محمد عبده: أرفض عقود الاحتكار وقناتي الفضائية لن تكون غنائية
قال المطرب السعودي محمد عبده إنه يرفض عقود الاحتكار، وقال إن القناة الفضائية التي يعتزم إنشاءها لن تكون غنائية، ونفى توقيعه لعقد احتكار مع شركة روتانا وقال "لم أوقع أي عقد لاحتكار صوتي، فأنا ضد عقود الاحتكار، وما تم بيني وبين روتانا هي عقود لإنجاز أعمال فنية محددة بتواريخ معينة وتنتهي بانتهاء هذه الأعمال"، وحول اعتزامه إطلاق قناة فضائية جديدة خلال الفترة المقبلة قال مطرب العرب إنه يجهز فعلا لإصدار هذه القناة الفضائية مشيرا إلى أنها "لن تكون قناة غنائية فقط كما قيل مؤخرا بل ستكون قناة خدمات عامة.. ندرس الآن ماذا ينقص في الفضائيات العربية من خدمات وبرامج لنقدمها".
وأبدى الفنان السعودي موافقته على استعانة المطربين بالتقنيات الحديثة التي ترقى بالأغنية وطالبهم في الوقت نفسه بضرورة الحفاظ على التقاليد والقيم العربية، وقال محمد عبده "أنا مع التطور والارتقاء بثقافتنا وفنوننا، لكن لا يجب أن نكون مثل قطعة الإسفنج التي تتشرب كل ما أمامها دون تفكير أو تمييز".
وأشار محمد عبده إلى وجود أصوات جميلة في الساحة الغنائية الآن "ولكن الفن الأصيل والجاد أصبح قليلا"، وأضاف أنه كان محظوظا عندما بدأ في مرحلة الستينيات ودرس ونهل من مناهل الفن والثقافة في الستينيات التي وصفها "بالفترة المشرقة جدا في الثقافة والفنون".
قال المطرب السعودي محمد عبده إنه يرفض عقود الاحتكار، وقال إن القناة الفضائية التي يعتزم إنشاءها لن تكون غنائية، ونفى توقيعه لعقد احتكار مع شركة روتانا وقال "لم أوقع أي عقد لاحتكار صوتي، فأنا ضد عقود الاحتكار، وما تم بيني وبين روتانا هي عقود لإنجاز أعمال فنية محددة بتواريخ معينة وتنتهي بانتهاء هذه الأعمال"، وحول اعتزامه إطلاق قناة فضائية جديدة خلال الفترة المقبلة قال مطرب العرب إنه يجهز فعلا لإصدار هذه القناة الفضائية مشيرا إلى أنها "لن تكون قناة غنائية فقط كما قيل مؤخرا بل ستكون قناة خدمات عامة.. ندرس الآن ماذا ينقص في الفضائيات العربية من خدمات وبرامج لنقدمها".
وأبدى الفنان السعودي موافقته على استعانة المطربين بالتقنيات الحديثة التي ترقى بالأغنية وطالبهم في الوقت نفسه بضرورة الحفاظ على التقاليد والقيم العربية، وقال محمد عبده "أنا مع التطور والارتقاء بثقافتنا وفنوننا، لكن لا يجب أن نكون مثل قطعة الإسفنج التي تتشرب كل ما أمامها دون تفكير أو تمييز".
وأشار محمد عبده إلى وجود أصوات جميلة في الساحة الغنائية الآن "ولكن الفن الأصيل والجاد أصبح قليلا"، وأضاف أنه كان محظوظا عندما بدأ في مرحلة الستينيات ودرس ونهل من مناهل الفن والثقافة في الستينيات التي وصفها "بالفترة المشرقة جدا في الثقافة والفنون".




تعليق