وضاح خنفر: حلة جديدة لقناة الجزيرة مطلع العام القادم
متابعة: عبدالرحيم كمال وسالم المغربي: بدعوة كريمة من الزميلة الشرق شاركت الراية في الحوار المفتوح عن قناة الجزيرة أقامته في الخيمة الرمضانية ودعت له عددا من رموز الجزيرة وحضر منهم وضاح خنفر ومحمود عبدالهادي وأحمد منصور وجميل عازر وفيصل القاسم ومحمد كريشان.
شهد اللقاء مداخلات عديدة كان لمدير الجزيرة وضاح خنفر.. النصيب الأكبر فيها.
واقعية الطرح
أكد خنفر ان قناة الجزيرة تلعب دورا مهما في العالم العربي، واستند مدير قناة الجزيرة الي تصريح رئيس وزراء الهند الذي قال فيه اننا نريد في الهند قناة اخبارية متميزة كقناة الجزيرة، واضاف خنفر ان المحطة أصبحت بمستوي ينظر إليه الناس باعجاب لأن ذلك جذبهم الي الواقعية، وهذا ما جعل المشاهد أينما وجد يركز علي متابعة قناة الجزيرة.
أولويات الجزيرة
أما عن أولويات القناة فقد أوضح السيد وضاح خنفر أنه كان لابد لقناة الجزيرة ان تنتقل من كونها قناة اقليمية الي قناة تخاطب كافة اللغات ولقد وضعنا ميثاق الشرف الصحفي وخرجت ثمرته في عدة نقاط، ونحن علقنا علي لائحة السلوك المهني ومهامه.
ووصف الإعلام بأنه فن وليس علما فقط لذلك يحتاج دائما للمناقشة والمحاورة وهذا ما تنهجه قناة الجزيرة التي استطاعت خلال ثماني سنوات منذ انطلاقتها ان تقدم للساحة الإعلامية الإخبارية نموذجا في العمل الإعلامي وقد شهد بذلك الكاتب والمفكر محمد حسنين هيكل الذي جاءت مقولته لقد استطاع العرب ان يقدموا أخيرا منتجا عربيا وهي قناة الجزيرة.
وأضاف خنفر: ان الجزيرة أصبحت مدرسة راسخة ولايغمر منها أي من الانتقادات والمستمع هو الضامن الرئيسي لها.
ثقافة الصورة
أما بخصوص ثقافة الصورة الخاصة بنا فقد أكد مدير قناة الجزيرة ان هذا الفهم موجود ويحتاج اليوقت، ونحن نفكر في ذلك، وعندما نتحدث عن الجزيرة ونتحدث عن المؤسسة الإعلامية لأن الإنسان العربي لديه حضارة الكلمة لكن كيف ننقلها الي حضارة الصورة نعم نحن نحتاج الي نقلة وهذه تترتب عليها ثلاث نقاط وهي:
- الأولي البرامج التحقيقية، الثانية: البرامج الوثائقية المتميزة التي ننتجها نحن، ولدينا من العالم العربي ثروة عن القصص التي تساعد علي ذلك، النقطة الثالثة: هي ثقافة الحوار القائم علي التنوع وهذا يحتاج ايضا ان تنمي القناة أدوات ووسائل جديدة فيه، ولابد ان نرتقي ونطور في برامجنا الحوارية، مضيفا: لذا نريد أن نعيد النظر بالشاشة أولا، وهكذا سيري المشاهد قناة الجزيرة في حلتها الجديدة مطلع العام القادم.
وأشار مدير قناة الجزيرة الي القيود التي تواجههم في التغطيات الاخبارية حيث قال: ان أهم قيد في ذلك هو المهنية والمسؤولية، أما بالنسبة للقيود السياسية فنحاول التخلص منها، ونحاول أيضا ان نرتقي بالعمل الي ما نص عليه ميثاق الشرف الصحفي.
وبخصوص الشريط الأخير الذي حصلت عليه قناة الجزيرة والخاص (بأسامة بن لادن) قال خنفر: حصلنا علي هذا الشريط بعد غياب لبن لادن دام أكثر من عامين وهي خبطة صحفية تتمني كل التلفزيونات الحصول عليها.
أما عن افتقاد الجزيرة للوجوه القطرية علي شاشتها فقد أكد السيد مدير القناة بأن هناك برنامجا تدريبيا عقب عيد الفطر وهو محاولة لتقديم الخبرات والمواهب القطرية، ونتمني ان تبرز هذه الوجوه علي شاشة الجزيرة ولاشك ان هذه المسألة محسومة.
وفيما يتعلق بأن القناة تسوق دولة قطر في الخارج أكد خنفر قائلا: ليس مطلوبا مني ان اضخم حدثا سياسيا في قطر ليقال ان الجزيرة منصفة وأي حدث سياسي داخل قطر يجب ان تنطبق عليه المعايير التي تنطبق علي الأحداث الأخري، وليس مطلوبا من القناة ان تفتعل حدثا لتسوقه.
