تطلق قناة "الجزيرة" الفضائية في نهاية سنة 2005 قناتها الاخبارية الدولية الجديدة التي ستبث باللغة الانجليزية تحت اسم "الجزيرة انترناشونال" ويراد لها ان تنافس القنوات العالمية، بحسب ما اعلن مدير القناة البريطاني نايجل بارسونز يوم أمس الاربعاء.
وقال بارسونز "هدفنا الان ان نبدا البث خلال شهر نونبر من سنة 2005"، مشيرا الى ان القناة الجديدة ستبث برامج اخبارية "على مدى اربع وعشرين ساعة"، وسيكون مقرها في الدوحة. واوضح انه سيكون للقناة الدولية ثلاثة مكاتب اقليمية: المكتب الآسيوي في كوالالمبور، "كما تعتزم فتح مكتبين اخرين في كل من لندن وواشنطن". وذكر بارسونز، وهو صاحب خبرة في المجال الاعلامي تناهز ثلاثين سنة، ان "طاقما من حوالى ثلاثمئة شخص بينهم عدد من حاملي الجنسيات الغربية سيتولون العمل في الجزيرة انترناشونال"، مشيرا الى ان "عملية التوظيف لن تاخذ في الاعتبار اللون او الجنس او الجنسية بقدر ما ستعتمد على الكفاءة المهنية".
لكن نايجل بارسونز امتنع عن التعليق حول الميزانية التي تم رصدها للقناة، مؤكدا انها "ستعمل بشكل مستقل تماما عن شقيقتها الناطقة باللغة العربية". وحققت "الجزيرة" التي انطلقت في نونبر سنة 1997 شهرة واسعة، لا سيما بعد تغطيتها للحرب في افغانستان في نهاية 2001 وانفرادها في مناسبات عدة ببث اشرطة لاسامة بن لادن. وتخطط "الجزيرة" لاطلاق قناة وثائقية واخرى للاطفال خلال السنة المقبلة، بالاضافة الى قناة "الجزيرة الرياضية" التي تبث اخبارها من الدوحة منذ فترة. ولا تزال الاشغال جارية لاستكمال المقر الجديد لمجموعة الجزيرة في مكان متصل بموقعها الحالي على امل الانتقال اليه خلال وقت قريب. ويتضمن المقر الجديد قاعة اخبار ضخمة واستوديوهات مزودة باخر تقنيات الاعلام المرئي.
وقال بارسونز "هدفنا الان ان نبدا البث خلال شهر نونبر من سنة 2005"، مشيرا الى ان القناة الجديدة ستبث برامج اخبارية "على مدى اربع وعشرين ساعة"، وسيكون مقرها في الدوحة. واوضح انه سيكون للقناة الدولية ثلاثة مكاتب اقليمية: المكتب الآسيوي في كوالالمبور، "كما تعتزم فتح مكتبين اخرين في كل من لندن وواشنطن". وذكر بارسونز، وهو صاحب خبرة في المجال الاعلامي تناهز ثلاثين سنة، ان "طاقما من حوالى ثلاثمئة شخص بينهم عدد من حاملي الجنسيات الغربية سيتولون العمل في الجزيرة انترناشونال"، مشيرا الى ان "عملية التوظيف لن تاخذ في الاعتبار اللون او الجنس او الجنسية بقدر ما ستعتمد على الكفاءة المهنية".
لكن نايجل بارسونز امتنع عن التعليق حول الميزانية التي تم رصدها للقناة، مؤكدا انها "ستعمل بشكل مستقل تماما عن شقيقتها الناطقة باللغة العربية". وحققت "الجزيرة" التي انطلقت في نونبر سنة 1997 شهرة واسعة، لا سيما بعد تغطيتها للحرب في افغانستان في نهاية 2001 وانفرادها في مناسبات عدة ببث اشرطة لاسامة بن لادن. وتخطط "الجزيرة" لاطلاق قناة وثائقية واخرى للاطفال خلال السنة المقبلة، بالاضافة الى قناة "الجزيرة الرياضية" التي تبث اخبارها من الدوحة منذ فترة. ولا تزال الاشغال جارية لاستكمال المقر الجديد لمجموعة الجزيرة في مكان متصل بموقعها الحالي على امل الانتقال اليه خلال وقت قريب. ويتضمن المقر الجديد قاعة اخبار ضخمة واستوديوهات مزودة باخر تقنيات الاعلام المرئي.

