العوا أخيراً إن المنظمة ستراقب عن كثب اتجاهات "الدخان في الاعمال الدرامية والفنية الرمضانية هذا العام على أمل أن تكون أخف وطأة من العام الماضي".
وعلى رغم ذلك, تم رصد عدد من مشاهد التدخين لعل أبرزها اذاعة أغنية المغني عصام كاريكا "بوليكة" (وهي كلمة دارجة تعني أزمة) في محطات عدة, وتحوي مشهداً يصوره ومجموعة من مرتادي مقهى يعود الى العصر الحجري, ويمسك كل منهم بنارجيلة شعبية, يطلق عليها "جوزة" في مصر. بل أنه ظهر وهو يعلن عن برنامج جديد تذيعه إحدى الفضائيات وهو ممسك بسيجار, وان كان غير مشتعل.
لكن المخرج المصري يوسف شاهين قام بمهمة إشعال عشرات السجائر في برنامج يقدمه الممثل شريف منير, ولعلم الأخير بشغف شاهين بالتدخين, قال غير مرة: "الاستاذ هو الوحيد المسموح له بالتدخين هنا".
منقووول