أعباء إضافية
وردا علي سؤال عما إذا كان هناك دور تربوي تحرص الجزيرة عليه.. قال محمد كريشان: أحيانا يطلب من محطة ما أن تكون أكثر من ذلك، وهذا يصل في النهاية لتحميلها أعباء كثيرة ويبدو ان ذلك ناتج عن الخواء الموجود في الساحة العربية مما جعل الناس يحملون أكثر مما نحتمل، وأضاف كريشان: في المقابل نقول اننا نتحرك في فضاء ومعايير وشئنا أم أبينا نحن ننتمي الي فضاء يحمل ثقافة معينة، ولابد ان نعترف اننا نركز علي السياسة أكثر من أشياء أخري ولابد أيضا ان نعمل بمهنية وحرص علي التوازن، ونفتح آفاقا أرحب في المجال الاجتماعي.
وفي مداخلة للإعلامي أحمد منصور عن هذا الخصوص قال: ان التلفزيون وسيلة للتسلية كما يذكر في الوسط الإعلامي ولن يكون مطلقا مصدرا للتعليم والثقافة فهذه الأشياء لها مؤسساتها وقناة الجزيرة تثير نوعا من النقاش والبحث، ويجب ان نقيم وسيلة التسلية هذه علي ما تقوم به من دور إعلامي فيما تقدم.
وكما عودتنا قناة الجزيرة علي احترام الرأي والرأي الآخر فقد كان للإعلامي فيصل القاسم رأي مغاير في مداخلة أحمد منصور، حيث أكد أهمية ألا نقلل من الأهمية التربوية التي تقوم بتقديمها وسائل الإعلام.
فهناك إذاعات شهيرة مثل إذاعة صوت أوروبا الحرة لعبت دورا أساسيا وتراكميا في ذلك واعتقد ان الجزيرة في مقدمة وسائل الإعلام التي تحدثت عن حقوق الإنسان وغيرها من القضايا.
والآن بعد مرور ثماني سنوات علي انطلاقتها لا يجب تقييم ذلك الآن بل بعد مرور فترة أكبر.
وكان للسيد مدير قناة الجزيرة ايضا مداخلة تعقيبا علي تعليق فيصل القاسم قال فيه: هذا جميل ويظهر الرأي والرأي الآخر في قناة الجزيرة، ونحن وضعنا لأنفسنا هوية ورسالة قلنا فيها أن الجزيرة خدمة إعلامية عربية الانتماء عالمية التوجه شعارها الرأي والرأي الآخر وهي ايضا منبر ينشد الحقيقة وتلتزم بالوقوف الي جانب حرية الإنسان، وانها لا تتحدث بمنهج تعبوي ولا تنحاز لفكر علي حساب فكر آخر، ولا لطرف علي حساب طرف.
متابعة: عبدالرحيم كمال وسالم المغربي: بدعوة كريمة من الزميلة الشرق شاركت الراية في الحوار المفتوح عن قناة الجزيرة أقامته في الخيمة الرمضانية ودعت له عددا من رموز الجزيرة وحضر منهم وضاح خنفر ومحمود عبدالهادي وأحمد منصور وجميل عازر وفيصل القاسم ومحمد كريشان.
شهد اللقاء مداخلات عديدة كان لمدير الجزيرة وضاح خنفر.. النصيب الأكبر فيها.
واقعية الطرح
أكد خنفر ان قناة الجزيرة تلعب دورا مهما في العالم العربي، واستند مدير قناة الجزيرة الي تصريح رئيس وزراء الهند الذي قال فيه اننا نريد في الهند قناة اخبارية متميزة كقناة الجزيرة، واضاف خنفر ان المحطة أصبحت بمستوي ينظر إليه الناس باعجاب لأن ذلك جذبهم الي الواقعية، وهذا ما جعل المشاهد أينما وجد يركز علي متابعة قناة الجزيرة.
أولويات الجزيرة
أما عن أولويات القناة فقد أوضح السيد وضاح خنفر أنه كان لابد لقناة الجزيرة ان تنتقل من كونها قناة اقليمية الي قناة تخاطب كافة اللغات ولقد وضعنا ميثاق الشرف الصحفي وخرجت ثمرته في عدة نقاط، ونحن علقنا علي لائحة السلوك المهني ومهامه.
ووصف الإعلام بأنه فن وليس علما فقط لذلك يحتاج دائما للمناقشة والمحاورة وهذا ما تنهجه قناة الجزيرة التي استطاعت خلال ثماني سنوات منذ انطلاقتها ان تقدم للساحة الإعلامية الإخبارية نموذجا في العمل الإعلامي وقد شهد بذلك الكاتب والمفكر محمد حسنين هيكل الذي جاءت مقولته لقد استطاع العرب ان يقدموا أخيرا منتجا عربيا وهي قناة الجزيرة.
وأضاف خنفر: ان الجزيرة أصبحت مدرسة راسخة ولايغمر منها أي من الانتقادات والمستمع هو الضامن الرئيسي لها.
