قضيّة توقيف {الطريق الى كابول} لا تزال تتفاعل: المؤلف والمخرج ينتظران توضيحات «تلفزيون قطر» [img]icon.aspx?m=blank[/img] كشف كل من المؤلف جمال أبو حمدان, كاتب مسلسل «الطريق الى كابول», والمخرج محمد عزيزية الذي تولى مسؤولية الاخراج, العديد من نقاط الغموض التي احاطت بوقف عرض المسلسل المذكور, كما طرحا تساؤلات هي أشبه باتهامات, ووضعا تصورهما للأسباب الفعلية لقرار وقف العرض, مؤكدين أنهما لا يزالان ينتظران توضيحات «تلفزيون قطر» الجهة المنتجة وخصوصاً أن الأسباب التي سبق وأعلنها هذا الأخير مجرد تبريرات واهية ولا سيما أن حلقات المسلسل كانت منجزة بالكامل, وجاهزة للعرض, وأيضاً لأن جهة الانتاج كانت على علم مسبق بكل تفاصيل الاحداث التي سيتناولها «الطريق الى كابول», وانه لم يعترض على أي منها, لا قبل التصوير ولا بعده.
و تناول الكاتب والمخرج الى ما كان سيشاهده المتابعون للمسلسل المذكور, لو قدر له ان يستكمل عروض حلقاته, وأكدا ان ما من مشهد واحد تناول مرحلة المجاهدين العرب سلبياً, وان التعاطي مع مرحلة حكم الطالبان كان بمنتهى الأمانة والشفافية, واصفين ما روجت له بعض وكالات الأنباء عن رسالة بثت عبر الانترنت وحملت تهديداً بالقتل والتصفية لكل من ساهم في انجاز هذا العمل, ولكل محطة تلفزيونية تعرضه, بـ«ملعوب», واضعين الكرة في الملعب الأميركي الذي كان قائده جورج دبليو بوش «محشوراً» في استطلاعات الرأي العام الأميركي, قبل الانتخابات التي تزامنت مع موعد عرض المسلسل المذكور, من دون اغفال الضغط الاسرائيلي لمنع هذا المسلسل, كونه يعتبر ان «الطريق الى كابول», ربما تكون بداية الطريق الى فلسطين, وأيضاً دون اغفال دور بعض الأنظمة العربية المرتبطة في السر أو العلن, بأميركا واسرائيل.
وكان المؤلف جمال أبو حمدان قد حل ضيفاً على برنامج خليك بالبيت للأعلامي زاهي وهبة وتحدث بتحفظ حول مسألة منع المسلسل وأنكر معرفته بالأسباب الحقيقة وراء إيقافة لكن إتصالاً هاتفياً من الفنانة فرح بسيسو التي قامت بالبطولة النسائية للعمل كشفت من خلالها عن إعتقادها ان مسألة التهديدات من قبل المتطرفين ليست هي السبب الحقيقي لوقف المسلسل وأن هناك جهات غربية لا ترغب بعرضه في هذا التوقيت لأنه يحسن من صورة المجاهدين ويفضح الدور التاريخي لهذه البلدان وتقبلت بسيسو تعزية من متصلة لطاقم العمل الذي وؤد قبل عرضه، واتفق الجميع على انه انتهاك صارخ لحرية التعبير ويضاف لركب المسلسلات التي ركنت على الرف في السابق لنفس الأسباب.
وخلص المتابعون للبرنامج ان الحكومات العربية تسعى لتهميش الدور الاعلامي العربي وحرمان المشاهد من اي عمل يخاطب عقله واتاحة وقت البث لأعمال لا تعبر عن الواقع السياسي العربي والدولي وقضاياه الهامة. وتخدير المشاهد بمسلسلات العشق والغرام والصراعات العائلية وغيرها من الأعمال المكررة التي ملها المشاهد.
و تناول الكاتب والمخرج الى ما كان سيشاهده المتابعون للمسلسل المذكور, لو قدر له ان يستكمل عروض حلقاته, وأكدا ان ما من مشهد واحد تناول مرحلة المجاهدين العرب سلبياً, وان التعاطي مع مرحلة حكم الطالبان كان بمنتهى الأمانة والشفافية, واصفين ما روجت له بعض وكالات الأنباء عن رسالة بثت عبر الانترنت وحملت تهديداً بالقتل والتصفية لكل من ساهم في انجاز هذا العمل, ولكل محطة تلفزيونية تعرضه, بـ«ملعوب», واضعين الكرة في الملعب الأميركي الذي كان قائده جورج دبليو بوش «محشوراً» في استطلاعات الرأي العام الأميركي, قبل الانتخابات التي تزامنت مع موعد عرض المسلسل المذكور, من دون اغفال الضغط الاسرائيلي لمنع هذا المسلسل, كونه يعتبر ان «الطريق الى كابول», ربما تكون بداية الطريق الى فلسطين, وأيضاً دون اغفال دور بعض الأنظمة العربية المرتبطة في السر أو العلن, بأميركا واسرائيل.
وكان المؤلف جمال أبو حمدان قد حل ضيفاً على برنامج خليك بالبيت للأعلامي زاهي وهبة وتحدث بتحفظ حول مسألة منع المسلسل وأنكر معرفته بالأسباب الحقيقة وراء إيقافة لكن إتصالاً هاتفياً من الفنانة فرح بسيسو التي قامت بالبطولة النسائية للعمل كشفت من خلالها عن إعتقادها ان مسألة التهديدات من قبل المتطرفين ليست هي السبب الحقيقي لوقف المسلسل وأن هناك جهات غربية لا ترغب بعرضه في هذا التوقيت لأنه يحسن من صورة المجاهدين ويفضح الدور التاريخي لهذه البلدان وتقبلت بسيسو تعزية من متصلة لطاقم العمل الذي وؤد قبل عرضه، واتفق الجميع على انه انتهاك صارخ لحرية التعبير ويضاف لركب المسلسلات التي ركنت على الرف في السابق لنفس الأسباب.
وخلص المتابعون للبرنامج ان الحكومات العربية تسعى لتهميش الدور الاعلامي العربي وحرمان المشاهد من اي عمل يخاطب عقله واتاحة وقت البث لأعمال لا تعبر عن الواقع السياسي العربي والدولي وقضاياه الهامة. وتخدير المشاهد بمسلسلات العشق والغرام والصراعات العائلية وغيرها من الأعمال المكررة التي ملها المشاهد.


تعليق