الحرة" فشلت في تحقيق الأهداف المرجوة

إحدى مذيعا قناة الحرة الأمريكية
لوس أنجلوس
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تقريرا يوم أمس ذكرت فيه أن حرب "العقول والقلوب" في العراق خسرت بشكل كبير. وقال التقرير إن حربها الإعلامية خدمت أعداءها من القاعدة وغيرهم ولم تفشل إلى درجة إلغائها. وأضاف أن قنواتها التلفزيونية والإذاعية في العراق لم تفلح في المصالحة مع العراقيين والعالم العربي والإسلامي بالإضافة إلى أن هناك أكثر من 90% من دول العالم الغربي تعارض السياسة الأمريكية. وتحدث التقرير عن دور بعض وسائل الإعلام العربية في تأجيج هذه الكره، وأن سمعة السياسة الأمريكية تلطخت بكثير من الدماء بسبب تلفزيونات أمريكية وأوروبية.
وذكر التقرير أنه لا بد من إنشاء مركز للمعلومات يخدم القنوات التلفزيونية والإذاعية في الشرق الأوسط وكذلك لدعم فكرة التعرف على أمريكا لغرض حبها وليس كرهها. وأوصى تقرير البنتاجون بزيادة مصروفات الدعاية السياسية داخل الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الاعتراف وفقا للتقرير نسبة لفشل وزارة الدفاع في إظهار الوجه الحسن داخل العراق المحتل، وذلك بالإضافة إلى عدد من الحواجز مثل اللغة والثقافة. وقد وصف التقرير الحرب الإعلامية في العراق بأنها فاشلة ولا بد من تمويلها كما تمول القوات العسكرية، وفي هذا الوقت اعترفت الوزارة بأن قناتها "الحرة" فشلت هي الأخرى في تحقيق الأهداف المرجوة.
وبالنسبة لي فانا اتابع
نشراتهم الاخبارية المطولة
وبنامجهم الخاص بقضايا الخليج


تعليق