ثقافة الصورة
أما بخصوص ثقافة الصورة الخاصة بنا فقد أكد مدير قناة الجزيرة ان هذا الفهم موجود ويحتاج اليوقت، ونحن نفكر في ذلك، وعندما نتحدث عن الجزيرة ونتحدث عن المؤسسة الإعلامية لأن الإنسان العربي لديه حضارة الكلمة لكن كيف ننقلها الي حضارة الصورة نعم نحن نحتاج الي نقلة وهذه تترتب عليها ثلاث نقاط وهي:
- الأولي البرامج التحقيقية، الثانية: البرامج الوثائقية المتميزة التي ننتجها نحن، ولدينا من العالم العربي ثروة عن القصص التي تساعد علي ذلك، النقطة الثالثة: هي ثقافة الحوار القائم علي التنوع وهذا يحتاج ايضا ان تنمي القناة أدوات ووسائل جديدة فيه، ولابد ان نرتقي ونطور في برامجنا الحوارية، مضيفا: لذا نريد أن نعيد النظر بالشاشة أولا، وهكذا سيري المشاهد قناة الجزيرة في حلتها الجديدة مطلع العام القادم.
وأشار مدير قناة الجزيرة الي القيود التي تواجههم في التغطيات الاخبارية حيث قال: ان أهم قيد في ذلك هو المهنية والمسؤولية، أما بالنسبة للقيود السياسية فنحاول التخلص منها، ونحاول أيضا ان نرتقي بالعمل الي ما نص عليه ميثاق الشرف الصحفي.
وبخصوص الشريط الأخير الذي حصلت عليه قناة الجزيرة والخاص (بأسامة بن لادن) قال خنفر: حصلنا علي هذا الشريط بعد غياب لبن لادن دام أكثر من عامين وهي خبطة صحفية تتمني كل التلفزيونات الحصول عليها.
أما عن افتقاد الجزيرة للوجوه القطرية علي شاشتها فقد أكد السيد مدير القناة بأن هناك برنامجا تدريبيا عقب عيد الفطر وهو محاولة لتقديم الخبرات والمواهب القطرية، ونتمني ان تبرز هذه الوجوه علي شاشة الجزيرة ولاشك ان هذه المسألة محسومة.
وفيما يتعلق بأن القناة تسوق دولة قطر في الخارج أكد خنفر قائلا: ليس مطلوبا مني ان اضخم حدثا سياسيا في قطر ليقال ان الجزيرة منصفة وأي حدث سياسي داخل قطر يجب ان تنطبق عليه المعايير التي تنطبق علي الأحداث الأخري، وليس مطلوبا من القناة ان تفتعل حدثا لتسوقه.
أعباء إضافية
وردا علي سؤال عما إذا كان هناك دور تربوي تحرص الجزيرة عليه.. قال محمد كريشان: أحيانا يطلب من محطة ما أن تكون أكثر من ذلك، وهذا يصل في النهاية لتحميلها أعباء كثيرة ويبدو ان ذلك ناتج عن الخواء الموجود في الساحة العربية مما جعل الناس يحملون أكثر مما نحتمل، وأضاف كريشان: في المقابل نقول اننا نتحرك في فضاء ومعايير وشئنا أم أبينا نحن ننتمي الي فضاء يحمل ثقافة معينة، ولابد ان نعترف اننا نركز علي السياسة أكثر من أشياء أخري ولابد أيضا ان نعمل بمهنية وحرص علي التوازن، ونفتح آفاقا أرحب في المجال الاجتماعي.
وفي مداخلة للإعلامي أحمد منصور عن هذا الخصوص قال: ان التلفزيون وسيلة للتسلية كما يذكر في الوسط الإعلامي ولن يكون مطلقا مصدرا للتعليم والثقافة فهذه الأشياء لها مؤسساتها وقناة الجزيرة تثير نوعا من النقاش والبحث، ويجب ان نقيم وسيلة التسلية هذه علي ما تقوم به من دور إعلامي فيما تقدم.
وكما عودتنا قناة الجزيرة علي احترام الرأي والرأي الآخر فقد كان للإعلامي فيصل القاسم رأي مغاير في مداخلة أحمد منصور، حيث أكد أهمية ألا نقلل من الأهمية التربوية التي تقوم بتقديمها وسائل الإعلام.
فهناك إذاعات شهيرة مثل إذاعة صوت أوروبا الحرة لعبت دورا أساسيا وتراكميا في ذلك واعتقد ان الجزيرة في مقدمة وسائل الإعلام التي تحدثت عن حقوق الإنسان وغيرها من القضايا.
والآن بعد مرور ثماني سنوات علي انطلاقتها لا يجب تقييم ذلك الآن بل بعد مرور فترة أكبر.
وكان للسيد مدير قناة الجزيرة ايضا مداخلة تعقيبا علي تعليق فيصل القاسم قال فيه: هذا جميل ويظهر الرأي والرأي الآخر في قناة الجزيرة، ونحن وضعنا لأنفسنا هوية ورسالة قلنا فيها أن الجزيرة خدمة إعلامية عربية الانتماء عالمية التوجه شعارها الرأي والرأي الآخر وهي ايضا منبر ينشد الحقيقة وتلتزم بالوقوف الي جانب حرية الإنسان، وانها لا تتحدث بمنهج تعبوي ولا تنحاز لفكر علي حساب فكر آخر، ولا لطرف علي حساب طرف.

