موفق الطاهر/أمستردام
[email protected]
كان عرساً، فرحاً، أصوات هلاهل المحتفلين به قد أصمت آذان الأرهابيين وخيبت آمالهم بأفساد عرس الأنتخابات، فراحوا يتخبطون ولا يعرفون ماذا يفعلون، غير أن يستنجدوا بقناتهم الجزيرة، وهي التي بدورها راحت أيضاً تتخبط ولا من مجيب.
البارحة كنت أشاهد تلك القناة الزائفة، وأنا الذي أقسمت بأن لا أقترب منها ابداً، ولكني كنت أتحرق شوقاً فقط كي أرى ماذا سيقولون عن هذه الأحتفالية العراقية الرائعة، وأصرار العراقيون على أنجاح الديمقراطية التي لم يتذوق طعمها أي عربي. ولم تعجب الجزيرة طبعاً نتيجة 60% أو حتى التوقعات الأولية بـ 72% من نسبة المشاركين في الأنتخابات، فقد تعودت آذانهم وأعينهم لرؤية فوز الرؤساء العرب بالنسبة المعروفة بكل الأنتخابات العربية وهي 99,99% بل زادها لهم سيدهم القابع بحمامات مطار بغداد إلى 100% ونسبة المشاركين هي أيضاً 100% في أستفتاءه الأخير.
أتسائل ويتسائل معي الكثيرون، لماذا هذا الأصرار من الجزيرة على تشويه الحقائق؟ فبعد أن عرضت كل القنوات العالمية المشاركة الرائعة، وتحدي العراقيون السلمي لكل قوى الأرهاب وتهديداتهم بأفشال عملية الأنتخابات، وتوجههم شيباً وشباباً ومقعدين لصناديق الأقتراع الذي فاق كل التوقعات، وبعد مباركة الكثير من القنوات العربية النصر العراقي على الأرهاب، أصرت الجزيرة على عرض بعض الثلة من البعثيين وهم يقولون (لم نشارك بالأنتخابات) وأصرت على القول بأن نسبة المشاركة في الأنبار (أكبر محافظات العراق!) هي صفر. بينما (في المناطق الشيعية سجلت نسبة تجاوزت في بعض المناطق 95%. وراح مراسلهم من واشنطن يصرح بعصبية: بأن الأنتخابات العراقية على علاتها "بتشديد اللام" أفرحت الأدارة الأمريكية.
لم تكن الأنتخابات عليلة أيها المرضى، بل كانت صرخة مدوية أصمت آذانكم وأعمت عيونكم، كانت ضدكم وضد كل أرهابي، يسمي الديمقراطية كفراً، والناخبون كافرون، مع أن دين الأسلام ديمقراطي. ولم تكن الأنتخابات العراقية مطلباً أميركياً، بل على العكس كان الأمريكان ضدها يتحججون بالوضع الأمني مثل هيئتكم علماء المسلمين، ولكن أصرار السيد السيستاني ومعه ملايين العراقيين هو الذي حدد تاريخاً لها.
يبقى شيئاً أثار دهشتي، أليست قناة الجزيرة قد حضرت مكاتبها في العراق؟ أم أنني مخطئ؟ وأعرف جيداً بأن الكثير من المثقفين والسياسيين الأكراد قد وقفوا ضد تشويه الحقائق التي تقوم بها تلك القناة. فلم أرى أذن مراسلها من أربيل ينقل لهم أخبار العراق بطريقة مسمومة؟
كان عرساً، فرحاً، أصوات هلاهل المحتفلين به قد أصمت آذان الأرهابيين وخيبت آمالهم بأفساد عرس الأنتخابات، فراحوا يتخبطون ولا يعرفون ماذا يفعلون، غير أن يستنجدوا بقناتهم الجزيرة، وهي التي بدورها راحت أيضاً تتخبط ولا من مجيب.
البارحة كنت أشاهد تلك القناة الزائفة، وأنا الذي أقسمت بأن لا أقترب منها ابداً، ولكني كنت أتحرق شوقاً فقط كي أرى ماذا سيقولون عن هذه الأحتفالية العراقية الرائعة، وأصرار العراقيون على أنجاح الديمقراطية التي لم يتذوق طعمها أي عربي. ولم تعجب الجزيرة طبعاً نتيجة 60% أو حتى التوقعات الأولية بـ 72% من نسبة المشاركين في الأنتخابات، فقد تعودت آذانهم وأعينهم لرؤية فوز الرؤساء العرب بالنسبة المعروفة بكل الأنتخابات العربية وهي 99,99% بل زادها لهم سيدهم القابع بحمامات مطار بغداد إلى 100% ونسبة المشاركين هي أيضاً 100% في أستفتاءه الأخير.
أتسائل ويتسائل معي الكثيرون، لماذا هذا الأصرار من الجزيرة على تشويه الحقائق؟ فبعد أن عرضت كل القنوات العالمية المشاركة الرائعة، وتحدي العراقيون السلمي لكل قوى الأرهاب وتهديداتهم بأفشال عملية الأنتخابات، وتوجههم شيباً وشباباً ومقعدين لصناديق الأقتراع الذي فاق كل التوقعات، وبعد مباركة الكثير من القنوات العربية النصر العراقي على الأرهاب، أصرت الجزيرة على عرض بعض الثلة من البعثيين وهم يقولون (لم نشارك بالأنتخابات) وأصرت على القول بأن نسبة المشاركة في الأنبار (أكبر محافظات العراق!) هي صفر. بينما (في المناطق الشيعية سجلت نسبة تجاوزت في بعض المناطق 95%. وراح مراسلهم من واشنطن يصرح بعصبية: بأن الأنتخابات العراقية على علاتها "بتشديد اللام" أفرحت الأدارة الأمريكية.
لم تكن الأنتخابات عليلة أيها المرضى، بل كانت صرخة مدوية أصمت آذانكم وأعمت عيونكم، كانت ضدكم وضد كل أرهابي، يسمي الديمقراطية كفراً، والناخبون كافرون، مع أن دين الأسلام ديمقراطي. ولم تكن الأنتخابات العراقية مطلباً أميركياً، بل على العكس كان الأمريكان ضدها يتحججون بالوضع الأمني مثل هيئتكم علماء المسلمين، ولكن أصرار السيد السيستاني ومعه ملايين العراقيين هو الذي حدد تاريخاً لها.
يبقى شيئاً أثار دهشتي، أليست قناة الجزيرة قد حضرت مكاتبها في العراق؟ أم أنني مخطئ؟ وأعرف جيداً بأن الكثير من المثقفين والسياسيين الأكراد قد وقفوا ضد تشويه الحقائق التي تقوم بها تلك القناة. فلم أرى أذن مراسلها من أربيل ينقل لهم أخبار العراق بطريقة مسمومة؟




تعليق