لتدارك ما يمكن تداركه
MBC تحاول اللحاق بالركب
اطلاق قناة رياضية مختلفة من أجل العودة بقوة
حيدر الوتار
حظيت قناة MBC بشهرة واسعة وكبيره جدا حينما بدأت بثها في اوائل التسعينات الميلادية نظرا لانها كانت من اوائل القنوات الفضائيه العربية مع الفضائيات المصرية وقد تميزت الـ MBC ببرامجها السياسة ونشراتها الاخبارية وبرامج المنوعات الا ان الشهرة الاكبر بنتها المحطة من خلال نقلها للاحداث الرياضية الابرز عالميا من بطولات كأس الامم الآسيوية.وكأس الامم الافريقية بل وحتى كأس الامم الاوربية للمنتخبات وللاندية البطلة الشامبنزليج قبل ان تحتكرها شبكة راديو وتلفزيون العرب ART والالعاب الاولمبية.برشلونة 1994م اتلانتا 1996م سدني 2000 اثينا 2004م ومباريات البطل العربي النحيل الملاكم اليمني بريطاني الجنسية نسيم حامد الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في تلك الفترة الا ان التوهج غير العادي للقناة كان نقل بطولة كأس العالم 1994م والتي قدم بها المنتخب السعودي كل شيء قوة اثارة تفان اخلاص لعب جميل وقدم اجمل العروض وسطرخلالها الملاحم على الملاعب الامريكية وكانت غالبية المشاهدين العرب تستمر على شاشة محطة MBC لتميزها بالنقل فكانت بالفعل الافضل بتلك الفترة وظهرت شهرة وسمعة كبيرة للعاملين بالمحطة فتوهجت اسماء اصبحت فيما بعد كبيرة مثل الاخضر بالريش يزيد مواقي خالد جرار حيدر الوتار على رياح الا ان موقع القناة بعاصمة الضباب لندن وظهور عدد غير قليل من القنوات الفضائية العربية وبدأ بثها فضائيا جعل المردود المادي للمحطة يقل ودخلت المحطة في صعوبات مالية فلم تعد الكعكه بكاملها للـ MBC فقل المردود المالي الاعلاني فالمعلن اصبح لديه اكثر من خيار لعرض اعلانه وتكاليف الموقع والمعدات بالبلد الاوربي باهظة والعاملون عددهم كبير.
فبدأت MBC بتسريح كثير من العاملين بالمحطة وتقليص البرامج لتدارك الوضع وكانت البرامج الرياضيه اول المتأثرين فقل ما ينقل من مناسبات رياضية واستغنت المحطة عن اسماء مثل الاخضر بالريش.
ثم انتقلت القناة لدبي وتحسنت الاوضاع المالية للمحطة بعد اطلاق اكثر من قناة MBC 2 و 3 و 4 والعربية الا ان القائمين على المحطة ادركوا انهم لا زالوا بعيدين عن المنافسة بعد ظهور قنوات مميزة وخاصة الرياضة مهنا فأرادوا العودة وبقوة فكان القرار الجرئ ببدأ التحضير لقناة رياضية متخصصة مختلفة قناة قادرة على المنافسة.
المصدر جريدة اليوم
MBC تحاول اللحاق بالركب
اطلاق قناة رياضية مختلفة من أجل العودة بقوة
حيدر الوتارحظيت قناة MBC بشهرة واسعة وكبيره جدا حينما بدأت بثها في اوائل التسعينات الميلادية نظرا لانها كانت من اوائل القنوات الفضائيه العربية مع الفضائيات المصرية وقد تميزت الـ MBC ببرامجها السياسة ونشراتها الاخبارية وبرامج المنوعات الا ان الشهرة الاكبر بنتها المحطة من خلال نقلها للاحداث الرياضية الابرز عالميا من بطولات كأس الامم الآسيوية.وكأس الامم الافريقية بل وحتى كأس الامم الاوربية للمنتخبات وللاندية البطلة الشامبنزليج قبل ان تحتكرها شبكة راديو وتلفزيون العرب ART والالعاب الاولمبية.برشلونة 1994م اتلانتا 1996م سدني 2000 اثينا 2004م ومباريات البطل العربي النحيل الملاكم اليمني بريطاني الجنسية نسيم حامد الذي ملأ الدنيا وشغل الناس في تلك الفترة الا ان التوهج غير العادي للقناة كان نقل بطولة كأس العالم 1994م والتي قدم بها المنتخب السعودي كل شيء قوة اثارة تفان اخلاص لعب جميل وقدم اجمل العروض وسطرخلالها الملاحم على الملاعب الامريكية وكانت غالبية المشاهدين العرب تستمر على شاشة محطة MBC لتميزها بالنقل فكانت بالفعل الافضل بتلك الفترة وظهرت شهرة وسمعة كبيرة للعاملين بالمحطة فتوهجت اسماء اصبحت فيما بعد كبيرة مثل الاخضر بالريش يزيد مواقي خالد جرار حيدر الوتار على رياح الا ان موقع القناة بعاصمة الضباب لندن وظهور عدد غير قليل من القنوات الفضائية العربية وبدأ بثها فضائيا جعل المردود المادي للمحطة يقل ودخلت المحطة في صعوبات مالية فلم تعد الكعكه بكاملها للـ MBC فقل المردود المالي الاعلاني فالمعلن اصبح لديه اكثر من خيار لعرض اعلانه وتكاليف الموقع والمعدات بالبلد الاوربي باهظة والعاملون عددهم كبير.
فبدأت MBC بتسريح كثير من العاملين بالمحطة وتقليص البرامج لتدارك الوضع وكانت البرامج الرياضيه اول المتأثرين فقل ما ينقل من مناسبات رياضية واستغنت المحطة عن اسماء مثل الاخضر بالريش.
ثم انتقلت القناة لدبي وتحسنت الاوضاع المالية للمحطة بعد اطلاق اكثر من قناة MBC 2 و 3 و 4 والعربية الا ان القائمين على المحطة ادركوا انهم لا زالوا بعيدين عن المنافسة بعد ظهور قنوات مميزة وخاصة الرياضة مهنا فأرادوا العودة وبقوة فكان القرار الجرئ ببدأ التحضير لقناة رياضية متخصصة مختلفة قناة قادرة على المنافسة.
المصدر جريدة اليوم








تعليق